أعراض الحمل

الجماع أثناء الحمل بين الفوائد والأضرار مع أهم الضوابط التي تجعله آمناً ورائعاً

تشهد شهور الحمل الكثير من التغيرات، ويزيد بها القلق لدى كل من الأم والأب على الجنين للحد الذي يصل؛ للتفكير في إمكانية حدوث بعض الأضرار من الجماع أثناء الحمل، هنا تبدأ التساؤلات في التتابع على الذهن؛ حتى تسبب الكثير من الرعب، وربما الابتعاد التام وإيقاف العلاقة الزوجية؛ لذا كان من المهم أن نقدم هذا الموضوع؛ ليكون القول الفصل، ليبين ما للعلاقة الحميمة من فوائد وأضرار، مع تقديم كل المعلومات المهمة والنصائح القيمة.

 

الجماع أثناء الحمل؛ هل يؤثر عليه؟

تعد العلاقة الزوجية الحميمة خلال الحمل آمنةً تماماً بكل الأوقات، إلا إذا رأى الطبيب حاجة لتوقفه أو منعه؛ لعدم تعرض الأم والجنين للخطر، وبالأسطر القادمة نفصل ما يتعلق بالعلاقة الحميمة حسب المراحل الثلاث المختلفة له، وهي كالتالي:

 

الجماع بالشهور الأولى

 

كما ذكرنا فلا داعي للخوف والقلق من تسبب العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهور الأولي بمشكلات كثيرة إذ أنه آمن تماماً طوال شهور الحمل؛ لما يحيط بالجنين من السائل الأمنيوسي، والعضلات المساعدة على الحماية، غير أن الأمر يختلف من سيدة لأخرى، فقد تزيد رغبتها بالعلاقة الزوجية وتزيد المتعة بها وقد تقل، فيزيد القلق من تسبب العلاقة الحميمة بالإجهاض، ومن المهم هنا أن نذكر أن أغلب نسب الإجهاض تكون بالشهور الأولى؛ نتيجة تشوهات بالكروموسومات خلال التخصيب، أو أسباب أخرى غير اللقاء الحميم.

 

الجماع بالثلث الثاني من الحمل

 

تعد المرحلة الثانية من الحمل من المراحل الذهبية في ممارسة العلاقة الزوجية الحميمة، يجد فيها كلا الزوجين راحةً كبيرةً ومتعةً أكبر، إذ تنتهي مشكلات بداية الحمل من الغثيان والقيء والتعب، وتكون حجم البطن أقل من الشهور الأخيرة، وبهذا لا تمثل عائقاً كبيراً بالعلاقة الزوجية.

 

الجماع بالشهور الأخيرة “الثلث الثالث”

 

بالحمل الطبيعي المستقر، يعتبر اللقاء الحميم من الأمور المفيدة جداً والمساعدة على تسهيل الولادة، إلا أن ببعض الأوقات قد تشعرين ببعض التشنج بالجماع وعند وصولكِ للنشوة والهزة الزوجية، الجدير بالذكر أن هذه التشنجات والانقباضات تختلف تماماً عن انقباضات الولادة، غير إنه من الوارد حدوث انقباضات بالفعل بعد اللقاء الزوجي الحميم لما يقارب النصف ساعة؛ نتيجة اقتراب موعد الولادة، كما قد تظهر بعض التشنجات بالمهبل “نتيجة السقوط العميق للطفل داخل الحوض”، كما قد يساعد عليها الهرمون الذي يتم إفرازه بالسائل المنوي “البروستاجلاندين”.

 

كما قد يحدث لكِ بعض الآلام من العلاقة الزوجية أثناء الحمل بالشهور الأخيرة، أو ربما ظهور بعض بقع الدم، هنا عليكِ استشارة الطبيب على الفور، غير أنه يجب التنويه على أن العلاقة الحميمة الآمنة تساعد على تسهيل الولادة وليس تبكيرها عن موعدها الطبيعي، إذ لا تحدث الولادة المبكرة، إلا في حين استعداد عنق الرحم لذلك، فعلى العكس تماماً تعتبر العلاقة الحميمة من الأمور التي يوصى بزيادتها الأطباء بالشهر التاسع، إضافةً إلى المشي وتناول الأطعمة المحفزة للطلق.

