أعراض الحمل

أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين والتغيرات الجسدية التي تطرأ

تعرفي معنا على أشهر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين وكيفية تخفيف تلك الأعراض المزعجة الناتجة عن الحمل والتي سنذكرها لكِ بالتفصيل في هذه المقالة، والتعرف على كل ما يخص جنينك خلال هذا الأسبوع، ذلك مع ذكر بعض النصائح الهامة خلال هذه الفترة من الحمل باعتبارها بداية الفترة الأخيرة للحمل، والتي يجب أن تكونين فيها أكثر استعدادًا وأكثر صحة؛ لأنكِ على وشك وضع مولودك في أي وقت بداية من ذلك الأسبوع.

أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين

أعراض الحمل خلال هذه الفترة تكون مختلفة عن الأعراض في الفترات الأخرى؛ وذلك لأنكِ في المرحلة الأخيرة من الحمل وهي ما قبل الولادة مباشرة، والتي لا يظهر بها سوى توابع لأعراض الحمل وتكون شدتها أخف عن ما كانت عليه في الفترات الأولى من الحمل، وفيما يلي ذكر بعض الأعراض التي ستتعرضين إليها في هذا الأسبوع، وتتمثل على النحو التالي:

حرقة المعدة

يستمر ألم المعدة للحامل خلال هذه الفترة الأخيرة من الحمل؛ وذلك لصعوبة سير عملية الهضم بشكلها الطبيعي؛ نتيجة زيادة نشاط وحركة الجنين في هذه الفترة عن ما كان في الأسابيع السابقة، لذلك عليكِ بتناول وجبات قصيرة خلال اليوم؛ لإتمام عملية الهضم بسهولة، وتجنب تعرضك لحرقة المعدة المزعجة.

صعوبة التبرز

احتمالية إصابتك بصعوبة التبرز كبيرة خلال هذه الفترة، وذلك لأنكِ في الفترة الأخيرة من الحمل التي يُهيئ فيها جسدك للولادة، وذلك من خلال بداية اتخاذ الجنين لوضعية الولادة، والتي تُسبب لك آلام بمنطقة الحوض السفلية؛ نتيجة ضغط الجنين على تلك المنطقة، ذلك مع انسداد منطقة الشرج نتيجة كبر حجم الجنين والذي يضغط على هذه المنطقة مما يسبب الإمساك عند الحامل ويسبب ألم شديد للحامل في هذه

صعوبة في الشعور بالراحة

شعورك بعدم الراحة من الأمور الطبيعية خلال هذه الفترة؛ وذلك لكبر حجم بطنك وزيادة وزنك عن المعتاد مما يُصعّبان عليكِ الحركة بسهولة، فمن أكثر الأمور التي ستشعرين بعدم الراحة فيها مثل:

  • صعوبة النوم بشكل كافِ، حيث لا يمكنك النوم على أحد جانبيكِ بارتياح نتيجة كبر حجم بطنك.
  • إضافة إلى عدم شعورك بالراحة أثناء ارتداء الملابس.
  • أو الذهاب إلى مكان ما، أو القيام بأي شيء في العموم.

استمرار تعرضك للتقلبات المزاجية

من المعروف أن التقلبات المزاجية من الأعراض الشهيرة المرتبطة بالفترات الأولى من الحمل، ولا يعني ذلك أنك إذا وصلتي للفترة الأخيرة من الحمل أنكِ لن تتعرضين لبعض الأعراض التي تعرضتِ لها في بداية الحمل، بل هناك توابع لأعراض الحمل الأولى سوف تلاحقك حتى الولادة، ومنهم (التقلبات المزاجية)؛ وذلك نتيجة زيادة نسبة الهرمونات ونشاطها بجسدك خلال هذه الفترة.

كثرة التبول

كثرة التبول عند الحامل من أشهر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين؛ بسبب ضغط وزن الجنين الزائد خلال هذه الفترة وهي الفترة الأخيرة للحمل والتي تعتبر ما قبل الولادة مباشرة على العضلات التناسلية استعدادً للولادة.

