العناية بالطفل

الفطام التدريجي | تعرفي على كيفية فطام طفلك بسهولة تدريجيًا

مبارك! لقد بلغ عمر طفلك سنة كاملة، أليس حلم كل أم أن ترى طفلها يكبر أمام عينيها؟ بالتأكيد هذا الأمر من الأمور السعيدة، ولكن التفكير في الفطام ليس كذلك على الإطلاق، ولهذا يفكر الأمهات في كيفية فطام الطفل وما هو السن المناسب لفطامه، وهل الفطام التدريجي أفضل من الأنواع الأخرى، كثير من الأسئلة تتردد في ذهن الأمهات وخاصة الأمهات التي لم يسبق لهن الرضاعة و الفطام من قبل، ومع هذا سنضمن لك فطام سعيد إذا تابعتِ معنا هذا المقال.

الفطام التدريجي للأطفال

نسمع كثيرًا عن مصطلح الفطام التدريجي فيأتي في أذهاننا صورًا كثيرة لهذا الفطام، ولكي نشبع فضولنا فنبدأ في البحث عن آراء الأمهات اللاتي جربناه من قبل، وتنقسم وجهات النظر إلى قسمين، مع وضد، وتبقين أنتِ في حيرة من أمرك، هل سينجح هذا الأمر معكِ أم لا، وبدلاً من أن تبدئي في اتخاذ خطوات ملموسة للبدء في هذا الأمر يؤرقك السؤال المُلح: ماذا لو لم ينفع مع طفلي هذا الفطام؟

لكي تتأكدي من مدى نجاح هذا الأمر معك يجب أن تعرفي أولاً فكرته وكيف يمكن تطبيقه، ثم تفكرين هل سيكون الأمر مريحًا بالنسبة لطفلك وهل سيتقبله أم لا، ومع هذا فإننا نؤكد لكِ أن الأطباء يوصون بتطبيق الفطام التدريجي لما له من فوائد عظيمة لكل من الأم ورضيعها مقارنةً بباقي الأنواع التي قد تتسبب في حدوث أضرار نفسية وجسدية وخيمة لكل من الأم والطفل، ولكي تعرفي فوائده يجب أن تقارنيه بباقي أنواع الفطام.

أنواع الفطام

هناك عدة أنواع من الفطام التي تتبعها كل أم مع رضيعها بعدما يتعدى عمر معين، ويكون كل نوع له مميزاته وعيوبه، وفي بعض الأنواع قد تكون العيوب أكثر بكثير من المميزات والعكس صحيح، ولهذا سنعرض لكِ الأنواع التي يمكنكِ تطبيقها مع طفلك على حسب ما تريه مناسبًا كالآتي:

الفطام الفجائي

قد تسمعين من صديقاتك أو بعض أقاربك جملة “ابعدي طفلك عنكِ ليوم أو يومين وسينسى أمر الرضاعة” وهو ما يعبر عن الفطام الفجائي، صحيح أن الطفل سوف ينسى أمر الرضاعة لكنه لن ينسى الأثر النفسي السلبي الذي حدث له بعد القيام بذلك الأمر، أترضين أن يعاني طفلك ويفقد الأمان الذي اعتاد على تلقيه من خلال الرضاعة لأكثر من عام؟ هذا بالضبط ما يحذر منه الأطباء، وهو الابتعاد عن هذا النوع تمامًا.

أثر الفطام الفجائي على الطفل

أثر الفطام الفجائي على الطفللا يؤثر هذا الفطام على نفسية الطفل فقط كأن يبكي ليلاً نهارًا، بل يمكن أن تحدث له وعكات هضمية لمنحه بطريقة مفاجئة طعامًا غير معتاد عليه طوال الفترة السابقة، كما أن لهذا الفطام تأثير سلبي على الأم أيضًا؛ إذ يصيب ثدييها بالتورم والالتهابات بسبب بقاء كمية كبيرة من الحليب داخلهما وعدم جفافه بصورة تدريجية، ناهيك عن التقلبات المزاجية التي ستشعر بها الأم إثر تغير الهرمونات المفاجئ للحد من تدفق الحليب.

تقوم فكرة هذا الفطام على تجنب الأم إرضاع صغيرها تمامًا من ثديها أو حتى من الزجاجة، وتقوم باستبدال الرضاعة بأطعمة خاصة بالرضع كالخضراوات المهروسة والفواكه والعصائر أو السوائل المسموح بها، فيجد الطفل أنه مجبر على تناول هذا الطعام مما يجعله ينفر منه ويمتنع عن تناوله، خاصة إذا استخدمت الأم بعض الحيل لكي يكره الطفل الرضاعة مثل وضع الليمون أو الصبار على الثدي.