 

الجماع بالشهور الأخيرة

 

تأثير هزة الجماع أثناء الحمل على الجنين

ماذا يحدث للجنين أثناء العلاقة الزوجية؟ وهل يمكن ممارسة العلاقة الزوجية في فترة الحمل دون الخوف من تأثير هزة اللذة الكاملة على الجنين؟ وهل تمثل خطورةً عليه بالفعل؟ الإجابة أنه بالحمل الطبيعي المستقر الآمن؛ حيث لا تعد الهزة باللقاء الزوجي مشكلةً على الإطلاق، غير أن الجماع وهزته قد تسببان ببعض التقلصات الخفيفة بالشهور الأخيرة وقرب موعد الولادة، هنا من الممكن أن تظهر انقباضات تعرف بانقباضات براكستون هيكس، وهي طبيعية لا تثير القلق، فقط عليكِ الراحة والاسترخاء حتى زوالها تماماً، مع ضرورة استشارة الطبيب إن طال وقتها أو زادت حدتها.

 

 

ما هي فوائد ممارسة العلاقة الزوجية اثناء الحمل؟

هل للجماع فوائد أثناء الحمل؟ نعم؛ حيث يعتبر اللقاء الحميم أثناء الحمل من الأمور التي لا يقتصر نفعها عليكِ وزوجك، بل تتعداه لتكون مفيدةً جداً للجنين نفسه، وبالأسطر القادمة نسرد لكِ أهم هذه الفوائد:

 

بديل للتمارين الرياضية

 

تتجلى فوائد العلاقة الحميمة أثناء الحمل في كونها بديلاً مناسباً للتمارين الرياضية، التي تخسر فيها المرأة الكثير من السعرات الحرارية الزائدة المختزنة، في وقت تكون ممارسة التمارين فيها شاقةً مرهقةً لبعض السيدات، كما إنها تعطي نتيجةً مماثلة في دعم ومساعدة الجسم على الولادة الطبيعية السهلة.

 

تمام لذة الجماع

 

يعمل اللقاء الزوجي الحميم أثناء الحمل على تدفق الدم بشكل قوي ومستمر بالأجزاء التناسلية للمرأة، فيزيد من الرغبة، ويسهل الوصول للذة والمتعة الكاملة باللقاء الزوجي، حتى أن بعضهن لم يشعرن بها إلا بعد الحمل.

 

الحصول على الراحة والاسترخاء

 

يمثل النوم الهادئ العميق حلماً رائعاً للكثير من السيدات الحوامل، لما يعانين به من الآلام والركلات المستمرة أثناء النوم، ويعتبر الجماع هنا وسيلةً رائعةً سهلة للحصول على النوم العميق للأم وبشكل هادئ وسريع، كما يساعد الجنين على النوم الهادئ أيضاً بعد الكثير من الحركة التي شعر بها أثناء العلاقة فيغوص بعدها بسبات عميق.

 

علاج آلام الحمل

 

تظهر الكثير من الأوجاع بالحمل، والتي تعاني منها المرأة وتتحملها بلا مسكنات ولا أدوية، غير أن العلاقة الحميمة يمكنها أن تقوم بحل هذه المشكلة، بما تساعد عليه من انطلاق بعض الهرمونات المسكنة الطبيعية مع هزة الجماع مثل: الأكسيتوسين.

 

ضبط معدلات ضغط الدم

 

تعاني الكثير من السيدات من ارتفاع معدلات ضغط الدم أثناء الحمل، على ما يسببه من خطورة كبيرة على الأم والجنين، بما يتسبب به من تسمم بالحالات الحرجة، هنا تظهر فوائد الجماع أثناء الحمل بما يقوم به من ضبط معدلات ضغط الدم وتجنب المخاطر.

 

ضبط معدلات ضغط الدم

 

الشعور بالسعادة الزوجية وتحسين الحالة النفسية

 

تساعد العلاقة الزوجية أثناء الحمل على زيادة الشعور بالسعادة؛ لما يفرزه الجسم من هرمون الإندروفين بوصول لذة الجماع، وهو هرمون يشعركِ وطفلكِ بالسعادة على حدٍ سواء، وبهذا يتم تحسين حالتك النفسية والمزاجية، والتي قد تقابل الكثير من التغيرات خلال الحمل، قد تصل لحد الاكتئاب، كما يتم إفراز هرمون الأكسيتوسين أيضاً، وهو هرمون داعم للمحبة الزوجية والرومانسية المتبادلة بين الأزواج.

