أعراض الحمل

ما هي العلاقة بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين؟

من أكثر الأمور التي تشغل حيز كبير من تفكير المرأة الحامل هو معرفة جنس جنينها القادم، حيث تبدأ في الربط بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين، فما هو الوحم؟ وهل حقًا يوجد فرق بالوحام بين الحمل ببنت أو ولد؟ هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا الموضوع.

ما هو الوحام؟

أثناء شهور الحمل، تمر المرأة بالكثير من التغيرات من بينها، زيادة رغبتها في تناول بعض الأطعمة التي لم تشتهيها من قبل، وذلك ما يسمى بوحام الحمل، ويبدأ في الغالب خلال الشهور الأولى، وفي بعض الأحيان قد يستمر حتى الشهر الخامس أو السادس، كما أنه في نفس الوقت، تجد المرأة نفسها تنفر من بعض الروائح والأطعمة التي كانت تحبها من قبل، بل قد تسبب لها التقيؤ وغثيان الحمل.

هل هناك علاقة بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين؟

على الرغم من أن الأعضاء التناسلية تبدأ في التكوين عند الجنين خلال الشهر الثالث من الحمل، إلا أن الأطباء لايتمكنوا من تحديد جنسه إلا بعد اكتمال نموها، لذلك تلجأ الكثير من السيدات إلى تحديد جنس المولود من خلال بعض العلامات التي تظهر على الحامل، من أهمها الوحام في الشهر الثالث، حيث يعتقدن أن اشتهاء الحامل الحمضيات والمخللات والموالح دليلًا على حملها بذكر، بينما إقبالها على الحلويات والشوكولاتة، يعني حملها بأنثى، لكن في الغالب يكون ذلك بسبب احتياج جسم المرأة لبعض المواد الغذائية وليس له علاقة بـ معرفة نوع الجنين.

أعراض الوحام في الشهر الثالث من الحمل

هناك بعض التغييرات التي تمر بها المرأة الحامل، من أهمها زيادة الوحم في الشهر الثالث، فهو يعتبر من الأشهر المتعبة التي يظهر فيها الكثير من الأعراض والتطورات الداخلية والخارجية لجسد المرأة، وهي كما يلي:

الأعراض الخارجية

من أهم الأعراض التي تشعر بها الحامل في الشهر الثالث انتفاخ الثديين وازدياد حجمه؛ بسبب بدء القنوات اللبنية في التمهيد؛ لتكوين لبن الرضاعة، مع بروز وظهور عروق الثديين؛ نتيجة ضخ الأوردة للدم؛ لتكوين القنوات اللبنية، بالإضافة إلى ظهور بعض الحبوب البيضاء حول حلمة الثدي بسبب تغير الهرمونات، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى التي من أهمها:

  • الشعور ببعض التقلصات الخفيفة الناتجة عن كبر حجم الرحم وتمدده.
  • زيادة حجم البطن مما كانت عليه في الشهور الأولى؛ نتيجة بدء الجنين في النمو.
  • يبدأ وزن الأم فى الزيادة من نصف كيلو إلى كيلو عن وزنها الطبيعي.
  • يغلب على الأم الشعور بالخمول والنوم والكسل؛ نتيجة الخلل في مستوى الهرمونات.

الأعراض الداخلية الخاصة بالجنين

الأعراض الداخلية الخاصة بالجنين

في هذا الشهر يمكن رؤية التطورات التي تحدث للجنين من خلال السونار، حيث تبدأ القدمين والساقين والأصابع في الظهور، كما يمكن رؤيته يفتح ويغلق عينيه وفمه وتبدأ الأذن في التشكل، كما أن الجهاز التناسلي للجنين يبدأ في النمو ويمكن معرفة نوعه خلال الفترة القادمة، بالإضافة إلى أن الأجهزة الداخلية للجنين تبدأ في العمل، حيث يقوم الكبد بإفراز العصارة الصفراوية ويصبح حجم الجنين في وزن الليمونة تقريباً.

