اختبارات الحمل

أخطاء السونار بنت، ولد أم توأم | هل من الممكن أن يخطئ السونار؟

تظل أخطاء السونار سببًا يجعل الكثيرين لا يفضلون معرفة نوع الجنين أثناء فترة الحمل ويرون أن الانتظار حتى موعد الولادة هو الأفضل لهم، حيث أن هناك الكثير من التجارب التي تحكي قصص واقعية لأناس تهيئوا نفسيًا لاستقبال مولودهم الذي أخبرهم الطبيب بنوعه واشتروا له كل احتياجاته ثم تفاجأوا بخلاف ما قال الطبيب بعد الولادة.

هذا يعد صادمًا بالنسبة للكثيرين، ولكن هل هناك أسباب تؤدي إلى حدوث هذه الأخطاء بالسونار في تحديد نوع البنت أو الولد أو التوأم؟ نتعرف على كل ذلك وأكثر من خلال سطور هذا المقال.

ماذا يقصد بالسونار؟

السونار هو طريقة تصوير بالموجات الصوتية يتم من خلالها الكشف عن الجنين على مدار فترة الحمل، وفي مراحل متقدمة من الحمل يكون الوسيلة الشائعة للتعرف على جنس الجنين، يمكن معرفة ذلك بعد مرور نحو ثمانية أسابيع على الحمل، حيث أنه في بدايته يكون الجنين غاية في الصغر ولا يمكن معرفة نوعه.

كما أنه كلما تقدم الحمل كلما زاد الجنين في الحجم وأصبح من الصعب التعرف على كونه ذكر أو أنثى، والغالبية العظمى منا تثق بنتيجة السونار وتعتمد عليه اعتمادًا كليًا وتتخذ الكثير من الإجراءات المبنية على نتيجته، فيشترون مستلزمات الطفل حسب ما يروه من خلال السونار.

هل من الممكن أن يخطئ السونار؟

هناك الكثير من القصص الواقعية التي تبين أن خطأ السونار في تحديد جنس المولود وارد، وكم من الآباء والأمهات الذين قاموا بتجهيز كل ما يتعلق بالمولود واختاروا مستلزماته وملابسه بناءً على ما صوره السونار ثم تفاجأوا بعكس ما قيل لهم من الطبيب يوم الولادة أو قبلها بقليل، ولعل هذا ما يجعل البعض يرفض معرفة نوع الجنين ويصر على الانتظار حتى موعد الولادة.

أسباب أخطاء السونار

بالطبع هناك بعض الأسباب التي لا تمكن الطبيب من معرفة نوع الجنين بشكل دقيق وتجعله يفشل في ذلك، وعلى الرغم من أن السواد الأعظم من الأطباء يجرون هذا الفحص في منتصف الثلث الثاني من الحمل، حيث لا يكون الجنين متناهيًا في الصغر أو في الكبر ويمكن بسهولة التعرف على نوعه، إلا أن الأسباب التالية تحول أحيانًا دون ذلك:

أسباب أخطاء السونار

  • اتخاذ الجنين وضعية تخفي أعضاؤه التناسلية ولا تسمح للطبيب برؤية جنسه وتحديده.
  • وجود تشابه في أعضاء الذكر والأنثى في بعض فترات الحمل، وخاصةً في الشهر الرابع منه.
  • خطأ الطبيب وعدم دقته واستعجاله في الكشف ورؤية جنس الجنين.
  • الاستعجال من قبل الأهل في معرفة نوع الجنين أو التأخير في ذلك، حيث يفضل أن يتم ذلك في الشهر الخامس.
  • عدم كفاءة جهاز السونار بسبب عدم قيام الطبيب بالكشف الدوري عليه والتأكد من كفاءته.
  • أن يكون وجه الجنين ناحية بطن الأم وليس ناحية ظهرها.
  • قلة السائل الأمنيوسي للجنين تجعل من الصعب تحديد جنسه.
  • في حال إذا كانت هناك الكثير من دهون البطن لدى الأم، وهنا يصعب تحديد جنس الجنين.

أخطاء السونار في البنت

كما ذكرنا سلفًا يعتبر السونار هو الطريقة الوحيدة المضمونة والمعتمدة لتحديد جنس الجنين، وعلى الرغم من ذلك قد يحدث أن يخطئ في التعرف على الجنين الأنثى، والسبب في حدوث أخطاء السونار في البنت هو أن عضوها التناسلي لا يكون ظاهرًا كما هو الحال عند الجنين الذكر.

الطريقة الوحيدة التي تمكن الطبيب من معرفة نوع الجنين الأنثى هو تتبع البظر والشفرتين اللذان يكونان على شكل شطيرة البرجر، كذلك يحدث في بعض الحالات أن لا تكون البنت تتخذ الوضعية الأنسب للتمكن من معرفة نوعها، وهنا لا يكون أمام الطبيب سوى الانتظار للزيارات القادمة للأم، لعل الجنين يكون قد غير وضعيته ومكنه من رؤية جنسه.