 

تعزيز المناعة وتسهيل الولادة

 

تساعد العلاقة الحميمة بالحمل على تعزيز المناعة ودعمها بشكل كبير، فيقوى على مقاومة الأمراض والفيروسات والعدوى، فيعطي ذلك قوةً ودعماً كبيراً لكِ أثناء الولادة، التي يعمل على تسهيلها أيضاً عن طريق ما يقوم به الجماع من توسيع عنق الرحم.

 

تقوية عضلات الحوض والسيطرة على المثانة

 

تساعد العلاقة الزوجية أثناء الحمل على التقوية اللازمة لعضلات قاع الحوض، عن طريق هزة الجماع؛ ليمهد ذلك للمهمة الشاقة التي يتجهز لها الرحم، بالولادة الطبيعية، وتعطي نفس نتائج تمارين تقوية قاع الحوض المساعدة على الولادة، كما تعمل على تقوية المثانة؛ لتجنب الزيارة المتكررة للحمام، بتنظيم تدفق البول، والتخلص من السلس، كما يعمل على تنظيم تدفق البول بشكل كبير.

 

استعادة القوة والنشاط بعد الولادة

 

تساعد العلاقة الزوجية الحميمة وقت الحمل على تجهيز عضلات الحوض وإعدادها للولادة، كما يساعد على توقيتها؛ لتنتعش من جديد بعدها، وبهذا تعد العلاقة الحميمة بديلًا جيدًا لـ تمارين كيجل للحامل؛ لذا فلا تترددي في اتباع مشاعرك الدافئة لتقودك لأوقات مليئة بالفوائد لكِ ولجنينك.

 

أفضل الوضعيات الآمنة في الجماع أثناء الحمل

 

العلاقة الحميمة بكل ما لها من وضعيات مختلفة، مناسبةً تماماً بشهور الحمل، غير أن بعضها قد يكون أنسب وأريح وأكثر أماناً، خاصةً مع التقدم بشهور الحمل، من أهم هذه الوضعيات ما يلي:

 

وضعية الاستلقاء

 

بهذه الوضعية يستلقى كل من الزوجين وجهاً لوجه، لتتم المتعة واللذة المتبادلة والتواصل الذي ينتهي بالجماع الحقيقي، غير أن هذا سيكون صعباً بعض الشيء، إلا بعد رفع رجل الزوجة فوق الزوج، وهي وضعية مناسبة جداً بالحمل؛ لعدم الضغط على البطن والرحم.

 

وضعية الملعقة

 

تشبه هذه الوضعية وضعية الملعقة، حيث تنام الزوجة وخلفها الزوج على أحد الجانبين، ليتم الجماع بكل سهولة، وبلا مخاطرة أو قلق، وهي من الوضعيات المريحة المفضلة لدى الزوجين.

 

وضعية الملعقة كأحد الوضعيات المناسبة بشهور الحمل

 

المرأة أعلى الزوج

 

هي وضعية مريحة لكلا الزوجين، تمكنهما من المزيد من المتعة الزوجية، كما تسمح للزوجة بأن تكون المتحكمة بالعلاقة وفق ما يناسبها، وبالقدر الذي تتحمله وترتاح له، بلا ضغط على البطن والجنين.

 

وضعية حافة السرير

 

تعد هذه الوضعيات من أكثر الوضعيات راحة للحامل، وبها تنام الزوجة مستلقية على حافة السرير؛ ليتم الجماع بشكل كامل وممتع، بلا ضغط على البطن، ولا تعب وإرهاق للزوجة.

 

وضعية الوسادة

 

بهذه الوضعية يمكن للمرأة الاستلقاء على الظهر مع وضع مخدة أسفل الرأس وأخرى أسفل المؤخرة؛ ليسهل هذا إتمام العلاقة الحميمة أثناء الحمل بشكل مريح ممتع، بلا ضغط مقلق على البطن، وهي من الوضعيات المفضلة والآمنة بالحمل.

