fbpx
الطفولة

طرق التعامل مع الطفل العنيد، بدون إيذاءه نفسياً

التربية السليمة للطفل مسؤولية كبيرة وتتطلب جهد ووقت كبير، ولكي يتمكن الآباء من السيطرة على الطفل العنيد، يجب أولاً فهم أسباب هذه المشكلة، وكيفية التعامل معها؟ فكل طفل شخصيته تختلف عن الآخر، وكل شخصية تحتاج التعامل معها بطريقة تناسبه؛ حتى يتم حل المشكلة بشكل فعال؛ لذلك سنوضح لكِ عزيزتي الأم كيفية التعامل مع عناد الأطفال بطرق بسيطة خلال السطور التالية.

أسباب العند عند الأطفال

أسباب العند عند الأطفال

العند من الصفات غير المرغوبة التي توجد لدى بعض الأطفال؛ نتيجة للعديد من الأسباب والعوامل النفسية المختلفة، ومن الممكن للآباء معرفة كيفية التعامل مع الطفل العنيد بسهولة، باتباع عادات مختلفة معه تزيد من ثقته بذاته، وأهم الأسباب التي تظهر هذه الصفة لديه كالتالي:

  • يزيد العناد عند الطفل الأكبر مقارنةً بباقي الأخوة؛ نتيجة السيطرة الشديدة من الأبوين عليه.
  • يظهر العناد نتيجة غيرة الطفل من المولود الجديد، وإهتمام الأبوين به جيداً.
  • القسوة في معاملة الطفل وإصدار الكثير من الأوامر؛ مما يؤثر عليه سلبيًا ويجعله بعناد دائم.
  • تجاهل آراء الطفل وإنه ذو شخصية مستقلة واختيار كل شيء له، دون إعطائه الحق في اختيار ما يتمناه.
  • فقد الحنان والحب والاحتواء من الوالدين يؤثر على الطفل سلبيًا، ويجعله بعيدًا عنهم كثيرًا ويحاول العناد دائمًا.
  • وجود تفكك أسري في عائلة الطفل؛ مما يؤثر على حياته وسلوكياته بشكل سلبي.
  • المقارنة الدائمة بينه وبين أصدقائه، أو أقاربه؛ مما يخلق طفلًا عنيدًا لا يثق بذاته.

 

ما هي صفات الطفل العنيد؟

لكي تكتشفي إن كان طفلك عنيدًا بالفعل أم لا، يجب أولاً معرفة صفات الطفل العنيد، فهي الفارق الوحيد للتفرقة بين التصرف الطبيعي له وبين الأفعال الدالة على عناده، وهي كالتالي:

 

  • الرغبة في الاعتماد على النفس بشكل مفرط، ومحاولة الاستقلالية عن الأبوين بشتى الطرق.
  • الإصرار والرغبة في القيام بكل شيء يريده دون مبالاة بآراء الآخرين.
  • التمسك بالرأي وعدم الرغبة في تغييره مطلقًا؛ حتى وإن كان خاطئًا بوجهة نظر الآباء.
  • الشعور بالغضب والبكاء المتكرر دون أسباب واضحة.
  • القيام بالمهام المطلوبة منه وفقًا لمزاجه الخاص، ومدى رغبته دون مراعاة مسؤوليته تجاه القيام بها.
  • محاولة لفت انتباه الأبوين بكافة الطرق الممكنة، حتى وإن كانت ستثير غضبهم.
  • يوجد لدى الطفل العنيد صفات قيادية واضحة جدًا.

 

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف؟

الطفل العنيد صعب إرضاءه بسهولة، فهو دائمًا يتمرد على القواعد مهما كانت، حتى وإن كان بسن صغير، دائمًا ستلاحظين إنه يحاول لفت انتباهك؛ لكي تشعرين بأنه موجود وله آراء مستقلة به؛ حتى وإن كانت خاطئة من وجهة نظرك، وللتخلص من هذه المشكلة يجب التعامل معهم بطريقة مختلفة لإقناعهم بالسلوكيات الجيدة، وأهم الخطوات للتعامل مع الطفل العنيد في عمر السنة والنصف كالتالي:

 

احتضني طفلك

طفلك الصغير يحتاج إلى الحب والحنان خصوصًا في سنوات عمره الأولى، كلما منحتيه مشاعر طيبة وحب كبير في الصغر، سيصبح مطيع لكِ كثيرًا عندما يكبر؛ لذلك احرصي على احتضانه كل يوم واللعب معه؛ حتى يكون قريبًا لكِ وقادرًا على التعبير عن مشاعره بشكل أكبر.

