الولادة

التعافي بعد الولادة القيصرية ونصائح هامة لتسريع الشفاء منها

بعدما مررتِ بتلك الآلام المزمنة خلال فترة الحمل من تقلصات وانقباضات وغيرها من علامات وأعراض الحمل والولادة المزعجة، فجسمك يحتاج إلى فترة تسمى “التعافي بعد الولادة” سواء قمت بإجراء ولادة قيصرية أو طبيعية، فطول تلك المدة معتمد بشكل كلي على صحتك، وقد تحتاج بعض النساء إلى سنة كاملة لاستعادة الحالة الصحية للجسم مرة أخرى، ولكن حتمًا ستتعرضين لبعض الآلام في الثلاث أسابيع الأولى في مرحلة ما بعد الولادة، لذا خصصنا هذا الموضوع للتحدث حول طرق التعافي السريع بعد الولادة القيصرية والطبيعية.

أكثر الآلام التي تحتاج وقت التعافي بعد الولادة

بعد ميلاد الجنين بفترة قصيرة، سيلفظ الجسم المشيمة، ويقوم الرحم بالانقباض سريعًا لقفل جميع الأوعية الدموية المفتوحة الموجودة على جداره، وهو مكان ما كانت المشيمة معلقة، وهذا الجرح يحتاج إلى الغلق بسرعة وإلا ينزف ويصبح ملوثًا، تعرفي معنا على أهم العلامات الجروح التي تحتاج إلى عناية واهتمام:أكثر الآلام التي تحتاج وقت التعافي بعد الولادة

انقباضات الرحم

تسمى هذه الانقباضات “آلام ما بعد الولادة” وتكون على هيئة تشنجات وتقلصات شديدة أول يومين، وستشعرين بها مرارًا في حال كنتِ ترضعين طفلك، لأن تحفيز الثدي لإنتاج اللبن يعمل على تعزيز تقلصات الرحم، ومع الرغم أنكِ تلتوي ألمًا؛ إلى أن هذه الآلام تساهم في الشفاء بشكل سريع، كما أنها تختفي بسرعة شديدة، ويمكنكِ هنا تناول الأدوية اللازمة لتسكين الألم.

الإفرازات

التئام الجرح المتعلق بموضع المشيمة قد يستغرق فترة ما بين خمس إلى ست أسابيع، في تلك الفترة ستلاحظين نزول إفرازات من المهبل تأخذ شكلاً دمويًا تسمى “الهلابة” ذات اللون الأحمر الزاهي خلال أول يوم أو يومين فيما بعد الولادة، وتدريجيًا تقل نسبة هذه الإفرازات وتتحول للون البني القاتم، ثم إلى الوردي، وبعد مرور عشرة أيام؛ قد تظهر الإفرازات بلون أبيض، وبذلك تؤكد على تعافي المشيمة بعد الولادة بالكامل، أما في حال لاحظت زيادة كمية تلك الإفرازات المصاحبة لوجع شديد في البطن، أو كونها ذات رائحة كريهة، أو في حال شعورك بارتفاع حرارتك وإصابتك بالغثيان والقيء، فيجب التواصل فورًا مع الطبيب المختص.

مكان الجرح

في حال خرج الجنين من الرحم بشكل طبيعي أو تم إجراء عملية جراحية، فلابد من وجود جرح يحتاج إلى رعاية واهتمام، كي تضمني تعافيه بشكل سريع، وعلى الأغلب أن أكثر الجروح تكون في منطقة “بضع الفرج” وهي عبارة عن فتحة صغيرة تتم من خلال الطبيب لتوسيع فتحة المكان لخروج رأس الطفل بأمان وبدون أي ضرر، وبعد انتهاء الولادة يتم تخييطها.

