العناية بالطفل

كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق | الحالة النفسية والحلول الواقعية

الطلاق من أصعب الأمور التي تقع على نفس الطفل وتتأثر حالته النفسية بشكل كبير جدًا، لذا سنجيب على سؤال كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق، نعم هو أبغض الحلال لكن وقع بالفعل عليكِ أن تبدأي في معرفة الطرق التي يمكنك اللجوء إليها حتى لا تتأذى نفسية طفلك لتجنب الشعور بالتفكك والصدمة وحتى يتوقف عن الشعور بالذنب الذي يلازمه طوال الوقت.

تأثير الطلاق على نفسية الطفل

قبل أن نبدأ في الحديث عن كيفية التعامل مع الطفل بعد انفصال الأبوين، عليكِ أن تعرفي مدى تأثير الطلاق على حالة الطفل النفسية، ولكن عليكِ أن تعلمي أن هناك بعض الحالات وقوع الطلاق فيها له نتائج إيجابية، وهنا نتحدث عن الخلافات الزوجية التي ينتج عنه مشادات وخلافات كبيرة واعتداء وإهانة لفظية وبدنية، فالطلاق هنا يساعد على الحفاظ على الحالة النفسية للطفل ومساعدته أن يكون فرد سوي عندما يكبر، ولكننا سنتحدث عن تأثير الطلاق على الطفل إذا كان يشعر بالود من ناحية الأب والأم:

  • بعد الانفصال يعيش كل من الوالدين في منزل مستقل وعلى الطفل أن يتعايش وينتقل بين المنزلين وهو أمر صعب جدًا عليه.
  • يخاف كثيرًا عندما يتوقف الاهتمام والحب بين الأبوين، ويعتقد أنه سيأتي يومًا وينعاد الأمر عليه ولن يهتم به ولا يحبه الوالدين.
  • يجلد طفل المدرسة الابتدائية ذاته بشكل دائم، ويعتقد أنه السبب في الانفصال لأنه من المؤكد أنه ارتكب خطأ أدى إلى كل هذه المشكلات.
  • إذا كان مراهق فيلقي باللوم على أمه أو أبيه ويتهم أحدًا منهم أنه السبب في تفكك الأسرة، وقد يصل الأمر إلى أن يكره أحدهم.

ماذا عن أول عام بعد الطلاق؟

يواجه الأطفال مشاعر سلبية شديدة كالضيق والتوتر والغضب والعصبية، فتجد الطفل سريع الاستثارة والغضب ومندفع ويبكي كثيرًا وتتغير طريقته عما كانت عليه قبل الانفصال، ولكن مع الوقت يبدأ الطفل في التكيف والتعايش مع الوضع الجديد.ماذا عن أول عام بعد الطلاق؟هذا مع يحدث إذا كانت حياة الطفل مرتبة بالقدر الذي يشعره بأن كل شيء على ما يرام وأن لا داعٍ للقلق، وأجريت العديد من الدراسات في هذا الصدد وأثبتت أن معظم الأطفال يتعايشون وتنسحب المشاعر السلبية بالتدريج، وهناك أيضًا نسبة بسيطة تستمر معاناتها طويلاً، لذلك من الضروري تقديم الدعم النفسي للطفل بإستمرار ومحاولة تهدئة الوضع حتى لا يتعرض للسقوط في

ردود فعل الطفل بعد الانفصال

توجد مجموعة من ردود الفعل منها الطبيعية نتيجة وقوع الطلاق وافتراق الأب والأم، ومنها ما هو غير طبيعي وخطر، مما يعني ضرورة اللجوء إلى المتخصصين، وردود الفعل كالتالي:

  • الغضب: تجديه عصبي يغضب كثيرًا، وهذا بمثابة لوم عليكِ أو على أبيه بعد كل ما حدث من تغير طرأ على حياته بعد الانفصال،وقد لا تظهر العصبية عند الأطفال بعد الانفصال مباشرة وإنما تظهر بعد مرور مدة زمنيه طويلة.
  • القلق: هو رد فعل طبيعي جدًا نتيجة التغيرات التي حدثت، حتى يأتي الوقت الذي يعتاد فيه الطفل على الحياة الجديدة.
  • اكتئاب: يتعرض إلى اكتئاب بسيط أو طفيف فيشعر بالعجز واليأس، ولكن فترة وينتهي ولن يدوم طويلاً.