الصعوبة بالتنفس

الصعوبة بالتنفس

ضيق التنفس عند الحامل من أعراض الحمل الطبيعية خلال هذا الأسبوع التي لا تدعو للقلق، فسوف تتعرضين لضيق التنفس أغلب الأوقات؛ وذلك بسبب كبر حجم الجنين، وزيادة وزنه أضعاف عن ما كان عليه خلال الأسابيع السابقة، وضغطه وهو نائم على رئتيكِ مما يصعب وصول الأكسجين إليكِ بسهولة.

تشنجات الساقين

تعتبر تشنجات الساقين من أكثر الصعوبات التي قد تواجهها الحوامل خلال فترة حملهم، حيث أن مصدر حدوثها غير معلوم بالضبط لدى الخبراء أو الأطباء، فالبعض منهم يقول أنها ناتجة عن وزن الجنين الزائد أو عن وزن المرأة الزائد مما يؤثر على الساقين، ويعتقد البعض الأخر أنها قد تشير إلى نقص البوتاسيوم أو الكالسيوم بجسم الحامل، كما يمكن أن تكون تلك التشنجات نتيجة الضغط الزائد المؤثر على الرحم والأعصاب الممتدة بطول الساقين.

لذلك إذا تعرضتِ لتلك التشنجات بالساقين، ما عليكِ إلا مدها بهدوء مع ثني القدمين ثم اسحبي أصابع القدمين تجاهك، وكرري هذه الحركة صباحًا ومساءً خاصًة قبل النوم؛ سيساعدك ذلك على النوم بشكل أفضل ومريح، ذلك مع ضرورة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم للحامل خلال هذه الفترة، والتي سنذكرها لكِ بالتفصيل فيما بعد.

أعراض أخرى

هناك بعض الأعراض الأخرى الشهيرة التي يمكن أن تتعرضين إليها بشكل كبير خلال هذه الفترة الأخيرة من الحمل، وتتمثل تلك الأعراض في التالي:

  • قد يسبب لك وزن الجنين الزائد خلال هذا الأسبوع حدوث تورم بمنطقة المستقيم، أو تعرضك للإمساك والبواسير، وتقلصات في المعدة.
  • ستُعانين من الدوار لكن في أوقات قليلة.
  • ويمكن أن تتعرضين أيضًا إلى فقدان الذاكرة المؤقت الناتج عن الهرمونات الزائدة بجسدك.
  • تعرضك للحكة الشديدة بمنطقة البطن؛ الناتجة عن تمدد الجلد خلال فترة الحمل.
  • الشعور بالأرق، وعدم الراحة بالنوم؛ بسبب كبر حجم بطنك.
  • التعرض لآلام الساق والظهر، وهما من أشهر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين؛ بسبب زيادة وزن الجنين خلال هذه الفترة، من خلال تأثير وزنه على الفقرات، ويكون في وضعية الاستعداد للولادة.

أشهر أعراض الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل

هناك العديد من الأعراض الشائعة خلال هذه الفترة من الحمل، وهي الفترة الأخيرة والتي ستتعرضين فيها للولادة بأي وقت، لذلك يطرأ على جسدك بع التغيرات الناتجة عن اقتراب موعد الولادة وتهيئة جسدك لذلك، وتتمثل تلك الأعراض في التالي:

  • تورم الثديين، وزيادة شعورك بالآلام بهما.
  • الإعياء.
  • القلق المستمر بشأن المرحلة الجديدة التي ستطرأ في حياتك، وهي (الأمومة).
  • فقدان الشهية في أغلب الأوقات.
  • شعو بالارتخاء بالأطراف، مما ينتج عن ذلك كثرة تساقط الأشياء من يديك.
  • تشوش الرؤية في بعض الأحيان، وينتج بشكل كبير بسبب تعرضك للصداع المتزايد.
  • آلام بالحوض؛ نتيجة ضغط الوزن الزائد على تلك المنطقة.
  • ألم متزايد في الأضلاع.
  • تعرضك إلى تورم طفيف بالكاحلين والقدمين.
  • شعورك بـ المخاض الكاذب.
  • اضطرابات في النوم، نتيجة الحمل المرهق.
  • تغيرات ملحوظة بالإفرازات المهبلية.
  • تعرضك لكثير من الأحيان للأحلام المزعجة، وتكون ناتجة عن زيادة وزن الجنين بالبطن، مما يشبه النائم وبطنه مُمتلئة بالطعام.

