أمراض الحمل والولادة

بطانة الرحم المهاجرة | دليلكِ الشامل للتعامل مع مشكلة البطانة المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة واحدة من مشكلات الحمل التي قد تحدث لـ 3 من بين 100 امرأة خلال سن الإنجاب طبقًا للإحصائيات، وقد تحدث بسبب عدة عوامل متنوعة لدى النساء، بالطبع قد يخطر على بالكِ بعض الاسئلة المتعلقة بتلك المشكلة أبرزها هل البطانة المهاجرة مرض خطير؟ وما هي درجة خطورتها وأعراضها؟ كل ذلك وأكثر تجدين إجاباته في السطور التالية لذا تابعي معنا.

المزيد عن البطانة المهاجرة

بطانة الرحم المهاجرة أو ما يعرف بالانتباذ البطاني الرحمي (الاسم العلمي) عبارة عن اضطراب مؤلم يحدث بسبب نمو نسيج داخل أو خارج بطانة الرحم، والذي يكون مشابه لنفس النسيج الداخلي المبطن له، وقد تتضمن البطانة المهاجرة أنبوبي قناة فالوب، والمبيضين، والأنسجة الداخلية المبطنة لمنطقة الحوض وهي الحالات الأكثر شيوعًا فمن النادر نمو نسيج البطانة المهاجرة خارج أعضاء منطقة الحوض.

كالنسيج الطبيعي يعمل نسيج البطانة المهاجرة فهو غليظ، يتحلل وينزف عند كل فترة طمث، لكن بسبب عدم قدرته على الخروج من جسدكِ فهو يظل محبوسًا داخله وعندها يبدأ بالتأثير على المبيضين بالسلب، وقد تتكون الخراجات ببطانة الرحم وهي ما تعرف بالورم، وقد تتسبب بطانة الرحم المهاجرة في الإحساس بالألم الذي قد يشتد أحيانًا لاسيما في فترات الطمث، ومن المحتمل أيضًا أن تعاني من اضطرابات الخصوبة انتظري! لما لا تلقي نظرة على أعراض البطانة المهاجرة ؟ بسهولة فقط انتقلي معنا إلى الفقرة التالية.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة

تتمثل أعراض البطانة المهاجرة الأولية في الإحساس بآلام حادة بالحوض، لاسيما في فترات الطمث، وبالرغم من كون التشنجات والآلام الحوض طبيعية خلال فترة الطمث إلا أن آلام البطانة المهاجرة أشد ألمًا بكثير والذي قد يزداد بمرور الوقت، تكون أعراض بطانة الرحم المهاجرة الشائعة كما يلي:

  • عسر الطمث، بحيث يبدأ بألم شديد بالحوض والتقلصات قبل فترة الحيض ويستمر لعدة أيام، من المحتمل أن تشعري بالآلام الحادة بمنطقة البطن كذلك منطقة أسفل الظهر.
  • ألم حاد مصاحبًا للجماع، من الأمور الشائعة لمريضات بطانة الرحم المهاجرة هو الإحساس بالألم الحاد خلال وبعد حدوث الجماع.
  • النزيف الحاد، من المحتمل أن تواجهي فترات حيض مؤلمة وثقيلة في بعض الأحيان أو قد تتعرضين لنزيف حاد بين فتراتها.
  • الألم عند التبول والتبرز، من المحتمل أن تتعرضي لمثل تلك الأعراض الناتجة عن مشكلة البطانة المهاجرة وتكون أثناء فترة الحيض.
  • من أعراضها الأخرى الإحساس بالإرهاق، الإمساك، الغثيان، الإسهال، والانتفاخ لاسيما أثناء فترات الحيض.
  • العقم الثانوي وتأخر الإنجاب.

أسباب بطانة الرحم المهاجرة

عادةً تظهر الإصابة بمشكلة البطانة المهاجرة بعد انقضاء عدة سنوات بداية من حدوث قترة الحيض، وبحدوث الحمل تبدأ أعراض بطانة الرحم المهاجرة في التحسن بشكل مؤقت، ومن المحتمل أن تنتهي بشكل نهائيًّا مع فترة الطمث إلا في حالة واحدة وهي أن تكوني ممن يستهلك الأستروجين، وبالرغم من غموض السبب الكامن وراء الإصابة بـ البطانة المهاجرة إلا أن أغلب التفسيرات المحتملة تتمثل في:

الحيض الارتجاعي

من أسباب بطانة الرحم المهاجره الحيض الارتجاعي

الحيض الارتجاعي عبارة عن تدفق دم الدورة الشهرية بواسطة قناتي فالوب إلى تجويف الحوض عوضَا عن خروجه من جسدكِ، والذي بدوره يحتوي على أنسجة بطانة الرحم التي تلتصق بجدار تجويف الحوض وتبدأ في النمو حتى تكتسب السماكة المطلوب وتنزف خلال كل فترة طمث.