باعتبارها جرح مثل باقي الجروح؛ فهي تحتاج إلى أسبوعين لشفائها، وبعد ذلك يقوم جسمك بامتصاص تلك الجروح، ومن المحتمل شعورك ببعض الآلام خلال الأسبوع الأول من ولادتك، ولكن اهتمي في المقام الأول بمنطقة العجان؛ كي لا تصاب بأي التهابات، أما في كانت الولادة قيصرية؛ فسيحتاج الجرح وقت أطول كي يتعافى، وتتراوح تلك الفترة ما بين أربعة إلى ست أسابيع، وهنا غالبًا ستحتاجين تناول بعض المسكنات للآلام.

كيف يمكن تسكين الآلام الناتجة عن مكان الجرح؟

قد يصف لكِ الطبيب في البداية دواء قوي المفعول لتسكين الألم، فيحتمل هنا شعورك ببعض الدوار أو النعاس، وفي حال كان جسمك غير قادر على امتصاص خيوط الغرز؛ فستفك بعد مرور خمسة أيام من الولادة، وهذا المكان في ذلك الوقت يحتاج إلى عناية واهتمام كبير، وستتمكنين من ذلك عند قراءتك للسطور القادمة من موضوعنا اليوم.

كم تستغرق مدة التعافي بعد الولادة القيصرية والطبيعية؟

قد يستغرق التعافي من الولادة القيصرية ما يقارب أربعة أسابيع، وعلى الرغم من ذلك، فقد يوجد ألم عرضي خلال السنة الأولى في مكان الجرح، وعندها من المحتمل شعورك بالخدر أو التقرح، وقد يزداد ارتفاع منطقة الجرح أكثر مما كانت عليه، وسيظهر لونها أغمق عن باقي المنطقة المحيطة بها، وهنا قد تلاحظين آلام خفيفة عند العطس أو السعال.كم تستغرق مدة التعافي بعد الولادة القيصرية والطبيعية؟في حال اعتنيت بشكل جيد بمكان الغرز في الولادة الطبيعية، فعادةً ما يستغرق وقت أقل، ففي حال كان التمزق في “بضع الفرج الطبيعي” فقد يحتاج إلى ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع للتعافي بعد الولادة؛ هذا في حال كان التمزق من الدرجة الأولى؛ أي أنه يكون خفيف ويعمل على شفاء نفسه بنفسه بدون تناول أي علاجات، لأنه سطحي حيث تمزق جلد العجان، والطبقة الخارجية من المهبل فقط، وبذلك فهو لا يحتاج إلى غرز، أما إذا كان التمزق أكبر فبالتأكيد سيحتاج وقتًا أطول، وبعد مرور أسبوع ينخفض الألم تدريجيًا، ولكنه قد يستمر لعدة شهور بإزعاجك.

كيفية التعافي من الولادة القيصرية

الولادة القيصرية من أكثر العمليات الجراحية خطورة، لذا يجب حصولك على المزيج من الرعاية والاهتمام بعد إجرائها، سواء من المستشفى وبالأخص الطبيب المختص أو من الأسرة، وكذلك يمكنكِ مساعدة نفسك في التعافي منها بأسرع وقت، وإليكِ بعض طرق التعافي من العملية القيصرية:

العناية الطبية

الاهتمام والرعاية من الطبيب المختص من أكثر العنايات أهمية، ويجب مراقبة الطبيب لكِ عن قرب 24 ساعة متواصلة من بعد الولادة؛ للبحث عن أي علامات تسبب عدم الراحة أو أي مشكلات، وليتحقق من التئام الجرح بشكل صحي وسليم، وسيصف لكِ بعض الأدوية المستخدمة في تخفيف الآلام، وسيطلب منكِ الآتي:

