الرضاعة

المضاد الحيوي للرضع | لماذا يستخدم مع أبرز المخاطر ومتى يعتبر ضرورياً

يلجأ الكثير من الأمهات للمضاد الحيوي للظن بقدرته السريعة على علاج الرضع والأطفال، لكن هل فكرتِ يوماً بحقيقة هذه الأدوية وما إذا كان هناك بعض المخاطر من تناولها؟ الحقيقة أن الكثير من الأطباء يتحدثون حول الكثير من الأضرار التي قد يسببها تناول المضادات بلا ضرورة، فما هي أضرار المضاد الحيوي للرضع؟ ومتى يستخدم، هذا ما سنعرفه بالأسطر التالية.

ما هي المضادات الحيوية؟

هو أحد أنواع الأدوية التي تعمل على محاربة البكتيريا المسببة للالتهابات والكثير من الأمراض وقتلها، والحد من انتشارها وتكاثرها، لذا فلا علاقة لها ولا تأثير على الفيروسات المتسببة بالأساس في نزلات البرد والكثير من مظاهره من الرشح والزكام والالتهابات بالجيوب الأنفية، إلا أن الطبيب قد يصفها ببعض النزلات لوجود بعض أنواع البكتيريا بعد الكشف والفحوصات، لذا فلا داعي للإكثار من تناول المضاد الحيوي دون الحاجة والضرورة التي يراها الطبيب.

أضرار المضاد الحيوي للرضع

ذكرنا أن استخدام المضاد للرضع يقتل البكتيريا ويحاربها وهذا صحيح، إلا أنه يعمل على قتل النافع منها والضار، والتي تعتبر مهمةً جداً للجسم، لذلك يحذر الكثير من الأطباء من تناولها، إلا بعد مرور ستة أشهر من الولادة، إضافةً للكثير من أضرار المضاد الحيوي للرضع إذا تم إعطائه له بلا ضرورة، والتي من أهمها ما يلي:

عدوى فطرية

قد يتسبب تناول مضاد حيوي للرضع دون ضرورة ووصفة طبية في وجود بعض أنواع العدوى الفطرية، نظراً لقضائه على البكتيريا النافعة أيضاً، والتي تعمل على مراقبة جميع الفطريات بالجسم.

مشكلات بالجهاز المناعي

يعتبر المضاد الحيوي أحد أهم أسباب الضعف بجهازه المناعي وتضرره بشكل كبير، نظراً لقضائه على البكتيريا النافعة، والتي تعمل على دعم جهاز المناعة والتعزيز منه بشكل كبير.

ردات فعل تحسسية

بالكثير من الأحيان قد يتسبب تناول المضادات الحيوية للرضع والأطفال في ردات فعل تحسسية، مثل الشرى، كدمات حمراء، وتورم، لذا يجب الحذر من وجود التحسس لبعض هذه الأنواع من المضادات بإجراء اختبار بسيط قبل التناول إذا رأى الطبيب ضرورةً لذلك.ردات فعل تحسسية بعد المضاد الحيوي للرضع

مقاومة المضادات

في الكثير من الأحيان، ومع التناول المتكرر لبعض أنواع المضادات الحيوية، قد تتطور البكتيريا وتقاوم المضادات الحيوية، وتضعف من تأثيرها وفعاليتها، وهو ما يلجأ الأطباء بالفترة الأخير للحذر الشديد من وصف المضادات.

تطور البكتيريا الخارقة

قد يتسبب التناول للمضادات الحيوية للرضع والأطفال بقوة خارقة للبكتيريا الموجودة بالجسم، والتي تجعلها قويةً بالقدر الكبير حيث لا يمكن للمضادات الحيوية تدميرها والقضاء عليها، وهي من المخاطر الواردة الحدوث للرضع والأطفال، وهنا تكمن الخطورة لسهولة تعرضهم بهذا للكثير من الأمراض.

مخاطر عامة

للمضادات الحيوية الكثير من المخاطر والمشكلات العامة، والتي تظهر على هيئة طفح جلدي، غثيان، حساسية، ضعف بالشهية، قيء، إسهال، صداع، دوار، وآلام بالمعدة، إضافةً لمشكلات الأعصاب والأذنين، والتي تظهر على هيئة طنين الأذنين، دوخة، غثيان، والشعور بعدم التوازن.

