الحمل

هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول؟ وبعض الآثار الجانبية له

هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول؟ السؤال الذي يشغل تفكير الكثيرين؛ نتيجة حدوث تغيرات هرمونية خلال الحمل، والتي أدت بدورها لزيادة نمو الشعر حول الثديين والوجه والبطن وفي أماكن أخرى من الجسم، كما تفضل الكثيرات من النساء الليزر لسهولته؛ حيث اكتسب شعبية كبيرة خلال الآونة الأخيرة، ولكن لا يعرفوا هل يؤثر على صحة الجنين أم لا؛ لذا سنتطرق إلى آثاره السلبية خلال السطور القادمة.

هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول؟

ينصح الخبراء بعدم استخدام الليزر لإزالة الشعر للحوامل بشكلٍ عام؛ حيث أظهرت دراسة بعض الآثار الضارة عند استخدام الليزر على مجموعة من الفئران الحاملة، ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإزالة الشعر عن طريق الليزر، ولكن لا توجد دراسة بحثية منذ ذلك الحين تستنج إذا كانت تلك العلاجات لها تأثير ضار على الحوامل أو غير الحوامل؛ نتيجة لعدم توافر المعلومات الكافية اتجاه العواقب السلبية التي تحدث لكل من المرأة والطفل.

لذلك يقترح أغلب الأطباء بضرورة تأجيل إزالة الشعر عن طريق الليزر إلى بعد عملية الولادة؛ حيث يفضل تجنب تلك الأساليب مع المرأة الحامل؛ للحفاظ على صحتها وصحة الجنين، كما أنه يوجد بعض العيادات ذات السمعة الطيبة التي تقوم بإجراء الليزر على النساء الحوامل، ولكن بدون الاقتراب من مناطق البطن و الصدر والبكيني.

أثر الليزر على صحة الحامل

تزداد كثافة الشعر غير المرغوب فيه للنساء خلال فترة الحمل؛ نتيجة لحدوث تغيرات هرمونية بتلك الفترة، كما أكدت الأبحاث أنه لا يوجد أي أضرار على صحة الحامل والجنين من استخدام أشعة الليزر خلال فترة الحمل، حيث تقوم هذه الأشعة بالوصول إلى الطبقات السطحية بالجلد، بالإضافة إلى عدم استطاعتها للاقتراب لطبقة العضلات والمشيمة، وبالرغم من ذلك، ينصح الأطباء بعدم استخدام الليزر أثناء فترة الحمل في إزالة الشعر الزائد؛ نتيجة لعدة أسباب، سنتعرف عليها فيما يلي:

  • قد يحدث مشكلة خلال عملية إزالة الشعر المتزايد وغير المرغوب فيه كالشعور بالحرقة والألم.
  • قيام الرحم بعملية انقباضات شديدة أثناء جلسة الليزر؛ نتيجة للألم الحادث عند ملامسة الجلد، وقد يتسبب ذلك في حدوث إجهاض ببعض الحالات الخاصة بالثلث الأول للحمل.
  • ينصح بعدم استخدام أشعة الليزر خلال الحمل؛ نتيجة لتغير الهرمونات بتلك الفترة، بالإضافة إلى عدم وجود تنظيم بعملية إفراز هرمونات جسم الحامل بتلك الفترة وتغيرها بصورة كبيرة وعدم استقرارها.

هل ليزر البكيني مضر أم لا؟

هل ليزر البكيني مضر أم لا؟من الصعب وصول الحامل لنتائج جيدة عند إزالة الشعر بالمنطقة الحساسة؛ نتيجة لزيادة حجم البطن والجنين أثناء الشهور الأخيرة، ويعتبر ذلك من الأمور غير المحبب القيام بها خلال الحمل خاصةً في الشهر التاسع، ولكن يساعد ذلك في عدم ظهور الشعر الجديد بسرعة، وبالتالي يساعد الحامل؛ لكي تستريح فترة قبل تكرار التجربة بعدة أيام قبل الولادة؛ نتيجة لاضطراب وتغير الهرمونات بالحمل، حيث يكون الجلد حساس للغاية مسبباً بعض الأمراض الجلدية كما يلي:-

  • ظهور طفح جلدي.
  • احمرار بالمنطقة التي تم إجراء إزالة للشعر بها.
  • الشعور بحكة.

أثر ليزر الوجه على الحامل

يتساءل معظم النساء عن هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول إذا تم استخدامه على وجهها؟ حيث أكد الأطباء المختصون والباحثون بمجال أمراض النساء والتوليد وجراحة التجميل أن استخدام الليزر في إزالة الشعر لا يسبب أي ضرر على بشرة الحامل، ولكنهم ينصحون بعدم قيامها بذلك؛ للحفاظ عليهم، حيث تتغير هرمونات المرأة بتلك الفترة بصورة مستمرة، بالإضافة إلى حدوث بعض انقباضات الرحم وبعض الحروق والألم.