اضطراب المناعة

ان اضطرابات المناعة قد تكون سببًا في عجز جسدكِ عن تحديد خطورة النسيج المتكون داخل بطانة الرحم أو حتى التعرف عليه مما يساعده على الاستمرار في النمو خارج الرحم وبالتالي تدميره.

نظرية الحث

تُعرف أيضًا بتغير الأنسجة الصفاقية ويحدث فيها أن العوامل المناعية أو الهرمونات تعمل على تعزيز تغير الأنسجة المبطنة للجانب الداخلي في البطن (الخلايا البريتونية)، لتصبح أنسجة مشابهة لنفس أنسجة بطانة الرحم.

تغير الخلايا الجينية

فد تتسبب الهرمونات كالاستروجين في تغير الخلايا الجينية خلال مراحل النمو المبكرة، بحيث تصبح غرسات أنسجة بطانة الرحم خلال مرحلة البلوغ.

انتقال أنسجة بطانة الرحم

من المحتمل أن ينتقل سائل الخلايا الليمفاوية ببطانة الرحم أو أوعيته الدموية لأجزاء أخرى في جسدكِ، لذلك يجدر الإشارة إلى ضرورة السرعة في اللجوء للطبيب المختص.

الندبات الجراحية

بعد الانتهاء من العمليات الجراحية كـ الولادة القيصرية، أو استئصال الرحم، من المحتمل أن يحد التصاق بين الشق الجراحي وأنسجة بطانة الرحم.

عوامل خطورة بطانة الرحم المهاجرة

بالطبع لكل مشكلة عدة عوامل تزيد من خطورتها وفرص الإصابة بها، وهو نفس الحال في تلك المشكلة، فهناك مجموعة من العوامل التي ترفع من خطورة بطانة الرحم المهاجرة وهي تتمثل فيما يلي:

  • عدم حدوث الحمل والإنجاب قط.
  • بداية فترة الطمث لديكِ في عمر صغير.
  • وجود تشوهات بالجهاز التناسلي، الرحم، أو قناتي فالوب.
  • انقطاع فترة الحيض مبكرًا.
  • قصر مدة الحيض أي أقل من 28 يوم.
  • خروج الدم بكميات غزيرة أثناء فترة الطمث واستمرارها أكثر من 7 أيام.
  • انخفاض مؤشر كتلة جسدكِ.
  • ارتفاع نسب هرمون الأستروجين لديكِ.
  • العوامل الوراثية.
  • تعرضكِ لأي مشكلة صحية تمنع تدفق دم الحيض بشكل طبيعي خارج الجسم.

طرق تشخيص بطانة الرحم المهاجرة

في بعض الأحيان قد يختلط على الأطباء الأمر في تحديد المشكلة لديكِ، حيث أن أعراض بطانة الرحم المهاجرة تتشابه مع تلك الناتجة عن تكيس المبيض ومتلازمة القولون العصبي، وقد تعاني من البطانة المهاجرة مع متلازمة القولون العصبي، الأمر الذي يجعل تشخيص الطبيب لحالتكِ أمر معقدًا، لذلك يكون التدخل الطبي عن طريق الكشف والتشخيص المبكر أمر مطلوب، ومن طرق تشخيص البطانة المهاجرة ما يلي:

الكشف الطبي

تشخيص بطانه الرحم المهاجره بالكشف الطبي

يتضمن ذلك الإجراء فحص منطقة الحوض لدى الحالة، بغرض إيجاد أي علامات لها علاقة بمشكلة البطانة المهاجرة كأن يجد الطبيب حبوب صغيرة بها ومؤلمة في حالة الضغط عليها أو تكتلات بالمبايض، في العموم لا يمكن الأخذ بنتيجة ذلك الإجراء فقط ويجب إخضاع الحالة لمزيد من اختبارات التشخيص.