الصعوبات المترتبة على الانفصال

يواجه الطفل مجموعة من الصعوبات الشديدة بالنسبة لسنه الصغير، والمشكلة ليست في الانفصال نفسه، ولكن فيما يتبعه من ضغوطات ومشاعر سلبية في نفس الطفل، لذا على الأم والأب أن يركزا على حالة طفلهما جيدًا حتى تمر الفترة الصعبة ويبدأ في التعود، والطلاق يؤثر على كل ما يلي:

الاتصال اليومي مع أحد الوالدين

بعد الانفصال يعيش الطفل مع أحد الأبوين وغالبًا يكون مع الأم، وهذا يؤثر بشكل كبير على علاقة الطفل بوالده، وأجريت دراسة في كاليفورنيا في هذا الصدد وانتهت بأن الأطفال قالوا أنهم فقدوا الاتصال مع الأب بنسبة كبيرة، وسنتحدث في هذا النقطة بالتفصيل عندما نتطرق إلى نقطة كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق؟

يؤثر على علاقة الطفل بالحاضن

تتأثر علاقة الطفل بأمه فتقل العاطفة والاهتمام والحب التي كانت تعطيه له قبل وقوع الطلاق، ويرجع السبب في ذلك أنها أصبحت تتحمل مسؤوليات وضغوطات كانت تتقاسمها مع زوجها سابقًا، هذا ما يستنفذ طاقتها ويقلل من نسبة عاطفتها مع طفلها.

يؤثر على الطفل

بعد الانفصال تتغير حياة الطفل إلى حدًا كبير فينتقل من مدرسة إلى أخرى تابعة للمنطقة التي تعيش فيها الأم، وكذلك ينتقل إلى منزل آخر ويعيش مع الأم فقط أو الأب، بعدما كان معتاد على عيشهما معًا، فهذا أمر ليس بسهلاً على نفسية الطفل نهائيًا.

تحدث صعوبات مادية

الصعوبات المادية المترتبة على الطلاقيحدث في بعض الأحيان أن يعيش الطفل في بيت أصغر من الذي كان يعيش فيه قبل انفصال والديه، وقد ينتقل إلى مدرسة أقل مستوى بسبب الظروف المادية التي تغيرت بشكل كبير.

زواج أحد الوالدين

قد يتزوج الوالد بأخرى أو الوالدة بآخر، مما يؤثر على حالة الطفل النفسية بشكل كبير، فهذا يعني تشكل أسرة جديدة ينتج عنها أطفال وأخوة جدد، وتستمر التغيرات التي يستقبلها الطفل بانفعالات شديدة وتوتر وغضب، ويحتاج إلى دعم ومساندة كبيرة حتى يتخطى هذه التجربة.

كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق؟

تحدثنا عن العديد من الأمور كالصعوبات المترتبة على الانفصال والتغيرات التي تطرأ على حياة الطفل، وأصبح لديكِ خلفية عامة عن الموضوع، وعلينا الآن أن نتحدث بالتفصيل ونُجيب على سؤالك طرق التعامل مع الأطفال بعد الطلاق؟ فنقدم لكِ مجموعة من الوسائل التي تساعدك على مساندة طفلك بعد انفصالك عن زوجك، كالتالي:

لا تتحدثي عن والده بشكل سيء

العكس صحيح أيضًا، نعم حدث الانفصال ولكن ما زال هناك تعامل بينكما بسبب الطفل، فلابد أن تجلسا معًا وتفكروا في كل ما يخص الطفل كتحصيله الدراسي وصحته وأقرانه وطرق التعامل معه بشكل صحيح، بحيث يصبح قادر على أن يتقبل فكرة الانفصال بدون أي تأثيرات على نفسيته وصحته.