ابتعدي عن إجبار طفلك

إن كنتِ تريدين من طفلك الصغير شيء معين لا يريد أن يفعله، لا تحاولي مطلقًا إجباره على فعله، فهذا سيجعله أكثر تمردًا تجاهك، ومن الممكن أن يصمم على فعل عكس ما تقولين رضاءً لنفسه فقط؛ لذلك اتركي الأمر وسوف تلاحظي أنه بدء بعمل الشيء الصحيح المطلوب منه فعلاً.

لا تجادلي طفلك

الأطفال العنيدون لديهم طاقة كبيرة في النقاش والجدل حول أي شيء لا يريدون فعله، حتى وإن كانوا بسن صغير؛ لذلك ابتعدي عن محاولة إقناع طفلك بفعل أشياء محددة لا يريدها.

حاولي وضع روتين محدد

يجب عمل روتين يومي معين لطفلك، وحاولي بقدر الإمكان الالتزام به؛ حتى يعتاد على ذلك منذ الصغر، فيمكنك على سبيل المثال: تعويد الطفل على تنظيم أغراضه وألعابه بنفسه بعد أن يستخدمها، وكلما يكبر ويدرك الأوامر والتعليمات جيدًا، يمكنك إسناد مهام أخرى له، وجعلها روتينًا معتادًا للسيطرة عليه، والتقليل من العناد أثناء التعامل معه.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات؟

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات

الطفل بعمر الثلاث سنوات يحب اكتشاف العالم المحيط به؛ لذلك ستجدينه يقوم بالكثير من الأشياء الخاطئة، لا تحاولي التدخل بما يفعله، راقبيه من بعيد طالما لا يفعل شيء يسبب له ضررًا؛ حتى لا يصبح عنيدًا ويصعب التعامل معه، بالإضافة لهذا، يمكنك اتباع بعض الإرشادات البسيطة للتقليل من المشكلة، وهي كالتالي:

حسني علاقتك بطفلك الصغير

أول شيء يساعدك في السيطرة على طفلك العنيد هو: تحسين علاقتك به، اجعلي طفلك قريبًا لكِ وشاركيه الأشياء التي يحبها يوميًا ولو لنصف ساعة، وحتمًا ستشعرين بفرق عند التعامل معه، فعلى سبيل المثال: إن كان يحب اللعب على الجوال، يمكنك مشاركته ذلك لمدة صغيرة ثم إغلاقه، والقيام بأنشطة أخرى؛ مما يقلل من إصراره على اللعب به طوال اليوم.

امنحيه خيارات متنوعة

الطفل العنيد في الغالب لا يحب الاستجابة للأوامر؛ لذلك يمكنك استبدالها بالخيارات المتنوعة، فعلى سبيل المثال: إن كنتِ تريديه ينظم ألعابه، قولي له تحب أن تجمع المكعبات داخل الصندوق الخاص بها، أم تبدأ بوضع الألوان والأقلام في مكانها، وهكذا حتى يقوم بفعل ما تريديه دون عناد.

شجعيه عندما يفعل أشياء جيدة

يتعرض الطفل العنيد في الكثير من الأحيان إلى العبارات السلبية؛ لأنه غالبًا يقوم بأفعال ناتجه عن إصراره؛ لذلك يجب أن يتلقى منكِ تشجيعًا كبيرًا عندما يفعل أشياء إيجابية وجيدة؛ حتى تزيد ثقته بذاته ويقل عناده.

