العناية بالطفل

تحبيب الطفل في المذاكرة | أبرز الطرق المحفزة لتحقيق ذلك

حرص الوالدين على مستقبل أبنائهم من أولى الأفكار التي تراود أذهانهم باستمرار، وتعد طرق تحبيب الطفل في المذاكرة من أهم أولوياتهم، حرصًا منهم على حصولهم على أعلى الدرجات وتوليهم أعلى المناصب، والأهم من ذلك يجب على الوالدين عدم تطبيق الضغط النفسي والألم والتعب الذي مارسه آباؤنا علينا من قبل، فيجب التركيز على تحبيبه في الدراسة بأساليب متنوعة لنحصد منه النتيجة المطلوبة، فهيا نبحر بين السطور الآتية في محاولة معرفة أهم طرق جذبه تجاه الدراسة بشكل عام. 

المذاكرة

المذاكرة هى عبارة عن عملية ذهنية يقوم بها المتعلم، لتحصيل معلومات جديدة والكثير من المعارف، الذي يحتاجها في حياته المستقبلية لتحقيق كل ما يطمح به من نجاح، ويحتاج الأطفال في أول طريقهم للمذاكرة إلى نوع خاص من الاهتمام، فهم يحتاجون إلى من يمسك بأيديهم ويرشدهم للطريق الصحيح لتوسيع قدراتهم ومداركهم. 

قد تتمحور مشكلة الأطفال في عدم قدرتهم على فهم كم المعلومات والمعارف في وقت واحد، فيصاب العقل بالتشويش، ويصبح غير قادر على استيعاب أى معلومة حتى وإن كانت صغيرة، تحبيب الطفل في المذاكرة يحتاج إلى مزيد من التشجيع وتعليمه الطرق الصحيحة لذلك. 

شروط يجب توافرها عند المذاكرة

حتى يحصل الطفل على قدر عالٍ من التركيز والتهيئة النفسية لبدء هذا المشوار لتحصيل المعلومات الجديدة، يجب توافر مجموعة من الشروط اللازمة لذلك منها:

  • توجيه انتباه الطفل للمذاكرة فقط، وإبعاد كل ما يشتته ويزعجه كالأصوات العالية، الهاتف والتلفاز، فيجب توفير بيئة هادئة، لتمكنه من التفكير المتقن فيما يستقبله من معلومات.
  • أخذ الطفل قدر كافٍ من الراحة، فالسهر لوقت متأخر يؤثر على تركيزه، على عكس الاستيقاظ مبكراً.
  • تنشيط الجسم من خلال القيام ببعض التمارين الصباحية، ليتمكن من بدأ اليوم بقدر عالٍ من القوة والنشاط.
  • الاهتمام بالنظام الغذائي، حيث أن سوء التغذية عند الأطفال يؤثر على نشاط عقله، ويحرمه من الطاقة اللازمة لبذل أي مجهود إضافي.
  • توفير بيئة صحية خالية من الملوثات للحفاظ على صحة الطفل.

طريقة المذاكرة للأطفال

الاهتمام بطفلك وتخصيص بعض من وقتك للمذاكرة معه، وخصيصًا في المراحل الأولى من مشواره العلمي، تشجعه على المذاكرة لوقت أطول، وسعيه للفهم من طريقة شرحك وخبرتك، ويمكنك استخدام بعض هذه الخطوات في الوصول لذلك ومنها:طريقة المذاكرة للأطفال