أوفِ بوعودك

من أهم خطوات بعث الطمأنينة والأمان في نفس الطفل الوفاء بالوعد، اجعلي يشعر بأنك موضع ثقة وأنكِ جديرة بفعل وتنفيذ كل ما وعدتيه به، فإذا وعدتيه بشراء لعبة فاشتريها له بالفعل، فهذا الموقف البسيط يترتب عليه العديد من الأمور كالحب والاستقرار والعيش في راحة وأمان بدون خوف من ما يحدث بعد الطلاق.

كوني مرح

داعبي طفلك ببعض النكات والأفعال التي تجعله يضحك ويشعر بأن الأمر ما زال مستقر وسيعيش في أمان مثلما كان يعيش قبل الانفصال، فأثبتت العديد من الدراسات أن للضحك آثار إيجابية عظيمة تصل إلى حد الشفاء من الأمراض الجسمية الشديدة، وهذا دليل على أهمية الحفاظ على روح المرح والدعابة بينكِ وبين طفلك، وينطبق الأمر أيضًا على علاقة الطفل بأبيه.

كوني صريحة مع طفلك

تعد هذه النقطة من أهم الإجابات على سؤالك كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق، فإذا كان الطلاق بلا راجعة فعليكِ ألا تقولي لطفلك غير ذلك، وصلي له فكرة الانفصال بشكل يناسب عمره، وبطريقة لطيفة بحيث لا تبعثي في نفسه الخوف والقلق مما يأتي من أيام.فالأب والأم بالنسبة للطفل كل شيء وأي أمر يحدث بينهما يعممه على العالم بأكمله، فإذا كان يعيش في خوف يعمم الفكرة على كل من حوله ويخاف منهم، فأكدي له أنكِ ما زلتِ على اتصال بأبيه لتتحدثا عن كل ما يخصه وأنه يمكنه رؤية أبيه في أي وقت، والحديث ينطبق أيضًا على الأب.

كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق وما هي أهمية الصراحة؟

التواصل مع المعالج النفسي

عليكِ أن تلجأي للمعالج النفسي قبل وقوع الطلاق لكي يجعل الطفل على استعداد تام لحدوثه، وتواجد شخص قريب ومحبوب من قبل الطفل له تأثير كبير جدًا، لأن كل ما يقوله يثق به الطفل، فإذا قال له أن كل شيئًا سيكون على ما يرام يطمئن الطفل لحديثه ويتقبل فكرة الانفصال بسهولة، وهذا ما يندرج تحت مبدأ النمو النفسي للطفل بشكل صحيح وطبيعي.

اسمحي له بزيارة أبيه

توجد نسبة كبيرة من المطلقات يستخدمن الطفل كوسيلة لعقاب الطليق فتحرمه من رؤية طفله، وهذا خطأ كبير ولن يدفع ثمنه إلا طفلك، فلا تجعليه وسيلة لتصفية الحسابات بينكم، بل اسمحي له بزيارة أبيه حتى يطمئن ويبعد عن ذهنه الأفكار والمخاوف الناتجة عن الطلاق.

كوني قوية

بالطبع ستمر عليكِ أوقات صعبة تجعلك غير قادرة على تحمل المسؤولية، ولكن عودي بسرعة وكوني قوية لأن الطفل يستمد قوته وثقته منكِ، فالانفصال قضاء وقدر ووقع بالفعل، فلا تندمي على ما فات واهتمي بطفلك، ومهما كنتِ مرهقة نفسيًا، فعليكِ أن تظهري بمظهر قوي أمام طفلك.