قللي من رفض قرارات الطفل

الطفل في هذا السن الصغير يريد فرض قراراته على الواقع الذي يعيش به؛ لذلك ستجدين صعوبة في التعامل معه، ولحل هذه المشكلة اجعلي له الكثير من الخيارات المتاحة ولا ترفضي أي شيء يريده وتقولي لا، يمكنك استبدال هذه الكلمة بأخرى إيجابية، فعلى سبيل المثال: إن أراد طفلك الصغير تناول حلوى بها ألوان صناعية مضرة بالصحة، فلا تقولي له ممنوع، يمكنك طرح خيارات لأنواع أخرى صحية؛ مما يعمل على تشتيت انتباهه لاختيار شيء آخر غير مضر.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في سن المراهقة؟

فترة المراهقة يعتبر أصعب فترة بعمر الطفل، وخلالها تتكون شخصيته التي سيظل بها طوال حياته؛ لذلك يجب على الآباء إحسان التعامل معه؛ حتى ينشأ على أسس سليمة فيما بعد وتزيد ثقته بذاته؛ لذلك سنقدم لكِ نصائح للتعامل مع الطفل العنيد بهذه المرحلة، والتي تساعدك كأم في السيطرة عليه بسهولة، وهي كالتالي:

  • يجب الحرص على الحوار بينك وبين الطفل بهذه المرحلة وتجنب الأوامر؛ لأنها تقلل من تقدير الطفل لذاته وتشعره بالإهانة.
  • يفضل الحزم في التعامل مع المراهق، ولكن دون إجبار، يمكنك محاولة إقناع طفلك بالفعل الصحيح دون قسوة.
  • ابتعدي عن مناقشة المراهق في أي موضوع وهو غاضب، اتركيه إلى أن يصبح هاديء ثم اقترحي عليه أفكارك.
  • مصاحبة الطفل في هذا السن من الأمور المهمة التي تساعدك في السيطرة على العناء، وتجعله يتقبل منكِ أي شيء تقوليه.
  • اجعلي الطفل بمرحلة المراهقة يشعر بالمسؤولية ولو لمدة صغيرة، من خلال إسناد بعض المهام له، أو تحمل نتيجة قرار معين يتخذه.
  • يجب أن يشعر طفلك المراهق بالاستقلالية؛ لذلك امنحيه الخصوصية وخصصي له مصروف أسبوعي، أو شهري يتحكم به كما يريد.
  • لا تبالغي في عقاب الطفل بهذا السن، فهي من الأشياء الخاطئة التي تجعله أكثر إصرارًا وتمسكًا بآرائه.

 

كيف أتعامل مع الطفل العنيد الذكي؟

إن التعامل مع الطفل الذكي العنيد التعامل يكون مختلفًا عن باقي الأطفال، فدائمًا ستلاحظين إنه يفهم تصرفاتك ومحاولاتك في أنه يرضخ لطلباتك ويقوم بها؛ لذلك قد يزيد رفضه وعناده إن كنتِ لا تحترمين ذكاءه، عليكِ الحزم عند طلب شيء معين منه؛ حتى لا يشعر بتردد من ناحيتك فيصر على الرفض، ولا تحاولي مقارنته أبدًا بالأطفال الآخرين من أقاربه، أو أصدقائه.

 

حاولي دائمًا الثناء على الصفات الحسنة الموجودة به، وأنه ذكي ويجب عليه أن يسمع التعليمات، كذلك يجب ملئ وقت فراغ الطفل الذكي بأشياء مفيدة يحبها؛ حتى تفرغ طاقته بشكل أفضل، فيمكنك إشراكه في رياضة يحبها، حيث إنها من أفضل العادات لتحسين صحة الطفل وزيادة استقلاليته وثقته بذاته.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب؟

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب

الطفل المشاغب يكون أكثر عندًا من غيره، ولا يحب الالتزام بأي كلمة يقولها الآباء، ودائمًا يفعل عكس ما تطلبيه، أو يرفض عمل الشيء المناسب، ولحل هذه المشكلة، يجب محاولة السيطرة على غضبك عند التعامل معه؛ لأنها من أسوء الأشياء التي تزيد من عناد الطفل، ولكن الأهم من ذلك هو: الحرص على خلق حوار دائم بينك وبينه واسمعي منه ما يريده، واحرصي على وجود صداقة بينكم؛ مما يكسبه بعض الخبرات للتعامل مع المواقف بشكل أفضل، حتى وإن كان بسن صغير.

