أمراض الحمل والولادة

تعرف على أهم أسباب العقم الثانوي، وطرق علاجه المختلفة

الآن تريدين أن تنجبين طفلًا آخر، ولكن يوجد سبب ما يمنعك من خوض تجربة الحمل مرة أخرى، وذلك بسبب إصابتك بمشاكل العقم الثانوي، وهو نوع من الأمراض التي لا يسمح بإنجاب مولود آخر، وتجد بأن الكثير لا يعلم أي شيء عن هذا العرض، أسبابه وأعراضه وكيفية علاجه وهو ما سوف نتحدث عنه من خلال هذه المقالة، فتابعِ معنا.

العقم الثانوي

العقم الثانوي هو عبارة عن عدم القدرة على إنجاب طفل مرة أخرى، أو عدم إتمام فترة الحمل كاملة بعد الإنجاب الأول، ويتم تشخيص هذا المرض بعد المحاولة المتكررة لحدوث الحمل من مدة ستة أشهر لمدة سنة بدون أي نتيجة إيجابية، بشرط أن تكون الولادة الأولى تمت بدون أي وسائل مساعدة أو التعرل عملية التلقيح الصناعي، كما يتم تشخيصه بأنه حدوث حمل للأم ومن ثم لم يكتمل، أي أن الزوجين قادرين على الحمل ولا يمكن أن يستمر، فبالتالي يتم التدخل الجراحي لعلاج هذه المشكلة.

أعراض العقم الثانوي

من أعراض العقم الثانوي هو عدم القدرة على الحمل مرة أخرى، حيث أنه لا يتضمن أي أعراض أخرى يمكن التأكد بها من وجود هذا المرض، ولكن قد تعاني بعض السيدات المصابة به من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو تكرار غيابها لأكثر من مرة، كما أنه قد يظهر على الرجل المصاب بعض العلامات، مثل وجود تغيرات هرمونية بالجسم أدت إلى مشاكل بالوظيفة الجنسية له.

أسباب العقم الثانوي

كما تحدثنا من قبل بأن العقم الثانوي هو عبارة عن عدم القدرة على الحمل مرة أخرى بعد إنجاب الطفل الأول، أو من الممكن حدوث الحمل ولكن يحدث إجهاض متكرر، وتكون الأسباب مختلفة عند الرجال عن النساء، كما أن طرق العلاج تختلف باختلاف الحالة، فمن الممكن أن يتم العلاج عن طريق الجراحة أو الأدوية أو التلقيح داخل الرحم، ومن أهم أسباب العقم الثانوي ما يلي:-

مشاكل في وظيفة الخصية

تحدث مشاكل بوظيفة الخصية نتيجة لعدة أسباب، منها إصابة الخصية بمشاكل الدوالي مما تتسبب بقلة عدد الحيوانات المنوية، كما أن مشاكل الخصية قد تحدث نتيجة شرب الكحوليات أو المخدرات أو الإصابة بمرض السكري أو بمشاكل ضعف المناعة، وتعتبر من أبرز أسباب العقم عند الرجال.

اضطرابات الهرمونات

من الممكن أن تكون الغدة النخامية مصابة بمشاكل اضطرابات مثل زيادة إفراز هرمون البرولاكتين والذي بدوره يؤدي لقلة عدد الحيوانات المنوية أو انعدام وجودها، كما أن تناول الأدوية المحتوية على هرموني الاستروجين والتستوستيرون بشكل مبالغ فيه يتسبب في الاضطراب الهرموني للغدة النخامية.

وجود مشاكل وراثية

وعن العقم الثانوي للرجال، فقد تتسبب الأمراض الوراثية بقلة أعداد الحيوانات المنوية لديه، فبالتالي يصاب من خلالها بمشكلة العقم الثانوي، ومن ضمن هذه المشاكل إصابة الرجل بمتلازمة كلاينفلتر أو الضمور العضلي الوتري.

إنتاج حيوانات منوية غير طبيعية

إنتاج حيوانات منوية غير طبيعية

قد يكون من أسباب العقم الثانوي عند الرجال هو إصابة الخصية بمشاكل عدة، من عيوب وراثية أو بعض الأمراض المختلفة مثل مرض السكري أو النكاف أو السلان، مما تتسبب في إنتاج الرجل لحيوانات منوية غير طبيعية.

مشكلات بتوصيل الحيوانات المنوية

وذلك نتيجة إصابة الرجل ببعض المشكلات الجنسية، مثل المعاناة من سرعة القذف أو وجود انسدادات بالخصية أو تلف الأعضاء التناسلية لديه، مما يجعله يعاني من العقم الثانوي.

