fbpx
الرضاعة

البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة | الأعراض والعلاج وطرق الوقاية

بعد الولادة تلاحظين الكثير من الأعراض على الطفل مثل ارتفاع درجة الحرارة، لذا سنتعرف سويًا على أعراض البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة والمشاكل التي تسببها لهم، وطرق الوقاية والعلاج المناسب ومتي يجب استشارة الطبيب واللجوء إليه فورًا، خلال متابعتكِ لهذا الموضوع ستجدين هذه المعلومات وأكثر.

البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة

تنمو البكتيريا الضارة في جسم أو بجلد الطفل بسبب عدوى بكتيرية تعرض لها، ومن المعروف أن الأطفال حديثي الولادة جهازهم المناعي ليس لديه الفاعلية الكافية لمحاربة الفيروسات والبكتيريا لأنه قيد التطوير، لذا تؤثر عليه وتسبب له العديد من الأعراض والأمراض تبدأ بسيطة وقد تنتقل إلى مشاكل خطيرة، فمن الواجب حماية الطفل من هذه الأضرار.

أنواع العدوى البكتيرية

البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة قد تصيب بعض الأماكن في الجسم وتسبب الأعراض التي يجب معالجتها على الفور بعد استشارة الطبيب المختص، وتقديم العلاج المناسب قبل أن تتحول إلى أعراض خطيرة على طفلك، فالوقاية خير من العلاج.

التهابات في الجهاز التنفسي

هناك عدة أعراض تشير إلى أن الطفل مصاب بعدوى بكتيرية في الجهاز التنفسي مما تسبب بوجود التهابات عند حديثي الولادة، لذا من أبرز أسباب هذه الالتهابات الحضانات والبيئة المحيطة وعدم المحافظة على النظافة وكثرة التلوث، من أهم أعراضها ما يلي:

  • الكحة.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل.
  • نهجان وعدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
  • عند بعض الحالات الخطيرة قد يحدث تغيير في لون جسم الطفل ويصبح أزرق.

العلاج 

يتم تشخص هذا النوع من العدوى في الجهاز التنفسي بشكل سهل من خلال معرفة الطبيب للأعراض والكشف الطبي، وفي بعض الحالات يتم تشخيصها من خلال تصوير الأشعة للصدر، حيث يتم علاجها بسهولة عند الكشف المبكر من خلال المضادات الحيوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب المختص، ولكن يوجد حالات من الضروري متابعتها في المستشفى وعلاجها أو تقديم الأكسجين لها، لذلك عليكِ سيدتي عدم الانتظار عند ملاحظة هذه الأعراض والذهاب فورًا إلى الطبيب.

العدوى المعوية البكتيرية

البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة قد تعرضهم إلى النزلات المعوية، نتيجة تغيير الأجواء، وبسبب انتقال عدوى بكتيرية من والديه أو من أي شخص محيط به أو عند ملامسة شيء ملوث، أو بسبب عدم المحافظة على غسل اليدين بشكل منتظم فيؤدي ذلك إلى إصابة الرضيع بالبكتيريا الضارة في الأمعاء.

الأعراض 

عند ملاحظة الأعراض التالية على طفلك يجب الذهاب إلى الطبيب للتشخيص والعلاج.

  • قيء.
  • الإسهال عند الرضع بشكل متكرر ورائحة كريهة.
  • ارتفاع في درجة حرارة  الطفل.
  • مغص شديد.
  • سوء حالة الطفل بشكل عام والخمول.

العلاج 

في هذه الحالة يتم تشخيص الطفل من قبل الطبيب، وهنا لا يتم معالجة الأعراض فقط، حيث يقوم الطبيب بوصف مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا الضارة التي أدت إلى النزلة المعوية.

التهاب السحايا عند حديثي الولادة 

التهاب السحايا عند حديثي الولادة 

البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة قد تسبب التهاب السحايا، وذلك عبارة عن التهابات في النخاع الشوكي والأغشية المبطنة والحامية للدماغ، ولكن مع اللقاحات التي تقدمها الجهات الطبية قد قل عدد الأطفال المصابين بهذه العدوى البكتيرية.

