fbpx
أمراض الحمل والولادة

ألم المعدة للحامل | أعراضه، أسبابه وطرق الوقاية منه

تتعرض الحامل لأنواع كثيرة من الآلام المختلفة والتي يعتبر من أشهرها ألم المعدة للحامل، ولشدة الآلام وقلقها على صحتها وصحة الجنين، فإنها أحيانًا قد تلجأ إلى تناول بعض العقاقير الطبية الموجودة في خزانتها، كما قد تضطر إلى سؤال بعض صديقاتها أو ذوي الخبرات من الأقارب، وعلى الرغم من أن وجع المعدة للحامل لا يستمر لأوقات طويلة، إلا أنه أحيانًا قد يكون إشارة واضحة على وجود مشكلة ما، وفي هذا الموضوع سنتحدث عن ألم المعدة للحامل، والأسباب التي تكمن وراء هذه المشكلة، ومتى يتعين عليكِ الذهاب إلى الطبيب، فتابعينا لتحصلي على الأجوبة المناسبة.

هل ألم المعدة من علامات الحمل؟

يحدث الحمل نتيجة تلقيح الحيوان المنوي للبويضة في وقت وظرف معين، وبعد عملية التلقيح تذهب البويضة المخصبة إلى جدار الرحم لتستقر فيه، بعد ذلك يهييء رحم المرأة للجنين كل السبل والإمكانيات التي تحفظ حياته وتمده بما يلزمه من غذاء ليكبر وينمو، في هذه الأحيان يبدأ الجسم بإفراز الهرمونات الخاصة بالحمل ويرسل رسائل للمخ بوجود جنين في رحم الأم، مما يسبب آلام في المعدة، لذلك يعتبر ألم المعدة للحامل من أولى علامات الحمل، حيث تشعر بوجع أعلى البطن مما يدل على بدء مرحلة الحمل وأن تلقيح البويضة باء بالنجاح.

سبب شعور الحامل بآلام متفرقة عند الحمل

تتعرض الحامل على المدى الطويل في فترة الحمل للشعور بآلام متفرقة ومختلفة، فأحيانًا تجد الألم في رأس المعدة وأحيانًا أخرى في منتصفها، إلى جانب ذلك تعاني من كثير من آلام البطن الأخرى كآلام القولون الهضمي أو العصبي، هذا بالإضافة إلى الآلام المتفرقة في جميع أنحاء الجسم، ويرجع السبب الرئيسي وراء شعورها بهذه الآلام إلى وجود الجنين في رحم الأم، الذي يؤدي إلى تغيرات ظاهرة وواضحة على جسمها، إلى جانب تضارب الهرمونات واختلاف مستوى تكافؤها في الجسم من حيث الانخفاض أو الارتفاع، لذلك إذا كنتِ تخططين للحمل، أو كنت حاملًا بالفعل، فمن المؤكد أنكِ ستشعري بعدة آلام متفرقة، وعلى رأسها ألم المعدة للحامل.

الإجهاض وألم المعدة

الإجهاض وألم المعدة

في بعض الأحيان تتعرض بعض الحوامل لفقد الحمل، أو ما يعرف بانتهاء حياة الجنين أو الإجهاض، وتعرف آلام الإجهاض بكونها قوية للغاية وشديدة التأثير على الحامل، كما يرافقها بعض الأعراض الأخرى التي لا تقل إزعاجًا ولا ألمًا عن ألم فقد الجنين، كآلام أسفل الظهر وشدة التقلصات بالبطن هذا إلى جانب ألم المعدة للحامل، ويعتبر نزول الدم هو أكبر وأوضح علامة لحدوث الإجهاض، إذ يرافقه نزيف بين المتوسط والقوي، لذلك إذا كنتِ تعانين من نزيف مهبلي يتزامن معه آلام شديدة في المعدة، عليكِ سرعة التوجه إلى الطبيب المختص، فربما هذا ينذر عن فقد الجنين، واحتمالية تعرضكِ للإجهاض.