 

أنسب أوقات الجماع أثناء الحمل والقدر المناسب

 

بالحمل الطبيعي والأحوال الطبيعية المستقرة، يترك الأمر لرغبة الزوجين وميلهما العاطفي؛ فاللقاء الحميم مناسب بكل الأوقات وكل الوضعيات وبأي عدد، ما لم يقرر الطبيب عكس ذلك، أو يقنن عدد المرات والأوقات عند وجود بعض المشكلات.

 

انخفاض الرغبة بالجماع أثناء الحمل وأنفع الحلول

 

تنخفض الرغبة الجنسية وتقل الحاجة للعلاقة الزوجية بشكل كبير، الجدير بالذكر أن هذا قد يختلف من سيدة لأخرى، فإن كنتِ ممن يشعرن بانخفاض ملحوظ بالرغبة الجنسية بشهور الحمل، فلا تنزعجي، وعليك اتباع النصائح التالية:

 

  • عليكِ بمصارحة زوجكِ بهذه التغيرات بطريقة مبسطة، مع ضرورة بيان أن هذا بسبب التغيرات التي يحدثها الحمل فقط.
  • قومي بالرفض عند عدم الاستطاعة التامة فقط بأسلوب لطيف، وقومي باستبدال ذلك بوقت رومانسي رائع وممتع؛ لإشباع العاطفة لدى الزوج.
  • إن كان الرفض بسبب ألم بالإيلاج، فيمكن الاستغناء عن ذلك بالاتفاق مع الزوج، والاستعاضة عنه بالكثير من العناق والقبلات والمداعبة المفضلة.
  • لا ترفضي العلاقة الحميمة لمجرد عدم الرغبة، فقد تبدأ رغبتكِ بمجرد بدء الاقتراب الزوجي، وزيادة فترة المداعبة المثيرة.

 

انخفاض الرغبة بالجماع أثناء الحمل وأنفع الحلول

 

  • لا تقومي بالرفض لمرتين متتاليتين، وعليكِ التحدث مع زوجك عن الأوضاع التي قد تكون أشد مناسبةً لك.
  • إن كان الرفض بسبب التعب المسبب، فعليك ضبط ذلك بقسط كافٍ من النوم والراحة قبل العلاقة أو باليوم التالي.
  • إن كان الرفض بسبب شكل جسمك وشعورك بعدم رغبة الزوج بكِ، فحاولي التغلب على هذه الأفكار، وقدمي لنفسك المزيد من الاهتمام ومثيرات الرغبة من ملابس وعطور وزينة.
  • اطلبي الدعم النفسي من الطبيبة؛ لتخبرك بـ طرق الجماع أثناء الحمل المناسبة لحالتك؛ للتغلب على مخاوفك.

 

خطورة العلاقة الزوجية أثناء الحمل

 

على الرغم من أمان العلاقة الزوجية تماماً بالحمل، إلا إنه قد يمثل خطراً كبيراً ببعض الحالات مثل: ممارسة العلاقة العنيفة التي قد تتسبب بالإجهاض، أو تسبب السائل المنوي في الانقباضات الشديدة، هنا تظهر خطورة الجماع أثناء الحمل، كما قد يقرر الطبيب منع العلاقة الحميمة بالحالات التالية أيضاً:

 

  • وجود نزيف مجهول السبب سواءً: كان مستمراً أو متقطعاً.
  • تساقط بقع الدم بعد العلاقة الزوجية، وحالات المشيمة الساقطة.
  • انفجار الأغشية الجنينية بوقت مبكر.
  • المعاناة من الالتهابات أو العدوى لدى أحد الزوجين.
  • نزول بعضاً من السائل الأمنيوسي ونقصه حول الجنين، حيث تساعد العلاقة الحميمة بهذه الحالة على حدوث الولادة المبكرة.
  • الحمل بأكثر من جنين، خاصةً مع ظهور بعض المشكلات والعلامات المنذرة.
  • التعرض لإجهاض سابق، أو مشكلات صحية أدت لولادة مبكرة بحمل سابق.
  • المعاناة من السكري وارتفاع ضغط الدم بالشهور الأخيرة.
  • تتضاعف أضرار العلاقة الزوجية أثناء الحمل عند احتمال الولادة المبكرة، خاصةً مع تأخر النمو للجنين وعدم اكتمال الرئتين.

