fbpx
الطفولة

الأمراض النفسية عند الأطفال وجميع الأسباب التي تؤدي لحدوثها

الأمراض النفسية عند الأطفال عديدة ومختلفة عن بعضها البعض، من حيث الأسباب التي أدت إلى الإصابة بها، وأساليب العلاج التي يتم اتباعها، وحينما يعرف الأهل أن الطفل قد تغيرت بعض تصرفاته، وبدأت تظهر عليه عدة أعراض غريبة مثل: التوتر بصورة مستمرة، أو بعض الاضطرابات، فعليهم أن يبدأون باصطحابه إلى أحد الأطباء المتخصصين؛ لمعرفة المشكلة التي يعاني منها، ومن خلال موضوع اليوم سنكشف عن جميع الأمراض النفسية لدى الأطفال وأسباب الإصابة بها.

الأمراض النفسية عند الأطفال 

هناك الكثير من الأمراض النفسية التي يتعرض الأطفال للإصابة بها، وإما أن تكون تلك الأمراض؛ بسبب إهمال الأهل للطفل وعدم الحرص على رعايته بصورة صحيحة، أو بسبب عوامل خارجية أدت إلى حدوث ذلك، وهذا بخلاف إنه من الممكن أن يصاب الطفل بإحدى الأمراض؛ بسبب الخوف الزائد لديه تجاه شيء ما.

هنا يأتي دور الأهل في ملاحظة كافة تصرفات الطفل، ومعرفة أي تغيرات تطرأ على شخصيته وعلى تصرفاته، وحينما يتم اكتشاف ذلك، فإنهم يتمكنون من علاج الطفل من خلال طبيب متخصص قادر على تشخيص المرض، ومده بما يحتاج إليه من علاج، أما إذا تم تجاهل مرضه، فمن المؤكد أنه سيتفاقم وسيترتب عليه عواقب وخيمة للغاية.

أنواع المرض النفسي عند الأطفال

أنواع المرض النفسي عند الأطفال

من الممكن أن يتعرض الطفل الصغير للإصابة بأي مرض نفسي؛ بسبب التعرض لصدمة ما، أو عدة أمور مختلفة، وهذا ما يجعل سلوكيات الطفل يتغير بعض الشيء بالتدريج، وإن لم يتم ملاحظته مبكرًا ومعرفة الحالة التي لديه والبدء بالعلاج، فمن المحتمل أن تتفاقم المشكلة لديه بصورة أكبر، ومن أبرز أنواع الأمراض النفسية التي يتعرض الأطفال للإصابة بها هي:-

التوتر

من الأمراض النفسية عند الأطفال التي تجعلهم غير قادرين على القيام بأي نشاط جديد، أو التفاعل مع أشخاص محيطين بهم سواء: في المدرسة، أو بأي نطاق آخر، وذلك بخلاف أن الطفل يكون روتينيًا في الكثير من الأحيان، وهذا الأمر بسبب التوتر الذي يعاني منه، والذي يجعله حينما يقبل على القيام بأي نشاط جديد، يصيبه الخوف والقلق، بالإضافة إلى تفكيره الدائم في أمور يخشى من حدوثها.

اضطراب الحركة

أو بمعني أوضح إضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة وهو من الأمراض التي قد يكون الطفل مصابًا بها ولم يلاحظه أحدًا من ذويه، وذلك؛ لكونهم يعتقدون بأن ما يقوم به ما هو إلا طاقة زائدة لديه، وفي الواقع يكون مصابًا بمرض اضطراب الحركة، فمن خلاله يقوم الطفل بالعديد من الأنشطة المختلفة على مدار اليوم ويكون كثير الحركة بصورة مبالغ فيها، وحينما يتم الحديث معه يلاحظ عليه أنه غير منتبهًا على الإطلاق وفاقد تمامًا لتركيزه.

التوحد

دون أدنى مبالغة يعتبر مرض التوحد عند الأطفال واحدًا من أكثر الأمراض النفسية عندهم والتي تشكل خطرًا كبيرًا عليهم، وحينما يتم ملاحظته، يجب أن يبدأ الأهل بالتوجه إلى طبيب متخصص بشكلٍ سريع؛ من أجل تفادي جميع المشكلات المستقبلية التي تحدث من خلال هذا المرض، وعادةً ما تظهر أعراضه قبل أن يصل الطفل إلى السنة الثالثة من عمره، ويصيبه هذا المرض، ويجعله يفضل البقاء بمفرده ولا يود التفاعل مع أي طفل آخر، أو الانخراط مع مجموعة من الأطفال.