لماذا يحدث الوحام؟

حتى الآن، لا يمكننا الوقوف على السبب المحدد لوحام الحمل، إلا أن هناك بعض العوامل الأخرى التي قد تتداخل مع بعضها حتى أصبحت سبباً من أسبابه، والتي من بينها:

  • اضطراب الهرمونات وزيادتها أثناء الشهور الأولى من الحمل يلعب دوراً كبيراً في حدوث الوحم.
  • ازدياد حدة حاسة الشم والتذوق لدى المرأة الحامل.
  • حاجة الجسم لبعض العناصر الغذائية من المعادن والفيتامينات في هذه الفترة أحد أسباب الوحام.

الطرق العلمية المستخدمة في تحديد جنس الجنين

من المتفق عليه أن كل حامل تشعر بالفضول حيال مولودها القادم وترغب في معرفة نوعه إذا كان ذكرًا أم أنثى، ولا يمكن تحديد جنس الجنين بالطرق العشوائية والصدف المجتمعية، حيث أنه لا يوجد أي دليل علمي يربط بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين، ومن أهم الطرق الطبية التي يتم من خلالها تحديد جنسه ما يلي:

فحص السائل الأمنيوسي

يتم فحص السائل الأمنيوسي من خلال إدخال إبرة إلى الكيس المحيط بالجنين وسحب عينات منه وتحليلها، وهو من أكثر الوسائل الدقيقة في تحديد جنس الجنين، حيث أنه يحتوي على المادة الوراثية له، كما يتم من خلاله الكشف عن الأمراض الوراثية التي توارثها من عائلته.

تحليل الدم

هنا يتم تحديد جنس الجنين من خلال سحب عينة من دم الأم ودراستها وتحليلها بالبحث عن جزيئات الحمض النووية الخاصة بالجنين والتي ينتشر بعضها في خلايا الأم، ومن خلالها يتم تحديد الكروموسومات الجنسية التي تعبر عن جنس الجنين.

الموجات فوق الصوتية

الموجات فوق الصوتية ودورها في معرفة نوع الجنين

استخدام الموجات فوق الصوتية من أكثر الطرق الطبية المنتشرة والتي يتم الاعتماد عليها في تحديد جنس المولود في الفترة ما بين الأسبوع الثامن عشر إلى الثاني والعشرين من الحمل.

لكن على أي حال، إذا لم يظهر جنس الجنين في السونار، يمكننا اللجوء إلى التخمين وإيجاد رابط بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين، حيث أنه إذا اشتهت الحامل للأطعمة التي تحتوي على السكريات  يكون الجنين أنثى، بينما إذا لاحظت نمو شعر الساقين بشكلٍ سريع  كان المولود ذكر، وهناك أقاويل تشير إلى أنه إذا كان وجه المرأة الحامل شاحبًا وبطنها لأسفل، يدل على الحمل بولد.

نصائح تساعدك فى التعامل مع الوحام في الشهر الثالث

نقدم لك سيدتي بعض النصائح التى من شأنها أن تساعدك في التعامل مع الوحم، والتي من أهمها الحرص على تناول نظام غذائي صحي متوازن يشتمل على جميع العناصر الغذائية المتوفرة في الفواكه، البروتينات، الحبوب الكاملة، الخضار، البقوليات ومنتجات الألبان، بالإضافة إلى:

  • تقسيم الوجبات الكبيرة إلى ست وجبات صغيرة، حتى لا ينخفض مستوى السكر في الجسم وتزيد رغبتك في تناول السكريات.
  • البحث عن البدائل الصحية وتناول كميات معتدلة من الأطعمة التي ترغبين بها، كما يمكنك الحفاظ على وزنك بإشغال نفسك ببعض الأمور الأخرى.

إن اعتقاد بعض السيدات بوجود رابط بين الوحام في الشهر الثالث ونوع الجنين لم يتم إثباته بأي دليل علمي حتى الآن، وإنما كلها افتراضات مبنية على الصدفة والتجربة ولا يمكن اعتمادها حقيقة علمية، لهذا يفضل الوثوق بالوسائل الطبية التي يمكن من خلالها تحديد جنس الجنين.

المصادر:

فري ويل فاميلي

بريجنانسي بيرز آند بيبي

وات تو إكسبكت

زر الذهاب إلى الأعلى