شجعيهم على التحدث

نقطة في غاية الأهمية ولابد منها، فعليكِ أن تشجعي طفلك ليعبر عما يشعر به، ففضفضة الطفل لكِ تنبأك بما يدور في عقله من أفكار ومخاوف وتوهمات حول فكرة الطلاق، فالتعبير عن المشاعر يخلص الطفل من الطاقة السلبية التي يحملها بداخله وكبتها وعدم الإفصاح عنها تجعل نفسيته سيئة جدًا، وما يحاول ألا يتذكره يشاهده في المنام وهذا يزعجه كثيرًا، فالفضفضة والتعبير أفضل بكثير.

لا تتبع النصائح بدون التفكير فيها

يعرض لكِ المحيطين دومًا نصائح تقدميها لطفلك وكذلك في التلفاز والكتب، ولكن عليكِ ألا تسلمي بصحة أي نصيحة بدون التفكير فيها، فقد تكون هذه النصائح مفيدة بالفعل، ولكنها لا تتناسب مع طفلك ولا يساعدك في تنفيذها، قدمي ما ترين أنه مناسب معه وأنه سيتقبله بسهولة، فالأطفال مختلفون في شخصياتهم وعقلياتهم.

اجتمعوا كل فترة

كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق وأ÷مية الإجتماع العائلي على فتراتإذا كنتِ تبحثين عن إجابة السؤال كيف أتعامل مع طفلي بعد حالة الطلاق، فخططي لتجمع أسري بينكِ وبين الطفل وأبيه كل فترة ليست بطويلة، فهذا التجمع بمثابة إشارة للطفل بأن الطلاق لا يعني أنه لا يمكن للأسرة أن تتجمع مرة ثانية، وهذا يبعث في نفسه الشعور بالطمأنينة وبأن كل شيئًا على ما يرام وأنه يمكنه رؤية أبيه أو أمه بسهولة وقتما شاء.

لا تشوهي صورة الطرف الآخر

ستجدين طفلك في كثير من الأوقات يحاول تأنيب ضميرك ويلقي باللوم عليكِ بأنكِ أنتِ السبب في حدوث الطلاق، عليكِ في هذه اللحظة أن تتمالكِ أعصابك تمامًا ولا تهربي من هذا الموقف بتشويه صورة أبيه، ولا تجعلي هذا الأمر يقلقك، لأنه سيزول مع الوقت عندما يكبر الطفل ويتفهم كل ما حدث.

تقبل الطفل لفكرة الانفصال حسب عمره

من أهم الإجابات على التساؤل كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق أن تكوني على دراية كاملة بأن رد الفعل حول فكرة الانفصال تختلف بين الأطفال حسب الأعمار، فالطفل في عمر السنتين يختلف استقباله للطلاق عن الطفل في عمر الخمس أو الست سنوات، يختلف تمامًا عن رد فعل المراهق، وسنتناول كل سن بالتفصيل فيما يلي:

طفل السنتين

لا يفهم شيئًا مما حدث، ولكنه يتأثر بشكل كبير لأنه يتعلق تعلقًا شديدًا بالأب والأم، وغياب أحد الطرفين يعكر مزاجهم، كل ما عليكِ أن تحتضني الطفل وتطمأنيه ورتبي له زيارات مع الأب بشكل دائم.

طفل الخمس سنوات

يجلد ذاته ويجلس مع نفسه كثيرًا وتدور في رأسه أفكار بأنه السبب في انفصال والديه بسبب تصرفًا ما ارتكبه أدى إلى كل هذه المشاكل، اجلسي مع طفلك وعرفيه بأن ليس له أي علاقة بما حدث ولكن بالطريقة التي تناسب عمره، ورتبي زيارات مع الأب واجلسي معهم لكي يطمئن.

الطفل الست سنوات

يصبح الطفل أكثر عدوانيًا وغضبًا كرد فعل وتعبير عما حدث، وهنا يمكنك التحدث مع الطفل عن سبب الطلاق ولكن بطريقة لا تسبب له أي خوف مع مراعاة عدم اللجوء إلى تشويه صورة الطرف الآخر.