آلام المعدة والدورة الشهرية

قد يكون من الغريب عليكِ معرفة أن كثيًرا من السيدات يشعرن بآلام الدورة الشهرية في نفس الموعد من كل شهر أثناء وجود الحمل، نعم عزيزتي فكثيرًا ما تتعرض السيدات لنفس الأعراض التي تسبق أو تصاحب نزول الدورة على الرغم من استمرار الحمل لديهن، ومن المعروف أن الدورة الشهرية كثيرًا ما يسبقها أو يرافقها آلام في المعدة، بالإضافة إلى آلام الظهر والقدمين والثدي، فكيف تستطيعين التفرقة بين آلام المعدة أثناء الحمل، والآلام التي تأتي في نفس توقيت الدورة الشهرية؟، للإجابة على هذا السؤال، عليكِ معرفة الفروق الواضحة بين نوعي الألم والتي تتلخص في هذه النقاط:

من حيث المدة

تتميز آلام المعدة أثناء فترة الحمل، بأنها تستغرق مدة طويلة ولفترات متقطعة، حيث يمكن أن تصاحب الحامل طوال فترة الحمل، كما تزيد بتزايد حجم الجنين، بينما آلام المعدة الخاصة بالدورة الشهرية تكون لمدة قصيرة، فقد تستغرق يوم او اثنين بالكثير، كما قد ترافق فترة نزول الدم وتنتهي من تلقاء نفسها، دون الحاجة إلى تناول العقاقير أو الأدوية الطبية.

شكل الثديين

يتغير شكل الثديين بقدر كبير مع آلام المعدة، حيث يكونان أكثر انتفاخًا وتحسسًا من حالتهم العادية، ولا يخف هذا الاحتقان أو الألم مازال ألم المعدة مستمر، أما في حال كان الانتفاخ ناتجًا عن قرب موعد الدورة، فإنه يخف تدريجيًا مع بدء نزول الدم، كما ينتهي بشكل تام عند انقضاء المدة.

لون الحلمات

من المعروف أن لون الحلمات يختلف ويتغير تبعًا للون درجة الجسم وللتغيرات الهرمونية أو العمرية التي تطرأ علي الحامل، فأحيانًا تكون وردية أو بنية وأحيانًا أخري تميل إلى السواد، وعلى الرغم من ذلك، فإن آلام المعدة المصاحبة للحمل، يرافقها تغير كبير في درجة لون الحلمات، حيث تميل إلى لون أغمق بدرجة أو درجتين عن الوضع الطبيعي، أما في توقيت الدورة الشهرية، فلا يتغير لون الحلمات.

الرغبة في تناول الطعام

تعتبر الشهية المفتوحة والرغبة المستمرة في تناول المزيد من الطعام، إحدى علامات قرب نزول الدورة الشهرية، أما فيما يتعلق بألم المعدة للحامل، فتميل الأم دائمًا إلى النفور والبعد عن الطعام، كما تسبب لها معظم الأطعمة أو حتى الروائح النفاذة، ميل إلى القيء وغثيان الحمل وذلك بسبب ارتفاع هرمون البروجسترون لديها.

الشعور بالإعياء

يعد الشعور بالإعياء من أكثر العلامات المشوشة التي لا توضح للمرأة ما إذا كان الذي يعتريها ألم المعدة للحامل أم ألم قرب نزول الدورة الشهرية، ذلك أن في الحالتين تشعر بالإعياء الشديد وعدم القدرة على بذل المجهود البدني المعتاد، لكن في الغالب لا يرافق شعور الإعياء الخاص بالدورة الشهرية سوى بضعة أيام، ومن ثم تستعيد نشاطها.

آلام الظهر

يصنف الشعور بآلام الظهر على أنه واحدًا من الآلام المشتركة بين ألم المعدة للحامل وألم الدورة الشهرية، لكن الفارق بينهما واضح، فآلام الظهر للدورة الشهرية تكون شديدة للغاية ومزعجة، وتزداد حدتها مع قرب نزول الدورة، أما آلام الظهر المرافقة لوجع المعدة للحامل فتكون بسيطة في مجملها، إلا في حالات الإجهاض، فإنها تكون شديدة للغاية وحادة.