التعرض الدائم للعوامل البيئية الضارة

حيث أن تعرض الرجل للمبيدات الحشرية أو المواد الكيميائية الضارة باستمرار، يؤدي للإصابة بالعقم الثانوي، كما أن التدخين وتعاطي الكحوليات والتعرض لـ اكتئاب الحمل وتناول بعض الأدوية، أو التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة أمثال الساونا والتي تؤثر على درجة الحرارة بالجسم، مما تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

الأضرار المتعلقة بالسرطان 

إصابة الرجل بالسرطان والخضوع لعلاجاته المختلفة من الإشعاعات أو العلاج الكيميائي، يضعف الحيوانات المنوية لديه، وبالتالي يصاب بمشاكل العقم الثانوي.

أما عن العقم الثانوي للنساء فهو عبارة عن عدم القدرة على إنجاب طفل بعد آخر ولادة، وهي حالة مفاجئة حيث تخضع الأم لعدة فحوصات سريرية للتعرف على مدى صعوبة الحالة، ومن أسباب العقم الثانوي عند النساء ما يلي:-

اضطرابات الإباضة

هي عبارة  عن عرض يسبب عدم إطلاق البويضات من المبيضين، حيث أن هذا الخلل ينتج من عدم انتظام الهرمونات بالجسم، مثل التعرض لمتلازمة المبيض أو فرط برولاكتين الدم وهو التابع لإنتاج اللبن بالثديين، أو حدوث فرط لإفراز الغدة الدرقية أو ممارسة التمارين الرياضة للحامل بشكل مبالغ فيه، كل هذه الأسباب تؤدي بالإصابة بالعقم الثانوي.

وجود تشوهات بعنق الرحم

عبارة عن إصابة الرحم بمشاكل عدة، مثل تشوهات بشكله أو إصابته بالأورام الحميدة، كما أن تعرض قناة فالوب للانسداد يؤدي للعقم الثانوي عند النساء، كذلك عدم قدرة البويضة على الانغراس في الرحم.

مشاكل بقناة فالوب

قد تتعرض قناة فالوب بمشاكل التهاب البوق، وهي عبارة عن التهابات تصاب بها بعض السيدات نتيجة وجود مشكلة ما بالتهاب الحوض والتي قد تحدث نتيجة عدوى جنسية أو حدوث التصاقات بالرحم.

قصور المبيض الأول

هي عبارة عن حدوث انقطاع للدورة الشهرية نتيجة توقف المبيضان عن العمل، وبالتالي تنتهي فترة الحيض قبل سن الـ 40، كما أن الأطباء احتاروا في سبب هذه المشكلة، فقد يكون أمراض الجهاز المناعي للجسم وراء هذا المرض أو بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة تيرنر.

الالتصاقات بالحوض

السبب في ذلك حدوث التصاق الأعضاء ببعضها البعض نتيجة الشرائط الندبية، والتي تؤدي للإصابة بعدوى الحوض أو التعرض للالتهابات الزائدة الدودية أو بطانة الرحم المهاجرة.

الإصابة بأمراض السرطان

قد تصاب الأم بمشاكل السرطان خاصة بالجهاز التناسلي لها، مما يسبب لها ضعف الخصوبة، كما أن الإخضاع للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي يؤدي للإصابة بالعقم الثانوي على حد سواء، كما أن هناك بعض المشاكل الأخرى التي تؤدي بمشاكل العقم الثانوي للنساء، وهي ما يلي:-

  • تقدم الأم بالسن عن ال35 عامًا، حيث أنه كلما تقدم سن السن عن ذلك، تكون أكثر عرضة لقلة عدد البويضات.
  • إصابة الأم بمشاكل زيادة الوزن.
  • تناول بعض الأدوية المسببة للعقم الثانوي.
  • حدوث اضطرابات بعملية التبويض.
  • قد تكون الأم تعرضت لبعض المضاعفات بالحمل الأول، أصيبت بها بالعقم الثانوي.

متى يجب عليكِ الذهاب للطبيب؟

يجب أن تعلمين بأن عامل الوقت مهم جدًا لعلاج الكثير من المشاكل المختلفة، فبالتالي عند العلم أو الشك فقط بوجود مشكلة ما، فيجب عليكِ أن تكون لكِ الأسبقية في طلب العلاج، وبالتالي عند وجود بعض الأعراض التالية فأنتِ قد تعانين من مشاكل العقم الثانوي وهي كالأتي:-

متى يجب عليكِ الذهاب للطبيب؟

  • لم تتخطين ال35 عامًا وبعد ولادتك بسنة تحاولين الحمل مرة أخرى ولكن دون جدوى.
  • تخطيتِ ال35 وحاولتِ بكل الطرق لحدوث الحمل خلال ستة أشهر ولكن لم يحدث.
  • عانيتِ من مشاكل الإجهاض لأكثر من مرة من قبل.
  • لأكثر من عشرين سنة تعانين من تاريخ الإجهاض أو عدم انتظام الحيض، أو المعاناة من أمراض التهابات الحوض.

