الرضاعة

أعراض حساسية الأنف عند الأطفال | والطرق المختلفة لعلاجها

خلال فترة تغير الفصول الأربعة على مدار السنة، ينتج عنها العديد من المشاكل عند الأطفال، وتظهر عن طريق السيلان، والرشح ولا سيما في صورة أعراض حساسية الأنف عند الأطفال، فتغييرها يأتي بما لا تشتهي الأمهات، فهم الأكثر إصابة بها وتستمر تلك الفترة حتى الشهرين، فهذه الحساسية تعتبر انعكاس للجهاز المناعي للطفل المصاب بالحساسية اتجاه المواد المختلفة مثل حبوب اللقاح، والفطريات، والعث، وبعض الأطعمة الأخرى، التي لا تؤثر على الأشخاص الطبيعيين.

حساسية الأنف للرضع

تظهر أعراض حساسية الأنف عند الرضع كرد فعل من الجهاز المناعي نحو بعض المثيرات مثل حشرات الفراش، وحبوب اللقاح، وريش الطيور، وفرو الحيوانات، الدخان، والتراب، والعطور، فيؤدي إلى إفراز مواد كيميائية مثل الهيستامين في الجسم، فينجم عنها تهيج أو التهاب لدى الأغشية المخاطية التي من شأنها تبطين الأنف، وزيادة إنتاج المخاط، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض كالرشح والعطس والزكام وغيرها، فالإنسان لديه أربع ازواج من الجيوب الأنفية وهم الجيبان المصفويان، والجيبان الفكيان، والجيبان الجبهيان، والجبهان الوتديان، وبالنسبة للجيبان الجبهيان فيتم بدأ تشكيلهم عند الأطفال خلال العام الثاني من عمرهم، أما الوتديان فلا يتشكلان إلا بعدما يبلغ الطفل الخامسة.

السبب الرئيسي لحساسية الأنف للرضع

إحدى استشاريين طب الأطفال وحديثي الولادة أثبتوا أن السبب الأساسي لإصابة الطفل بالحساسية يكمن في تغيير الجو المصاحب لكثرة الدخان والأتربة، وانتشار الكثير من حبوب اللقاح في الهواء، وقد أكد أن تلك الحساسية ليست بسبب نقص مناعة الطفل على الإطلاق، ولكن يستدل منه على تعرضه لحساسية الأنف، وتنصح الاستشارية باستعمال طرق حماية لتجنب الإصابة بها.

أعراض حساسية الأنف عند الأطفال

الجيوب الأنفية تعرف بأنها جيوب أو تجاويف ممتلئة بالهواء، نجدها في عظام الوجه تحديدًا حول الأنف، فهي محاطة بعدد من الأغشية المخاطية، وفي حال إصابة الطفل بالحساسية ونزلات البرد تظهر عليه عدة أعراض، أهمها:

ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة

من أهم أعراض حساسية الأنف عند الأطفال، الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، حيث تبدأ الحرارة منخفضة وبمرورة الأيام تزداد درجة تلو الاخرى، ويصاحب هذا الارتفاع الشعور بآلام في الرأس لدى الأطفال الذين يزيد سنهم عن خمس سنوات، وآلام  في الأنف والأسنان تحديدًا الفك العلوي، وهرش في سقف الحلق والأنف، وقد تستمر الكحة بعد الإصابة بالبرد بسبع ساعات.

ملاحظة رائحة فم كريهة

ينتج عن ارتفاع درجة الحرارة التهابات في الفم، فنلاحظ عند الاقتراب من فم الرضيع، أن رائحة فمه كريهة جدًا، ويصاحب هذا العرض التعب الشديد العام في الجسم كله، بالإضافة إلى زيادة مرات القيء والغثيان المصاحبة لظهور تورمات في المنطقة حول العيون بشكل ملحوظ، الشعور بألم في الأذنين سواء واحدة منهم أو كلاهما.