يفيد هذا الفطام في حالة إصابتك بمرض لا قدر الله أو حدوث أي اضطراب لكِ، ومع ذلك هناك بدائل يمكن استشارة الطبيب بشأنها حتى تقللي من حجم الخسائر التي يتعرض لها طفلك، وتقللي من الصدمات النفسية التي ستحدث له.

الفطام الليلي

تعد الرضاعة الليلية بمثابة طقس عند معظم الأطفال، حيث يستيقظون ليلاً لعدة مرات لتناول الحليب خصيصًا، فتصبح مشكلة الفطام خاصة بليل عائق لهم؛ إذ نجد أن بعض الأطفال لا ينامون إلا عندما يأخذون نصيبهم من الرضاعة، ومع هذا الفطام نجد أن الأم تقلل عدد الرضعات أثناء الليل ليكون بذلك آخر مرحلة من مراحل الفطام، فتترك فترة معينة بين كل رضعة وأخرى لتقليل عددها حوالي من أربع إلى خمس ساعات تقريبًا وتعوض طفلها برضعات إضافية بالنهار.

فإن كان هذا الفطام نال إعجابك يمكنكِ مساعدة طفلك على النوم لفترة أطول في الليل عن طريق أخذ حمام دافئ، فهذا من شأنه مساعدته على الاسترخاء لأكبر فترة ممكنة حتى لا يستيقظ من نومه لتناول رضعته، مع بعض الخطوات الأخرى مثل:

  • احرصي على إطعامه وجبة مشبعة قبل الخلود إلى النوم حتى لا يستيقظ جائعًا باحثًا عن الرضاعة.
  • احتضني طفلك وتلمسي بأطرافك على رأسه، فكثيرًا ما يربط الطفل بين الرضاعة والحنان لذا يفضل الرضاعة قبل النوم.
  • مهمتك هي تعويده على أن الليل ليس للرضاعة وإنما للنوم، وأن الرضاعة ليست المصدر الأساسي لإشباع احتياجاته العاطفية.

ما هو الفطام التدريجي؟

من اسمه يحدث هذا الفطام تدريجيًّا على أوقات طويلة حتى لا تتأثر نفسية الطفل بالسلب، والأم التي تقوم باتباع هذا النظام تبدأ بتقليل عدد الرضعات في منتصف اليوم فقط مع إبقاء الرضعات الصباحية والليلية كما هي واستبعاد رضعة خلال اليوم أو رضعتين، ويكون التعويض عن الرضعات بالفواكه والخضراوات مع الحرص على عدم تناول الأم المشروبات التي تساهم في إدرار الحليب حتى تساعد على تقليل كمية الحليب في ثديها، وبالتالي تقلل من الاحتقان.ما هو الفطام التدريجي؟في كل الأحوال ستقل كمية الحليب في الثدي بالتزامن مع تقليل عدد الرضعات، فيبعد الأم عن الالتهابات التي تتعرض لها عند الفطام التدريجي، وكذلك تقلبات المزاج التي لا تحتمل، أما بالنسبة للطفل فتبدأ بإشغاله طوال فترة النهار بالملهيات التي تنسيه أمر الرضاعة الطبيعية إلى أن تصل عدد الرضعات إلى رضعة واحدة في المساء، وتُمنع تلك الأخرى بعد فترة من الوقت في كون الطفل قد اعتاد على تناول الطعام بصورة طبيعية.

فوائد الفطام التدريجي للأطفال

هل ما زالت لديك شكوك حول الفطام التدريجي الآن؟ نظن أن الأمر لم يعد كذلك بعدما تعرفتِ على فكرته، وكيف يمكنه تحقيق الفائدة المرجوة لكل من الأم والطفل، ولهذا سيكون حديثنا تفصيليًّا عن هذا الفطام لمعرفة متى وكيف تتبعينه، لكن بعد التعرف على تلك الفوائد المتمثلة في:

  • يساعد هذا الفطام تقليل نوبات غضب الطفل لأنه اعتاد على روتين غذائي جديد.
  •  التقليل من الافتقار العاطفي للطفل الذي يتعرض له عند الفطام الفجائي.
  •  الحد من الأعراض التي تشعر بها الأم بعد الفطام كتحجر الثدي واحتقانه مع الآلام المختلفة في الثدي، والأرق، وارتفاع درجة حرارة الجسم، الشعور بالحزن، وتقطر الحليب.
  •  إتاحة الوقت الكافي لكل من الأم والرضيع لتقبل التغير التدريجي.

