fbpx
الرضاعة

الأفوكادو للرضع | غذاء مثالي ووجبة دسمة يمكن تحضيرها لصغيرك

إن البدء بإدخال الطعام للطفل يعد من أهم التحديات التي تواجهها الأم، ولذلك تبدأ في البحث عن أفضل المصادر الغنية بالقيم الغذائية حتى توفر له تغذية مثالية تلبي احتياجات جسمه، ولا يوجد أفضل من الأفوكادو للرضع، فهو كنز دسم متعدد الفوائد وملئ بالعناصر الغذائية اللازمة لنموه وتأسيس بنيانه بشكل سليم، ولهذا سنقدم لكِ من خلال هذا الموضوع أبرز فوائد هذه الثمرة، وكيفية تحضيرها للطفل.

متى يمكن تقديم الأفوكادو للرضع؟

يعتبر الأفوكادو من أشهر عناصر جدول طعام الطفل في الشهر السادس، ولكن يكون بكيمه قليله يشترط أن لا تكون الكمية لا تتعدى الملعقتين في البداية، حيث يفضل أن تكون حصص الطعام صغيرة في هذا العمر، وينبغي اختيار ثمرة الأفوكادو الناضجة التي تتميز بلونها الغامق و ملمسها الخشن لأن طعمها أفضل، ويمكن تقديمها له على هيئة شرائح أو هرسها حتى تكون جاهزة للاستخدام، فالثمرة الناضجة يكن بها طراوة خفيفة عند الضغط عليها على عكس غير الناضجة تكون صلبة.

فوائد الأفوكادو للأطفال

تعد ثمرة الأفوكادو من الثمار المذهلة التي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية، ولها العديد من الفوائد الصحية لجسم الطفل، فهي غنية بالألياف الطبيعية والبروتينات وحمض الفوليك اللازم لإنتاج الهيموجلوبين للوقاية من فقر الدم عند الرضع، ويوجد بها أيضاً الكثير من المعادن الأساسية لبناء الجسم، ومن أهم فوائد الأفوكادو للرضع أنها:

يحمي الكبد

من الجدير بالذكر أن الأفوكادو له دورٌ كبير في الحماية من الإصابة بالالتهابات الكبدية أو ما يعرف بالتليف الكبدي، كما أنه يساهم بشكلٍ كبير في زيادة وزن الطفل أثناء هذه المرحلة المهمة من عمره، فضلاً عن دوره الكبير في علاج الإمساك الذي قد يعاني منه الطفل عند إدخال الأطعمة الصلبه له، فاحتوائه على الألياف يساعد في علاج إمساك الرضع.

يحسن صحة العين

من أهم فوائد الأفوكادو للأطفال أنه يعمل على تقوية النظر وتحسين الرؤية، كما يقوي الأعصاب البصرية، وذلك بفضل وجود الكثير من مضادات الأكسدة مثل الزياكسانثين واللوتين اللذان يلعبان دوراً كبيراً في حماية العين من التأثر بأشعة الشمس فوق البنفسجية، والتي تسبب ضرراً كبيراً عليها.

تعزز المناعة

يوجد في الأفوكادو الكثير من الفيتامينات والمعادن التي تقوي بنية الرضيع وتحسن من صحة جسمه بشكل عام، كما أنها تعمل على تعزيز مناعة الجسم وزيادة مقاومته للأمراض، بالإضافة إلى أنها ترفع من كفاءة الجهاز الهضمي بفضل احتوائها على الدهون الأحادية غير المشبعة والبروتينات، فهي تعد من أفضل مصادر البروتين الطبيعية التي يجب أن يحصل عليها الطفل.

مفيدة للصحة العقلية

الأفوكادو مفيد للصحة العقلية للرضع

توفر ثمرة الأفوكادو على فيتامينA للرضع، بالإضافة إلي فيتامينK وفيتامينB6 أيضاً وهي من أهم العناصر الضرورية لنمو الأعصاب وتحسين القدرة العقلية للطفل، كما أثبتت الكثير من الدراسات أنها تقوي نسبة الذكاء وتساعد في نمو خلايا الدماغ، وتعمل على تطوير المهارات الإدراكية بفضل احتوائها على عنصر الزنك، البوتاسيوم، الحديد وحمض الفوليك، وأثبتت جدارتها أيضاً في مقاومة الزهايمر المبكر.

غنية بالدهون الصحية

تعتبر ثمرة الأفوكادو من الثمار الغنية بالدهون الصحية التي تدعم صحة الجسم وتعزز النمو دون الإصابة بالسّمنة، وهي تحتوي على عنصر البوتاسيوم أكثر من ثمرة الموز، لذلك تدعم المهارات الحركية للطفل وتساعد العضلات في أداء وظائفها، بالإضافة إلى قدرتها الكبيرة في علاج اضطرابات المعدة ومحاربة المغص الذي يعاني منه الكثير من الرضع؛ فقوامها الكريمي يعمل على تحفيز عملية الأيض وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

يساعد في التئام الجروح

يعتبر الأفوكادو من أقوى المضادات الحيوية التي تساعد في معالجة وشفاء الجروح بسرعة، كما أنه يحمي الطفل من الإصابة بالالتهابات بشتى أنواعها مثل التهابات البشرة ويعمل على نضارتها، ويخفف من أعراض حساسية الجلد والحكة، ويساعد في علاج التهابات المعدة.