  • المشي والنهوض إلى الحمام خلال أربع وعشرون ساعة من انتهاء الجراحة، المشي حقًا يكون صعبًا في بداية الأمر، ولكن تدريجيًا يقل مع مرور الوقت خلال بضع أيام.
  • بعد إزالة القسطرة؛ من المحتمل وجود ألم عند التبول، وعندها ستحتاجين إلى بعض المساعدة للدخول على الحمام.
  • يبدأ الرحم في التقلص بعد الولادة؛ كي يعيد حجمه الطبيعي قبل الحمل، وهذا يسبب نزيف شديد، وقد يستمر ما بين أربع إلى ست أسابيع.
  • قد يطلب منكِ المشي مسافات قليلة ببطء شديد في المستشفى؛ فذلك من شأنه تقليل أي غازات متراكمة في البطن والتعافي بعد الولادة بسرعة.

الأهم مما سبق، قيام الطبيب المختص بإزالة الغرز مكان فتحة الولادة خلال اليوم السابع أو الثامن، وهذا الأمر ليس مؤلمًا؛ لذا لا تقلقي، فهذا الشعور يشبه القرصة الصغيرة، وغالبًا ما يتم ذلك قبل أيام من خروج الأم من المستشفى، وتلك العناية من دورها التعافي بعد الولادة بشكل سريع.

العناية الجسدية

من المهم حصول الأم على راحة وعناية إضافية بعد الولادة، تحديدًا في حال كانت الولادة قيصرية، سواء كانت راحة نفسية أو عاطفية أو جسدية، لذا فهي في حاجة للدعم إلى حين التعافي بعد الولادة، لذا سيطلب منكِ الطبيب التبول بشكل مستمر، فالمثانة الممتلئة تصعب على الرحم عملية الانقباض التي تزيد من سرعة التعافي، فيضغط على الرحم بشكل أكثر.

العناية النفسية

بعض الأمهات الجدد ممن خضعن لعملية جراحية، قد يصبن بضغط نفسي شديد، فقد يشعرن بالحسرة والخيبة نتيجة لفشل مقدرتهن على الولادة الطبيعية، أو بسبب بعض الآثار الجانبية في الولادة، ومن الشائع أيضًا الشعور بتقلبات مزاجية وبعض المشاعر المختلطة، ففي كلتا الولادتين تتعرض المرأة لحالة من الاكتئاب، ولا ينبغي أبدًا الاستخفاف بتلك الحالة فقد تستمر من بضعة أيام إلى عدة أسابيع، وفي حال استمرت في التفاقم، فينبغي مراجعة الطبيب.

طرق التعافي من العملية القيصرية في المنزل

إذا أردتِ التعافي بعد الولادة القيصرية بشكل سريع، وأن يلتئم مكان الجرح في أسرع وقت؛ فاحرصي على اتباع تلك الطرق التي تساعدك على الشفاء السريع في هذه المرحلة، فهي بسيطة جدًا وسهلة، وستمكنكِ من العودة إلى حياتك الطبيعية في أقرب فرصة، تعرفي عليها معناطرق التعافي من العملية القيصرية في المنزل