نمو الجنين في الأسبوع التاسع والعشرين

تعتبر تلك الفترة هي المرحلة الأخيرة التي يكون وصل فيها الجنين إلى أخر مراحل تطوره وأصبح جاهز للولادة في أي وقت، حيث يمكنك أخيرًا الشعور بالركلات الشديدة التي تشير بأن الرحم لم يعد يطيق حجم جنينك الزائد وحان وقت خروجه أخيرًا؛ لأن جنينك أصبح وزنه أثقل وأكبر بكثير عن ما كان عليه في الفترات السابقة، وتستمر بعض الأعضاء لدى الجنين في النمو حتى موعد ولادته مثل:

  • ثبات حجم رأس الجنين، لكن يزال مخه في مراحل تطوره.
  • اكتمال نمو عضلات الطفل، والرئتين.
  • مع اكتمال مراحل تطور الهيكل العظمي، وهي المرحلة التي يحتاج فيها الجنين إلى كميات وفيرة من الكالسيوم، وسنذكر لكِ كيفية حصولك عليه خلال تلك الفترة فيما بعد.
  • اكتساب الجنين لبعض الوزن.
  • أصبح جلد الجنين أكثر بياضًا ونعومة؛ بسبب اكتسابه لبعض الدهون الهامة التي تعمل على توفير له الدفء داخل الرحم.

حجم الجنين في الأسبوع التاسع والعشرين

نعلم بأنكِ خلال هذه الفترة القريبة من الولادة، تريدين أن تعرفين إلى أي حجم وصل جنينك؟، وهل أصبح طفلاً متكاملًا أم مازال صغيراً؟، فنُبشرك أن طفلك خلال هذه الفترة أصبح متكاملاً تمامًا بجميع أعضائه، حيث يكون وصل حجمه خلال هذا الأسبوع إلى حوالي 38 سم، ويصل وزنه 1.1 كجم تقريبًا، أي يمثل حجم قرع البلوط، ولا يعني ذلك أنه سيولد بهذا الحجم فقط، بل سيظل يزداد حجمه ووزنه حتى موعد الولادة ما يقارب ثلاثة أضعاف وزنه وحجمه خلال تلك الفترة.

التغيرات الجسدية في الأسبوع التاسع والعشرين

التغيرات الجسدية في الأسبوع التاسع والعشرين

من الطبيعي أن يتعرض جسدك لعدة تغيرات من بداية الحمل ليس بهذا الأسبوع فقط، وستجدين خلال هذا الأسبوع تغيرات ملحوظة باعتباره في الفترة الأخيرة من الحمل، والتي يبدأ فيها جسدك بتهيئة نفسه للولادة، وتتمثل تلك التغيرات كالتالي:

  • زيادة حجم بطنك بشكل ملحوظ جدًا.
  • تزايد وزنك أضعاف ما كان عليه في الأسابيع الأخرى.
  • أصبح حجم ثدييك أثقل وأكبر، وتحتاجين إلى ارتداء حمالة داعمة لذلك الوزن.
  • ذلك مع إمكانية تسرب سائل يميل لونه إلى اللون الأصفر ويُعرف بـ (اللبأ)، ويعتبر أمر طبيعي غير مقلق، بل يحتاج إليه طفلك في أوائل الرضاعة.
  • يمكن أن تظهر بعض علامات الدوالي بجسدك.
  • يبدأ حجم الرحم بالانكماش.
  • تعرضك لبعض التشنجات أثناء نومك، ويعد من أكثر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين إزعاجًا.

حجم البطن بالأسبوع التاسع والعشرين

يزداد حجم بطنك في النمو من بداية الحمل حتى موعد الولادة، حيث تجدينها أضعاف ما كانت عليها في بداية الحمل، ويعد من الأمور الطبيعية التي لا تدعو للقلق وذلك بسبب؛

  • كبر حجم الجنين.
  • وبداية نشاطه داخل الرحم.
  • مع اتخاذه للوضعية المناسبة للولادة خلال تلك الفترة، والتي تعمل على توسع المنطقة السفلى وتوسع حجم الرحم.