المراهق

فترة المراهقة من أصعب الفترات التي تمر على حياة الإنسان، ويكون المراهق حساسًا للغاية يتأثر بأقل الكلمات والمواقف نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث بداخله، فالانفصال قد يصبب له القلق والاكتئاب في أحيانًا كثيرًا، والخوف عند الأطفال في هذه الفترة أمر لا مفر منه لذا لا تحرميه من الشعور بالأمن فاحتضنيه وطمأنيه كثيرًا.

ردود فعل الأولاد والبنات حول الطلاق

تختلف طريقة استقبال فكرة الطلاق بين الأولاد والبنات، فالأولاد أكثر حدة والبنات حساسين للغاية:ردود فعل الأولاد والبنات حول الطلاق

  • الأولاد: يعبرون عن ما يشعرون به من خلال السلوك العدواني وثورات الغضب.
  • البنات: تبدو كأنها غير متأثرة في البداية، ولكن عندما يمر الوقت وتكبر تخاف بشدة من فكرة الارتباط والزواج وتدور في رأسها أفكار حول الفراق والهجر.

ما الأمور التي عليكِ الابتعاد عنها؟

هناك مجموعة من الأفعال التي تقوم بها الأم وتجهل مدى تأثيرها على الطفل، وتعد من أهم الإجابات على سؤالك كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق، فتوقفي عن فعل ما يلي:

  • ارفعي عن طفلك وطأة وصعوبة الاختيار بينك وبين أبيه.
  • لا تستخدمي طفلك كأداة لمعرفة معلومات عن الطليق.
  • لا تستخدميه كوسيلة للإضرار بالطرف الآخر.
  • ابتعدي عن التحدث مع الطليق بشأن الأمور المادية أمام الطفل.

الأسئلة التي سيطرحها الطفل عليك

بعد الطلاق سيبدأ الطفل في سؤالك مجموعة من الأسئلة التي عليكِ الإجابة عليها بمنتهى الصراحة بدون أن تبعثي في نفسه الخوف والقلق من الأيام القادمة، والأسئلة كالتالي:

  • سأعيش مع من؟
  • هل سأذهب إلى مدرستي أم سأنتقل إلى مدرسة أخرى؟
  • هل يمكنني أن أرى أبي في أي وقت؟
  • هل سأستمر في رؤية أصحابي وألعب معهم؟
  • هل يمكنني ممارسة الأنشطة التي أحبها؟

متى عليكِ باللجوء إلى المتخصصين بعد الانفصال؟

جاوبنا على أهم سؤال ألا وهو كيف أتعامل مع طفلي بعد الطلاق، وسنذكر لكِ أيضًا مضاعفات الطلاق من أفعال ومشاكل يعاني منها الطفل والمشاكل التي يصدرها، فإذا بدأ الطفل أو المراهق أن يصدر أفعالاً خطرة، وإذا مر عدة أشهر على الطلاق ولن يتعود على الوضع الجديد، توجد مجموعة من الأعراض التي تنبأك بأن طفلك في حاجة إلى أخصائي أو طبيب نفسي كاضطرابات النوم والأكل ومشاكل التحصيل الدراسي والمدرسة، وسنتناول كل هذه النقاط بالتفصيل:

ضعف التركيز

تجديه يسمعك ولكن غير قادر على التركيز فيما تقولين أو تفعلين، ويظهر هذا الجانب بوضوح في تحصيله الدراسي، فتبدأ شكوى المعلمين بأنه يسرح طويلاً في الصف مع انخفاض درجاته في الامتحانات، ويجلس طويلاً أمام الكتاب حتى يستطيع أن يستوعب المعلومة ويحتفظ بها.

