مشاكل الحمل

أسباب تأخر الحمل بعد المنع الطبيعي وطريقة علاج هذا التأخير

أحيانًا، تلجأ بعض السيدات إلى موانع الحمل الطبيعية لسببٍ ما لتأجيل الحمل، ولكن بعد توقفها عن تلك الموانع تبحث عن أسباب تأخر الحمل بعد المنع الطبيعي بالرغم من عدم استخدامها لأي مواد كيماوية أو أدوية يمكن أن تؤثر على الحمل، تابعي معنا لمعرفة الحقيقة حول ذلك الأمر وكيفية التعامل معه.

مانع الحمل الطبيعي

قبل كشف حقيقة أسباب تأخر الحمل بعد المنع الطبيعي دعينا نلقي الضوء قليلًا على ما هو مانع الحمل الطبيعي، وهل يمكن أن يؤثر على حدوث الحمل أم لا؟، لا داعٍ للقلق عزيزتي تجاه هذا الأمر، مانع الحمل الطبيعي؛ ليس إلا تأخير الحمل استنادًا إلى الطرق الطبيعية دون اللجوء لأي حبوب أو أدوية أخرى، وينقسم إلى نوعين هما:

  • العزل: وهو القذف الذي يحدث أثناء الجماع ويكون بعيدًا أو خارج المهبل، ذلك مع تجنب تسرب السوائل أو الإفرازات إلى المهبل، خاصةً السائل المنوي.
  • التوقف عن ممارسة الجماع أثناء فترة الإباضة، وذلك باتباع التقويم الشهري الخاص بكِ لتحديد موعده.

أسباب تأخر الحمل بعد المنع الطبيعي

ذكرنا سابقًا عزيزتي، أن مانع الحمل الطبيعي يعد من الطرق الآمنة لتأجيل الحمل، فضلًا عن استخدامك للأدوية أو الحبوب المانعة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على حدوث الحمل فيما بعد، ولكن هناك عدة أسباب يمكن أن تمنع حدوث الحمل بعد التوقف عن المانع الطبيعي أو قد تكون ناجمة عن طول فترة المانع الطبيعي، والتي تتمثل في التالي:

  • قلة جودة التبويض والتخصيب؛ نتيجة مرور فترة طويلة على تأجيل الحمل بالمانع الطبيعي.
  • قلة نشاط الحيوانات المنوية، باعتبار توقف حركتها لفترات طويلة طوال فترة المنع.
  • إصابتك بقرحة في عنق الرحم، أو التهابات بمنطقة الحوض.
  • وجود بعض التكيسات على المبايض. مما يُضعف من قدرة التبويض.
  • بطانة الرحم الخاصة بكِ ضعيفة، مما لا يسمح بمرور الحيوانات الضعيفة داخل الرحم بشكلها الصحيح.
  • عمر المرأة أيضًا يمكن أن يؤثر على حدوث الحمل مهما تكررت محاولات الحمل، فتقل جودة التخصيب تدريجيًا كلما تقدمتِ في العمر خاصةً بعد تجاوز الثلاثين.
  • السمنة المفرطة، أو النحافة المفرطة، وسوء التغذية من أهم أسباب تأخر الحمل.
  • ارتفاع مستوى هرمون الحليب بالدم أيضًا من العوامل التي تؤخر الحمل بشكل كبير، لذلك يجب علاجها سريعًا.

كيفية علاج تأخر الحمل بعد المانع الطبيعي

إليكِ عزيزتي بعض الطرق الوقائية التي تساعد على تجنب تأخر الحمل بعد المانع الطبيعي أو تأخر الحمل بشكل عام، والتي تتلخص في التالي:كيفية علاج تأخر الحمل بعد المانع الطبيعي

  • ضرورة ممارسة الجماع أثناء فترة الإباضة لحدوث الحمل سريعًا.
  • ضرورة تغيير الوضعيات أثناء الجماع، وتجنب الارتكاز على وضعية واحدة؛ لتسهيل مرور الحيوانات المنوية عبر الرحم.
  • إجراء الفحوصات الطبية اللازمة بشكل دوري؛ للاطمئنان على عدم وجود أسباب تمنع الحمل.
  • تناول الفيتامينات المهمة كحمض الفوليك المتوفر بالخضروات والفواكه.
  • ضرورة الحفاظ على الوزن من الزيادة أو النقصان، بواسطة اتباع حمية غذائية متوازنة.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على الاسترخاء والهدوء النفسي، فيساعد ذلك كثير على تنشيط عملية التخصيب ومرونة الأعضاء التناسلية.
  • ابتعدي تمامًا عن القلق والتوتر والإفراط في التفكير حول الإنجاب؛ لتأثير ذلك على عملية التخصيب والتبويض.
  • امتنعي تمامًا عن استخدام أي وسائل مانعة للحمل بمختلف أنواعها حتى وإن كانت طبيعية؛ لتجنب تأخر الحمل أو انعدامه.
  • كذلك الابتعاد عن التدخين، الكحوليات، المخدرات وغيرهم من الممنوعات التي تؤثر على حدوث الحمل بشكل كبير.

ختامًا، بعد أن عرضنا عليكِ عزيزتي أسباب تأخر الحمل بعد المنع الطبيعي، وكيفية التعامل مع ذلك الأمر لتسريع حدوث الحمل، ننوه مرة أخرى على ضرورة ممارسة الجماع أثناء فترة التبويض؛ لتلقيح البويضة بنجاح، والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص لمتابعة نشاط الحيوانات المنوية، وتحديد الطبيب نسبة نجاح حدوث الحمل والفترة المقررة لذلك.

المصادر:

فري ويل فاميلي

ميديكال نيوز توداي

أوندج

زر الذهاب إلى الأعلى