في مثل كل هذه الأعراض يجب عليكِ الذهاب للطبيب على الفور، وذلك لحل المشكلة قبل إهمالها.

التأثير العاطفي للعقم الثانوي

عندما تعلمين بأنكِ مصابة بمشاكل العقم الثانوي، فبالتالي تعانين من بعض المشاعر والصراع العاطفي الطبيعي، ومن أهم هذه المشاعر التي ستشعرين بها نتيجة هذا المرض ما يلي:-

  • تشعرين بالغضب لعدم القدرة على إنجاب طفل مرة أخرى.
  • الإحباط للشعور بأن الحمل الثاني سيكون أسهل من الأول.
  • العزلة، وذلك نتيجة قلة الثقة لديكِ في عدم القدرة على الإنجاب مرة أخرى.
  • الشعور الدائم بالذنب، لعدم قدرتك على إعطاء طفلك شقيقًا.
  • ستشعرين بالأمل كل شهر، وذلك لكونه بداية جديدة لكِ.

يجب عليكِ عدم الإخضاع لجميع هذه العواطف، حيث يمكنكِ تخطي هذه المشاكل من خلال الذهاب للطبيب وعلاج هذه المشكلة، فيمكن علاجها بكل سهولة عن طريق بعض الأدوية أو العمليات الجراحية.

كيفية الوقاية من العقم الثانوي

يجب أن تعلمين بأنه يوجد بعض أنواع العقم لا يمكن أن يتم الوقاية منها، ولكن يوجد الكثير من الاستراتيجيات التي تقوم بزيادة فرص الحمل لدى الزوجين، كما يجب عليهما لزيادة فرص الحمل أن يقوما بممارسة العلاقة الجنسية قبل حدوث الإباضة بوقت قليل، وتحدث بمنتصف المدة ما بين فترات الطمث، أي بعد 14 يوم من بدايته.

الوقاية من العقم الثانوي للرجال

كما ذكرنا من قبل بأنه لا يمكن الوقاية من معظم أنواع العقم لدى الرجال، ولكن يوجد بعض الاستراتيجيات التي يجب عليك اتباعها لتفادي الإصابة به، وهي كالأتي:-

  • البعد عن تناول الكحوليات والمخدرات، كما يجب عليك البعد أيضًا عن التدخين وهي من أكثر أسباب العقم لدى الرجال.
  • عدم التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة من أحواض الماء الساخن أو الساونا، وذلك لكونها تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
  • البعد عن السموم البيئية والصناعية.
  • التقليل من الأدوية المسببة لمشاكل العقم الثانوي، وذلك بعد التحدث للطبيب المعالج بهذا الشأن.
  • الالتزام بممارسة التمارين الرياضية، للتحسين من جودة الحيوانات المنوية.

الوقاية من العقم الثانوي للنساء

يوجد بعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تزيد من فرص الحمل لدى النساء، وهي كالأتي:-

  • البعد عن التدخين، وذلك للحفاظ على صحتك بشكل عام.
  • عدم تناول المواد الكحولية أو المخدرات، لكونها تقلل من فرص الحمل لديكِ، وذلك إذا كنتِ ترغبين بالإنجاب.
  • التقليل من مشروبات الكافيين.
  • عليكِ بممارسة الرياضة للحامل بانتظام، حيث أن التمارين المكثفة تؤدي لعدم انتظام الطمث وبالتالي تؤثر على عملية الخصوبة.
  • تجنب زيادة الوزن أو النحافة الشديدة، وذلك لكونهما يؤثران على إنتاج الهرمونات بالجسم، مما يؤدي لمشاكل العقم.

التشخيص

قبل أن يقوم الطبيب بتشخيص السبب بأنه عقم ثانوي، يقوم بأخذ بعض المعلومات منك لكي يتعرف على العادات الجنسية لديك، كما أنه قد يقدم لك بعض النصائح للتحسين من فرص الحمل، ويقوم الطبيب بطلب بعض الاختبارات من النساء والرجال لكي يتم التأكد من تشخيص الحالة.