ذلك على عكس إذا كان حجم بطنك هذا يدل على بعض المُضاعفات الناتجة عن أساب أخرى: كالمشاكل الصحية، أو اتباعك إلى حمية غذائية خاطئة تسببت في انتفاخ حجم بطنك عن المعتاد، والتي قد تسبب لكِ مشاكل بالحمل، لذلك عليكِ المتابعة مع الطبيب الخاص بك في حالة تعرضك إلى زيادة كبيرة في حجم بطنك عن المعدل المعتاد أو الطبيعي.

وننوه على مراقبة حركات جنينك خلال تلك الفترة وعدها؛ للاطمئنان على صحة الجنين، فيجب أن يركل الجنين ما يقارب عشر مرات خلال ساعتين، لذلك إذا لاحظتِ قلة نشاط حركة جنينك، أو عدد حركاته أصبحت أقل، عليكِ الإسراع إلى الطبيب الخاص بحالتك؛ لتجنب وفاة الجنين داخل الرحم في فترة ما قبل الولادة.

فحص الموجات فوق الصوتية بالأسبوع التاسع والعشرين

أصبح الآن من السهل مشاهدة الجنين بجميع أنشطته وملاحظة جميع التطورات التي طرأت عليه بوضوح، فيمكنك مشاهدة من خلال الموجات فوق الصوتية خلال هذا الأسبوع:

  • ركلات الجنين، وعدها.
  • ملاحظة وزن الجنين المتزايد.
  • مشاهدة أعضائه المكتملة بوضوح مثل: العينين، والشفاه، والشعر، والرموش، والأذن، والأصابع، والأظافر، وأعضائه التناسلية.
  • ملاحظة الدهون البيضاء المتكونة تحت الجلد، وهذه الدهون مختلفة عن الدهون البنية المُكونة من قبل، والتي تدل على اكتمال مراحل النمو.
  • مشاهدة نعومه الجلد، وملاحظة الجلد الذي يزال يتجدد.

أهم الأطعمة لتخفيف أعراض الأسبوع التاسع والعشرين

فيما يلي سنذكر لكِ أهم وأفضل الفواكه والخضروات المفيدة للحامل التي يجب عليكِ تناولها خلال هذه الفترة؛ وذلك لمدك بجميع العناصر الغذائية اللازمة لفترة ما قبل الولادة، والتي تساعد في مد الجنين بالكالسيوم والبوتاسيوم اللازم لتهيئته للولادة، ذلك مع تخفيفها لبعض أعراض الحمل سابقة الذكر؛ لغناها بالألياف الغذائية، وغيرها من الفوائد التي سنذكرها بالتفصيل، وتتمثل تلك الخضروات والفواكه في التالي:

أولاً: أهم الخضروات

للخضروات فوائد عديدة للجسم سواء كنتِ حامل أم لا، وبما أنكِ حامل وعلى وشك الولادة ستحتاجين لتلك الخضروات المفيدة لحملك ولـ تغذية الجنين، خاصة الخضروات ذات الأوراق الخضراء داكنة اللون التي ستساعد جنينك على اكتمال نموه وولادته بشكل سليم وصحي، وتتمثل تلك الخضروات كالآتي:

الفلفل الحلو

تحتوي حبة الفلفل الواحدة على كميات وفيرة من فيتامين C تكاد تكون أكثر من ثمرة البرتقال التي تعتبر المصدر الأساسي لهذا الفيتامين، وينطبق ذلك على جميع ألوانه الأخضر، والأصفر، والأحمر، ومن المعروف أن فيتامين C من الفيتامينات الهامة التي يحتاجها الجسم، بل ويحتاجها جنينك أيضًا خلال مرحلة نموه، لذلك عليكِ بتناول الفلفل الحلو في هذه الفترة لمد جنينك بهذا الفيتامين الهام.

الشمندر

الشمندر

يوفر الشمندر للحامل أو ما يُعرف بـ (البنجر) على أهم الفيتامينات والمعادن اللازمة التي يحتاجها جنينك خلال هذه الفترة، خاصًة حمض الفوليك، والحديد اللذان يساعدان الجنين في وقايته من تعرضه للتشوهات الخلقية التي يمكن أن يتعرض لها خلال هذه الفترة؛ نتيجة نقص لبعض المعادن والفيتامينات المعينة التي كان يحتاج إليها قبل ولادته، كما يحسن الشمندر من عملية الهضم ووقايتك من عسر الهضم الناتج عن أعراض الحمل المزعجة خلال تلك الفترة، كما يساعد في تخلص جسدك من السموم التي قد تضر بالحمل وينتج عنها وفاة الجنين.