هل يناسب الفطام التدريجي جميع الأطفال؟

يطرح كثير من الأمهات هذا السؤال، وللإجابة عنه يجب أن تعرفي ما يقوله استشاري الرضاعة عن الفطام، فهو الوضع المناسب للطفل حينما يكون مهيئًا له نفسيًّا وجسديًّا، وكما يبدي الطفل استعداده للمشي فيبدي استعداده للفطام أيضًا، ومن علامات ذلك أنه يمكن أن يظل عدة ساعات دون رضاعة؛ إذ تصل إلى ست ساعات، ويمكن أن يمضي فترة النهار كلها دون أن يرغب في الرضاعة، أو تكون عدد رضعاته قليلة.

فإذا لاحظتِ ذلك على طفلك تأكدي أنه يحاول تنظيم نفسه ويفطم نفسه بصورة تدريجية دون تدخل الأم، فلا ترضعيه دون أن يطلب واستبدلي الرضاعة بالفواكه والخضراوات، ومع الوقت ستصبح عدد الرضعات محدودة إلى أن تصل إلى مرة واحدة في اليوم، ثم يفطم نفسه بنفسه، ويمكن أن يتناسب الفطام الفجائي مع الأطفال الذين يرضعون على فترات متباعدة لأنهم بذلك يحققون خطة الفطام التدريجي وحدهم دون تنظيم الأم لذلك.

متى يمكن فطام الطفل تدريجيًّا؟

الأطفال المتعلقين بالرضاعة كثيرًا يكثر عدد رضعاتهم في اليوم، فإن كان طفلك يرضع على فترات متقاربة على الرغم من وصول سنه إلى أكثر من عام ونصف تأكدي أنه من هذا النمط، ويكون هنا الحل أن تنتظري حتى يفطم نفسه بنفسه، وهذا الأمر صعب نوعًا ما بالنسبة للأمهات؛ لذا فالحل الأمثل هو اتباع الفطام التدريجي لأنه يتناسب مع هذا النمط من الأطفال ويحقق نتائج مبهرة.متى يمكن فطام الطفل تدريجيًّا؟تسمعين أقاويل كثيرة حول السن المناسب لفطام الطفل، غالبًا ما تكون مختلفة وتحمل تجارب لأمهات عديدة جربن فطام أطفالهن في أعمار مختلفة، والحقيقة أن فطام الطفل يكون بعد عامين كما جاء في القرآن الكريم، ولكن هذا مع الفطام الكلي فلا مانع من بدء الفطام التدريجي من عمر الستة أشهر، وهو ما ينصح به منظمات الصحة وجميع الأطباء، وإذا كان طفلك أكبر من هذا فلا تقلقي ما زال هناك وقت كثير للقيام بهذا..

كيفية تنفيذ الفطام التدريجي للأطفال

قبل أن تقرري فطام طفلك يجب أن تراعي التوقيت المناسب للقيام بهذا الأمر، حيث يجب أن يكون طفلك سليمًا غير مصاب بأي مرض، وأن يكون الجو معتدلاً، وحينئذٍ يمكنكِ اتخاذ مراحل الفطام بشكل تدريجي كالآتي:

مرحلة التمهيد والتجريب

عند بلوغ طفلك الشهر الخامس من عمره أدخلي الأطعمة اللينة إليه تدريجيًّا كالفواكه والخضراوات المهروسة بدون إضافة سكر أو ملح أو أي نكهات أخرى، فابدئي بتجريب كل نوع منهم لمدة ثلاثة أيام على التوالي كي تتعرفي على الأنواع التي تسبب له الحساسية، ولتكتشفي الأنواع التي يحبها، فادخلي الخضراوات أولاً ثم الفواكه على أن يكون هذا بمقدار مرتين، مرة صباحًا وأخرى مساءً، وكرري هذه المحاولات حتى يجرب طفلك معظم الأنواع.

لا يجب أن تقللي الرضعات المعتاد تناولها من قبل طفلك في هذه المرحلة، فدعيه يتم رضعته بالكمية المعتاد عليها مع عرض كمية قليلة من الطعام اللين عليه، فهو بذلك لديه فرصة لتجريب مختلف الأصناف غير أنه سيحصل على العناصر والفيتامينات التي يستمدها من حليب الأم.