سحب عينة

هو الإجراء الأهم على الإطلاق عند تشخيص المرض ويسمى أيضًا بتنظير البطن، حيث يعتمد على إحداث شق صغير بمنطقة البطن ثم إمرار المنظار به ليتم سحب عينة دقيقة من نسيج بطانة الرحم، قد يلجأ الطبيب إلى إحداث شق كبير لأخذ العينة بدون استعمال المنظار، ثم تُفحص العينة باستعمال الميكروسكوب لتحديد المشكلة ومعرفة حجم ومكان وامتداد النسيج، يذكر أنه من الممكن السيطرة على نسيج البطانة المهاجرة خلال الإجراء في حالة كان خارج الرحم وبالتالي لا حاجة لإجراء عملية جراحية أو المشي على خطة علاجية.

اختبار الدم

عند تقدم المرض يرتفع معدل بروتين معين في دمكِ وهو يعرف بـ CA125، ويُستخدم ذلك الإجراء في الكشف عن معدل ذاك البروتين لاكتشاف المرض، مع ذلك فلا ينصح بالاعتماد على ذلك الاختبار فقط حيث يرتفع ذاك البروتين في حالات مرضية أخرى كسرطان المبيض، ولكن تتمثل فائدته في إمكانية استعماله لتحديد مدى استجابة الحالة لخطة العلاج.

اختبار الرنين المغناطيسي

يساعد ذلك الفحص في الكشف عن الالتصاقات المحيطة بالمبيض، حيث يعتمد مبدأ عمله على استعمال مجال مغناطيسي للحصول على صورة دقيقة للأنسجة الداخلية للجسم، قد يطلب منكِ الطبيب إجراءه في حالة اختيار التدخل الجراحي كعلاج لحالتكِ من أجل معرفة مكان وحجم نسيج بطانة الرحم المهاجرة.

اختبار الموجات فوق الصوتية

باستعمال الموجات الصوتية مرتفعة التردد يمكن الحصول على صورة تفصيلية للعضو الأنثوي التناسلي، مع ذلك فهو لا يساعد على تأكيد تشخيص حالة البطانة المهاجرة لديكِ، لكن في حال ما إذا رغبتِ في معرفة المشاكل التي سببتها الحالة لديكِ كأن تظهر أكياس على المبيض فهو حتمًا سيفي بالغرض.

تأثير البطانة المهاجرة على الإباضة واحتباس البويضة

من المعروف أن البويضات تنمو داخل المبيض بمساعدة هرمون FSH وهرمون LH، والتي تكون الغدة النخامية مسؤولة عن إفرازهما، وبمجرد أن تتكون البويضة فإنها تبدأ في إنتاج هرمون الأستروجين الذي يبدأ في الارتفاع داخل الدم رويدا رويدا.

خلال تلك الفترة تكون إحدى البويضات في حالة استعداد للنضوج مقارنة بالبقية بحيث تستمر في النمو وتُنتج هرمون الأستروجين بمعدلات أكبر، يتسبب ارتفاع معدل ذاك الهرمون في تقليل إنتاج هرمون FSH وهرمون LH، وعلى الرغم من قلة إنتاجهما إلا أن تلك البويضة تنمو أكثر فأكثر وتكون على أهبة الاستعداد لحدوث عملية الإخصاب.

ارتفاع معدل هرمون الأستروجين يساهم في تكون بطانة الرحم، وبدخول اليوم الـ 14 من الدورة يرتفع هرمون LH بشكل مفاجئ وهو ما يسمح للبويضة بالخروج من المبيض والدخول إلى قناة فالوب بمساعدة أهدابها، وفي حال كانت المرأة مصابة بـ بطانة الرحم المهاجرة فإنها تتسبب في إعاقة حركة البويضة بحيث تظل محبوسة داخل الحويصلة مما يؤثر على مرحلة التبويض فهي لا تكتمل إلى النهاية.