احرصي على مدح طفلك على الأشياء الإيجابية التي يفعلها؛ حتى يكررها مرة أخرى ويقل العناد لديه، وإن كنتِ تريدين منه فعل شيء معين، لا تطلبيه بشكل مفاجيء، بل تحدثي معه قليلاً بنبرة هادئة، ثم اطلبي الشيء المراد دون أي عنف أو عصبية، وحينها ستجديه مطيعًا ينفذ ما تقوليه دون اعتراض.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء؟

الطفل العنيد كثير البكاء التعامل معه يكون من خلال تجاهله، فهي تعتبر من أهم الأساليب الناجحة في علاج هذه المشكلة، فلا تحاولي مطلقًا توبيخ طفلك في حالة البكاء، أو الصراخ المتكرر لفعل شيء معين يريده، فالتجاهل يُعلم الطفل أن تصرفاته الغريبة لا يمكن أن تؤثر على قراراتك تجاهه مطلقًا، بعد أن يهدأ طفلك ويكف عن البكاء، يمكنك إلهائه بأي شيء آخر كلعبة يحبها ويفضلها، ويجب الابتعاد أيضًا عن صيغة الأمر أثناء التعامل مع الطفل، فاحرصي دائمًا على إيجاد طريقة لطيفة للتواصل معه دون مبالغة.

 

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في الدراسة؟

في الغالب لا يحب الدراسة ويرفض أوامر الآباء ناحية القيام بواجباته، ولا يفضل الذهاب إلى المدرسة والانتظام على فعل أي شيء يرغبه المعلمين، ولكي يتم تعديل سلوك الطفل العنيد، يمكن اتباع بعض النصائح البسيطة، منها ما يلي:

 

  • الابتعاد بقدر الإمكان عن العصبية عند التعامل مع الطفل مهما كان عمره؛ لأنها يمكن أن تزيد من رفضه للدراسة.
  • تقدير مجهودات الطفل حتى ولو كانت بسيطة وتحفيزه وتشجيعه على القيام بالواجبات المدرسية، واتباع تعليمات المُعلمين في المدرسة.
  • لا تصفي طفلك دائمًا بأنه عنيد حتى لا يصدق هذا الأمر، وتتحول صفة متأصلة عنده يظل بها طوال حياته.
  • وضحي له أهمية الدراسة في حياته، وأنها من الأشياء الجيدة التي تزيد من مهاراته في فهم الأشياء المحيطة به.
  • يجب أن يتحمل طفلك المسؤولية عن قرارته التي يفكر بها تجاه الدراسة، فاجعليه يتحمل نتيجة عدم عمل واجباته والتعاون معه لحل المشكلة.
  • احرصي على توضيح الأشياء المطلوبة من طفلك بسهولة ودون أي أوامر؛ فهو يكره الأوامر التي يصدرها الآباء.
  • ابتعدي عن ضرب الطفل العنيد، أو تعنيفه، فهي من الوسائل الخاطئة التي تزيد العناد.

كيفية المذاكرة للطفل العنيد؟

كيفية المذاكرة للطفل العنيد

غالبًا ستلاحظين تصرفات غريبة أثناء المذاكرة لطفلك العنيد منها: قلة التركيز، تقديم الأعزار، واللا مبالاة وغيرها؛ لذلك يجب أن يكون لديكِ صبر كبير؛ حتى تحصلين على نتائج جيدة، وسوف نقدم لكِ بعض النصائح البسيطة للمساعدة في التعامل مع طفلك والسيطرة عليه،وإيجاد الطريقة الصحيحة للمذاكرة للأطفال العناديين:

لا تهتمي بالوصول لجودة عالية

في بعض الأوقات يكون سبب العناد ناتجًا من إصرارك على فعل الأشياء بشكل صحيح، وأن تكون واجباته على أكمل وجه، على الرغم من أن السبب الرئيس لقلة استجابته معك، يمكن أن يعود لصعوبة الفهم، أو نقص المهارات؛ لذلك لا تحاولي توبيخ طفلك مطلقًا إن كان خطه سيئًا، أو لا يكمل واجباته بالشكل المطلوب، انظري إلى الأمور الإيجابية وحاولي الثناء عليها، وتنبيهه بضرورة الاعتناء أكثر وتحسين مستواه دون إجبار، أو عصبية.