  • تقسيم المواضيع الكبيرة لعدة أقسام، وشرح كل جزء بصورة منفصلة، ثم الربط بينهم لتحصيل الموضوع بالكامل.
  • استخدام الشبكة العنكبوتية، لشرح تعدد النقاط وتدرجها، واستخدام بعض الأشكال الضاحكة في الشرح لجذب انتباه الطفل للمذاكرة.
  • استخدام الرموز والصور في الشرح، تمكن الطفل من سرعة الاستيعاب، والشرح المعلومة الواحدة بأكثر من طريقة أيضًا.
  • استخدام أمثلة من الحياة الواقعية، لشرح بعض المعلومات فلها القدرة على إسراع عملية الفهم والحفظ.
  • منح الطفل فترة راحة خلال وقت المذاكرة، سواء ليلعب أو لتناول الطعام، إذ تساعد عقله على تثبيت ما قام بتحصيله من معلومات وعدم ضياعه.
  • البدء بأسئلة سهلة وبسيطة لتشجيعه، ثم تدريجياً الانتقال إلى الأكثر صعوبة.
  • تجنب استخدام أسلوب الصراخ أو الضرب مهما كانت نسبة الخطأ، لأن ذلك من أولى الأسباب التي تكره الطفل في المذاكرة.
  • العمل على زيادة ثقة الطفل من خلال تشجيعه ومدحه أمام الآخرين، وتقديم بعض الهدايا المحفزة له، كمجموعة أقلام تلوين، لعبة صغيرة، إذ تزيد من طاقته في تعلم الجديد. 
  • استخدام الإنترنت خلال المذاكرة، لأنه يعد أحد الوسائل الحديثة التي يمكن تحصيل العديد من المعلومات من خلاله.

كيفية تحبيب الطفل في المذاكرة

المذاكرة من المهام التي يتهرب منها الطفل باستمرار، على الصعيد الآخر تقضيته للكثير من الوقت في اللعب أو أمام التلفاز دون الهرب أو الملل، ويتساءل الآباء لماذا؟ وماذا عن طرق تحبيب الطفل في المذاكرة؟ يتهرب الطفل من المذاكرة ظنًا منه إنها تحرمه وتمنعه عن الأمور التي يعدها أموراً أساسية في حياته.

تتم عملية المذاكرة عن طريق حفظ المعلومات الجديدة المكتسبة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الأخرى طويلة المدى، للقدرة على استرجاعها في وقت قريب أو بعيد، وليتمكن الطفل من حفظها عليه أن يحرص على تحليلها وتفسيرها، ليتمكن من التعامل معها فيما بعد، تحبيب الطفل في المذاكرة يتم خلال مجموعة من الخطوات، وسنسرد أهمها فيما يلي:

تعزيز انتماء الطفل للمدرسة

عندما يشعر الطفل بأن المدرسة توفر له جميع احتياجاته العلمية والترفيهية، يزداد انتمائه للمدرسة ويحفز ذلك حبه للتعلم والمذاكرة، كما يعمل هذا على تطور وتحسن صحته النفسية والعقلية، وعمل الطفل على تكوين صداقات وعلاقة ترابط مع المعلمين، أو أقرانه من نفس سنه، أو حتى طلاب أكبر منه، يعمل هذا على زيادة ثقته بنفسه وبالآخرين، ويقينه أنه إذا احتاج للمساعدة سيجد من يسانده.تعزيز انتماء الطفل للمدرسة

وضع روتين للدراسة وحل الواجبات

يلعب كل من الأب والأم دور هام وحيوي في تحبيب الطفل في المذاكرة، وذلك من خلال توفير كل ما يحتاجه في طريقه من تشجيع وبيئة صحية ملائمة، وما يجب توفيره ما يأتي:

  • وضع روتين محدد لساعات الدراسة وحل واحبات الطفل، يتخللها بعض الوقت للترفيه حتى لا يصاب الطفل بحالة من الملل، وتحديد ساعات النوم، وحتى لتناول الطعام.
  • عرض على الطفل مساعدته فيما يصعب عليه التعامل معه، أو حتى المذاكرة معه من البداية.
  • توفير كل ما تحتاجه المذاكرة من أدوات وكتب، وحتى مكان هادئ.
  • تشجيع الطفل بصورة مستمرة، والتحدث معه عن المستقبل المشرق المترتب على تفوقه.