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير ؟

يمكن القول أن حالة البطانة المهاجرة قد تكون من الحالات الخطيرة لدى بعض السيدات والعكس الصحيح، ولكن بتقدم المرض وإهمال الحالة وعدم الاهتمام بالكشف المبكر واختيار طريقة العلاج المناسبة لها واتباعها، يصبح المرض خطير لدى كل النساء وينتج عنه مضاعفات خطيرة وهي كالتالي:

هل بطانة الرحم المهاجرة مرض خطير ؟

العقم

مشكلة ضعف الخصوبة إحدى مضاعفات حالة بطانة الرحم المهاجرة الرئيسية، حيث يواجه نسبة كبيرة من النساء المصابات بتلك الحالة تتراوح من 30 إلى 50% صعوبة في حدوث الحمل، وحتى يصبحن حوامل يجب أن تستقر البويضة بعد تخصيبها من الحيوان المنوي في جدار الرحم حتى تبدأ في النمو وذلك الأمر الطبيعي، ولكن عند الإصابة بـ البطانة المهاجرة فإن النسيج المتكون يتسبب في سد قناة فالوب وعدم حدوث عملية التخصيب.

لاحقًا أُكتشف أن تلك المشكلة الصحية تؤثر أيضًا بشكل غير مباشر على الخصوبة كأن تتلف البويضة والحيوانات المنوية مما يتسبب في تأخر الإنجاب وبتطور الحالة يصبح عقم لذلك ينصح الأطباء السيدات اللاتي تعاني من تلك المشكلة بعدم تأخير الحمل، ومن الجدير بالذكر أن المصابات بـ البطانة المهاجرة البسيطة يمكنهن الحمل.

السرطان

لسوء الحظ تكون المصابات بـ بطانة الرحم المهاجرة أكثر عرضة للإصابة بداء سرطان المبيض او سرطان بطانه الرحم، مع ذلك فهو أمر مازال احتماله منخفض نسبيًّا، ولكن هناك نوع سرطان آخر تتسبب به تلك الحالة وهو داء السرطان الغدي الذي قد يحدث لاحقًا.

طرق علاج بطانة الرحم المهاجرة

على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للحالة بشكل نهائي، إلا أنه يوجد عدة خيارات لعلاج بطانة الرحم المهاجرة والتي تتمثل في العلاج الدوائي، الأعشاب، والجراحي، حيث يتوقف اختيار نوع الطريقة المعالجة على عدة عوامل، منها: طبيعة الأعراض، سن المصابة، الرغبة في الإنجاب، فهناك خيارات علاجية قد تمنع من حدوث الحمل، وتكون طرق العلاج كالتالي:

التحكم في أعراض البطانة المهاجرة

يمكن التحكم في شدة الألم الناتج عن البطانة المهاجرة عن طريق الخيارات الدوائية التالية التي تعتبر الأكثر أمانًا:

مسكن الألم

تساعد مسكنات الألم المتعارف عليها في التقليل من حدة ما تشعر به الحالة من أعراض مؤلمة بحيث تؤثر على الجهاز العصبي مما يقلل من إحساس الحالة بالألم، مع ذلك فمن المهم أن تُستهلك تلك المسكنات بوجود وصفة طبية.

العلاج الطبيعي

هناك مجموعة من العناصر الغذائية والفيتامينات تساهم في التحكم بحالة البطانة المهاجرة وهي:

  • تزويد الحالة بفيتامين هـ يوميَّا، بحيث تزداد الكمية بشكل تدريجي بداية من 1000 لـ 4000 وحدة.
  • الماغنسيوم بكمية 10000 جرام بشكل اليومي.
  • الأحماض الأساسية الدهنية بكمية 1.500 جرام خلال اليوم.
  • معدن الكالسيوم بكمية 1.500 جرام على مدار اليوم.
  • فيتامين ب 3 مرات على مدار اليوم.
  • زنك 50 ملجم في اليوم.
  • فيتامين ج 2 مرة في اليوم قبل تناول الطعام.

العلاج الهرموني

يتم اللجوء إلى ذلك الخيار من العلاج للتحكم بالألم الناتج عن اختلالات الهرمونات، وهذا بسبب قدرة الهرمونات على التأثير بـ البطانة المهاجرة بنفس طريقة تأثير الهرمونات الجسدية الطبيعية، حيث تعمل على تثبيط إفراز الهرمونات من قبل المبيضين وكذلك عملية الإباضة وبالتالي تنمو البطانة المهاجرة والسليمة ببطء، كما يمنع من تكون خلايا مهاجرة جديدة حتى تنكمش البطانة المهاجرة وتضمر. يذكر أن ذلك الخيار من العلاج يتسبب في تقليل فرص حدوث الحمل، مع ذلك فهو يكون تأثير مؤقت ليس إلا.