سيلان الأنف لمدة طويلة

سيلان الأنف لمدة طويلة

يعد هذا العرض من الأعراض الأكثر شيوعًا في حساسية الأنف، وأفضل طريقة كي نعالج أطفالنا منه هو التخلص من مسبب الحساسية، لذا فيجب إبعاد الطفل عن مسببات الحساسية لديهن وفي حال لم تعرفينها، بإمكان الطبيب تحديدها لكِ، ومع أنه صعب جدًا تجنب المثيرات الخاصة بالحساسية بصورة كلية؛ إلا أنها قد تساهم في تقليل التعرض لها، وبذلك تقل نسبة الإصابة بالاحتقان أو ما يسمى سيلان الأنف، وفي حال لم تختفي سلان الأنف بعد على سبعة أيام، فيجب استشارة الطبيب فورًا.

ضغط الجيوب الأنفية

تعد الجيوب الأنفية تجاويف تقع خلف الخدود والجبهة والعين، وإذا تراكم المخاط الشفاف السميك في هذه المنطقة نظرًا لحساسية الأنف، سيشعر الطفل بآلام وضغط فيها، وفي حال تفاقم المشكلة أكثر من اللازم، لا تنتظري واذهبي فورًا إلى الطبيب.

حكة في العينين

هناك واحدة من أكثر الأعراض التي تشيع بين مصابو حساسية الأنف من الأطفال، وهي تدميع العين وحكها، ولكن في نفس الوقت ليست خطيرة على العين أو على مستوى النظر، ويمكنكِ المحاولة بقدر الإمكان على عدم ترك الطفل يقوم بهذا الأمر فترة طويلة أو أكثر من مرة، ويمكن معالجة ذلك من خال قطرة للعيون يوصي بها الطبيب بعد الاستشارة.

تسييل أنفي خلفي

تسييل أنفي خلفي

قد يحدث بأن يقوم الطفل ببلع المخاط رغمًا عنه وبدون أن يشعر بذلك، ولكن إذا اصبح المخاط سميك أو زادت كميته، فقد يعاني الطفل من التسييل الخلفي للأنف.

خشخشة في منطقة الصدر

وذلك نتيجة تواجد الإفرازات “المخاط” في الأنف، فتظهر في شكل سميك وشفاف من منطقة الأنف، أو التصريف تحت الجزء الخلفي والتي تقوم بانسداده مما يجعله يصدر صوتًا ملحوظًا عند التنفس أو التحدث، وقد ينتج عنه كحة شديدة والتي تصاحب ضعف حاستي الشم والتذوق عند البالغين، وتورمات في مناطق الجبهة والوجنتين، كما انه لا يتحمل استنشاق أي رائحة فواحة.

العطس بشكل متكرر

هذه الأعراض في العادة تزداد لدى أوقات معينة من السنة بدون الأخرى، وتشمل الأوقات التي يزيد فيها الأسباب التي ينتج عنها حساسية كاشتراء حيوان جديد في المنزل، أو تعرضه لحبوب اللقاح خلال فصل الصيف، ولكن وجب الإشارة إلى أنها ليست مشكلة خطيرة ولا تستدعي القلق أبدًا، ولكن الحل الأمثل هو الذهاب للطبيب.

عوامل تزيد من حساسية الأنف

وبعدما تعرفنا على أعراض حساسية الأنف عند الأطفال، سنتعرف الآن على عدة عوامل تساهم في زيادة حدة الحساسية، من ضمنها أن يكون الطفل مصاب بواحد من نوعي الحساسية أو مرض الربو الشعبي، وإليكم باقي العوامل:

  • معاناة الطفل من الأكزيما الجلدية.
  • العوامل الوراثية لكلاً من الأب والأم أو الدرجة الأولى من الأقارب.
  •  تواجد حيوان كالكلب والقطط في المنزل.
  • التدخين، الذي من شأنه إصابته بضعف التركي والحساسية الشديدة والصداع المستمر.

