الرضاعة

متى يكون الزنجبيل للرضع آمناً؟ وبأي كمية؟ أهم الفوائد والمحاذير

الآن لقد أنار صغيرك الحياة، أراك قد اشتد سعيك لراحته، والحفاظ على سلامته، بالكثير من الطرق والنصائح الصحية والغذائية، وقد تستخدمين لذلك بعض الأعشاب ولعلكِ تتساءلين الآن عن مدى أمان الزنجبيل للرضع وهل له فوائد كبيرة ولازمة؟ وإذا كان كذلك فبأي كمية وبأي طريقة؟ الكثير من الأسئلة قد تتبادر إلى ذهنك عند استخدامك هذا المشروب الصحي الرائع، المذكور بقرآن الله الكريم الذي جعله مزاج شراب أهل الجنة فقال {وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا} لذلك نحن هنا معك الآن لنرد على كل تساؤلاتك حوله بالشرح والتفصيل.

ما هو الزنجبيل؟

يعرف الزنجبيل بأنه أحد أشهر الأعشاب وأشدها انتشاراً بالعالم، يستخدم بالكثير من الطرق والوصفات العلاجية بالطب الشعبي والبديل، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية لغناه بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، يستخدم الزنجبيل بالكثير من الصور وهو من التوابل المفضلة والمميزة، مسكن ومعالج قوي بالكثير من الحالات المرضية والنزلات الشعبية خاصةً لدى الأطفال، لذا موضوعنا اليوم حول فوائده وطرق استخدامه، ونصائح الاستخدام وبعض المضار للإفراط بالتناول.

فوائد الزنجبيل للرضع والأطفال

للزنجبيل الكثير من الفوائد الصحية والعلاجية للكثير من الأمراض، وهو من الأعشاب الآمنة الاستخدام والمصرح به من الإدارة الغذائية والدوائية الأمريكية، غني بالكثير من المعادن كالحديد والمغنيسيوم، وغني أيضاً بحمض الفوليك والكثير من الفيتامينات الهامة للجسم، يستخدم كنوع من أنواع الكبسولات والعقاقير الطبية، أو على هيئة مشروبات دافئة، أو الكثير من الطرق المختلفة، ومن فوائد الزنجبيل للرضع ما يلي:

دعم نظام التغذية السليمة

يدعم الزنجبيل التغذية السليمة للرضع

يعرف الزنجبيل بدعمه لنظام غذاء الأطفال والرضع عن طريق إضافة القليل منه للطعام، أو عن طريق شرب القليل منه كمشروب دافئ، فالزنجبيل يحتوي على الكثير من المعادن مثل البوتاسيوم، الصوديوم والزنك إضافة إلى الحديد، كما يحتوي على نسب عالية من فيتامين ج وفيتامين ب6، ونسبة مرتفعة من حمض الفوليك، لذا فهو من أهم ما يرفع من القيمة الغذائية لطعام الرضع والأطفال إذا تم استخدامه بالنسب العادلة والمتناسبة مع الوزن، كما سنذكرها لكِ لاحقاً.

فوائد الزنجبيل للجهاز التنفسي

يعرف الزنجبيل للرضع والأطفال على أنه الشراب السحري المعالج من نزلات البرد والنزلات الشعبية، حيث يعمل على تهدئة السعال، وسهولة التخلص من المخاط الأنفي والحلقي، وينظف الرئتين، ويعمل على تهدئة الجهاز التنفسي بالكامل، مع معالجة مشكلات احتقان الأنف ومجرى الجهاز التنفسي، لما يتمتع به من خصائص مقاومة ومضادة للبكتيريا.

تقوية وتعزيز المناعة

يعمل الزنجبيل كمقاوم قوي للكثير من الأمراض التي قد يتعرض لها الأطفال، فله دور فعال في القضاء على البكتيريا والفطريات والمكورات العقدية والسالمونيلا والمكورات العنقودية، كما يحمي خلايا الجسم المختلفة من الشوارد الحارة المسببة للتلف والشيخوخة، لذا فهو من أقوى العناصر الداعمة والمقوية لجهاز المناعة لدى الرضع والأطفال، كما يعتبر الزنجبيل من أقوى الأعشاب المحاربة والواقية من ظهور الخلايا السرطانية.

دعم وتعزيز عمل الكبد

يدعم الزنجبيل الكبد بشكل كبير، كما يدعم ويعزز من عمله في التخلص من السموم والمواد الضارة بالجسم، وهو من مضادات الأكسدة القوية والفعالة في علاج الالتهابات، كما يعمل على تقوية خلايا الكبد وحمايتها من التلف.

حل مشكلات الجهاز الهضمي

يعمل الزنجبيل على دعم الجهاز الهضمي، والتخلص من مشكلات الغازات، وسوء الهضم والامتصاص بشكل كبير، فهو من أهم المشروبات المستخدمة لتهدئة وراحة الطفل، كما أن له دور كبير في فتح الشهية لما له من قدرة على إفراز اللعاب وعصارة المعدة، كما يعتبر الزنجبيل من أهم العلاجات الناجحة للإمساك والإسهال على حد سواء، لما يقوم به من تخفيف النشاط العضلي بالجهاز الهضمي، وقد استخدم منذ القدم في علاج المغص والغثيان للأطفال خاصةً بأوقات السفر والرحلات.

الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

يشتهر الزنجبيل بأنه أقوي الأعشاب الطبيعية في تنشيط الدورة الدموية بالجسم، كما يحفز عضلات القلب ويعمل على توسعها وتقويتها بشكل كبير، مما يرفع ويعزز من عمل القلب، وتحسين عمل أجهزة الجسم المختلفة.

علاج الحمى والحرارة المرتفعة

يعمل الزنجبيل على علاج الالتهابات المتنوعة بالجسم، وسرعة شفاء الخلايا الملتهبة والمتقرحة، والتي يعمل أغلبها على رفع درجات الحرارة لدى الرضع والأطفال، مثل التهابات الحلق والحنجرة، لذا فهو من أهم علاجات الحمى لما له من قدرة أيضاً على زيادة التعرق وتنشيط للدورة الدموية.

طرق تناول الزنجبيل للرضع والأطفال

لا يقتصر تناول الزنجبيل على شكل المضغ للطازج منه، أو تناول المغلي من مسحوقه، فالكثير من الطرق الطبيعية الآمنة قد تكون ملائمة للكثير من الأطفال، لإدخال الزنجبيل لنظام غذائهم اليومي بشكل مقبول ومناسب، وهي كالتالي:

  1. استنشاق البخار الصادر من غلي إناء الماء المخلوط بالزنجبيل، مع مراعاة التهوية لعدم الاختناق.
  2. إضافة بعض من الزنجبيل إلى اللبن عند البدء بتناول صغيرك اللبن البقري، حيث تعتبر هذه الطريقة من أقوى وأسرع طرق علاج البرد، والنزلات الشعبية والمعوية.
  3. تناول شاي الزنجبيل المغلي بعد التبريد مرتين باليوم على ألا يخلط بالعسل كما هو شائع لدي الكثير، مع مراعاة عدم التناول قبل تمام العام.
  4. صنع الحلوى من الزنجبيل وهي من الطرق السهلة لإقناع الأطفال فوق العامين بالتناول السهل، حيث تستخدم للعلاج والتقوية لما لها من قيمة غذائية عالية.

السن المناسب والجرعات الآمنة للزنجبيل للرضع

يعتبر الزنجبيل من الأعشاب الآمنة والمناسبة للرضع والأطفال، غير أنه يفضل ألا يعطى لهم بشكل طازج أو مجفف أو مغلي إلا بعد مرور العام لما له من طعم لاذع، وآثار جانبية قد لا يتحملها الرضع دون سن العام، كما ينصح بتناول الجرعات الموصي بها حسب الوزن بشكل مقسم على مدار اليوم، بصور مختلفة مثل الغلي، أو الإضافة للأرز والحساء، أو الاستنشاق للبخار، حيث تكون جرعة الزنجبيل للأطفال باليوم الواحد كما يلي:

السن المناسب والجرعات الآمنة للزنجبيل للرضع

  1. جرعة الزنجبيل للاطفال دون وزن الخمسة عشر كيلو جرام هي 0.25 جرام من مسحوق الزنجبيل، وهو ما يعادل 1.35 جراماً من الزنجبيل الطازج.
  2. الوزن الأعلى من خمسة عشر كيلو ينصح بتناول نحو 0.25 إلى 0.50 جرام من المسحوق، وهو ما يعادل 2.5 جراماً من الزنجبيل الطازج.
  3. الأطفال في وزن 34 كيلو ينصح بأن تكون الجرعة 0.5 جرام من مسحوق الزنجبيل، أو خمسة جرامات من الزنجبيل الطازج.

أضرار الزنجبيل للرضع

كل الأعشاب والعلاجات الطبيعية كالزنجبيل حد وجرعة آمنة للاستخدام لا ينصح بتعديها والإفراط فيها، حيث يتسبب ذلك ببعض المضاعفات والآثار الجانبية التي لن تتواجد بطبيعة الحال بالجرعات المعتدلة والموصوفة حسب الوزن للطفل، كما قد تظهر بعض الأعراض عند تحسس الطفل من الزنجبيل، وتتمثل هذه الأضرار والآثار الجانبية للإفراط بالتناول أو التحسس فيما يلي:

  • الحرقان بالمعدة والأمعاء.
  • إسهال.
  • هياج بأغشية الفم.
  • اضطرابات بالمعدة.
  • غازات وانتفاخ.

محاذير استخدام الزنجبيل للرضع والأطفال

كما سلف فـ الزنجبيل للرضع من الأعشاب الآمنة بعد سن العام والأطفال على العموم، إلا أن البدء بتناوله ينبغي أن يكون تدريجياً لاختبار مدى تحسس الطفل له، فقد تظهر بعض الأعراض الضارة، كما ينصح بعدم تناول الزنجبيل في حالة معاناة الطفل من سيولة الدم، لذا لابد من استشارة الطبيب قبل التناول في مثل هذه الحالات، لتحديد مدى الأمان والجرعة المناسبة.

ختاماً يعتبر الزنجبيل للرضع فوق العام من الأعشاب الآمنة التناول، وله الكثير من الفوائد الغذائية والعلاجية الرائعة، قدمنا لكِ أروع فوائده وطرق استخدامه، والجرعات الآمنة الموصي بها، فلا تدع فوائده تفوتك، وقدم لطفلكِ دائماً شراب أهل الجنة ذا المزاج الزنجبيل.

المصادر:

بيرانتج فيرست كراي

مامنجكشن

بيبي فود

زر الذهاب إلى الأعلى