أسباب ألم المعدة للحامل في الأشهر الأخيرة من الحمل

يزداد ألم المعدة للحامل مع تزايد عمر الحمل ووزن الجنين، فعلى الرغم من أنها تعاني من آلام المعدة منذ انغراس البويضة في عنق الرحم إلى قبيل موعد الولادة بساعات قليلة، إلا أن آلام المعدة في أواخر الحمل تكون أكثر إزعاجًا وأشد ألمًا من بداية الحمل، ذلك أن الألم في نهاية الحمل غالبًا ما يحدث بسبب تمدد الأربطة والعضلات التي تدعم رحم الحامل، كذلك نمو الجنين وكبر حجمه يؤدي إلى ضغط أجهزة البطن بشكل كبير مما يؤدي إلى حرقة وألم المعدة، و نزول الجنين في الحوض استعدادًا للولادة قد يسبب لكِ ألم المعدة الحاد.

أعراض ألم المعدة للحامل

لألم المعدة خلال الحمل كثير من الأعراض التي تميزه عن غيره من الآلام، فإذا كنتِ لا تستطيعين التمييز بين آلام المعدة وغيرها من الآلام، نساعدك في ذلك عن طريق ذكر أهم أعراض ألم المعدة للحامل، والتي تتمثل في:

أعراض ألم المعدة للحامل

  • ألم في البطن أو أعلى الحلق بعد تناول الطعام بشكل مباشر ويستمر من بضع ثوانٍ لدقائق.
  • الشعور بحرقة أو طعم حامضي أسفل الحلق.
  • صعوبات في البلع وآلام مصاحبة له.
  • أحيانًا تعاني الحامل من بحة للصوت مصاحبة لآلام المعدة.
  • غثيان حاد بعد تناول الأطعمة لاسيما الدسمة.
  • ألم في الصدر حين الاستلقاء أو الإنحناء.
  • صعوبة نزول الطعام إلى المعدة والشعور بأنه يعلق في الصدر أو الحلق.
  • تهييج المعدة والرغبة في التقيؤ.

أسباب ألم المعدة عند الحامل

أحيانًا قد يصحب آلام المعدة نزول بعض نقاط الدم أو آلام أخرى في كافة أنحاء الجسم، وفي الغالب تعاني الحامل من هذه الأعراض في بداية الحمل، أما آلام أوخر الحمل فقد تتشابه كثيرًا مع آلام الطلق الكاذب الذي كثيرًا ما تعاني منه النساء، أو انقباضات المخاض، وبالطبع توجد أسباب أخرى كثيرة ومتعددة وراء ألم المعدة للحامل والتي سنتتناولها فيما يلي، ويعتبر من أشهرها:

الانتفاخ والغازات

تعرف فترة الحمل بفترة تضارب الهرمونات، ولاختلاف مستوى الهرمونات دور كبير في حدوث الانتفاخات والغازات مما يسبب ألم المعدة للحامل، حيث يرتفع هرمون البروجسترون مما يسبب لها المغص الشديد،إذ يساعد على تمدد الأمعاء مما يسبب بقاء الطعام في القولون لفترة طويلة، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة غازات البطن للحامل، وفي حالة معاناتكِ من ألم المعدة الناتج عن الغازات والانتفاخات، يمكنكِ تقليل هذا الشعور عن طريق:

  • ممارسة رياضات التأمل واليوغا، حيث يساعد استرخاء العضلات وراحة الجسم على التقليل من الغازات.
  • اتباع نظام غذائي صحي للحامل ومفيد غني بالألياف والبروتينات.
  • تناول كميات كبيرة من الماء، وعدم إهمال تناول الماء أثناء الوجبات لكن بكميات قليلة ودفعات بسيطة، حيث يساعد تناول الماء على تسهيل عملية هضم الطعام.
  • ارتداء الملابس المريحة، ويفضل دائمًا للحامل أن ترتدي الملابس القطنية، حيث إن الضغط المستمر على منطقة الخصر قد يؤدي إلى تراكم الغازات.
  • تناول بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف أعراض الغازات والانتفاخ، وتساعد على التخلص من فقاعات الغاز الموجودة في الطعام.
  • عدم الإفراط في تناول الأدوية الطبية، فيفضل تناولها من مرة إلى مرتين على مدار اليوم.