اضطرابات الأكل

قد يعتقد الكثير أن هذا المرض يصيب الكبار فقط، ولكن الصواب هو إنه يصيب الكبار والأطفال أيضًا، وإن لم يتم البدء بعلاجه على الفور وبصورة صحيحة، قد يترتب عليه آثارًا سلبية عديدة، فمن خلال هذا المرض يكون الطفل ممتنع تمامًا عن تناول أي نوع من الطعام، وذلك الأمر؛ بسبب عدة أمور مختلفة، من أبرزهم: خوفه الزائد من أن يزيد وزنه.

اضطرابات المزاج

من الأخطاء الشائعة والتي تم تداولها بشكلٍ كبير هي: إن مرض الاكتئاب يصيب الكبار والبالغين فقط، ومن الصعب على طفل صغير أن يصاب به، ولكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الأطفال قد أصيبوا به بالفعل، وتبدأ بعض الأعراض بالظهور عليهم مثل: الحزن الزائد عن الحد الطبيعي، وتفضيل الوحدة بعض الشيء، وذلك بخلاف إنه في أوقات أخرى يكون سعيدًا، ثم بعد برهة صغيرة يعود ليكتئب، ويظل على هذا النحو لفترة طويلة إن لم يتم علاجه بصورة صحيحة.

الفصام الذهاني

يعد مرض الذهني من الأمراض النفسية عند الأطفال التي تعتبر خطيرة للغاية، وإن لم يتم معالجته على الفور وعلى يد متخصص، فمن الممكن أن يصاحبه هذا المرض لفترات طويلة من حياته، فمن خلال الإصابة به ينعزل الطفل تمامًا عن الواقع، ويبدأ بالعيش في أوهام من نسج خياله، بالإضافة لكونه يتوهم وجود أشخاص غير موجودين بالواقع.

اضطراب الوسواس القهري

عند الإصابة بهذا الاضطراب، يكون الطفل خائفًا وقلقًا بصورة كبيرة للغاية من أن يتعرض لأي شيء مثل: الخوف من الموت، أو الإصابة بالمرض، أو أن يقوم أحدًا بإيذائه، ناهيك عن خوفه المفرط تجاه أي شيء، فعلى الرغم من إنه أغلق الباب بيده، إلا إنه قد يعود بعد دقائق للتأكد من إنه قام بإغلاقه، وهذا ما يجعله يقوم بسلوكيات من نفس القبيل تجاه أي شيء.

اضطراب العناد والتحدي

من الأمراض النفسية عند الأطفال والتي تحتاج إلى اهتمام كبير والعلاج الفوري، وذلك لمدى خطورة هذا المرض وتأثيره على الطفل، فمن خلال الإصابة به يكون الطفل معارض للعديد من الأشياء وتظهر عليه روح التحدي تجاه أي قواعد تطرح عليه من قبل الأهل، وذلك بخلاف الطلبات التي يرفضها رفضًا قاطعًا بشكلٍ يبدو إنه غاضبًا.

الخوف النفسي

الإصابة بمرض الخوف النفسي عند الأطفال يجعل الطفل دائم القلق والخوف تجاه أي شيء وبأي نطاق، وقد يصل إلى الفوبيا في العديد من الأشياء، وهذا ما يجعله غير قادرًا على القيام بأي نشاط ودائم الرغبة في البقاء بمفرده دون أن ينخرط مع أطفال من نفس الفئة العمرية.