الطماطم

تعتبر الطماطم للحامل من الخضروات الهامة التي تساعد على حماية الخلايا من التلف خلال فترة الحمل؛ وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة الهامة لتلك العملية، إضافة إلى احتوائها على فيتامين C اللازم لعملية نمو جنينك، كما أنها تحتوي على كمية مناسبة من المياه التي يحتاجها جسدك خلال فترة الحمل؛ لإبقائه رطب وحمايته من الجفاف الذي يمكن أن تتعرضين له بنسبة كبيرة قبل الولادة.

البروكلي

يعتبر البروكلي للحامل من أهم وأفضل الخضروات التي يمكن أن تتناولينها خلال هذه الفترة؛ وذلك لاحتوائه على أهم العناصر الغذائية مثل: الألياف الغذائية، والحديد، ومضادات الأكسدة، وحمض الفوليك الضروري الذي يساعد في حماية جنينك من التشوهات.

البطاطا الحلوة

تحتوي البطاطا الحلوة للحامل على أهم الفيتامينات التي تحتاجين إليها خلال هذه الفترة مثل: فيتامين (أ)، وفيتامين (ب6)، إضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية الضرورية لجسدك، والبوتاسيوم اللازم لنمو للجنين، ولكل منهما دور هام وأهمها مكافحة الألياف الغذائية للإمساك الذي يعتبر من أخطر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين؛ لأن عدم اكتمال عملية الإخراج تتسبب في تحلل البراز مرة أخرى بجسدك مما قد يلوث الدم أو الرحم ويسبب في وفاة الجنين، أو تعرضه للتشوهات الخلقية.

الملوخية

تعتبر الملوخية من سلالة الخضروات الورقية ذات اللون الأخضر الداكن، وذكرنا سابقًا أن الخضروات داكنة اللون قيمتها أكبر بكثير من الخضروات العادية من حيث القيمة الغذائية، لذلك تعتبر الملوخية من أهم الخضروات التي تحتاجين إليها خلال هذه الفترة؛ لاحتوائها على أهم العناصر الهامة في مراحل نمو الجنين الأخيرة وهو (عنصر الحديد) اللازم لوقاية الجنين من التعرض للأنيميا بعد الولادة.

البازلاء الخضراء

تعتبر البازلاء الخضراء أو ما تُعرف بـ (البسلة) من أفضل المصادر الحاوية على البروتين الذي يحتاجه جنينك بشدة قبل الولادة، إضافة إلى احتوائه على أهم الفيتامينات التي تساعد على مد عظام الجنين بالغذاء اللازم وحمايته من التعرض لهشاشة العظام بعد الولادة مثل: فيتامين (ك)، كما أنها ستساعدك على التخلص من مشاكل الإمساك عند الحامل الذي تتعرض له بكثرة خلال هذه الفتة؛ نتيجة الوزن الزائد وضغطه على الأعضاء.

ثانيًا: أهم الفواكه

من المعروف أن الفواكه  من أنواع الأطعمة التي تتميز بطعمها الحلو الذي يعتبره بعض الأشخاص أنها للتسلية فقط، بل تعد الفواكه من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الهامة الصحية والضرورية لجسم الإنسان ولجسم المرأة الحامل، لذلك ينصح جميع الأطباء الحوامل بوضع الثمار ضمن الحمية الغذائية التي يتبعونها طوال فترة الحمل؛ لما لها من فوائد عديدة للجنين، ومن أمثلة الفواكة المفيدة للحامل ما يلي:

التوت

يعد التوت من الفواكه الغنية بالألياف الغذائية الضرورية لجسدك خلال هذه الفترة، ويتميز أيضًا باحتوائه على فيتامين (ج) للحامل، والكربوهيدرات التي يجب أن تحصلي عليها بنسبة كبيرة خلال حملك؛ وذلك لمد جسدك بالطاقة اللازمة التي يحتاجها، كما أنها تغذي الجنين بشكل كبير، فعليكِ تناول كميات مناسبة من التوت حوالي ثلاث حصص منه بالأسبوع ذلك إذا كنتِ لا تُعانين من مرض السكري.