مرحلة تقليل عدد الرضعات تدريجيًّا

عندما يصبح رضيعك في نهاية الشهر السادس إلى الشهر التاسع قومي بزيادة عدد وجبات الطعام تدريجيًّا لتصبح ثلاث وجبات أساسية، ومن ثم اجعليها خمس أو ست وجبات على حسب شهية طفلك، فاجعليه يتناول منتجات السيريلاك بنكهات الفواكه والقمح والأرز حتى يعتاد طفلك تناول هذا الغذاء وهضمه بصورة جيدة، ويمكنكِ التأكد من هذا الأمر من خلال ملاحظة سُمك ولون البراز، فهذا يشير إلى صحة الهضم.

قومي بإطعام طفلك إحدى وجباته الرئيسية قبل إرضاعه، واستمري في القيام بهذا الأمر قبل كل رضعة، وستلاحظين أن وقت الرضاعة بدأ يقل تدريجيًّا لأن الطفل قد حصل على كمية جيدة من الطعام لإشباعه، ووفقًا لهذا سيقلل جسدك من إفراز اللبن كرد فعل طبيعي نتيجة تقليل عدد مرات الرضاعة، وسيقوم مخك بإعداد ثديك وجسمك للفطام تدريجيًّا، وفي تلك المرحلة يجب عليكِ تقليل عدد مرات الرضاعة كلما زادت عدد الوجبات، وحافظي على الرضاعة الليلية لمرتين على فترات متباعدة على سبيل المثال.

المرحلة النهائية للفطام

المرحلة النهائية للفطامالمرحلة الأخيرة من مراحل الفطام التدريجي التي قد حلمتِ بها كثيرًا قد اقتربت الآن، فهل تتصورين أن يتخلى طفلك عن الرضاعة بنفسه؟ هذا ما سيحدث بالضبط في هذه المرحلة حينما تقل عدد الرضعات وبعدما يكون قد جرب مختلف الأطعمة، بعدما يبلغ رضيعك عمر عشرة أشهر إلى العام يجب أن يكون نظامه الغذائي يحتوي على جميع أنواع الأطعمة الصحية مشتملة على الدواجن واللحوم والأسماك ومنتجات الألبان.

عند اعتماد طفلك على الوجبات الرئيسية ستلاحظين قلة الرضعات الخاصة به لتصبح رضعة واحدة ليلاً، والتي يمكنكِ استبدالها بوجبة مشبعة له أو كوب من الحليب أو أعشاب مغذية، ويمكنكِ تحلية الوجبات بالعسل وتمليحه بالملح أو الكمون بعد تمام طفلك اثنا عشر شهرًا وليس دون ذلك.

ماذا لو استيقظ جائعًا؟

إذا استيقظ طفلك في الليل باحثًا عن الرضاعة قدمي له بعض الماء، ومع بلوغ طفلك عامًا وبضعة أشهر ستجدين أنكِ قد فطمتيه كليًّا، وقد يستغرق طفلك في البكاء ليومين لا أكثر مع الامتناع الكامل عن الرضاعة في حين سيكون جسمك مهيئًا لهذه الخطوة، ولن تعاني من أي التهابات أو احتقان في الثدي.

أمور تسهل من الفطام التدريجي

إذا قررتِ فطام طفلك الذي لم يكمل السنة من عمره استبدلي حليب الأم بحليب صناعي يكون مخصصًا للأطفال، فالمهم ألا تمنحيه أي حليب آخر كحليب الصويا أو الحليب البقري، أما إذا كان طفلك يتناول الطعام الصلب فجسمه يكون الآن بحاجة إلى الحديد والبروتين وباقي العناصر الغذائية الأخرى فيجب عليكِ استشارة طبيب الأطفال حول مقدار السعرات الحرارية اليومية المناسبة لطفلك، وكيف يمكن موازنة العناصر الغذائية خلال اليوم، مع بعض الأمور الاخرى التي تجعل الأمر أكثر سهولة:

قضاء وقت ممتع مع صغيرك

يبدو أن هذه الفترة هي فترة توتر وضغط لكل من الأم ورضيعها، وهذا الأمر لا قلق منه فهو طبيعي جدًا، ولكن يجب أن تكون الأم على استعداد تام للتخفيف عن صغيرها من وطأة هذه الحدث، فخصصي وقتًا ثابتًا يوميًّا للعب مع طفلك وإشغاله بالأفلام الكارتونية أو الألعاب الأخرى حتى ينسى أمر الرضاعة.