أعراض المرض النفسي عند الأطفال

أعراض المرض النفسي عند الأطفال

من السهل على الأهل معرفة إن كان ابنهم مصابًا بمرضٍ نفسي أم لا، من خلال مراقبة سلوكه، ومعرفة كل ما يقوم به، وملاحظة أي تصرفات جديدة يقوم بها لم يكن يفعلها من قبل، وذلك بخلاف الأعراض التي ستظهر عليه وتكون دليلاً قاطعًا على إصابته بإحدى الأمراض النفسية، ومن أبرز هذه الأعراض:-

تغيرات مزاجية

عند الإصابة بأحد الأمراض النفسية عند الأطفال، فإنهم يعانون بصورة كبيرة من التقلبات المزاجية، وهذا ما يمكن على الأهل ملاحظته، فإن كان الطفل دائم العزلة وحزينًا دون وجود سببًا واضح، فقد يكون هذا عرض من أعراض إصابته بإحدى الأمراض النفسية، وذلك بخلاف أشياء كان يفضلها لم تعد في اهتماماته والعكس أيضًا.

مشاعر قوية

يمكنك مراقبة مشاعر طفلك لمعرفة إن كان مصابًا بمرضٍ نفسي أم لا، فإن كان دائم الخوف وتظهر عليه علامات التوتر دون وجود سببًا يستدعي لحدوث ذلك، بالإضافة إلى وجود تسارع في نبضات القلب، فهذا يدل على أن الطفل بالفعل يعاني من مرض نفسي ويحتاج إلى العلاج.

عدة تغيرات في السلوك

من المؤكد أن الإصابة بأحد الأمراض النفسية عند الأطفال، ستؤثر على سلوكياتهم بصورة كبيرة للغاية، فمن الممكن أن تكون تلك التغيرات هي: كثرة الشجار مع الآخرين ومع ذويه، وذلك بخلاف غضبه الزائد عن الحد لأمور لا تستحق ذلك.

عدم التركيز

تشتت الأنتباه عند الأطفال من أعراض الإصابة بالأمراض النفسية لدىهم والتي عادةً ما تتوافر بعدة أمراض مختلفة هي: عدم قدرة الطفل على التركيز، فعند الحديث معه يلاحظ عليه إنه غير منتبهًا تمامًا لما يدار من حوله، ودائمًا ما تكون ردوده قليلة، وهذا الأمر قد يترتب عليه العديد من الآثار السلبية.

خسارة الوزن

يخسر الطفل وزنه بصورة كبيرة إن كان مصابًا بمرض اضطرابات الأكل، ولكن من الممكن أن يخسر وزنه إن كان مصابًا بمرضٍ آخر من الأمراض النفسية، ولكن عادةً ما يكون السبب مجهول في تلك الحالات.

الأذى الجسدي

يجب ملاحظة الطفل جيدًا وفحصه من حين لآخر، وذلك؛ لكونه قد يلحق بجسده أي أذى، فمن الممكن أن يقوم بجرح نفسه وعادةً ما يميل إلى العنف، وفي الكثير من الحالات إن لم تتم معالجة الطفل بصورة صحيحة وتفاقم المرض لديه، فمن الممكن أن تراوده أفكارًا تلحقه بأذى أكبر.

علامات المرض النفسي عند الأطفال

علامات المرض النفسي عند الأطفال

عند اكتشاف الأم ظهور إحدى الأمراض النفسية عند الأطفال والشائعة بينهم، تلاحظ على طفلها بعض العلامات التي يمكن ملاحظتها، والتي تؤكد على أنه قد تعرض للإصابة بمرضٍ نفسي ويحتاج إلى تلقي العلاج الصحيح؛ كي يستعيد حالته النفسية الجيدة ويصبح بحالة أفضل، ومن أبرز هذه العلامات ما يلي:-

حزن مستمر

يعاني الطفل المصاب بإحدى الأمراض النفسية من الحزن المستمر بلا وجود أي سببًا يستحق ذلك، ويلاحظ عليه أيضًا إنه فاقد تمامًا للشغف بعكس الأطفال الآخرين الذين يميلون للقيام بالأنشطة طوال اليوم، بجانب إنه لا يوجد شيئًا يسعده في الوقت الحالي، حتى وإن كان يسعده من قبل.

انطواء

ناهيك عن إنه يفضل الانطواء وعدم الانخراط مع مجموعة من الأطفال؛ بهدف اللعب أو القيام بأي نشاط، بل إنه يميل إلى أن يبقى أطول وقتًا ممكنًا بمفرده، وهذا ما يمكن ملاحظته بسهولة؛ نظرًا لكونه تصرف غريب من طفل صغير من المؤكد أن الرغبة الأولى لديه تكون اللعب.