التفاح

يوفر التفاح للحامل العديد من الفوائد الهامة لها ولجنينها؛ ذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف الغذائية الضرورية للجنين، إضافة إلى حمض البوتاسيوم وبعض الفيتامينات الهامة مثل: فيتامين (أ)، وفيتامين (ج) اللازمان لإتمام مراحل النمو.

الليمون

الليمون

يعتبر الليمون من الفواكه المساعدة على تخفيف أكثر أعراض الحمل إزعاجًا مثل: عسر الهضم أو الإمساك وغثيان الحمل؛ ذلك لاحتوائه على فيتامين (ج) الذي يساعد على ذلك، لكن ننوه على مضمضة أو شرب الماء بعد تناول الليمون؛ لحماية أسنانك من التآكل الناتج عن حمض الليمون.

المشمش

يوفر المشمش للحامل العديد من العناصر الغذائية الضرورية لجنينك، وتتمثل تلك الأهمية في:

  • احتواء المشمش على الفيتامينات والمعادن التي تساعد على نمو الجنين مثل: فيتامين (هـ)، (ج)، (أ).
  • إضافة إلى عنصر الكالسيوم الضروري الداعم لأسنان وعظام جنينك.
  • كما يحتوي على أهم العناصر التي تقي من الإصابة بـ فقر الدم عند الحامل وهو (عنصر الحديد).
  • إضافة إلى السيليكون، والفسفور، والبوتاسيوم.

البرتقال

يعتبر من أفضل الفواكه المحتوية على المياه بكميات وفيرة، والذي يعد أكثر ما تحتاجين إليه خلال هذه الفترة، وهو إبقاء جسدك رطب قدر الإمكان حتى الولادة؛ وذلك لحمايتك من التعرض لخطر الجفاف الذي قد يودي بحياة جنينك، إضافة لاحتوائه على فيتامين (ج)، وفيتامين (ب9) اللازم لحماية الخلايا من الضرر، كما تحسن من عملية امتصاص الحديد بالجسم.

المانجو

تحتوي المانجو على بعض الفيتامينات الهامة والضرورية لجنينك مثل: فيتامين (ج)، وفيتامين (أ) الضروري؛ لتقوية مناعة جنينك وحمايته من التعرض لبعض الأمراض التي يتعرض لها حديثي الولادة مثل: الإسهال، والحصباء، والصفراء، وضيق التنفس عند الحامل وغيرهم.

الموز

توفر ثمرة الموز للحامل العديد من العناصر الهامة لجسدك مثل: المغنسيوم، وفيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وفيتامين (ب6) الضروري والداعم للجهاز المناعي لدى الجنين، لوقايته من أمراض ما بعد الولادة، إضافة إلى مساعدته في مراحل تطور دماغه في فترة ما قبل الولادة، لذلك تناولي ثمرة موزة يوميًا خلال هذه الفترة الأخيرة من حملك.

الأناناس

تقدم ثمرة الأناناس للحامل العديد من الفوائد الصحية لجسدك ولجسد الجنين؛ وذلك لاحتوائها على العديد من الألياف الغذائية والعناصر الهامة مثل: الحديد، والمنغنيز، وفيتامين (ب9)، وفيتامين (ج) الضروري للجنين.

الأفوكادو

تمثل ثمرة الأفوكادو للحامل خلال هذه الفترة أهمية كبيرة؛ وذلك لاحتوائها على:

  • فيتامين (ب6) الضروري لنمو أنسجة ودماغ الجنين بشكل صحي.
  • كما أنها مصدراً غنيًا بفيتامين (ب9) الداعم لكِ من خلال تخفيف بعض أعراض الحمل مثل: الغثيان، والجوع، فتساعدك على الشعور بالشبع لفترات طويلة.
  • وتساعد أيضًا الجسم على امتصاص الغذاء والعناصر المفيدة المتواجدة في الأطعمة الأخرى.