  1. تجنبي القيام بكل الأعمال المنزلية، وينبغي الامتناع عن حمل الأشياء الثقيلة ورفعها.
  2. الالتزام بالمشي يوميًا، وزيادة نسبته تدريجيًا ولكن مع عدم إرهاق الجسم.
  3. تجنبي القيام بالأنشطة الشاقة مثل ركوب الدراجات، الركض والتمارين الرياضية لفترة ما بين ست إلى ثمانٍ أسابيع، والابتعاد عن تمارين البطن، وما قد يسبب إجهادها.
  4. النزيف المهبلي يزداد مع التغيرات في الحركة والأوضاع والقيام بالأنشطة المختلفة، فذلك يجهدكِ بصورة أكثر من الازم.
  5. تناولي الكثير من السوائل، وكذلك الأطعمة الصحية تحديدًا الفاكهة والخضراوات الطازجة؛ لإمداد الجسم بالطاقة والحيوية اللازمة له.
  6. الراحة هي أهم شيء، وضعيها في المقام الأول دائمًا، وكذلك النوم لساعات مناسبة.
  7. في حال شعورك بأي نوع من أنواع الآلام المزمنة أو ارتفاع في درجة الحرارة، فقد تكون بسبب إصابتك ببعض الالتهابات في الجرح، لذا يجب استشارة الطبيب حول الأمر.
  8. في حال العطس أو السعال، يمكنكِ وضع وسادة على منطقة الجرح؛ لتخفيف الآلام.
  9. يوصي باستعمال فوط صحية بصورة مثالية بعد الانتهاء من القيصرية، وابتعدي عن استعمال السدادات القطنية.
  10. تجنبي حمام الملح أو ممارسة العلاقة الحميمة أو استخدام الصابون أو التامبون المعطر، كذلك بودرة التلك أو غسول الجسم أو الماء الساخن على المنطقة الحساسة.
  11. يمكن للجلوس في ماء دافيء لفترة ما بين 15:20 دقيقة أكثر مرة يوميًا، لتحسين الجرح والمساعدة في التعافي بعد الولادة، كذلك إضافة بعض الكريمات المطهرة له.

نصائح للتعافي بعد الولادة القيصرية

الآن سنعرض عليكِ مجموعة من النصائح الواجب اتباعها، لزيادة نسبة التعافي بعد الولادة بشكل أسرع، وهذه النصائح يمكن لأي من الزوج أو الأم مساعدتك في ممارستها بشكل صحيح، وبذلك نضمن التئام جرح القيصرية والطبيعية بشكل آمن وبدون التسبب بصديد أو عدوى:

الكثير من الراحة

الولادة القيصرية من العمليات الجراحية الكبرى، التي يحتاج الجسم بعدها للكثير من الراحة؛ لضمان التعافي بشكل سريع، حيث يستغرق الجسم ما يعادل ستة أسابيع لخوض مرحلة الشفاء التام على الأقل؛ كي نضمن التئام الجرح كاملاً، فمنحك الراحة عند نوم الطفل، وطلبك المساعدة من أحد الأقارب للقيام بالأعمال المنزلية أو تغيير الحفاضات، هذا كله يمنحك التعافي بعد الولادة بشكل سريع.

الاهتمام بالجسد

في هذا الوقت يحتاج الجسم إلى رعاية إضافية أكثر من ذي قبل، وينبغي ألا تقومي بأي مجهود شاق أو متعب، كذلك ابتعدي عن صعود السلالم تمامًا أو حتى النزول، وابتعدي عن الأحمال الثقيلة، ولا تبدأي في ممارسة الرياضة إلا بعد استشارة طبيبك المختص، ويمكنكِ ممارسة أنواع خفيفة من التمارين الرياضية في بداية الأمر، بدون إجهاد نفسك أكثر مما ينبغي، ومن أكثر التمارين أهمية في ذلك الوقت؛ تمارين كيجل.

الاستحمام

بعد عملية الولادة القيصرية بأسبوع، يمكنكِ الاستحمام إلى أن تلتئم منطقة الجرح، وبعد مرور تلك الفترة، استخدمي تلك العادة يوميًا بالماء الدافيء، ولكن احذري من تدليك منطقة الجرح نهائيًا، أما في حال كانت ولادتك طبيعية؛ فيمكنكِ الاستحمام في حوض به ماء دافيء فقط بدون استخدام أي كريمات أو غسولات معطرة، فقد تسبب التهابات أو إصابتك بالعدوى.

الكمادات الباردة

في حال خضعتِ للولادة بشكل طبيعي وتريدين التعافي بعد الولادة الطبيعية، فيمكنكِ استخدام الكمادات الباردة بشكل متكرر لتقليل الورم الناتج عن العملية، واستعمال مرش يحتوي على ماء دافيء، كي يستخدم للرش على المنطقة الحساسة بعد التبول، ويجب الاهتمام بمنطقة العجان؛ فهي من أكثر الطرق تمزقًا خلال عمليات الولادة.