مشاكل النوم

مشاكل النوم كأبرز ردود أفعال الأبناء بعد الطلاقيعاني من القلق أثناء النوم مما يؤدي إلى عدم قدرته على النوم لعدد ساعات كافية، وقد يشاهد أحلامًا مزعجة معظمها نفسية نتيجة الطلاق، كل هذا يجعله يعاني من الأرق طوال اليوم.

مشكلات في المدرسة

يتشاجر مع زملائه، ولا يؤدي الواجبات والأنشطة المطلوبة منه، ولا يرغب في حضور الحصص الدراسية، ويتأثر بشكل كبير إذا رأى والدي زميل له في الفصل يتابعونه ويهتمون به مما يجعله يغار منه.

اضطرابات الأكل

قد يمتنع الطفل عن تناول الطعام ويعاني من سد الشهية، مما يسبب انحدار في صحته وإصابته بالأمراض المختلفة، وقد يصاب بالنهم في الأكل أي يتناول الطعام بشكل شره وبكميات كبيرة، مما يسبب له السمنة المفرطة وبالتالي عدم الثقة بالنفس والإصابة بالأمراض أيضًا، فالطعام هنا وسيلة يفرغ فيها الطفل المشاعر السلبية التي بداخله، فالامتناع عن تناول الطعام أو شره فيه شكلاً معبران عن سوء الحالة النفسية.

الانطواء

يُلاحظ تغير كبير عى سلوكيات الطفل مثلا أنه لا يريد الجلوس مع أي أشخاص حتى الأشخاص المحببين والمقربين له، فيريد أن ينعزل عن الجميع ويبقى بمفرده لوقت طويل، وتحزن الأم كثيرًا خاصةً إذا كان الطفل اجتماعي في السابق ويحب المشاركة في المناسبات المختلفة.

فقدان الاهتمام في الأنشطة المحببة

يبدأ الطفل في حالة من الفتور والملل حتى من أكثر الأنشطة والألعاب التي كان يحبها ويفقد شغفه تمامًا تجاهها، ويعد هذا عَرض من أعراض الاكتئاب التي على الأم أن تنتبه لها حتى لا يتطور الأمر ويأخذ أشكالاً أخرى، وتعد هذه النقطة واحدة من أهم الإجابات على التساؤل كيفية التعامل مع الأطفال في حالة الطلاق، فالاهتمام وملاحظة التغيرات التي تطرأ على الطفل من الأمور الغاية في الأهمية والتي لابد من اكتشافها مبكرًا.

الغضب الشديد

تجدين ردود فعل الطفل غير مناسبة مع السبب، فعندما تقولين له اضبط قميصك، يبدأ في موجة من الصراخ والصوت العالي والبكاء، فيتعصب حتى على أتفه الأسباب، فرد فعله هذا ليس بسبب ما تأمرينه به، بل لفكرة الانفصال وما يشعر به من مشاعر سلبيه جراء وقوعه.

تعاطي المخدرات

تعاطي المخدرات كأكبر الكوارث بعد الطلاقإذا كان الابن في مرحلة الطفولة المتأخرة وعلى وشك البدء في مرحلة المراهقة أي طفل كبير واعٍ له فكره الخاص قد يلجأ إلى المخدرات كوسيلة تساعده على نسيان ما حدث، لذا لابد من التركيز معه بشكل كبير وملاحظة أي تغيرات في أفعاله.

تناولنا فكرة الطلاق بالتفصيل وعرضنا لكِ كيفية التعامل مع الأطفال بعد الطلاق حسب أعمارهن، وتذكري أن للانفصال نتائج سلبية ومؤلمة في حالة إذا لم تتمكني من السيطرة عليها وحماية أطفالك، لذا قال الله أنه أبغض الحلال لأنه يسبب تفكك للأسرة وتعب نفسي للأبناء، الجأي إلى طرق التعامل التي طرحناها عليكِ وستتمكنين من السيطرة على الأمور وستصبح على ما يرام.

المصادر:

بارنتس

فري ويل فاميلي

جرو باي ويب

زر الذهاب إلى الأعلى