 

محاذير ممارسة الجماع أثناء الحمل

 

هناك بعض المحاذي التي يجب حينها تجنب ممارسة العلاقة الحميمة، منها ما يلي:

 

  1. تجنب الإفراط بالعلاقة الزوجية، وممارستها بشكل زائد عن الحد الطبيعي؛ لحاجة المرأة للراحة وعدم الإرهاق المبالغ فيه.
  2. يفضل عدم ممارسة العلاقة الحميمة عند عدم الرغبة؛ لما يسببه ذلك من تعب وضغط نفسي غير مرغوب به بشهور الحمل.
  3. ينبغي تجنب حدوث العلاقة الحميمة عند وجود مشكلات بالحمل مثل: الحاجة لتثبيت الجنين، وتناول الأدوية الخاصة بذلك، بأمر من الطبيب.
  4. وجود عدوى أو التخوف منها حينها ينبغي الالتزام بالواقي الذكرى؛ لحماية الأم والجنين.

 

نصائح هامة حول المسموح والمحظور بالجماع أثناء الحمل

 

تدور الكثير من الأفكار والمعلومات حول الجماع أثناء الحمل، هنا وجب تحديد الصحيح منها والخاطئ، وما هو خرافة أو معلومةً موثقة، وهذا ما سنحاول أن نلقي عليه الضوء بالأسطر القادمة، بما نقدمه لكِ من نصائح مهمة، وهي كالتالي:

 

نصائح هامة حول المسموح والمحظور بالجماع أثناء الحمل

 

  • عليكِ الاعتماد على المعلومات الطبية الموثوقة من خلال المتابعة الطبية المنتظمة، وعدم الاستماع لما يشاع من الخرافات.
  • أنتِ طبيب نفسك، فعليكِ أن تقرري حالتك بوضوح بعد الجماع، كما يمكنكِ أن تكون العلاقة الحميمة بلا إيلاج بالاتفاق مع الزوج.
  • حافظي دائماً على النظافة التامة، واستخدام الغسول المناسب؛ لتجنب العدوى وظهور الفطريات.
  • تجنبي الأوضاع العنيفة بالجماع، واختاري الوضعية المناسبة والأكثر راحةً لكِ من بين الكثير من الوضعيات المناسبة
  • لا يتحمل الزوج تسعة أشهر بلا علاقة زوجية، فلا تكثري القلق والخوف بلا داعي، وعليك باتباع النصائح المعتبرة في ذلك.
  • لا مزيد من القلق؛ فالجنين يحميه الله عز وجل بعضلات البطن والرحم القوية، بكيس مليء بالسائل الأمنيوسي الذي يعزله عن كل ما يضره.
  • من الطبيعي أن تختلف رغبتكِ باللقاء الزوجي الحميم سواءً: بالزيادة أو النقصان، غير إنه لا يفضل الإفراط بها لحد التعب والتعرض للخطر.
  • ثقي بنفسك دائماً فأنت الأجمل على الإطلاق، بحمل أو بدون حمل، ودعي أفكار نفور زوجكِ منك جانباً، فلا صحة لها من الأساس.
  • لا تتركي المزاجية تبعدكِ عن ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل، فهو من أسباب شعورك بالسعادة وتحسن حالتك المزاجية.
  • لا تستمعي لما يشاع عن تسبب الجماع بالإجهاض، فلا علاقة به على الإطلاق وفقاً للكثير من الدراسات.

 

بالنهاية… هذا كل ما يدور حول الجماع أثناء الحمل، والرد السليم على كل ما قد ينتابكِ من مخاوف، والكثير من النصائح والأمور المهمة التي تجعل من وقت بالعلاقة الزوجية أجمل الأوقات وأروعها، وأكثرها أماناً لكِ وجنينك، فلا داعي للقلق والخوف بعد الآن.

 

المصادر:

 

وات تو إكسبكت

 

ميديكال نيوز توداي

 

جرو باي ويب إم دي

زر الذهاب إلى الأعلى