متى تحتاجين إلى المضاد الحيوي؟ ومتى لا يكون ضرورياً؟

لا تحتاجين لعلاج صغيرك بالمضادات الحيوية بحالات العدوى الفيروسية، إذ لا تأثير له عليها، بينما قد يصفها الطبيب ببعض الحالات، والتي ينصح فيها بالالتزام بالمواعيد وإكمال كورس العلاج للنهاية، وهذه الحالات هي كالتالي:

  • التهاب الرئة.
  • الحمى القرمزية.
  • التهابات المسالك البولية.
  • السعال الديكي.
  • التهابات الحلق والجيوب الأنفية.
  • الالتهابات الجلدية البكتيرية.
  • التهابات الأذن الوسطى، خاصةً إذا صاحبها ارتفاع بدرجات الحرارة.

أفضل مضاد حيوي طبيعي للرضع والأطفال

من كثرة ما قرأنا عن مخاطر المضادات الحيوية، غالباً ما نبحث الآن عن أفضلها وأقلها ضرراً للتناول عند الضرورة، ونطلب من الطبيب ذلك، لكن هل فكرتِ يوماً بأن هناك الكثير من الأعشاب والمكونات الطبيعية تقوم بنفس دور المضاد الحيوي للأطفال، غير أنها لا تحتوي على مكونات ضارة ولا آثار جانبية؟ سنذكر لك الآن أهمها وأكثرها فاعليةً وهي:أفضل مضاد حيوي طبيعي للرضع والأطفال

الثوم

يعتبر الثوم أفضل مضاد حيوي للرضع والأطفال والبالغين على حد سواء، لاحتوائه على مضادات قوية للبكتيريا، وقدرة عالية على مقاومة الأمراض، خاصةً التي يتسبب بها الأنواع المختلفة من البكتيريا، مثل السل، والسالمونيلا، لذا يمكن إدخاله ناضجاً بنظام الطفل الغذائي، مع الخضروات على سبيل المثال.

خل التفاح

وهو من المطهرات القوية للجسم والقاتل للبكتيريا، يستخدم خل التفاح لعلاج الكثير من الأمراض البكتيرية، مثل التهاب الجلد، الحلق، نزلات البرد، والسعال، حيث يمكنكِ إضافة قطرات بسيطة منه بالسلطات المختلفة للأطفال.

الزنجبيل

يعد الزنجبيل من أهم الأعشاب وأقدمها في علاج الأمراض، والذي يعد أفضل البدائل الطبيعية للمضاد الحيوي للرضع بالمكونات الكيميائية، حيث يقوم بالقضاء على البكتيريا الضارة فقط بالجسم، مما يحمي من الأضرار البالغة للمضادات الحيوية.

القرنفل

يحمي منقوع القرنفل من الكثير من أنواع البكتيريا، ويعمل كمضاد حيوي قوي وفعال، وآمن تماماً على الأطفال، وهو من الأعشاب الفعالة في التخلص من البكتيريا الضارة بالفم والمعدة، والتي تسبب الكثير من الأمراض الفتاكة.

البصل

يحارب تناول البطل الكثير من الأمراض المعدية، سواءً الفطرية أو البكتيرية، فهو من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، التي تحارب الطفيليات وتخلص من ديدان البطن لدى الأطفال بشكل نهائي.

القرفة

تحارب القرفة الكثير من الأمراض المعدية بقوة، فهي أفضل أنواع المضاد الحيوي، والتي تثبت فعاليتها بشكل كبير بحالات البرد، والأمراض المتسبب بها العدوى الفطرية، كما أن لها أثر كبير في علاج السعال، والأمراض المعوية.القرفة كأحد أفضل المضادات الحيوية الطبيعية

زيت الأوريجانو

يحمي زيت الأوريجانو الجسم من الفطريات والطفيليات، ويستخدم كعلاج فعال وأحد المضادات الحيوية القوية في علاج الأمراض البكتيرية، وله قدرة كبيرة على تسكين الآلام، والحماية من التشنجات وعلاجها كما تشير لذلك الأبحاث والدراسات الحديثة.