الرمان

يعد الرمان للحامل من الفواكه الغنية بالفوائد الصحية والضرورية للجسم؛ وذلك لما له من خصائص مضادة للالتهاب مما تساعد على تعرض جسد للالتهابات خلال فترة الحمل، كما أنه مصدراً غنيًا بالمعادن والفيتامينات مثل: فيتامين (ب9)، والكالسيوم الذي يساعد على تخفيف تشنجات الساقين الناتجة عن أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين.

الجوافة

توفر ثمرة الجوافة للحامل أهم الفيتامينات التي يوصي بها الأطباء النساء الحوامل وهو فيتامين (ب9)، وفيتامين (ج) الضروري لزيادة مناعة جسدك والحفاظ على صحة جنينك وحمايته من الأمراض التي قد يتعرض لها بعد الولادة.

البطيخ

تعتبر ثمرة البطيخ للحامل من أهم الفواكه التي تحتاجين إليها خلال هذه الفترة؛ وذلك لاحتوائه على كميات وفيرة من المياه نحو ما يقارب 91%، وهي نسبة كافية جدًا لجسدك؛ وذلك للحفاظ على جسدك وتخلصه من السموم، كما يساعد على إبقائه رطبًا طوال هذه الفترة حتى الولادة؛ لحمايته من الجفاف الضار، ويساعد أيضًا على دعم الدورة الدموية لديكِ، والتقليل من التورم التي ستتعرضين له خلال هذه الفترة الناتج عن أعراض الحمل؛ وذلك لاحتوائه على المعادن، والفيتامينات، والكربوهيدرات الهامة التي تساعد على ذلك.

ثالثًا: أطعمة أخرى مفيدة للتغلب على أعراض الحمل

بجانب الفواكه والخضروات المفيدة للحامل، هناك بعض الأطعمة الأخرى الضرورية أيضًا لكِ خلال هذه الفترة وهي كالتالي:

ثالثًا: أطعمة أخرى مفيدة للتغلب على أعراض الحمل

  • الحليب وجميع منتجات الألبان؛ وذلك لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية الهامة لكِ خلال هذه الفترة.
  • سمك السلمون؛ لاحتوائه على أهم العناصر كأوميجا 3 الضروري لاكتمال تطور أنسجة ودماغ جنينك خلال هذه الفترة.
  • البيض للحامل؛ لاحتوائه على الكولين، ويعتبر من العناصر المهمة الداعمة للجنين.
  • البقوليات؛ لاحتوائها على الألياف الغذائية الهامة والتي تتمثل في: الحمص، والعدس، والفول.
  • الحبوب الكاملة والمكسرات؛ لاحتوائهم على الألياف الغذائية الضرورية لكِ.
  • الفواكه المجففة؛ ولها نفس القيم الغذائية التي تتمثل في الثمرة بشكلها الطبيعي، وأهم ما يميزها أنها سهلة التناول لا تتطلب مجهود لتجهيزها.

نصائح الأسبوع التاسع والعشرين

هناك العديد من النصائح التي يجب أن تتبعينها خلال هذه الفترة؛ لإتمام مرحلة ولادتك بشكل سليم وصحي، وللحفاظ على جنينك أيضًا من التعرض لأي مشاكل يمكن أن تؤثر عليه فيما بعد الولادة، وتتمثل تلك النصائح من خلال ذكر ما يجب عليكِ فعله، وما لا يجب عليكِ فعله خلال هذه الفترة، وهي كالتالي:

أولًا: ما يجب عليكِ فعله

إليكِ ما يجب عليكِ فعله خلال هذه الفترة الأخيرة من الحمل، ويتمثل في الآتي:

  • استمتعي بهذه الفترة الأخيرة التي ستسبب لكِ ذكرى جميلة فيما بعد، من خلال أخذ قسطًا من الراحة والبدء في تفكير ما ستفعلينه بعد ولادتك.
  • نامي على الجانب الأيسر؛ لأن ذلك سيساعدك على ضبط معدل الدورة الدموية بجسدك.
  • تناولي كميات وفيرة من الطعام الصحي؛ لمد جسدك بالطاقة اللازمة التي تحتاجين إليها خلال هذه الفترة.
  • استخدمي مرطب لبشرتك ولمنطقة بطنك؛ لتخفيف من أعراض الحكة الناتجة عن تمدد الجلد خلال فترة الحمل.
  • تناولي كميات وفيرة من الماء؛ لحمايتك من الالتهابات البولية.
  • مارسي بعض التمارين البسيطة مثل: المشي للحامل؛ لتسهيل عملية الولادة، والسباحة؛ لتخفيف الوزن الزائد عن الفقرات، واليوغا؛ لتشعرين بالراحة.
  • دلكي قدميكِ قدر المستطاع؛ لتخفيف تورمها خلال هذه الفترة.