اختبارات العقم الثانوي للرجال

لكي تكون الخصوبة عند الذكر سليمة، يجب عليه أن ينتج ما يكفي من الحيوانات المنوية السليمة، وأن يقذفهما في المهبل بشكل فعال حتى تسافر لرحلتها للبويضة، ويتم عمل فحوصات للرجال لكي يتم التشخيص بوجود ضعف جنسي لديه أم لا، والفحص يكون للجسم كاملًا وهي كالأتي:-

اختبارات العقم الثانوي للرجال

  • تحليل المني: قد يطلب الطبيب عينة من السائل المنوي لديك، للاطمئنان على عدد الحيوانات المنوية أو جودتها لديك.
  • اختبار الهرمونات: وهو عبارة عن عمل اختبارات دم لكي يتم تحديد مستوى هرمون الذكورة لديك.
  • اختبارات جينية: وذلك لكي يتم تحديد وجود عوامل وراثية مسببة للعقم أم لا.
  • خزعة الخصية: وذلك لكي يتم التعرف على العيوب المؤدية للعقم أو القيام بعملية الإخصاب بالمخبر.
  • التصوير: في بعض الحالات يتم عمل تصوير بالموجات فوق الصوتية للمستقيم أو للصفن.

اختبارات العقم الثانوي للنساء

كما ذكرنا من قبل بأن الخصوبة عند النساء تعتمد على قدرة المبيضين على إطلاق بويضة سليمة للاندماج مع الحيوان المنوي للتخصيب، ومن أهم اختبارات الخصوبة التي تتم للأم للتعرف على نوع المشكلة ما يلي:-

  • اختبار الإباضة: يقوم بقياس مستوى الهرمون بالجسم وذلك عن طريق الدم.
  • تصوير الرحم: يتم عمل تصوير للرحم من خلال الأشعة السينية للتعرف على نوع المشكلة لديكِ.
  • فحص مخزون البويضة: لكي يتم التعرف على كمية البويضات المتاحة عند الإباضة.
  • اختبار التصوير فوق الصوتي: وذلك لكي يتم التعرف على المشاكل بالحوض أو المبيضين.
  • تنظير الرحم: وهو عبارة عن جهاز رفيع يدخل عبر المهبل للتأكد من وجود أمراض بالرحم أم لا.

علاج العقم الثانوي

يتم بدء علاج العقم الثانوي بعد أن يتم التعرف على الأسباب أولًا، وذلك بعد أن يتم فحص الزوجة والزوج من خلال التشخيص التي ذكرناه سابقًا، وبعد أن يتعرف الطبيب المعالج على السبب الرئيسي وراء مشكلة العقم الثانوي، يتم وضع خطة للعلاج حتى يزداد فرص حدوث الحمل، ويتم تحديده على حسب صعوبة الحالة، وتختلف علاج العقم الثانوي للنساء عن الرجال.

علاج العقم الثانوي للنساء

يتم إخضاع النساء لبعض العلاجات لكي يتم التغلب على مشكلة العقم لديها، ويكون تحديد علاجها عن طريق عمل الفحوصات التي ذكرناها سابقًا، وذلك لكي يتم تحديد نوع المشكلة والعلاج المناسب لها، وهي كالأتي:-

الأدوية

يتم استخدام الأدوية لدى النساء حتى تساعد على جعل هرمونات الجسم بالمستوى الطبيعي لها، وفي بعض الأحيان قد يعطي الطبيب للأم الدواء الخاص بتعزيز الخصوبة، حتى يساعد على تحفيز الإباضة لديها، وتعد متلازمة تكيس المبايض هي من الأسباب الشائعة لدى العديد من النساء والتي يتسبب لهما بالإصابة بمشاكل العقم، فبالتالي يكون الدواء المناسب لهن هو تحفيز الإباضة وضبط وزن الجسم من خلال تناول الوجبات الصحية.

الجراحة

قد تحتاج بعض الحالات للتدخل الجراحي، وذلك عندما تكون الحالة معقدة، ويتم ذلك عند الحاجة لعلاج مشاكل الأورام الليفية بالرحم أو تندب الرحم، وهذه العمليات نسبة نجاحها كبير فلا داعي للقلق من إجرائها.

تقنية الإنجاب المتقدمة

قد ينجح الحمل ولكنه يحتاج لتقنية تسمى بتقنية الإنجاب المتقدمة، وذلك لمساعدته في النجاح، حيث يوجد نوعين منها، التلقيح داخل الرحم وهو عبارة عن تجميع الحيوانات المنوية لدى الزوج ومن ثم وضعها بداخل البويضة عند الإباضة، والنوع الأخر هو عملية التلقيح الاصطناعي وهي عبارة عن جمع الحيوانات المنوية للزوج والبويضات للزوجة ويتم تلقيحها في المختبر، وبعد تطورها كأجنة يتم وضعها في رحم المرأة.