اتباع الفطام الليلي

إذا كنتِ تتبعين الفطام التدريجي يجب عليكِ البدء بهذا الأمر ليلاً أولاً؛ لأن عدد مرات الرضاعة لطفلك الذي يتراوح عمره من ستة أشهر إلى سنة تزداد خلال ساعات الليل عن ساعات النهار، وبالتالي يساعده الفطام الليلي على تخطي تلك المرحلة بكل أريحية، ويمكنكِ فعل ذلك من خلال الأساليب التي قدمناها لكِ أعلاه.الفطام التدريجي الليلي

شفط الحليب

يُفرز حليب الأم على حسب العرض والطلب، فإن كان الطفل يرضع على فترات متقاربة سيضخ الجسم كمية كبيرة من الحليب، وعند تعود طفلك على سحب الحليب بوتيرة أقل ستلاحظين قلة كمية الحليب المفرزة، ومع ذلك يمكن أن تشعري بآلام في بداية الفطام ولكي تتجنبي هذا الشعور بالاحتقان اشفطي كمية قليلة من الحليب، واحذري من شفط كمية كبيرة لأن ذلك يساعد على إنتاج الحليب مرة أخرى، وهذا ما سيشعرك بعدم الراحة؛ لذا حاولي ضخ الحليب لمدة ثلاث دقائق أو إلى أن يزول الألم.

نصائح عند فطام الطفل

هناك عدة نصائح يجب عليكِ اتباعها للحد من أعراض الفطام لديكِ، فاتبعي ما يلي:

  •  لا تلمسي ثديك في مرحلة الفطام حتى لا تحفزي الغدد اللبنية لإنتاج اللبن.
  • تجنبي استعمال شفاط الثدي قبل أن تفطمي الطفل مباشرة كي لا يتم تحفيز إفراز الحليب.
  • احرصي على ارتداء حمالة صدر رياضية بدلاً من حمالات الصدر الضيقة في مرحلة الفطام كي لا تصابي بالاحتقان والآلام وانسداد القنوات اللبنية في الثدي.
  • قدمي لطفلك وجباته الجديدة بصورة جذابة عن طريق استخدام أطباق وملاعق منقوشة وملونة لتشجعيه على تناول الأغذية الصلبة.
  • ضمي طفلك من فترة لأخرى حتى تمنحيه مزيدًا من الحنان والحب أثناء فترة الفطام لتهوني عنه فقد الرضاعة.
  • اقضِ معه معظم الوقت في الأسبوع الأول للفطام كي لا يتأذى نفسيًّا.
  • اذهبي في نزهة مع طفلك كي تتغلبي على مشاعر الحزن التي تعتريه.
  • ألقي على طفلك القصص المتنوعة كي تنمي لديه المهارات المختلفة قبل النوم، وفي الوقت نفسه تشغليه عن الرضاعة في ساعات الليل.

نصائح عند فطام الطفل

طرق التخلص من حليب الثدي

كما أوضحنا لكِ أنه عند فطام الطفل تقل عدد رضعاته فيكون تدفق الحليب بطيئًا، وبالتالي يتسبب هذا في تصلب الثدي وتضخم الغدد اللبنية مما يؤدي إلى الشعور بالألم، ولكي تتغلبي على هذا الأمر اتبعي ما يلي:

  • احرصي على تفريغ حليب الثدي عن طريق الضغط عليه بلطف وبوتيرة بطيئة كلما أحسستِ بتجمع الحليب، ولا تنتظري لمدة طويلة كي تتجنبي الآلام المصاحبة للتصلب.
  • قومي بعمل كمادات ماء دافئ لتقليل الالتهاب الحادث في الأنسجة، فضعي على ثديك قطعة قماش مبللة بالماء الدافئ مع تكرار هذا الأمر إلى أن تشعري بتحسن.
  • تجنبي ارتداء حمالات الصدر لكي لا يتم الضغط على الثدي فتشعرين بالألم.
  • اسألي طبيبك عن العقاقير التي يمكنكِ تناولها لتجفيف الحليب من الثدي.

خاتمة

ينبغي أن تعلمي عزيزتي أن الفطام التدريجي ليس مهمة يجب عليكِ إنهائها بأسرع ما يمكن، تحلي بالصبر وكوني بجانب طفلك دائمًا كي تغدقي عليه بمشاعر الأمومة التي يحتاجها في تلك المرحلة، وحاولي تنظيم مواعيد وجباته الرئيسية حتى يدرك كل يوم في مثل هذا الوقت أنه عليه تناول الطعام كالكبار.

المصادر:

أوكسفورد

بي إم سي

إن سي بي آي

زر الذهاب إلى الأعلى