ثانيًا: ما لا يجب عليكِ فعله

إليك الأن ما لا يجب عليكِ فعله خلال هذه الفترة؛ لاتمام الحمل الولادة بشكل طبيعي وصحي دون تعرضك لبعض المشكلات، التي قد تؤثرعليكِ أو على جنينك فيما بعد، ويتمثل ذلك في الآتي:

  • تجنبي الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة؛ لأن ذلك يعرقل عملية تدفق الدم بالجسم.
  • لا تدعي نفسك جائعة لفترة طويلة؛ حتى لا تتعرضين لمُضاعفات مثل الهبوط الذي يسبب الوفاة سواء لكِ أو للجنين.
  • لا تجلسي وساقك فوق ساق؛ لأن تلك الوضعية يمكن أن تتسبب في قطع الدورة الدموية من ساقيك، ما قد ينتج عن ذلك تعرضك للتورم أو ظهور علامات الدوالي لديك.
  • ابتعدي تمامًا عن رفع الأشياء الثقيلة، أو تعرضك لأي ضغط بدني خلال هذه الفترة.
  • لا ترتدي الملابس الضيقة خلال هذه الفترة؛ لتجنب الانزعاج.
  • لا تفرطي في تناول الطعام عن الحد المعقول خلال هذه الفترة؛ لتجنب زيادة الوزن الذي قد يسبب لكِ المشاكل فيما بعد.
  • تجنبي الاستلقاء على ظهرك بشكل مسطح؛ لأنه يمكن أن يتسبب في عرقلة وصول الدم بشكل سليم إلى جنينك

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب عليكِ سرعة التواصل مع الطبيب الخاص بحالتك، إذا تعرضتِ أو شعرتي بأحد الأعراض التالية سواء كانت ناتجة عن تناول بعض الأطعمة، أو نتيجة ممارسة بعض التمارين، أو في أي فترة خلال الحمل، ومن تلك الأعراض ما يلي:

متى يجب استشارة الطبيب؟

  • عدم شعورك بحركة الجنين، أو قلة عدد حركاته ونشاطه عن المعتاد.
  • تعرضك للنزيف، أو نزول بعض من قطرات الدم من الفتحة المهبلية.
  • آلام شديدة في البطن يصعب تحملها.
  • إذا لاحظتي تورم بالوجه، أو الساقين عن الحد المعتاد.
  • شعورك بصداع شديد، وما يسببه من صعوبة الرؤية بوضوح.
  • إذا تعرضتِ لارتفاع شديد في ضغط الدم، ويعد من أخطر أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين، والذي قد يتسبب في حدوث الارتجاع الذي يؤثر بشكل كبير على وظائف الكلى والكبد.

الخاتمة

أخيرًا، نكون قد وصلنا إلى نهاية المقالة التي ذكرنا بها أعراض الحمل في الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل، وكيفية تخفيف تلك الأعراض بواسطة بعض الأطعمة الصحية والمفيدة؛ لما لها من عناصر غذائية هامة وضرورية تساعد على ذلك، إضافة إلى ذكر بعض المعلومات حول الجنين ومراحل تطوره في هذا الأسبوع، مع ذكر بعض النصائح الهامة والضرورية التي يجب اتباعها؛ لحماية حملك خصوصًا أنكِ في الفترة الأخيرة والتي تحتاجين فيها أن تكوني أكثر حرصًا من الفترات السابقة، ذلك مع ضرورة المتابعة مع الطبيب للاطمئنان على الجنين ومعرفة إذا كان في وضعية الولادة الصحيحة أم لا، خاصًة إذا تعرضتِ لأحد الأعراض سابقة الذكر التي قد تشير على تواجد مشاكل بحملك لقدر الله.

المصادر:

هيلث لاين

ميديكال نيوز توداي

وات تو إكسبكت

زر الذهاب إلى الأعلى