تناول مسكنات الآلام

لا يوجد مشاكل في حال أخذتِ بعض الأدوية التي تسكن الآلام وتهدئها، ولكن قبل استخدام أي نوع منها؛ عليكِ بمراجعة الطبيب، لكي يتحقق ما إن كانت تلك الأدوية يمكن تناولها خلال الرضاعة الطبيعية أم أنها ستؤثر على الجنين وتسبب له الأضرار، ويجب الاهتمام باستمرارية الأدوية التي وصفها الطبيب لكِ وخاصةً الفيتامينات، لضمان التعافي بعد الولادة بشكل أسرع، ويمكنكِ استشارته في استخدام بعض الكريمات لمحاربة البواسير وكذلك تشققات الحلمة.

اتباع نظام غذائي صحي

اتباع نظام غذائي صحي لـ التعافي بعد الولادةمن أهم الأمور على الإطلاق، والتي ننصح بها خلال الحمل أو عند اقتراب الولادة، تناول الأطعمة التي تحتوي على العناصر الغذائية كاملة من فيتامينات، بروتينات كربوهيدرات والعناصر المعدنية من حديد، زنك ونحاس، ويجب ضم الفواكه والخضراوات الطازجة ضمن هذا النظام الغذائي، فهذا الشيء ليس مغذي لكِ فقط، بل تلك العناصر الغذائية ستقوم بدورها بالانتقال إلى الجنين كذلك عن طريق حليب الثدي.

الحرص على تناول الأطعمة الليفية

الإمساك من أهم المشكلات التي تتعرض الحامل بعد الخضوع للعملية القيصرية، ويعد من أكثر الأمور المزعجة في ذلك الوقت، كذلك يحتاج المزيد من الوقت للتعافي منه والعودة إلى الوضع الطبيعي للتبرز، ولكن من خلال تلك الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الشوفان والخضراوات، وغيرها، والأهم من ذلك؛ الإكثار من شرب المزيد من السوائل، فهي تساعد عل تليين البراز.

الاهتمام بالجرح

ينبغي عليكِ الاهتمام بالجرح كل يوم، فبمجرد نزع الضمادات من عليه، يتم تنظيفه وتجفيفه كل يوم ويمكنكِ شطفه بالماء والصابون بدون فركه، في بعض الأحيان؛ ما يستغرق الجرح أسبوع فقط للتعافي بعد الولادة، أما في حال ظهور صديد، أو تحول لون الجلد الموجود حول فتحة الجرح إلى اللون الأحمر، فقد يكون بسبب وجود التهابات أو عدوى، وسواء كان أي منهما فيجب على الطبيب فحصه فورًا، ويجب عليكِ ارتداء ملابس قطنية وفضفاضة أعلى منطقة الخصر، وكذلك حمالات صدر مناسبة لعملية الرضاعة.

توفير الدعم للبطن

يجب اعتماد وضعية جيدة للجسم عند المشي أو الوقوف، ويمكنكِ أثناء قيامك بأي حركات مفاجئة؛ الإمساك بالبطن تحديدًا قرب فتحة الجرح مثل الضحك أو السعال أو القيام بالعطس، وعند القيام بالرضاعة الطبيعية، تجنبي وضع الطفل على منطقة الجرح أبدًا، لذا فمنطقة البطن وما أسفلها ينبغي عدم التعرض لها بأي شكل من الأشكال باستثناء تطهيرها وتنظيفها.

الحصول على الدعم النفسي

من الطبيعي شعور كثيرات من الحوامل ممن يخضعن للولادة القيصرية بخيبة أمل وتعاسة؛ نظرًا لفشلهن في خروج الطفل بشكل طبيعي كالعديد من الأخريات، لذا فيظهر لديهن ما يسمى “اكتئاب ما بعد الولادة”، ولا يجب استمرار معاناتها له في صمت، لذا ينصح دائمًا بطلب الحامل للمساعدة والدعم لنفسي في ذلك الوقت لمحاربة هذا الاكتئاب.

