fbpx
مشاكل الحمل

العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع فوائدها والوضعيات الآمنة

هل تسألتِ عزيزتي من قبل عن فوائد أو أضرار الاستمرار على ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع لكِ ولجنينكِ؟ حيث تعد ممارسة العلاقة الحميمة خلال تلك الفترة من أكثر الأمور المقلقة والمحيرة للكثير، والتي قد تمارسها البعض دون وعي كافٍ أو دون استشارة طبيبها أولًا؛ لذا نقدم لكِ سيدتي اليوم بشكل مبسط كل ما تحتاجين معرفته حيال هذا الأمر؛ لضمان اكتمال حملكِ بشكل جيد.

العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع

تكتمل معظم أعضاء الجنين التي تؤهله للولادة بصحة جيدة بالشهر السابع؛ لذا يعد من الشهور المهمة بالحمل، ولهذا يبدأ كلًا من الحامل شريك حياتها بزيادة الخوف على جنينهم عند الرغبة بممارسة العلاقة الحميمية، لكن يجب العلم بأنها تعد من العادات الجيدة والطبيعية والتي تزيد من شعورهم بالقرب والحب، بجانب المزيد من الفوائد الصحية الكثيرة والجيدة لكلاهما، كما أثبت العديد من الأطباء بعدم تأثير ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع على الحامل أو على صحة جنينها إطلاقًا، حيث يحيط الجنين العديد من السوائل التي تمنع من إصابته بالأذى أثناء ممارستها.

ما هي فوائد ممارسة العلاقة الزوجية خلال الشهر السابع؟

تعود ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين بالشهر السابع كما ذكرنا بالعديد من الفوائد الجسدية والنفسية الكثيرة التي يحتاجها كلاهما بشكل ضروري، سواء أكانت خلال شهور الحمل أو لا، وتتمثل أهم فوائد ممارسة العلاقة الحميمة بالشهر السابع للحامل فيما يلي:

  • تعمل على حرق الدهون الزائدة وزيادة تدفق الدم بالشكل المطلوب خلال تلك الفترة.
  • زيادة ارتباط الزوجة بزوجها وشعورها بالأمان والاطمئنان.
  • تزيد من شعور الحامل وجنينها بالسعادة؛ نتيجة هرمون “الأندروفين” الذي ينتج أثناء ممارستها.
  • تخفيف الآلام المصاحبة للحمل مثل: الوحام وغثيان الحمل.
  • تساعد على تقوية جهاز المناعة بصورة كبيرة، حيث تزيد من إنتاج مادة “الغلوبولين” المسؤولة عن صد الأجسام الضارة وحماية تعرض جسم الحامل لنزلات البرد.
  • تساعد العلاقة الزوجية على الرغبة في النوم بشكل هادئ وعميق.
  • تعمل على تنظيم ضغط الدم.

أسباب تمنع من ممارسة العلاقة الزوجية بالشهر السابع

على الرغم من عدم إيجاد أضرار عند ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع، إلا أن هناك العديد من الأسباب التي تتطلب حينها التوقف عن ممارستها بشكل تام؛ لتجنب إصابة الأم أو الجنين بالمخاطر العديدة عند ممارستها، وتتمثل تلك الأسباب في الآتي:

  • ظهور العديد من الإفرازات ذات لون داكن دون توقف ومعرفة سبب ظهورها.
  • التعرض مسبقًا للولادة المبكرة أو تكرار حدوث إجهاض.
  • تكرار حدوث نزيف مهبلي.
  • عند تعرض الكيس الأمينوسي للخدش والتمزق.
أسباب تمنع من ممارسة العلاقة الزوجية بالشهر السابع
  • الشعور بالعديد من التقلصات المؤلمة غير المعروف أسبابها بعد ممارسة العلاقة الحميمة.
  • تحرك أو تزحزح المشيمة عن مكانها الصحيح.
  • الحمل بأكثر من جنين.
  • تعرض عنق الرحم للاتساع والفتح بوقت مبكر.
  • إصابة الحامل بمرض سكر الحمل.