ألم الرباط المستدير

غالبًا ما تعاني السيدات من ألم المعدة للحامل بسبب وجود ألم في منطقة الرباط المستدير في الثلث الثاني من الحمل، حيث يدعم عنق الرحم ويحافظ على ثبات الجنين في مكانه، وبسبب كبر حجمه، فإن هذا الرباط يتمدد مسسببًا ألمًا حادًا، وفي الغالب ينشأ في جهة معينة من البطن ويمتد إلى منطقة الحوض، وعلى الرغم من أنه ألم حاد إلا أنه لا يستدعي القلق في الغالب، ويمكن علاجه بالطرق الآتية:

  • الحصول على القسط المناسب من الراحة والاسترخاء.
  • تجنب الحركات المفاجئة، لتجنب تمدد الأربطة.
  • ممارسة الرياضة للحامل ويفضل أن تكون تمارين خفيفة وعلى رأسها اليوجا.
  • اتخاذ وضعية السجود، وطريقتها أن تضعي كفيكِ وركبتيكِ على الأرض وتقومي بإنزال جبهتكِ حتى تلامسين الأرض بها.
  • تناول بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف حدة الألم كأدوية الباراسيتامول، لكن ينبغي عدم الإفراط فيها لتجنب الآثار الضارة.

انقباضات براكستون هيكس

تحدث انقباضات براكستون هيكس في الثلث الثاني من الحمل، لكن تزداد في الثلث الأخير بمعدل كبير، وتسمى أيضًا بالطلق الكاذب، وهي عبارة عن انقباضات فجائية، تحدث نتيجة لشد في عضلة الرحم، ووقتها يستمر من 30 ثانية إلى دقيقتين، وتشبه تقلصات الدورة الشهرية إلى حد كبير، كما لا تعتبر دليل على الولادة أو بدء وقت المخاض، بل هي طريقة يتبعها الرحم لتهيأة الجسم للولادة، ويعتبر أهم الأسباب المسببة لهذه التقلصات ما يأتي:

  • نقص كمية السوائل في الجسم.
  • زيادة النشاط البدني للأم.
  • ممارسة العلاقة الحميمة بكثرة.
  • كثرة حركة الجنين.

طرق تخفيف انقباضات براكستون هيكس

يمكن تخفيف انقباضات براكستون هيكس عن طريق اتباع بعض الخطوات أو النصائح البسيطة، التي تهدف في مجملها إلى تعزيز صحة الأم والحفاظ على صحة الجنين، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:

طرق تخفيف انقباضات براكستون هيكس

  • محاولة الاسترخاء والاستماع إلى القرآن.
  • ممارسة رياضات التأمل في الكون أو اليوغا للحامل.
  • المحافظة على رطوبة الجسم، عن طريق تناول القدر الكافٍ من الماء.
  • تجنب الحركات الفجائية، ويفضل بذل النشاط البدني على فترات متقطعة.
  • الاسترخاء في الحمامات الدافئة المضاف إليها بضع قطرات من الزيوت العطرية.

ارتجاع المريء

يعتبر الأرتجاع أو الارتداد المريئي، من أشهر الآلام التي تعاني منها الحوامل، لاسيما في الفترة الأخيرة من الحمل، حيث يسبب كبر حجم الجنين وضغطه المستمر على المعدة ارتجاع الأحماض من المعدة إلى الحلق أو الصدر مما يتسبب في ألم المعدة للحامل أو حرقتها، وللتخلص من هذا الألم الناشيء عن الارتداد المريئي يمكن اتباع ما يلي:

  • الإبتعاد عن الأطعمة التي تساعد على تحفيز الحموضة.
  • رفع الرأس عن مستوى الجسم أثناء النوم.
  • النوم على الجانب الأيسر ليلًا.
  • عدم الاستلقاء مباشرةً بعد تناول وجبات الطعام.
  • تقسيم الوجبات إلى وجبات صغيرة وصحية.
  • مضغ العلكة فهو يساعد على تعادل الأحماض داخل المعدة.