طلب المساعدة من الآخرون

يمكنكِ الطلب من الآخرين كالزوج والأم وغيرهما من الأشخاص المقربين لكِ، بمساعدتك على أي شيء كالنهوض أو الذهاب إلى المرحاض بدون خجل أو تناولك الأطعمة أو حتى التغيير على الجرح الخاص بالولادة وتطهيره، لأن جسدك إذا أصيب بالإرهاق، فسيستغرق وقتًا أطول لضمان التعافي بعد الولادة.

الجماع الجنسي

ممارسة العلاقة الجنسية يمكن أن يكون مؤلم في بداية الأمر بعد الخضوع للقيصرية بسبب تمزق فتحة المهبل أو شقها، فهي العضو الذي يتم من خلال ممارسة تلك العلاقة، وكذلك منطقة العجان التي قد تتعرق للتمزق أو الفتح خلال الولادة، لذا ننصح باستشارة الطبيب، كي يحدد الموعد الأقرب لممارسة الجماع بدون التسبب بأضرار.

الحذر من المراحيض العامة

تجنبي استعمال المراحيض والحمامات المتواجدة في الأماكن العامة، بقدر الإمكان بعد إجراء القيصرية، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث التهابات مزمنة، تجعل الجرح يحتاج وقتًا أطول للتعافي، أو إصابتك بالعدوى البكتيرية، لذا ينصح بالذهاب إلى الحمام الخاص بكِ قبل الذهاب إلى أي مكان، أو لا تخرجي من المنزل بعد الخضوع للقيصرية إلا بعد مرور شهر عليها.

متى يجب استشارة الطبيب بعد الولادة القيصرية؟

متى يجب استشارة الطبيب بعد الولادة القيصرية؟سنحدد الآن مجموعة من الأعراض فور ظهورها؛ يجب التوجه فورًا إلى الطبيب؛ فهي قد تصيبك بالالتهابات أو تشير إلى إصابتك بالعدوى، وبذلك سنساعد الجرح في التعافي بعد الولادة القيصرية بشكل أسرع وآمن، تعرفي عليها معنا:

  • فقدان الوعي وصعوبة التنفس.
  • آلام في منطقة الصدر والبطن، وظهور دم خلال السعال.
  • النزيف الغزير بلون أحمر فاتح؛ لدرجة يسبب تغير الفوطة الصحية مرة أو أكثر كل ساعة لفترة ساعتين أو أكثر.
  • نزيف غزير من منطقة المهبل، أو نزيف باللون الأحمر حتى بعد مرور أربعة أيام من العملية.
  • ظهور جلطات دموية بحجم كبير كحجم كرة الجولف المصاحب للنزيف.
  • إفرازات كريهة الرائحة من منطقة المهبل.
  • في حال فتح الغرز أو فتح في الجرح.
  • أعراض عدوى والتهابات كالاحمرار، أو تورمات في الغدد الليمفاوية، أو الحمى، أو خروج قيح من الجرح.
  • صعوبة التبول، والشعو بحرقة خلال التبول.

التعافي بعد الولادة من أكثر الفترات صعوبة في حياة الأم سواء خضعت لإجراء القيصرية أو الطبيعية، فهذه المرحلة مليئة بالآلام سواء عند التبول أو عند العطس، أو السعال، أو حتى الضحك، وكل ذلك يزول في لمح البصر بمجرد رؤية طفلها في صحة جيدة، ولا يعاني من أي عيوب أو أمراض، لذا وجب التنويه بضرورة الراحة ثم الراحة في تلك المرحلة.

المصادر:

فاميلي دكتور

هيلث لاين 

وات تو إكسبكت

زر الذهاب إلى الأعلى