الرغبة الجنسية وآلام الجماع بالشهر السابع

يختلف شعور الحامل ورغبتها بالممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع من واحدة لأخرى، حيث هناك من تنفر ولا تريد القيام بها، وهناك من تريد ممارستها بشكل يومي، ويرجع هذا للعديد من التغيرات النفسية التي تحدث لها خلال تلك الشهور، كما يؤدي التغيرات الجسدية مثل: تضخم وكبر أسفل البطن والثديين في صعوبة ممارستها، بالإضافة إلى أن كثرة تدفق الدماء بالأعضاء التناسلية تؤدي إلى شعور الحامل بالآلام الشديدة؛ لذا ينصح الأطباء بعدم ممارستها بشكل يومي أو بشكل عنيف؛ لتجنب شعور الحامل بآلام.

أسباب نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السابع

على الرغم من من احتمالية حدوث نزيف بعد ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع، إلا أنه لا يشكل خطرًا أو الخوف عليكِ أو على جنينكِ، كما يجب الذهاب إلى طبيبكِ الخاص؛ للاطمئنان في حالة تكراره لأكثر من مرة، ويعد السبب الرئيس لظهور تلك البقع الدموية بعد العلاقة الزوجية هو: زيادة ترقق وحساسية عنق الرحم، وترجع تلك الحساسية للأسباب التالية:

زيادة الشعيرات الدموية 

عند البدء بشهور الحمل ينتج تلقائيًا داخل عنق الرحم وبداية المهبل العديد من الشعيرات الدموية الرقيقة والضعيف؛ لكي تلبي التغذية التي يحتاجها كل من الجنين والرحم أثناء شهور الحمل المختلفة، وبمجرد ممارسة العلاقة الزوجية، تبدأ بالتمزق وينتج عن هذا العديد من البقع الدموية والتي قد تتحول إلى نزيف.

زيادة تدفق الدم

يزداد تدفق الدم؛ لتغذية الرحم والأجنة بشكل مضاعف أثناء الحمل، وقد تعمل العلاقة الزوجية على زيادة هذا التدفق، والضغط على منطقة المهبل وعنق الرحم؛ لذا يظهر العديد من البقع الدموية أيضًا بعد الانتهاء من إتمام العلاقة الزوجية.

وجود زوائد بعنق الرحم

يتسبب زيادة المعدل الطبيعي لهرمون “الأستروجين” بالدم في نمو العديد من الزوائد الضعيفة والرقيقة التي تنمو داخل أو خارج عنق الرحم، والتي قد تتسبب بعد ممارسة العلاقة الزوجية في حدوث نزيف أو ظهور بقع دموية فقط.

وجود زوائد بعنق الرحم تتسبب بقطرات الدم بعد الجماع

هل العلاقة الزوجية تؤثر على الجنين في الشهر السابع؟

يعتقد الكثير من الحوامل بأن ممارسة العلاقة الحميمة بالشهر السابع من الحمل قد ينتج عنها زيادة فرص إجهاض الأجنة، أو التعرض إلي تشوهات الجنين، لكن تعد تلك من الاعتقادات الخاطئة، حيث تنمو الأجنة داخل كيس “الأمنيوسي” الذي يصعب اختراقه، والذي يعمل على حمايتهم، بالإضافة إلى إحاطتهم بالعديد من السوائل التي تزيد من حمايتهم وعدم التعرض للخطر أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

لكن قد يفضل الأطباء عند الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية بالثلث الأخير من الحمل أن يتم ممارستها بالشهر التاسع فقط؛ لاحتواء السائل المنوي للرجل على هرمون “البروستاجلاندين” الذي قد يساعد على احتمالية ليونة وفتح عنق الرحم وتحفيز الولادة الطبيعية. 