الإمساك

الإمساك عند الحامل من الأعراض المنتشرة بين الكثيرات ويرجع سببه إلى ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون كنتيجة طبيعية للحمل، مما يؤثر بشكل كبير على عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي يبطء عملية هضم الطعام، ولا يخفى ضرر الإمساك الفادح، حيث من الممكن أن يتسبب في شرخ في فتحة الشرج أو الإصابة بالبواسير، ويمكن علاج ألم الإمساك من خلال:

  • تناول كمية مناسبة من الألياف.
  • تقسيم الوجبات على مدار اليوم، لتسهيل عملية هضم الطعام على المعدة.
  • شرب الماء للحامل والسوائل المختلفة على مدار اليوم.
  • الحفاظ على ممارسة الرياضة بصورة دورية، ويفضل التدرج في ممارستها.
  • استخدام الملينات الطبيعية كتناول الحليب ومشتقاته.
  • اللجوء إلى الملينات الدوائية في حين فشل الخطوات السابقة.

الإصابة بعدوى في الجهاز الهضمي

أحيانًا يرافق ألم المعدة للحامل بعض الأعراض الأخرى كـ الصداع عند الحامل والحمى الخفيفة والتعب العام في جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى ضمور في العضلات، وفي هذه الحالة قد يكون السبب وراء هذه الأعراض هو عدوى الجهاز الهضمي، والتي تمثل خطرًا شديدًا على الحامل والجنين، فمن الممكن أن تسبب التسمم الغذائي للأم، وبالتالي يتأثر الجنين وربما تؤدي بحياته إلى الوفاة.

أسباب أخرى لألم المعدة للحامل

يوجد عديد من الأسباب المحتملة الأخرى التي من الممكن أن تسبب ألم المعدة للحامل، وينبغي التنويه إلى ضرورة التوجه للطبيب عند مرافقة أي من هذه الآلام لأعراض غير معتادة أو مزعجة، ومن أهم الأسباب الأخرى:

  • الحمل العنقودي وهو نمو لنسيج غير طبيعي داخل الرحم، وقد ينمو في أجزاء أخرى من الجسم غير الرحم.
  • الإجهاض المنذر أو الحتمي.
  • الإنفصال المشيمي أو تمزق جزء من المشيمة.
  • المشيمة المنزاحة.
  • تسمم الحمل الغذائي أو ما يعرف بمتلازمة هيلب.
  • الحمل خارج الرحم.
  • الولادة المبكرة، وغالبًا ما تحدث بين الأسبوع 20 و35 من الحمل.
  • المعاناة من مشاكل عامة في المعدة كجرثومة المعدة أو قرحة المعدة.
  • المعاناة من التهاب البول للحامل والتهاب الزائدة الدودية.
  • وجود حصوات على الكلى.
  • التهاب الكبد الوبائي أو الفيروسي، والتهابات الحويصلة المرارية أو الصفراء.
  • وجود بعض الأورام الليفية.
  • الإصابة بالتهاب البنكرياس.

متى يجب التوجه إلى الطبيب عند التعرض لألم المعدة للحامل

في الغالب ينتهي ألم المعدة للحامل من تلقاء نفسه في غضون ساعات أو أيام، لكن توجد بعض الأعراض التي إذا ما رافقت وجود الألم، تعين على الحامل سرعة التوجه إلى المشورة الطبية حتى لا تعرض حياتها وحياة الجنين إلى الخطر، ومن أهم هذه الأعراض ما يأتي:

  • استمرار آلام المعدة لأكثر من أسبوعين.
  • نزول إفرازات مهبلية بكميات كبيرة وذات رائحة منفرة.
  • مزامنة ألم المعدة للإصابة بالصداع أو آلام الرأس.
  • مصاحبة الألم للرغبة الملحة في التبول بكميات قليلة، والشعور بحرقة شديدة أثناء نزول البول، وتغير لونه إلى الداكن.
  • الإحساس بـ ضيق التنفس عند الحامل ولو بسيط.
  • تحول رائحة البول إلى كحولية نفاذة.
  • وجود خيوط دموية في البول.
  • تورم مفاجيء في القدمين أو اليدين.
  • الإصابة برعشة عامة في الجسم أو اليدين.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمى.
  • خروج دم عند السعال أو البصق، ونزول نزيف مهبلي حاد أو متوسط.
  • استمرار حرقة المعدة حتى بعد تناول الأدوية.
  • الشعور بقشعريرة شديدة أو برودة الأطراف.
  • الشعور بالدوخة وعدم القدرة على الوقوف، ومن ثم التعرض للإغماء.
  • الميل الدائم إلى القئ وغثيان الحمل.