قصص واقعية لأخطاء السونار في البنت

هناك الكثير من القصص التي روتها أمهات مررن بتجربة أخطاء السونار في البنت على مدار فترة الحمل ثم تفاجأن بنتيجة مختلفة في يوم الولادة، نذكر على سبيل المثال قصة إحدى الأمهات التي قالت بأنها عمدت إلى معرفة نوع الجنين في الشهر الرابع من الحمل وقال لها الطبيب أنها فتاة، وبعدما اقتنت كل أغراض المولودة واختارت لها ما يناسبها من الألوان والأشكال جاء يوم الولادة لتفاجأ بأن الجنين كان ذكرًا وبأن الطبيب أخطأ في تحديد نوعه.

في تجربة ثانية تروي صاحبة القصة أنها استمرت من الشهر الرابع إلى الشهر السادس من الحمل تسأل الطبيب المتابع لها في زياراتها عن نوع الجنين وهو يؤكد لها أنه ولد، غير أنه كان دومًا يقول لها أن الجنين يتخذ وضعية صعبة للغاية، ولكن على ما يبدو أنه ذكر، وبسبب هذه الوضعية التي صعبت المهمة على الطبيب ظن أن الحبل السري هو العضو الذكري للجنين وقال بأنه ولد، ولكن عند مجيء موعد الولادة فوجئت الأم والمرافقين لها بميلاد فتاة.

أخطاء السونار في الولد

هناك الكثير من الأطباء الذين يخطئون في معرفة نوع الجنين الذكر بسبب تمسكهم ببعض النظريات القديمة التي ثبت عدم دقتها وتسبب في وقوعهم في هذا الخطأ، وهذه النظريات التي تعود وراء أخطاء السونار في الولد نوردها فيما يلي:

طريقة الوسم

هذه الطريقة تعتمد على شكل الأعضاء التناسلية للجنين، فإذا كانت تشبه السلحفاة في الشكل فإن هذا الجنين يكون ذكرًا، أما إن شابهت الأعضاء التناسلية للجنين شطيرة البرجر فإنها في الغالب أنثى.

نظرية الجمجمة والفك

تقول هذه النظرية بأنه إذا كانت جمجمة الجنين ظاهرةً واضحةً واتخذت وضعية مستقيمة فهو في الغالب ذكرًا، وإذا كانت عكس ذلك فهي فتاة.

النظرية الرمزية

يعتمد الأطباء في هذه النظرية على وضعية المشيمة لتحديد نوع الجنين، فإذا كانت ترتكن في الجزء الأيمن من الرحم فإن الجنين يكون ذكرًا، وأما إن كانت موجودة في الجانب الأيسر له فإنها فتاة.

أخطاء السونار في التوأم

أخطاء السونار في التوأم

من أجمل التجارب التي قد تمر بها الأم أن يبلغها خبر حملها بتوأم، ولا يمكن أن تنسى اللحظات الأولى بعد سماع هذا الخبر، ويحتاج الطبيب لوقت أطول في الكشف، كما يطلب من الأم التحرك مرارًا وتكرارًا حتى يتسنى له رؤية جنس التوأم من خلال تصوريرهما من كافة الزوايا، ولكن أخطاء السونار في التوأم تحدث بسبب التصاقهما ببعضهما البعض أو استعجال الطبيب وقيامه بتصويرهما من زاوية لا تبين نوعهما، وعند الحمل بتوأم يفضل معرفة نوعهما خلال الشهر السادس من الحمل، وذلك تفاديًا لأي خطأ في التقدير.

هل يساعد النظام الغذائي للحامل في تحديد نوع الجنين؟

نجيب على هذا السؤال بأن النظام الغذائي للحامل منذ بداية الحمل له دورٌا كبيرٌا في تسهيل معرفة نوع الجنين، وخاصةً في الشهرين الأولين منه، والسبب في ذلك هو أن النظام الغذائي المتوازن يساعد الجنين على نمو أعضائه بشكل طبيعي وفي التوقيت الصحيح ويجعل حركته طبيعية ومستمرة، وهو ما يسهل على الطبيب مهمة تحديد جنسه.

بعد أن أكدنا وتأكدنا من أنه من الوارد جدًا أن تحدث بعض أخطاء السونار عند تحديد نوع الجنين نرى أن الأفضل وضع احتمالية عدم صدق نتيجته والتهيؤ لذلك من الناحية النفسية وعدم اقتناء كل مستلزمات الطفل، يكفي ما سيحتاجه في الأيام الأولى بعد الولادة ولا ضير من إكمال هذه المهمة بعد تعافي الأم، ويمكن لمن حولها مساعدتها في ذلك.

المصادر:

ميد فورمامز

بيبي سنتر

توداي

زر الذهاب إلى الأعلى