يتم منع الحامل من أخذ العلاج بتلك الحالات، بالإضافة إلى احتمالية حدوث تأثير سلبي على الأم والجنين، لذلك ينصح بعدم استخدام الليزر أثناء تلك الفترة واستخدام بعض الطرق الأخرى، كما أن الليزر لا يستخدم للحوامل من أجل إزالة الشعر بشكل عام؛ نتيجة لخوف الطبيب من حدوث للجنين أو ضرر بجهاز المرأة التناسلي، ومن أهم هذه الأضرار ما يلي:-

  • عند استخدام حرارة عالية من أجل تدمير بصيلات الشعر بواسطة أشعة الليزر، يؤدي ذلك إلى احمرار والتهاب للجلد.
  • زيادة بكثافة وسمك شعر الجسم أثناء الحمل، مما ينتج عن ذلك الحاجة لعدد أكبر من الجلسات، وبالتالي تزداد مضاعفات ومخاطر الليزر على الحامل.
  • تكون البشرة أكثر حساسية أثنا الحمل، مما يؤدي لزيادة ظهور آثار جانبية، مثل حدوث حروق الجلد أو تورم أو الشعور بصورة مضاعفة للألم.
  • الكريمات المخدرة التي يتم استخدامها قبل الليزر من أجل إزالة الشعر، مما يؤدي لحدوث احمرار أو حساسية بالجلد.

الطرق البديلة الآمنة لإزالة الشعر

يهدف الكثيرين لمعرفة الطرق البديلة الآمنة، وذلك بعد التطرق إلى الإجابة على سؤال: هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول أم لا؟ لذلك تتعدد طرق إزالة الشعر بطريقة آمنة أثناء فترة الحمل بدلاً من الليزر؛ لتفادي حدوث أي عواقب على صحة كل من الأم والجنين، لذلك سنتعرف على هذه الطرق فيما يلي بالتفصيل:الطرق البديلة الآمنة لإزالة الشعر

استخدام الشمع

يعتبر الشمع أفضل من الليزر للحامل في الأشهر الأولى، ولكن يجب استخدامه بحذر خلال الحمل، حيث تعتبر البشرة حساسة في تلك الوقت، وقد يؤدي استخدام الشمع لحدوث كدمات، وبالرغم من ذلك تجد أغلب النساء أن الشمع أكثر كفاءة مقارنةً بالطرق الأخرى، كما أنه من الممكن ألا يتسبب في حدوث تأثير ضار على صحة الجنين.

التحليل الكهربي

يعتبر التحليل الكهربي من الطرق المؤلمة التي تستخدم في إزالة الشعر، كما أنه لا يوجد دراسات قد أثبتت سلامة استخدامه خلال الحمل، حيث إنه من الممكن تأثر السائل المحيط بالجنين، لذلك ينصح الأطباء بتجنب استخدامه حتي ولادة الطفل.

الحلاقة

تمثل الحلاقة الحل الأنسب والأرخص التي يتم استخدامها من أجل إزالة الشعر خلال الحمل، وبالرغم من ذلك، يجب الحذر والتأكد من استخدام معدات الحلاقة بحذر؛ من أجل تفادي حدوث أي ضرر سلبي قد يؤثر على صحة الحامل والجنين.

استخدام الكريمات ومزيلات الشعر

يتساءل الكثيرين هل يؤثر الليزر على الحمل في الأسبوع الأول عند استخدام كريمات ومزيلات الشعر؟ بالتأكيد تؤثر الكريمات ومزيلات الشعر المحتوية على بعض المكونات كمسحوق كبريتيد الباريوم وحمض الكالسيوم ثيو غليكوليك، وقد يؤدوا بدورهم لتدمير الشعر، كما أنه لا يوجد دليل واضح يؤكد سلامتهما أو أضرارهما، وبالرغم من ذلك قد تتسبب الرائحة القوية الخاصة بالمواد الكيميائية في حدوث مشكلة خلال الحمل خاصة إذا كانت الحامل تعاني من الحساسية المفرطة اتجاه الروائح.

استخدام الكريمات ومزيلات الشعرفي نهاية موضوعنا بعد أن تعرفنا عن هل الليزر يضر الحامل في الشهر الأول أم لا؟ يجب على الحامل عدم استخدام الليزر طوال فترة الحمل؟ لتجنب حدوث أي مضاعفات على صحتها وصحة الجنين.

المصادر:

هيلث لاين

لاسير أوول

جريتيست

زر الذهاب إلى الأعلى