طرق علاج ألم المعدة للحامل بالأعشاب

إذا كنت حامل، فأنت بالتأكيد شديدة الحرص على عدم تعرضك لأي آثار جانبية محتملة، فمن المعروف أن صحة الحامل تتأثر بشكل أسرع من غيرها، كما أن نمو الجنين بصحة وسلامة يتطلب أن تكون الأم أكثر وعيًا بما عليها تناوله أو تجنبه خلال فترة الحمل، ومن المعروف أن تعرض الأم لألم المعدة للحامل، يصيبها بكثير من الإزعاج، بالإضافة إلى عدم استطاعتها على تحمل الألم في كثير من الأحيان، لذلك تلجأ الكثيرات منهن إلى الأعشاب المفيدة للحامل كبديل طبيعي للأدوية، فبالإضافة إلى سهولة الحصول عليها وقلة تكلفتها، فإن آثارها الجانبية تكون قليلة، ويمكنكِ اعتماد بعض الوصفات الطبيعية للتخلص من ألم المعدة للحمل، ومن أفضل الوصفات المستخدمة ما يأتي:

بذور الشمر والزنجبيل

للزنجبيل شهرة كبيرة في التخلص من ألم المعدة المزعج، بالإضافة إلى قدرته على تهدئة القولون، وللشمر أيضًا شهرة كبيرة في علاج حرقة المعدة للحامل والوقاية من التعرض للتقرحات، هذا بالإضافة إلى الفوائد الصحية الأخرى الكثيرة، وهي كالتالي:

  • القضاء على حرقة المعدة.
  • تهدئة القولون.
  • تحسين عمل الجهاز الهضمي.
  • تحسين الصحة النفسية للحامل.
  • معالجة الإكتئاب، وتحسين الصحة المزاجية.

المكونات

  • نصف ملعقة من الشمر.
  • شريحتين من الزنجبيل الطازج.
  • كوب من الماء.
  • ملعقة من العسل الطبيعي.

طريقة التحضير

  • قومي بغلي الماء.
  • ضعي جميع المكونات في كوب زجاجي.
  • صبي الماء المغلي على المكونات.
  • اتركي المشروب حتى يصبح دافئًا، ثم صفيه.
  • عليكِ بتحلية المشروب، وتناوليه مرتين يوميًا.

البابونج وبذور الكمون

يساعد البابونج على تخفيف اضطرابات المعدة بمعدل جيد، فبالإضافة إلى كونه مهديء للأعصاب وذا طعم محبوب، فإنه يحسن الصحة النفسية للحامل ويساعدها على الدخول في النوم بشكل سريع، ولبذور الكمون فوائد كثيرة للكبد والمعدة لا تخفى على أحد، وله فوائد أخرى كالتالي:

  • استرخاء عضلات المعدة.
  • مضاد حيوي طبيعي واسع المجال.
  • تحسين عملية الهضم.
  • القضاء على الغازات.
  • مضاد للميكروبات.

البابونج وبذور الكمون لعلاج الم المعده للحامل

المكونات

  • نصف ملعقة من البابونج.
  • نصف ملعقة من بذور الكمون.
  • كوب ماء.
  • غطاء محكم.

طريقة التحضير

  • اغلي الماء في قدر نظيف.
  • ضعي جميع المكونات في كوب زجاجي.
  • غطي الكوب حتى تحتفظين بالزيوت الطيارة.
  • صفي المشروب وتناوليه من مرة إلى مرتين يوميًا.
  • يفضل عدم تحلية المشروب.