ما هو الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية؟

حساسية الأنف يزداد ظهورها خلال مرحلة الطفولة، ومن المحتمل تطورها خلال مرحلة البلوغ، فتشمل مهيجات ومواد أخرى، وقد تسبب الحساسية الشديدة حالة تشبه البرد يطلق عليها “التهاب الأنف التحسسي”، بالإضافة إلى حكة في العيون، وإذا تعرض الطفل للحساسية فتكون مصاحبة لسيلان في الأنف والعطس المتكرر،  والصفير، والعيون المدمعة، أما في حال التهابات الجيوب الأنفية، فالطفل يتعرض لها عند تعرض الممرات الأنفية للإصابة بالعدوى، فتصبح ملتهبة وفي الأغلب ما تكون بسبب الفيروسات، لأنه في حال التهاب التجويف الأنفي، فالمخاط يتراكم عليه ويسبب الانسداد، وهنا المشكلة تكون أكثر تعقيدًا.ما هو الفرق بين حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية؟

مضاعفات حساسية الأنف لدى الأطفال الرضع

بعدما تعرفنا على أعراض حساسية الأنف عند الأطفال، ننتقل لنتعرف على المضاعفات التي تؤثر على الطفل مثل أنها تزيد من حدة أعراض الربو مثل العطس والكحة، وغيرها من المضاعفات الآتية:

  • ابتعاد الطفل عن ممارسة الأنشطة التي يقوم بها أقرانه في نفس السن كي لا يتعرض للأعراض، مما يزيد من نسبة غيابه عن المدرسة.
  • تقليل قدرة الطفل للنوم فترات طويلة، فينتج عنها شعوره بالتعب، وعدم ارتياحه بدنيًا.
  • قد ينتج عنها على المدى البعيد التهاب الجيوب الأنفية.
  • في الأغلب تشكل سبب أساسي في العدوى المتعلقة بالأذن الوسطى للأطفال.
  • قد يعاني فيما بعد من عيب خلقي في شكل الأنف أو في سقف الفم.
  • من المحتمل إصابته بعدوى في الأسنان.
  • قد ينتج عنه إصابة الأنف.
  • إصابة الطفل بمرض الجزر المعدي المريئي.
  • زيادة المخاط بداخل الأنف.

علاج حساسية الجيوب الأنفية عند الرضع

يمكن علاج حساسية الأنف عند الرضع عن طريق اتباع عدة طرق، ومن أبرزها استخدام مضادات الهستامين التي تساهم في تقليل الأعراض التي تنتج من حالات التحسس، كذلك استخدام الأدوية المسكنة التي تخفف الآلام مثل دواء الأسيتامينوفين، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه الأدوية من قبل الطفل، وإليكم باقي الطرق:

  • استعمال بخاخة الكورتيزون التي تؤخذ بواسطة الأنف، والتي تساهم في تخفيف الالتهابات وكذلك الاحتقان، فنحد قليلاً من الأعراض السابقة.
  • تناول مضادات الاحتقان والتي توجد في صورة بخاخة أو أقراص أو شراب من خلال الفم.
  • بخاخ الابراتروبيان، والذي يعمل على تخفيف إفرازات الغدد الأنفية.
  • أقراص الكورتيزون والتي تستعمل إذا زادت شدة الأعراض.
  • وضع المرطبات الهوائية في غرفة الرضيع.
  • قد تزداد الحاجة لإجراء عمليات جراحية لإزالة اللحمية.
  • استعمال الأدوية لعلاج الأطفال المصابون بارتجاع المريء.
  • هناك حالات تعالج بواسطة المحلول الملحي الذي يستخدم في التنظيف الأنفي، ولكن بعدما يعالج منها، يجب استخدام نوع علاج وقائي لحماية الطفل من تكرار الإصابة بها مرة أخرى.

وبعدما تعرفنا على أعراض حساسية الانف عند الأطفال، وجب الإشارة على أنه لا يوجد علاج نهائي للتعافي منها تحديدًا إذا كان سببها العوامل الوراثية وليس ضعف في الجهاز المناعي، كما ينصح بتعافي الطفل منها بعد بلوغه 5 سنوات.

المصادر:

هوبكنز ميديسن 

شيلدرن 

شيلدرن ناشونال

زر الذهاب إلى الأعلى