 العلاج المزدوج

 العلاج المزدوج لـ بطانه الرحم المهاجره

يلجأ الطبيب إلى اعتماد ذلك الخيار لاستفادة الحالة من مزايا العلاج الجراحي والدوائي، ويعتمد على وصف الطبيب للحالة جرعات محددة من العلاج الدوائي لمدة تتراوح من 60 إلى 90 يوم، ثم يتبعها بالتدخل الجراحي حتى يتمكن من التحكم بالمرض وتقليل انتشاره وبالتالي إمكانية حدوث الحمل مرة أخرى.

يُذكر أنه في حال ما إذا لم يجدي ذلك الخيار نفعًا أو في الحالات المتقدمة من المرض ورغبة الحالة في الإنجاب مجددًا، فإنه يتم اللجوء إلى استعمال إجراء الأطفال الأنابيب لتجنب تعلق الجنين في الرحم أو انقسامه أو التأثير على البويضة وموتها.

علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب

من الممكن الاعتماد على طريقة علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب للتقليل من حدة الأعراض وتعزيز إحساس الحالة بالراحة، ومن بين تلك الأعشاب ما يلي:

زيت الخروع

منذ الأزل اُستعمل زيت الخروع لعلاج مشاكل الرحم المختلفة ومنها حالة بطانة الرحم المهاجرة بالطبع، فهو قادر على التخلص من سموم الجسم بسهولة، ويمكنكِ استعماله بالأسلوب الآتي:

  • امزجي 1/4 كأس منه مع 8 قطرات من مستخلص الخزامى، ثم طبقيها على قطعة رقيقة من القماش وسخنيها إلى أن تصبح دافئة (للتسخين السريع قومي باستعمال الميكروويف).
  • ضعي قطعة القماش الدافئة على البطن من الأسفل، ثم قومي باستعمال قربة ماء دافئة للاحتفاظ بحرارة قطعة القماش بحيث تُوضع فوقها لمدة 1 ساعة.
  • بعد مرور الوقت قومي باستعمال الماء الدافئ لغسل وشطف منطقة البطن.

الكركم

يسمى أيضًا بالزعفران الهندي ومن مميزاته احتوائه على مركب فعال مضاد للعدوى والالتهابات، وبذلك فهو خيار مثالي ضمن خيارات علاج بطانة الرحم المهاجرة بالأعشاب ويُستعمل كما يلي:

  • قومي بإضافة 1 ملعقة منه ومن الزنجبيل والليمون والعسل إلى كأس من الماء.
  • تناولي ذلك المزيج في الصباح بصفة يومية إلى أن تزول كافة الأعراض.

الزنجبيل

يساعد الزنجبيل في التحكم بالأعراض الناتجة عن البطانة المهاجرة لاسيما الغثيان، فهو يحتوي على مجموعة مفيدة من العناصر الغذائية التي لا غنى عنها، وللحصول على تلك الفوائد يمكن عمل شاي الزنجبيل كما يلي:

  • قومي بوضع مقدار ضئيل من مسحوق الزنجبيل في كأس من الماء المغلي وقلبيه.
  • بمجرد أن تشعري بالغثيان قومي بإعداد شاي الزنجبيل وتناوله على الفور.

بذور الكتان

تضم بذور الكتان عدد هائل من مضادات الأكسدة وأحماض الأوميجا 3، وهما يساعدان في الحد من تكون الخلايا خارج منطقة الرحم، فضلًا عن قدرتها على إزالة السموم من الجسم، فقط قومي باستعمالها كما يلي:

  • قومي بنقع 4 معالق منها داخل كأس ماء لمدة 8 ساعات، وينصح أن تكون أثناء الليل لتتمكني من تناولها صباحًا.
  • تصفية الماء واشربيه بصفة يومية إلى أن تبدأ أعراض البطانة المهاجرة في الاختفاء.
  • يمكنكِ أيضًا إضافتها إلى الشوربة، أو السلطة.

زيت اللافندر

يمتلك زيت اللافندر أو الخزامى خصائص مهدئة للأعصاب، لذلك فهو يُستعمل للتقليل من حدة الأعراض الناتجة عن البطانة المهاجرة من خلال تطبيقه على منطقة الحوض ثم تدليكه برفق لمدة 15 دقيقة يوميًّا.