إرسال الطفل إلى المدرسة جاهز للتعلم

حين يذهب الطفل إلى المدرسة مستعد ومهيأ نفسياً لتلقي المعلومات، يعمل ذلك على تشجيع وتحبيب الطفل في المذاكرة والدراسة، ويمكن إعداد الطفل لذلك عن طريق تحضير وجبة إفطار صحية ومغذية قبل الذهاب للدوام المدرسي.

إذ وجد أن الأطفال الذين يتناولون وجبة فطور مغذية يومياً يتمتعون بصحة جيدة ويصبح لديهم قابلية أكبر لتلقي المعلومات والدراسة، وتصبح نسب غيابهم من المدرسة وزيارتهم للطبيب أقل على عكس الأطفال التي لا تتناول وجبة الإفطار قبل الذهاب للدوام المدرسي، وحصول الطفل على قدر كافٍ من النوم، يزيد أيضًا من درجة استيعابه.

بناء دافع داخلي لدى الطفل

يمكن للوالدين استخدام الاتصال والاستقلالية والكفاءة، والعمل على توفير متطلبات كل منهم لبناء دافع داخلي لدى الطفل لتشجيعه على المذاكرة والاهتمام بها، وجعل الطفل يضع هدف أمامه ليعمل على تحقيقه، مثل ماذا يريد أن يصبح في المستقبل، ويضع هذا نصب أعينه، وإرشاده إلى أن أهم طريق لذلك هو المذاكرة.

التحدث مع الطفل

التحدث بين الوالدين والطفل، والتشاور فيما بينهم يحفزه على إثبات قدراته أمام والديه، فيجب على الوالدين تخصيص وقت للتحدث مع الطفل بشكل يومي عن يومه الدراسي وما حققه من إنجازات، سيساعده ذلك على حب المدرسة والدراسة، وكلما زاد النقاش عن حياة الطفل الأكاديمية، كلما تسارع الطفل في بذل مجهود أكثر في المذاكرة لإثبات جدارته.

منح المكافآت

تحبيب الطفل في المذاكرة بمنح المكافآتيحب الأطفال تقضية معظم أوقاتهم في اللعب والتسلية، لأنها تمنحهم المتعة، على النقيض يرسخ في أذهانهم أن المذاكرة والدراسة تسلب منهم تلك المتعة، ولإدخال المتعة في المذاكرة يجب استخدام نظام المكافآت مع الطفل بعد كل إنجاز يقوم به في دراسته، مهما كان قدره كبير أو صغير، ويمكنك إخباره إنه بعد انتهائه يمكنه العودة إلى اللعب، فسيزيد ذلك من حماسته وإقباله على المذاكرة.

لكن يجب استخدام الحذر في المكافآت ومنحها بشكل معقول، والاعتماد على الهدايا العينية مثل أقلام التلوين وبعض القصص، وتجنب الهدايا المادية، التي قد تؤذي الطفل وتحول سلوكه، كما يمكن إدخال المدرس في اتباع تلك الطريقة، فيكافئ المدرس المتميزين بمنحهم الهدايا تحفيزاً لهم وتشجيع للآخرين للحذو حذوهم.

زيارة المدرسة وموقعها الإلكتروني

يساعد تعرف كلاً من الأب والأم على التصميم الداخلي للمدرسة، من الغرف الرئيسية للدراسة، والملاعب، وغرف المعلمين، على سهولة التحدث إلى الطفل عن يومه الدراسي، وزيارة الموقع الإلكتروني للمدرسة بهدف الاتصال مع المدرسين ومعرفة طرق تدريسهم، ومستوى تقدم الطفل الدراسي، وموعد الأحداث القادمة مثل الرحلات ومواعيد الامتحانات.