أضرار الأفوكادو للرضع

يعتقد بعض الناس أن تناول الأفوكادو للرضع يسبب لهم الإمساك، وهذا غير صحيح بالمرة، فهذه الثمرة تحسن حركة الأمعاء وتعالج الإمساك، وهي من الأطعمة الآمنة على الرضع، لكن يفضل تناولها وفقاً لنظام غذائي متوازن ومتنوع، كما يجب عدم الإكثار منها لأنها تحتوي على نسبة كبيرة من السعرات الحرارية على عكس الفواكه الأخرى.

بعض وصفات أفوكادو للرضع

تعد ثمرة الأفوكادو من أفضل الخيارات الغذائية التي يمكن للأم أن تلجأ إليها عند البدء في إدخال الأطعمة الصلبة للنظام الغذائي الخاص بالرضيع، ويمكن تقديمها لهم دون أي إضافات أو خلطها ببعض المكونات الأخرى لرفع قيمتها الغذائية، ويمكن استخدام الأفوكادو في إعداد الكثير من الوجبات الصحية للطفل.

حيث يمكن خلطه مع بعض الفواكه للرضع مثل الإجاص والموز، ومع الخضروات كالجزر والكوسا لإكسابه قوام مميز وطعم شهي، كما يمكن تقديمه للطفل مع فصوص الدجاج بعد أن يتم هرسها جيداً في محضر الطعام، ومن ضمن وصفاته ما يلي:

طريقة عمل الأفوكادو للرضع بالمانجو

تعد هذه الوصفة من الوصفات المتميزة بطعمها اللذيذ وقيمتها الغذائية العالية، فبجانب الفوائد التي تم ذكرها ل ثمرة الأفوكادو، تشتمل ثمرة المانجو على الكثير من المعادن والأملاح وبعض العناصر الغذائية التي تفيد الجسم بشكلٍ عام، ويتم تحضيرها بالطريقة التالية:

المكونات

  • ثمرة من الأفوكادو متوسطة مقشرة و مقطعة مكعبات.
  • حبة من المانجو مقشرة ومقطعة.
  • كوب من الماء.

طريقة الإعداد

  • في محضر الطعام ضعي قطع المانجو والأفوكادو.
  • يضاف الماء إلى المكونات ويمكن استبداله بحليب الأم.
  • تخلط المكونات جيداً لحين الحصول على قوام مناسب ثم يقدم للرضيع.

تحضير أفضل وجبة أفوكادو للرضع بالشوفان

من أهم الوجبات التي ينصح الكثير من الأطباء بتقديمها للطفل وجبة (الشوفان مع الأفوكادو) لما تحتويه على الكثير من الفوائد والقيمة الغذائية العالية، فالشوفان يحتوي على الكثير من المعادن اللازمة لبناء العظام والأسنان فضلاً عن الفيتامينات والألياف الطبيعية التي تعالج الكثير من المشاكل الصحية في الجهاز الهضمي.

المكونات

  • كوب من الماء.
  • ثلاث ملاعق من الشوفان.
  • ربع كوب من السبانخ الطازجة.
  • نصف ثمرة الأفوكادو.
  • ملعقتين من حليب الأم أو الحليب الصناعي.

تحضير أفضل وجبة أفوكادو للرضع بالشوفان

طريقة الإعداد

  • في وعاء على نار متوسطة يضاف الماء ويترك حتى يغلي.
  • وضع الشوفان في الماء ويترك لمدة عشر دقائق حتى ينضج.
  • ثم إضافة السبانخ للخليط وتركها دقيقتين.
  • في الخلاط يتم وضع كل المكونات مع كمية الأفوكادو المقطعة.
  • تهرس المكونات جيداً، ثم يضاف الحليب ويقدم للرضيع.

٢) وجبة الأفوكادو مع الموز

الموز للرضع من أكثر الأطعمة المحببة وذلك بفضل مذاقه اللذيذ، ومع إضافة الأفوكادو له يزداد طعمه حلاوة وترتفع قيمته الغذائية، و لذلك فإن هذه الوجبة تعتبر خيار مثالي لإشباع الطفل وتلبية حاجاته الغذائية، كما أنها سهلة التحضير ولا تحتاج إلى الكثير من المكونات، وطريقة عملها كالتالي:

المكونات

  • ثمرة أفوكادو متوسطة مقشرة ومقطعة مكعبات.
  • حبة من الموز.
  • القليل من حليب الرضاعة.

طريقة الإعداد

  • يقشر الموز ويقطع في طبق ثم يضاف إليه قطع الأفوكادو.
  • تهرس المكونات بالشوكة جيداً.
  • إضافه القليل من حليب الثدي أو الحليب الصناعي لتخفيف القوام ثم يُقدم للطفل.

اهتمام الأم بتوفير أفضل المصادر الطبيعية لتغذية طفلها ليس بالأمر السهل، ويتطلب الكثير من البحث عن الفوائد والقيم الغذائية، ومن أكثر الأطعمة التي تشتهر بفوائدها وعناصرها المتعددة وجبة الأفوكادو للرضع، فهي من أروع ما يمكن أن تقدميه لطفلك لتلبية احتياجاته الغذائية، وتأسيس بنيته بشكلٍ سليم.

المصادر:

فيري ويل فيت

سولد استار

بيرانتج فيرست كرايا

زر الذهاب إلى الأعلى