البكتيريا التي تسبب التهاب السحايا 

هناك عدد من أنواع البكتيريا التي تؤدي إلى حدوث التهابا السحايا عند المواليد حتى 28 يومًا، وهي ما يلي:

  •  بكتيريا سالبة الغرام (كالإيكولاي) وهذه تأتي عندما تتناولين أطعمة ملوثة، حيث تنتقل البكتيريا الضارة إلى الجنين عند الولادة.
  • بكتيريا الليستيريا المستوحِدة حيث أنها تنتقل من الأم إلى الطفل من خلال الرحم خلال مرحلة الولادة.
  • الرئوية العقدية التي يتعرض لها الطفل عند سعال أو عطس شخص بجانبه.
  • عدوى النيسرية السحائية تحدث بسبب إفرازات الفم والتلوث.
  • العدوى ببكتيريا المستدمية النزلية “ب”.

علامات التهاب السحايا عند الأطفال

كما عرفنا أن بكتيريا الأطفال حديثي الولادة قد تسبب العديد من الأعراض والمشاكل عند المواليد، ولكن عند التهاب السحايا قد لا تعرف الأم سبب هذه العلامات والمشاكل، حيث يكون الطفل متعبًا فقط ويظهر تدهور على حالته، ويجب الذهاب إلى الطبيب فورًا عند ملاحظة هذه الأعراض:

  •  ظهور انتفاخ اليافوخ وذلك عبارة عن منطقة رخو في جمجمة المولود، نتيجة السوائل وضغطها في المخ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • التشنجات والرعشة.
  • دفء الجذع وتعرض الأطراف للبرودة.
  • تعرض الطفل لتيبس الرقبة.
  • زيادة سرعة التنفس.
  • الإسهال والقيء بشكل متكرر ومستمر.
  • عدم قبول الرضاعة.
  • الهدوء والخمول وكثرة النوم.
  • علامات داكنة أو حمراء على جسد الطفل.
  • تقوس ظهر المولود.
  • التعرض للحساسية من مصادر الضوء.

بكتيريا الدم عند المواليد

بكتيريا الدم عند المواليد

حيث أطلق أكثر من اسم على بكتيريا الدم عند الرضع منها تلوث الدم ويسميها البعض بإنتان الدم، فهذا النوع من البكتيريا تتواجد بدم المولود، حيث يصابون الكثير من الأطفال بالبكتيريا خلال الحمل أو حتى بعد مرحلة الولادة، وهي بالطبع تؤدي إلى مشكلات صحية مختلفة، فما هي الأعراض وكيف يمكن المعالجة.

أسباب الإصابة

يصاب الطفل ببكتيريا الدم نتيجة عدة أسباب، لذا يجب عليكِ معرفة ما سبب إصابة المولود بتلوث الدم، وفحص الجهاز المناعي للرضيع المصاب، وهل يمكن له مواجهة المرض.

  • قد يصاب الطفل ببكتيريا الدم بسبب نزيف الحامل خلال مرحلة ولادتها للطفل، فيجب أن تكون مناعة الطفل جيدة ومتكاملة حتى لا يتعرض للخطر.
  • انفجار المشيمة عند الحامل سبب من أسباب تعرض الطفل لبكتيريا الدم.
  • من أسباب تلوث الدم عند الرضيع هو وجود بكتيريا في رحم الأم، لذا يجب عليكِ اتباع إرشادات الطبيب والتعقيم الجيد قبل الولادة.
  • كذلك عند تعرض الحامل لالتهابات شديدة في البول خلال مرحلة الحمل وعدم المعالجة وعدم الاهتمام بالأمر، وذلك يسبب حدوث بكتيريا الدم عند الرضيع.
  • قد يتعرض الطفل للبكتيريا بسبب التهابات بالمشيمة أو السائل الأمنيوسي.
  • من أسباب ذلك ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء عند الحامل خلال مرحلة حملها.
  • استعمال الأطباء بعض الأدوات غير المعقمة أثناء عملية الولادة.