تقديم المكافآت

من أهم الطرق التي يمكنك اتباعها لتشجيع طفلك العنيد على المذاكرة بشكل أفضل هي: تقديم المكافآت والهدايا، أو تقديم بعض الأشياء، أو الأنشطة التي يحبها، ولكن بشرط الانتباه أثناء المذاكرة، فعلى سبيل المثال: إن كان طفلك يهتم بالألعاب الإلكترونية على الجوال، اطرحي عليه أن يكمل واجباته في مقابل اللعب بالجوال لمدة معينة، وسوف يحب ذلك ويكون أكثر اهتمامًا بواجباته.

أحضري الأدوات المفضلة للطفل عند المذاكرة

احرصي دائمًا على إحضار الأدوات التي تساعد على المذاكرة والتي يحبها ويفضلها الطفل العنيد، يمكنك الاستعانة ببعض الأدوات المكتبية المحببة للطفل، حيث يوجد الآن في الأسواق أقلام ملونة وأدوات أخرى جميلة تشجع الطفل على الدراسة، يمكنك أيضًا الاستعانة بالتطبيقات والبرامج التعليمية للأطفال الموجودة على الجوال، سوف تساعده على الحفظ والفهم بشكل أسرع وسيحبها كثيرًا.

التحلي بالصبر

الصبر على الطفل أهم الأشياء التي يجب فعلها؛ حتى تحصلين على نتائج إيجابية معه، فعليكِ إدراك أن سلوك طفلك العنيد ينتج في الغالب من الشعور بالإحباط؛ لذلك يستخدم العناد كوسيلة للتعبير عن غضبه.

النقاش الدائم

يجب الحرص على التحدث إلى طفلك عن الأشياء التي مرت عليه خلال اليوم الدراسي، والمادة التي يحبها، والمدرس المفضل له، فكل هذه الأشياء تجعله منتبهًا جدًا أثناء اليوم الدراسي، وتحسن من قدرته على التذكر.

لا تضغطي على طفلك

حاولي التعامل مع طفلك برفق أثناء المذاكرة، ولا تضغطي عليه مطلقًا؛ حتى يحقق نتائج جيدة، أو يقوم بكل واجباته اليومية على أكمل وجه، حيث أي ضغط، أو طريقة سلبية في التعامل معه، من الممكن أن تجعله متمردًا مع الوقت.

علاج الطفل العصبي والعنيد بالقرآن

القرآن الكريم دواء لكل داء، ويمكنك الاستعانة بآيات القرآن في تهدئة الطفل، فسماع الآيات القرآنية يؤدي للشعور بالراحة النفسية، ودليل ذلك قوله تعالى” ألا بذكر الله تطمئن القلوب” لذلك يمكنك معالجته بآيات الرقية الشرعية، فهي تعمل على تهدئة العصبية لديه وتكرارها يوميًا، سيجعل طفلك أفضل بإذن الله، ولا تنسي أيضًا الدعاء له باستمرار، فهو من أهم الأشياء التي تساعد في هدايته وتحسين سلوكياته، فالتقرب إلى الله بالدعاء والعمل الصالح أهم الوسائل لصلاح أحوال العباد.

أخيرًا… الطفل العنيد لديه طاقة كبيرة؛ لذلك عليكِ توجيه هذه الطاقة لفعل أشياء إيجابية مؤثرة في حياته، فدائمًا انتبهي له وحاولي ملئ وقت فراغه طوال اليوم بأشياء مفيدة، فهذا سينعكس إيجابيًا على سلوكه عندما يكبر، ويجعله شخصًا استقلاليًا يتمتع بثقة عالية في ذاته مفيدًا لعائلته ولوطنه.

زر الذهاب إلى الأعلى