اضطرابات بالأكل

بخلاف اضطرابات الأكل التي تصيبه سواء: إن كان مصابًا بنفس المرض، أو مصابًا بمرضٍ نفسيًا آخر، فلا يفضل تناول الطعام بالصورة الطبيعية له ويرفض الأطعمة الغذائية حتى وإن كان يفضلها بشكلٍ كبيرًا من قبل.

أرق

يعاني الطفل المصاب بالأمراض النفسية من الأرق الذي يجعله غير قادرًا على النوم مبكرًا وأخذ القسط الكافي من النوم، وذلك الأمر عادةً ما يعود إلى كثرة الأفكار التي تراوده، وتجعله غير قادرًا على أن يخلد إلى النوم؛ مما يترتب على هذا الأمر العديد من الآثار السلبية.

تراجع في الدراسة

من أعراض الأمراض النفسية عند الأطفال: تراجع في الدراسة؛ بسبب عدم التركيز وعدم القدرة على الانتباه لمن حوله كما كان يحدث من قبل، فإن هذا الأمر يؤدي إلى حدوث تراجع كبير في مستواه الدراسي، حتى وإن كان متفوقًا من قبل، ولكن عدم قدرته على التركيز تجعله غير قادر على فهم الكثير من الدروس التي يتلقاها.

يصبح عدواني

الطفل العدواني من أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها خاصة وإن كان الطفل لم يقم بها من قبل هي: التصرفات العدوانية، فيميل الطفل دائمًا إلى حل مشكلاته بالعنف، كما إنه عادة ما يلقي اللوم على الآخرين من حوله.

يفضل البقاء مع أبويه

إذا كان الطفل يعاني من وساوس ما، أو يخشى حدوث أي شيء من الأفكار السلبية التي تراوده، فيلاحظ عليه إنه يفضل البقاء مع أحد أبويه بصورة كبيرة، ولا يفضل التواجد مع أطفال آخرين للعب معهم، وذلك؛ ظنًا منه بأن بذلك في أمانٍ تام.

تشخيص المرض النفسي عند الأطفال

تشخيص المرض النفسي عند الأطفال

على الرغم من ظهور الكثير من علامات وأعراض الأمراض النفسية عند الأطفال، إلا إنه من الصعب ملاحظة تلك الأعراض في الكثير من الأحيان، وذلك؛ لكون بعضها قد تبدو طبيعية ولا تحتاج إلى أن يقلق الأبوين، وهذا هو الخطأ والمفهوم الذي تكون عواقبه وخيمة للغاية، فيجب أن يتم التركيز على الطفل ومعرفة كافة سلوكياته، فإن ظهرت عليه الأعراض التي ذكرناها سلفًا، فهنا يتم الذهاب إلى طبيب متخصص وإخباره بكافة الأعراض والعلامات التي ظهرت عليه، وبدور الطبيب سيبدأ بإجراء عدة فحوصات واختبارات للطفل؛ بهدف معرفة الحالة التي هو عليها وتحديد المرض أيضًا، ومعرفة الأسباب التي أدت لحدوثه، وذلك بخلاف الأساليب العلاجية التي سيتم اتباعها مع الطفل.

سبب المرض النفسي للأطفال

في حال الإصابة بأحد الأمراض النفسية عند الأطفال، فمن المؤكد أن هذا الأمر لم يكن محضًا للصدفة، بل حدث بسبب العديد من الأسباب التي جعلته يصاب به ويصل إلى الحالة التي هو عليها، ويجب معرفة السبب من البداية؛ كي يكون طريق العلاج أسهل على الطبيب والطفل نفسه، ومن أبرز الأسباب الشائعة التي تؤدي لإصابة الأطفال بالأمراض النفسية هي:-

العامل الوراثي

يلعب العامل الوراثي دورًا كبيرًا في إصابة الطفل بالأمراض النفسية، فإن كان لعائلته تاريخ مرضي مع إحدى الأمراض، فمن الممكن أن تزيد احتمالية إصابة الطفل بنفس المرض.