أعراض الإصابة

قد تبدأ الأعراض بالظهور بعد سبعة أيام من الولادة أو خلال العام، بالغالب لا تظهر علامات بكتيريا الدم سريعًا بعد ولادة الحامل لطفلها، لذا سنتعرف على أبرز هذه الأعراض التي تتمثل في التالي:

  • أولا قد يجدث إنخفاض في درجة الحرارة الطفل أو ارتفاع ملحوظ.
  • بكاء الرضيع بصوت منخفض ومتقطع في الكثير من الأحيان.
  • قد تلاحظين خمول الطفل والكسل طوال اليوم.
  • أيضًا من العلامات الإصابة لون بشرة الرضيع المائل قليلاً إلى الأزرق.
  • يلاحظ أيضًا الطفح الجلدي عند الطفل وتظهر بقع بلون أحمر أو على شكل نقاط بمناطق مختلفة من الجسم.
  • انخفاض معدل كريات الدم الحمراء عند الرضيع، وارتفاع الكريات البيضاء وقد يتعرض لرعشة بالجسد.
  • تلاحظين كذلك تغيير في طبيعية الطفل وسلوكه خلال اليوم.
  • يمكن أن يرفض الرضاعة من الأم بسبب فقدان الشهية.
  • التعرض لتشنجات في أطراف أو وجه الرضيع.

العلاج

إذا ظهرت هذه الأعراض على الرضيع يجب على الوالدين الذهاب إلى المستشفى للعلاج فورًا، حيث يتم إجراء التحاليل الطبية للطفل والتأكد من إصابته، وبعد سحب عينات الدم، يتم نقل الطفل إلى القسم الخاص للعلاج واستعمال المضادات الحيوية لمقاومة البكتيريا، وقد يقوم الأطباء بعلاج التشنجات التي تصاحب الإصابة بالأدوية الخاصة، وفي بعض الحالات يتم وضع أكسجين له، وقد تستمر مرحلة العلاج مدة أسبوعين أو عشرة أيام حسب حالة الرضيع.

رمد العين البكتيري

يصاب عدد من الرضع برمد العين البكتيري، حيث تصبح لون العينين مائل إلى الاحمرار، ويحدث تصريف بالعين بشكل متزايد مع تورم الجفن، والطريقة المناسبة لعلاج هذه الحالة هو الكشف الطبي ثم استعمال قطرات العيون الخاصة بالأطفال التي يتم وصفها من قبل الطبيب، وهناك بعض الحالات يستعمل معها علاج مضاد حيوي فموي.

التهاب المسالك البولية البكتيري

التهاب المسالك البولية البكتيري

تسبب البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة التهابات في المسالك البولية، حيث يتعرض لهذا النوع من الالتهاب حوالي حوالي 0.2 إلى 3% من الرضع، حيث أن الذكور أكثر عرضه من الإناث لهذا النوع من الالتهابات، قد لا تكون الأعراض عند المواليد واضحة، حيث يصاب الطفل بارتفاع درجة الحرارة وآلام بالبطن والإسهال المتكرر والتقيؤ، الامتناع عن الرضاعة، وفي بعض حالات يصابون بـ فقر دم عند الرضع، وأيضًا يتعرض الرضيع لليرقان لأكثر من أسبوعين مع رائحة كريهة للبول، لذا يلزم التشخيص من قبل الطبيب، وعمل الفحوصات الطبية للتأكد من الإصابة.

العلاج

يعالج حديثي الولادة في المستشفى عند اكتشاف تعرضهم لالتهابات في المسالك البولية، حيث يتم علاجهم بالمضادات الحيوية من خلال وريد الطفل، ويستمر العلاج حتى سبعة أيام.

في نهاية موضوعنا عن البكتيريا عند الأطفال حديثي الولادة، يجب عليكِ سيدتي الالتزام بإجراءات الوقاية والتعقيم مثل غسل اليدين بالصابون، واستعمال معقم خاص محارب للبكتيريا يتم وضعه على اليدين بعد المصافحة، تنظيف وتعقيم الجروح، وكذلك تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس كي لا تنتقل البكتيريا الضارة.

المصادر:

ابوت كيدز هيلث 

ستانفورد شيلدرن

ان اي اتش 

زر الذهاب إلى الأعلى