ما هي أفضل وضعيات الجماع بالشهر السابع من الحمل؟

كلما اقتراب موعد الولادة، ازداد آلام وإرهاق الحامل وعدم إيجاد الوضعية المناسبة والمريحة لها بالجلوس، أو عند الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية؛ لذا نقدم لكِ عزيزتي اليوم بعض الأوضاع المناسبة، والتي تقلل من شعورك بآلام أو تعرض جنينك للخطر عند ممارسة العلاقة الحميمة، والتي تتمثل فيما يلي:

وضعية حافة السرير

تعد من أفضل الأوضاع الجيدة والمريحة للحامل بالثلث الأخير من الحمل، حيث يتم الاستلقاء على ظهركِ بشرط أن تكون بطنكِ بأكملها مستلقاة جيدًا بحافة السرير، ويقوم زوجكِ بإيجاد وضعية الجلوس المناسبة له، والتي تمكنه من القيام بالعلاقة الحميمة بصورة جيدة دون الشعور بآلام أو إرهاق.

وضعية الملعقة

تساعد تلك الوضعية على عدم تعرض البطن للضغط أو الحركة الزائدة؛ مما يزيد من استقرار الجنين وحصوله على الأكسجين الذي يحتاجه بشكل جيد، ويتم هذا من خلال استلقائك على إحدى الجانبين الأيمن أو الأيسر كما تفضلين، ويستلقي زوجكِ من خلفكِ والبحث أيضًا على وضعية مناسبة له؛ للقيام بالعلاقة الزوجية بشكل مريح وجيد.

وضعية الوسادة

تعتبر أيضًا من أكثر الوضعيات المفضلة لجميع الحوامل بالشهور الأولى أو الأخيرة، حيث تساعد على شعور الحامل بالاسترخاء وعدم الإرهاق عند ممارسة العلاقة الزوجية، وتتم تلك الوضعية من خلال وضع وسادة مريحة أسفل الرأس والظهر للحامل، والهدف هو عدم الضغط على البطن أو الظهر.

نصائح مهمة عند الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية بالشهر السابع

بجانب كافة الإرشادات التي ستقدم من طبيبكِ في تلك الفترة، مازال هناك المزيد من النصائح المهمة التي يجب اتباعها بشكل دائم عند الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع؛ لحمايتك وحماية جنينكِ من الخطر والتي تتمثل فيما يلي:

نصائح مهمة عند الرغبة في ممارسة العلاقة الزوجية بالشهر السابع
  • اختيار الوضعية المريحة لكِ.
  • عدم ممارستها لمدة طويلة وبشكل عنيف.
  • تجنب الضغط على الرحم؛ لعدم حدوث ولادة مبكرة أو إجهاض.
  • التحدث مع شريك حياتكِ؛ لإيجاد الوضعية المناسبة، كما يجب التحلي بالمزيد من الصبر خاصةً خلال تلك الفترة.
  • إخبار زوجكِ في حالة عدم وجود لديكِ رغبة جنسية وعدم الشعور بالإحراج.
  • تناول المأكولات الصحية للشعور بالطاقة وعدم الخمول، أو الضعف أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.
  • عدم إهمال نصائح وتوجيهات طبيبك.

في ختام حديثنا اليوم… نأمل أن نكون عرضنا لكِ بشكل جيد ما هي أهمية وأضرار ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الحمل في الشهر السابع، وأيضًا أفضل الأوضاع المناسبة لكِ خلال هذا الشهر، والتي تقلل من خطر تعرض جنينك أو تعرضك للمخاطر، فكل ما عليكِ فعله فقط هو اللجوء إلى طبيبك الخاص في حالة تعرضك لإحدى الحالات التي يجب بها التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة التي تم ذكرها؛ لضمان سلامتك وسلامة جنينك.

المصادر:

بارنتس

سينس ديريكت

بريجنانسي بيرز آند بيبي

زر الذهاب إلى الأعلى