العسل الأبيض

يحتوي العسل الأبيض على الكثير من المواد الفعالة والتي تجعل منه أقوى مضاد حيوي طبيعي على الإطلاق، مثل “بيروكسيد الهيدروجين”، لذا يعتبر الحل والعلاج الناجح للكثير من الأمراض البكتيرية، والحروق، والتئام الجروح.

نصائح هامة عند تناول المضادات الحيوية

الاتباع للكثير من النصائح الخاصة بتناول المضادات الحيوية قد يقلل من أضرارها، ويحد منها ولو بعض الشيء، فالالتزام بالمواعيد، وإكمال الكورس الموصوف، والكثير من النصائح الهامة قد تسرع من الشفاء، وتحمي من التعرض للأمراض التي تحتاج المضادات الحيوية للرضع والأطفال، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:

  • التناول لقدر كافي من الماء والسوائل عند المعاناة من الإسهال نتيجة المضاد، وعدم تناول أدوية لعلاجه.
  • عدم تناول المضاد الحيوي دون وصفة طبية وضرورة ملحة، وعدم إعطاء نفس الوصفة لطفل آخر دون مراجعة الطبيب.
  • الالتزام بالتطعيمات لتجنب الإصابة بالعدوى البكتيرية، والتي تتطلب العلاج بالمضاد الحيوي.
  • أثناء فترة العلاج يجب حفظ المضاد الحيوي السائل بالثلاجة، والبعد عن حرارة الشمس.
  • الوقاية الدائمة من الإصابة بالعدوى، ومعالجة طفلك بالأعشاب والمكونات الطبيعية، والتي تعمل كمضاد حيوي فعال.

حالات تستدعي التدخل الطبي الفوري

حالات تستدعي التدخل الطبي الفوريقد يتسبب تناول مضاد حيوي للأطفال الرضع الكثير من المشكلات التي تستدعي التدخل الطبي على الفور لحلها، مثل ردة الفعل التحسسي، خاصةً عند مصاحبتها لضيق بالتنفس، وهو من الأمور الخطيرة التي قد تهدد الحياة، إضافةً للكثير من المخاطر الأخرى، من أبرزها وأهمها ما يلي:

  1. التهابات بالمريء إثر التهيج الذي قد يسببه المضاد الحيوي.
  2. الذئبة الحمامية الجهازية والتي يرتبط ظهورها بتناول جرعات عالية من بعض أنواع المضادات.
  3. تسمم بالأذن وتسمم القوقعة والدهليز، وقد يؤدي هذا لفقد السمع بالكثير من الحالات.
  4. احمرار الرأس والرقبة وهو ما يسمى “متلازمة الرأس الأحمر” والتي تعتبر من أشد المخاطر للمضادات الحيوية، والتي قد تتسبب بالوفاة.
  5. بعض أنواع العدوى البكتيرية الخطيرة “عدوى المطثية العسيرة” والتي تسبب الإسهال والأعراض المقلقة المرتبطة بالجهاز الهضمي.
  6. مشكلات بالعظام والعضلات وتمزق دائم بالأوتار للأطفال، و مشكلات آلام المفاصل، والتورم.
  7. بعض أنواع المتلازمات مثل “متلازمة ستيفن جونسون” ولها مظاهر خطيرة وحادة مهددة للحياة، وأعراض شديدة الألم، مثل التقرحات الأنفية والفموية، وكذلك بالعينين وأغشية الأعضاء التناسلية، مما يتسبب بظهور القشور.

بالختام، لا يسعنا إلا أن نؤكد على ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة، وعدم تناول المضاد الحيوي للرضع إلا عند الضرورة التي يراها الطبيب، مع تعويد طفلك من بداية حياته على تناول المشروبات العشبية المفيدة، والمكونات الطبيعية الرائعة، لتقوية المناعة، والحماية من الأمراض طبيعياً وبلا أضرار.

المصادر:

وات تو إكسبكت

بارنتس

هيلثي تشيلدرن

زر الذهاب إلى الأعلى