العامل البيولوجي

كما إن العامل البيولوجي أيضًا يلعب نفس الدور عند التعرض بأحد الأمراض النفسية عند الأطفال، فإن كان هناك خللًا بالناقلات العصبية التي تعمل على تواصل خلايا المخ ببعضها البعض، فهذا ما يتسبب بحدوث خلل في وظائف المخ وعدم قدرته على تأديتها؛ مما يترتب عليه الإصابة بإحدى الأمراض.

الصدمات

من المؤكد أن الصدمات يترتب عليها أثرًا سلبيًا كبيرًا على الكبار، ونفس الأثر بل وأكثر قد يحدث للأطفال؛ بسبب عدم القدرة على تحمل صدمة عصبية، أو عاطفية في بعض الأحيان، وعادةً ما يحدث هذا الأمر في سن المراهقة.

ضغط البيئة

تؤثر البيئة المحيطة بالطفل تأثيرًا كبيرًا عليه، فإن كان يعيش في بيئة لا تمده بأي دعم نفسي ودائمًا ما تلقي اللوم عليه، وذلك بخلاف النقد الذي يتعرض له، والذي من الممكن عليه أن لا يفهمه، يؤدي إلى ضعف ثقته بنفسه وضعف شخصيته وأيضًا الإصابة بمرضٍ نفسي.

سوء المعاملة

أحد أبرز أسباب ظهور الأمراض النفسية عند الأطفال هي: سوء المعاملة التي يتلقاها من جانب أهله وذويه بالكامل مثل العنف الأسري ضد الطفل، فدائمًا ما يميزون إخوته عليه، ويتعاملون معه بصورة سيئة أمام الجميع، وقد يصل الأمر إلى الضرب؛ مما يترتب عليه إصابة الطفل بعدة أمراض نفسية مختلفة.

عدم الرعاية

عدم الرعاية

إهمال الأهل للطفل من الأمور التي يترتب عليها إصابة الطفل بالأمراض النفسية، وذلك؛ لكونه لم يتلقى الرعاية الكافية وأيضًا الإرشادات التي تجعله يسير على الصواب، فعلى الرغم من إنهم يوفرون له كل ما يحتاجه، إلا إنهم يتغافلون عن رعايته كما يحتاج طفل في سنه، والمقصود بالرعاية هنا هي: الرعاية النفسية.

ما هي أساليب معالجة الاضطرابات النفسية عند الأطفال؟ 

إذا تمت ملاحظة الأعراض على الطفل مبكرًا وتم اصطحابه إلى طبيب نفسي متخصص لمعالجة الأمر، فهنا فرص التعافي السريعة ستكون أكبر، وذلك؛ لوجود العديد من الأساليب التي تحقق ذلك الهدف، ومن أبرز الأساليب التي يتبعها الأطباء لعلاج الأمراض النفسية عند الأطفال هي:-

  • الجلسات النفسية:- من خلال هذه الجلسات يقوم الطبيب بالاستماع إلى كافة مشكلات الطفل، وكل الأعراض التي يعاني منها، وهنا يتمكن من تشخيص المرض لديه ومعرفة جميع أسبابه، ويبدأ معه رحلة العلاج النفسي.
  • العلاج السلوكي:- إن كانت سلوكيات الطفل قد تغيرت بصورة كبيرة؛ بسبب المرض الذي يعاني منه، فهنا يقوم الطبيب بعلاج سلوكه عن طريق مده بالنصائح والكشف له عن مدى المخاطر التي قد تحدث بسبب هذه السلوكيات، ويتبع معه عدة أساليب تمكنه من تعديل سلوكه.
  • العلاج بالأدوية:- من الممكن أن تحتاج بعض الحالات إلى الأدوية بجانب العلاج النفسي والسلوكي، وهنا يقوم الطبيب بتحديد الأدوية التي تتناسب مع الطفل، والتي تساعده على سرعة التعافي.

مع نهاية المقال… يجب عدم الاكتفاء بمعرفة الأمراض النفسية عند الأطفال، بل يجب أيضًا التركيز مع كافة سلوكيات الطفل ومتابعة كافة الأنشطة التي يقوم بها، وهذا ما يضمن لكِ ملاحظة أي تغير يطرأ عليه، وعليه يكون طريق العلاج سهل للغاية؛ نظرًا لأن الأمر قد تم علاجه مبكرًا.

زر الذهاب إلى الأعلى