أعراض الحمل

ما هي أسباب الوحم للحامل؟ وأبرز أعراضه وكيفية تخفيفها؟

ما هي أسباب الوحم للحامل؟ سؤال يشغل تفكير الكثير من السيدات الحوامل، وخاصةً إذا كن يخضن تجربة الحمل للمرة الأولى، لذا سنتعرف من خلال السطور القادمة على مدى تأثيره على صحة الجنين وكيفية التغلب على أعراضه؟ وكيف يمكن علاجه؟ تابعي معنا لمعرفة المزيد.

الوحم وأعراضه

يعتبر الوحم أحد العلامات التي تشير إلى حدوث حمل، حيث تبدأ أعراضه في الظهور خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل لدى بعض النساء، وتظل متواجدة طوال فترة الحمل لدى البعض الآخر، وهناك أخريات لا يشعرن بأي شيء، ومن أعراض الوحم ما يلي:-

  • الشعور بدوخة.
  • غثيان.
  • الشعور بالاكتئاب والحزن.
  • الرغبة في التقيؤ.
  • وجود تقلبات بالحالة المزاجية.
  • الرغبة في تناول أطعمة معينة.

أسباب الوحم عند الحامل

ما هي أسباب الوحام عند الحامل؟ سؤالاً متداولاً بين الكثيرين، إذ إن السبب الحقيقي لحدوثه غير معروف حتى الآن، ولكن هناك العديد من الأبحاث الطبية والدراسات التي أشارت إلى احتمالية حدوثه؛ نتيجة لعدة أسباب كما يلي:

حدوث تغيرات هرمونية أثناء الحمل

يعتقد العلماء أن التغيرات الهرمونات خلال الحمل من أسباب الوحام خاصةً الكوريونات المشيمية أو نتيجة لوجود تأثير من هرمونات الحمل على المراكز الخاصة بالقئ في المخ، أو بسبب العوامل النفسية التي تصاحب الحمل خاصةً عندما تكون المعدة فارغة، ونقص بعض الفيتامينات أحياناً مثل فيتامين ب1، ب2، ب3.

ارتفاع شديد بمستوى هرمونات الأنوثة

يعتبر الارتفاع الشديد بمستوى هرمونات الأنوثة من أسباب الوحم أيضاً؛ نظراً لوجود تغير بكلٍ من حاستي التذوق والشم للأنثى أثناء فترة الحمل.

نقص بعض المعادن أو الفيتامينات أو العناصر الغذائية الهامة

نقص بعض المعادن أو الفيتامينات أو العناصر الغذائية الهامة

تعاني بعض السيدات من الأنيميا قبل الحمل أو وجود نقص بالمعادن مثل المغنيسيوم والحديد؛ نتيجة الحمل وامتصاص الجنين لتلك المعادن بصورة كبيرة، مما يؤدي لحاجة جسم المرأة إلى هذه المعادن بنسبة كبيرة، لذلك تقوم الأنثى بتناول بعض الفاكهة والخضراوات؛ لاحتوائها على هذه المعادن وتعويض النقص الذي يشعر جسمها به.

هل هناك أسباب للوحام القوي لدى الحامل؟

يعتبر غثيان الحمل أحد الأعراض التي تشعر بها الأنثى بصورة خاصةً ببداية الحمل ويستمر طوال فترة الحمل، كما أنه يمكن أن يستمر لحوالي 3 أشهر فقط، ويختلف ذلك من حالة إلى أخرى، إذ أن الغثيان من الأعراض غير المرغوب فيها لدى الحامل، فعند شمها لأي رائحة طيبة أو سيئة، يحدث لها تقيؤ على الفور، بالإضافة إلى الأشياء التي تفضلها بالحياة الطبيعية وقبل الحمل قد تتسبب في حدوث غثيان لها، ولا يتوقف الأمر على شمها للأشياء فقط، ولكن يمكنها رؤية بعض الأشياء التي قد تكون رائحتها بداخلها التي لا يشمها أحد سواها، وبالتالي يحدث التقيؤ بشكل مفاجئ.