علاج العقم الثانوي للرجال

الهدف الرئيسي من العلاج لدى الرجال هو إحداث الحمل، وذلك عن طريق تحديد الحالة المرضية له ومن ثم تحديد العلاج المناسب، كما أن بعض الزوجين قد يخضعان لعمليات العقم المختلفة أمثال الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب.

إصلاح مشاكل الخصيتين

قد يكون من أسباب العقم الثانوي عند الرجال هو وجود مشاكل بالخصيتين لديه، وبالتالي يمكن إصلاحها عن طريق التدخل الجراحي.

علاج الاختلال الهرموني للرجل

قد يكون السبب وراء عدم قدرة الرجل على إحداث الحمل هو تعرضه لمشاكل اضطراب الهرمونات لديه، فبالتالي يخضع لعلاج هذه المشكلة عن طريق بعض الأدوية أو التدخل الجراحي على حسب الحالة.

علاج العقم الانسدادي

يتم تصحيح العقم الانسدادي للرجل عن طريق التدخل الجراحي، كما يجب عليك أن تتناقش مع طبيبك الخاص حول الخيارات العلاجية المناسبة، وما مدى نسب نجاحها.

قد لا تنجح العلاجات السابقة في التخلص من مشاكل العقم الثانوي، ولكن يجب أن تعلم بأن هذه المشكلة سوف تزول من خلال بعض الطرق المختلفة المساعدة للإنجاب، مثل الخضوع للتلقيح ضمن الزجاج أو حقن النطاف للرحم.

علاج العقم الثانوي بالأعشاب

يوجد بعض الأعشاب التي ثبتت فاعليتها في علاج العقم الثانوي للرجال والنساء، حيث أن النظام الغذائي من الأمور الضرورية للتخلص من أي عوائق بالجسم، كما أن الكثير من الثقافات المختلفة قامت باستخدام العلاج الطبيعي لزيادة الخصوبة وعلاج العقم، ومن ضمنها ما يلي:-

  • نبات الجينسينغ: وهو واحد من النباتات المفيدة لعلاج العقم الثانوي للرجل، وذلك من خلال زيادة هرمون التستيرون.
  • نبات البرسيم الأحمر: هو من النباتات التي أثبت فاعليته في الصين بتقوية صحة الرحم من خلال مد الجسم بالمغذيات التي يحتاجها.
  • نبات ورق التوت: يتم استخدام ورق التوت لعلاج الاضطرابات الهرمونية للمرأة، مما تقضي على مشاكل العقم.
  • الحلبة: تدعم الحلبة الكثير من المنشطات الأنثوية، مما تعد من العلاجات الفعالة في القضاء على العقم الثانوي.
  • القرفة: تقوم القرفة بتحسين الدورة الدموية بالجهاز التناسلي، مما صنفت فاعليتها في علاج العقم.

علاج العقم الثانوي بالأعشاب

  • جذور المالكا: وهي من الأعشاب الفعالة في تحسين الحالة الجنسية لدى الرجال وزيادة أعداد الحيوانات المنوية لديه.
  • زيت الخروع: يتم دهن البطن به عن طريق الحركة الدائرية، وذلك لفاعليته في تعزيز الدورة الدموية بالجسم.
  • مارشلمو: تقوم بتحفيز إنتاج الأغشية المخاطية والتحسين من عملية الخصوبة.
  • جذور العرقسوس: تعمل كملطف جيد للجسم، وتعالج مشاكل الاضطرابات الهرمونية.
  • عشب كف مريم: وهو عشب أنثوي يقوم بتنظيم الهرمونات والقضاء على العقم، كما يقوم بعلاج عسر الطمث وعدم انتظام الحيض.
  • الهليون: هو من أفضل الأعشاب في علاج العقم للنساء، كما أنه منشط للجهاز التناسلي الأنثوي.
  • عشب كوهوش الأسود: وهي من الأعشاب المضادة لتشنجات الحيض لدى النساء، ويحفز من إنتاج المبايض.

كما تحدثنا من قبل بأنه من الممكن علاج العقم الثانوي بشتى الطرق المختلفة، فبالتالي لا داعي للقلق من ناحية هذا الأمر، فلا يمكنكِ الاستسلام للقلق والتوتر النفسي بشأن ما تمرين به، وبالصبر والإيمان والعلاج الطبي سوف تتخطى هذه المشكلة.

المصادر:

كليفن كلينك

يوهيلث

فيري ويل فاميلي

زر الذهاب إلى الأعلى