نصائح للتغلب على ألم المعدة للحامل

إذا انتابكِ ألم حاد في المعدة خلال فترة الحمل، لا داعي للقلق، إذ أن هناك الكثير من النصائح التي يمكن تقديمها في هذا الصدد للتخفيف من هذا الألم، مثل الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بصورة مستمرة، لما لها من فوائد عظيمة من تنشيط الدورة الدموية وتحسين الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم المختلفة، وغير ذلك من النصائح الأخرى التي نوضحها فيما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتكامل يجنبك مشاكل الإسهال عند الحامل، وكذلك الإمساك.
  • البعد عن تناول الصلصات الحارة والتي تحتوي على كمية كبيرة من التتبيلات.
  • تناول كميات كبيرة من الماء على مدار اليوم، بحيث لا تقل حصتكِ من الماء عن 8 أكواب يوميًا.
  • زيادة كمية الماء المتناول على مدار اليوم تبعًا لزيادة نشاطكِ البدني.
  • الحرص على تقسيم وجباتكِ اليومية إلى 5 أو 6 وجبات صغيرة وصحية، حتى تساعدين الجهاز الهضمي على تحسين عملية الهضم.
  • التوقف عن تناول الوجبات الدسمة والثقيلة على المعدة بعد ال5 عصرًا، حيث يساعد ذلك بشكل كبير على تقليل ألم المعدة للحامل.
  • البعد عن مصادر التوتر والضغط النفسي لما لهما من دور كبير في الإصابة بآلام المعدة وعسر الهضم.
  • التوقف عن القيام بحركات مفاجئة، لتجنب تمدد أربطة الجسم والعضلات بشكل مفاجيء.
  • اتخاذ الأوضاع المريحة، لاسيما أثناء النوم، ويعتبر النوم على الجانب الأيسر هو الوضعية المثلى للاسترخاء.
  • عدم حبس البول لمدة طويلة، والحرص الدوري على تفريغ المثانة، وتجنب احتباس السوائل بالجسم لمدة طويلة.

نصائح للتغلب على ألم المعدة للحامل

  • المداومة على أخذ الحمامات الدافئة حيث تساعد على المزيد من الاسترخاء.
  • الحرص على العناية الشخصية بصفة دورية واتباع معايير النظافة المعتبرة.
  • النوم الجيد لمدة لا تقل عن 8 ساعات ليلًا، كما يمكنك زيادة هذه الساعات إذا دعت الحاجة لذلك.
  • تجنب الإكثار من المنبهات كالشاي والقهوة لما قد تحدثه من تهييج عام للمعدة.
  • تناول المشروبات الدافئة التي تساعد على تهدئة المعدة كاليانسون والنعناع.
  • لا تنهضي بشكل سريع من السرير بعد النوم، فيفضل أن تستديري ببطء إلى أحد جنبيك ثم تستخدمي ذراعيك للحصول على دعم أكبر، ولتقليل الضغط على بطنكِ.
  • لا تجلسي أو تقفي لفترات طويلة، ويمكنكِ استخدام وضعية الإنحناء إلى الأمام أو الخلف للاستراحة.
  • تجنبي التدخين، حيث يساعد على ارتخاء العضلات الموجودة في آخر المريء، مما يسبب لكِ حموضة المعدة.
  • قومي بمضغ الطعام جيدًا، حتى تتفادي حدوث عسر الهضم.
  • تناولي اللبن الرائب أو الزبادي، بالإضافة إلى مشتقات الحليب الباردة، فإنها تقضي على حرقة المعدة وتساعد على هضم الطعام.
  • لا تهملي الاستشارة الطبية فهي دائمًا الحل الأمثل والأفضل التي تستطيعين أن تثقي فيها دون الخوف من التعرض لآثار جانبية.

وإلى هنا نكون قد تناولنا موضوع ألم المعدة للحامل، وتحدثنا عن أهم أعراضه، ومتى يكون الأمر عاديًا لا يتطلب سوى بعض التدابير المنزلية البسيطة، ومتى يتطلب اللجوء السريع إلى الإستشارة الطبية، بالإضافة إلى ذكر مجموعة كبيرة من النصائح التي تساعدكِ على القضاء على مثل هذا النوع من الألم، وتضمن لكِ ولجنينكِ حمل صحي دون التعرض لمخاطر محتملة، وبعد معرفتكِ للأسباب الرئيسية المسببة له، ينبغي عليكِ تفاديها، حتى تكملين فترة حملكِ بسلامة وأمان، وتحصلين على طفل معافى بإذن الله.

المصادر:

ويبميد

هيلث لاين

ميدلايف

زر الذهاب إلى الأعلى