أثر الوحم على شكل الجنين

عندما تشتهي الحامل بشدة لأحد الأطعمة أثناء الحمل، فستقول لها والدتها أو امرأة أكبر سناً بالعائلة بضرورة تناول الطعام سريعاً؛ لتجنب ظهور أي وحمات بجسم الطفل، ويقومون بضرب الأمثلة على أشخاص قبلها كانوا يشتهون بعض الأطعمة ولم يتناولونها، وأدى ذلك لظهور بقع سوداء بجسم الطفل، ولكن هل الوحم يظهر علي جسم الجنين؟ هذا الحديث خاطئ ولا يوجد له أي دليل علمي يؤكد صحته، إذ لا يؤثر الوحم على جسم الطفل على الإطلاق إذا قامت الحامل بتناول الطعام أم لا.

أسباب عدم الوحم للحامل

بعد أن تعرفنا على أسباب الوحام القوى، سنتعرف فيما يلي على أسباب عدم الوحم الذي يشغل تفكير الكثير من النساء ويزيد من قلقهم، وتبدأ الريبة والشك تنتاب الحامل، بالرغم من كونه أمراً طبيعياً ولا توجد له أسباب محددة.

كما أنه يعتبر من الأمور الجيدة ألا تشعر الحامل بالوحام، حيث إنه من الأشياء الصعبة التي ترهقها كثيراً، خاصةً عند الشعور بالوحام على أشياء غير متواجدة أو لا يمكن تناولها والذي يتسبب في حدوث انزعاج شديد، كما أن الحمل يختلف من امرأة إلى أخرى تبعًا لطبيعة جسمها، كشعور إحداهن بالوحام والأخرى لا ينتابها أي شعور، ويعتبر ذلك الأمر طبيعياً ولا يوجد شيء يشير للخطر أو يستدعي القلق.

كيف يمكن تخفيف أعراض الوحم بالحمل؟

قد يكون التخلص من الوحم أمراً صعباً للغاية  ولكن يوجد بعض الأشياء الأخرى التي تلعب دور كبير في تخفيفه أثناء الحمل، ومن هذه الأشياء ما يلي:-

  • تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات اليومية.
  • عدم ذهاب الحامل إلى محلات الخضراوات والفواكه أو البقالة وهي جائعة.
  • تناول الوجبات الصحية بصورة منتظمة؛ لتجنب الشعور بالجوع المفاجئ والشديد.كيف يمكن تخفيف أعراض الوحم بالحمل
  • الحصول على القسط الكافي من النوم يومياً، حيث أشارت الدراسات الطبية إلى ميول الحوامل إلى الأطعمة السريعة غير الصحية عند عدم نومهم لعدد ساعات كافية.
  • تناول الأطعمة التي تجعل الحامل تشعر بالامتلاء والشبع لمدة طويلة، مثل منتجات القمح الكاملة، الشوفان، الفواكه الطازجة والخضراوات.
  • تناول الأطعمة المفضلة للحامل، ولكن بكميات معتدلة حتى لا يتسبب في حدوث أي ضرر للحمل مثل: الشوكولاتة الداكنة والآيس كريم وغيرهم.
  • الابتعاد عن تناول الفسيخ والسوشي طوال فترة الحمل؛ لتجنب إيذاء الحامل والجنين.
  • استشارة الطبيب على الفور إذا كان الوحم يتسبب في جعل الحامل تتناول أشياء غريبة مثل الطين أو الصابون أو الدهان.

في نهاية موضوعنا هذا، يمكن إدراك أسباب الوحم والغثيان الذي يحدث للحامل عند حدوثه بشكل متتالي وأكثر من المعتاد، لذلك يجب هنا إجراء اختبار للطعام التي قامت الحامل بتناوله خلال 12 ساعة الأخيرة والقيام بتكرار ذلك باليوم التالي.

المصادر:

بريجنانسي بيرز آند بيبي

إنفورميشين هيلث كير

بستشولوجي توداي

زر الذهاب إلى الأعلى