علاج بطانة الرحم المهاجرة بالقرآن الكريم

بالطبع القرآن الكريم هو شفاء لكل داء ومع ذلك حتى الوقت الحالي لم يثبت فاعلية سورة محددة أو آية قرآنية معينة لعلاج البطانة المهاجرة بالقرآن لكن هذا لا يعني عدم الاستعانة بالقرآن وقراءته بهدف التخفيف من المرض والتعافي منه بإذن الله.

علاج البطانة المهاجرة بالتدخل الجراحي

يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة من بطانة الرحم المهاجرة بغرض إزالة النسيج المنتبذ أو تدميره، وفي حالات اليأس أو عدم الرغبة في الإنجاب مجددًا من الممكن أن يلجأ إلى استئصال الرحم في الحالات الخطرة، ومن بين خيارات التدخل الجراحي يكون:

المنظار

يمكن الاعتماد على منظار البطن لاستئصال النسيج المنتبذ بالإضافة إلى كي المنطقة بالكهرباء أو الحرارة للأماكن المنتشر بها المرض، وهو من الإجراءات التي تعطي الحالة نتائج أفضل عن جراحات شق البطن.

شق البطن

هو أخر خيار يمكن أن يلجأ إليه الطبيب ويعرف أيضًا بجراحة استئصال الرحم، وتُستعمل تلك الطريقة للتخلص من التصاقات منطقة الحوض أو إزالة الخلايا الكبيرة، وتعد من العمليات الجراحية التي تحتاج لإجراء شق كبير نسبيًّا بمنطقة البطن لإزالة المبيضين، الرحم، قناتي فالوب طبقًا لرؤية الطبيب المناسبة، وعلى الرغم من إزالة الأماكن المتضررة بالكامل إلا أنه قد تعاود الأنسجة المنتبذة الظهور مجددًا.

التنظير بالليزر

التنظير بالليزر لعلاج بطانة الرحم المهاجرة

هو الخيار الأكثر انتشارًا واستعمالًا حيث يعتمد على إجراء شقان في البطن للتخلص من النسيج المنتبذ والحفاظ على الأنسجة السليمة وعدم تضررها.

نصائح وطرق للوقاية من بطانة الرحم المهاجرة

في الحقيقة ليس هناك طرق معينة تساهم في الوقاية من حدوث مشكلة بطانة الرحم المهاجرة ومع ذلك فاعتماد أسلوب حياة صحي قد يفي بالغرض عند الرغبة في السيطرة على الأعراض، ومنها ما يلي:

  • ممارسة الرياضة بانتظام لاسيما التمارين الهوائية لمدة 30 دقيقة بحيث تكون 5 أيام في الأسبوع الواحد.
  • الامتناع عن استهلاك اللحوم الحمراء، وذلك لأنها قد تتسبب في تفاقم اختلالات توازن الهرمونات في الجسم.
  • منتجات الألبان، البيض، اللبن تتسبب في ارتفاع الاختلال الهرموني لذا ابتعدي عنها.
  • تجنبي استهلاك السكر والكافيين بكميات هائلة فهو يتسبب في إضعاف جهازكِ المناعي.
  • أكثري من تناول الماء، بحيث تحصلي على 8 أكواب يوميًّا.
  • ابتعدي عن كل ما يشعركِ بالتوتر والضغط النفسي وحاولي دائمًا أن تُشعري نفسكِ بالاسترخاء.

ليس من الضروري اعتبار حدة ألمكِ مؤشرًا موثوقًا لدرجة خطورة حالتكِ، فمن المحتمل أن تشعري بالألم الحاد سواء كانت إصابتكِ بـ بطانة الرحم المهاجرة مبكرة أو متقدمة، لذا بمجرد ظهور إحدى أعراضها أو جميعها عليكِ الجئي فورًا للاستشارة والفحص الطبي، فمن الممكن أن يساعد التشخيص المبكر على تدارك الأمر وإتاحة الفرصة للتحكم بالمشكلة وعلاجها بدلًا من تعرضكِ للخيار النهائي وهو التدخل الجراحي.

المصادر:

أي سي أو جي

أمازون

إيفري داي هيلث

زر الذهاب إلى الأعلى