تعلم مهارات الدراسة

يستحوذ على بعض الأطفال الرهبة والخوف من الامتحانات، ولذلك تصبح مهمة تحبيب الطفل في المذاكرة، وتعليمه المهارات الدراسية وطرقها المختلفة، وتذكرة الطفل الملاحظات المهمة، وتعليمه كيفية تقسيم المعلومات المهمة إلى قطع لسرعة استيعابها، والطرق الصحيحة للتحضير للامتحان، هي إعطاء الطفل استراحة بعد قضائه في المذاكرة 45 دقيقة، لتمكنه من استيعاب المعلومات ومعالجتها، ولكن في بعض الحالات قد تتحول الدراسة إلى كابوس ومصدر للإجهاد والتعب، فى هذه الحالة يجب التوجه للمدرس والتحدث في الأمر معه.

اعتماد أسلوب المتعة

تتجمع ميول جميع الأطفال في أسلوب تعليمي واحد، وهو أنهم يحبون مزج المتعة في الدراسة لسرعة الاستيعاب، وتعد من أهم الطرق وأكثرها فاعلية في تحبيب الطفل في المذاكرة، فيتجه إليها معظم الآباء لفاعليتها في زيادة حب الأطفال في الدراسة، ومدهم بالمعلومات بصورة أفضل، ولتحقيق ذلك يمكن للوالدين استخدام هذه الأساليب في العمليات التعليمية:

  • الدومينو في حل المسائل الرياضية.
  • صندوق الرمل في الكتابة والإملاء.
  • بعض أغطية الزجاجات، أو مجموعة من الأزرار في الجمع والطرح.
  • الأقلام الملونة في رسم وبناء الأشكال.
  • النقود في العد والمقارنات.
  • رسم مجموعة من الكروت الصغيرة تحمل شكل بعض الحروف أو الأرقام لتسهيل حفظها.

استخدام أسلوب التشجيع وتحديد الأولويات

استخدام أسلوب التشجيع وتحديد الأولوياتيجب على الآباء مد الأطفال بالطاقة الإيجابية، من خلال تشجيعهم المستمر، وحثهم على بذل كافة طاقتهم لمواجهة أى نوع من أنواع الصعوبات وعدم الاستسلام، ويجب على الوالدين ترتيب أولويات الطفل فيجب عليه حل الأنشطة السهلة أولاً لتحفيزه، ثم الانتقال تدريجيًا إلى الأصعب فالأصعب، فالانتقال من مرحلة لأخرى يزيد ثقته بنفسه، ويزيد إصراره على النجاح، ويجب على الآباء تأكيد دعمهم لأطفالهم مهما كانت الظروف، وتكرار أنت رائع، أنت متفوق على مسامعهم، وأنهم سوف يظلون بجانبهم مهما حدث.

البحث عن أسباب عدم حبه للمذاكرة ومحاولة علاجها

البحث عن سبب عدم تكيف الطفل في المدرسة، قد يكون طفلاً ذكياً، ولكن لا يحب المدرسة، أو تعنيف أحد المدرسين، أو تنمر أحد الطلاب عليه، أو ربما لا يشعر بالتوافق مع زملائه، أو تكون قدراته بسيطة، لا تتوافق مع سقف التوقعات التي وضعها الوالدين، مما يصيبه بالعجز في تحقيق مرادهم فيكره المدرسة والمذاكرة.

معرفة قناة طفلك المعرفية ومحاولة تنميتها

لكل طفل أسلوبه في الاستيعاب وطرق التحصيل، فيوجد من يعتمد على الجانب البصري، فيعتمد هذا النوع على الرؤية والقراءة والحفظ، وهناك من يعتمد على الجانب السمعي، فيحتاج من يشرح له ويملي عليه ويلخص دروسه وهو يستمع له.

هناك من يعتمد على الجانب الحركي، إذ يحرص على عمل مجموعة من الحركات أثناء المذاكرة مثل قيامه بحفظ درس لغة إنجليزية وهو يقفز على الحبل، أو القيام ببعض المسائل الحسابية وهو يحجل على قدم واحدة، وغيرها الكثير مثل الأساليب الاجتماعية، الفردية، الجسدية والرياضية، ويجب على الآباء تحديد أى نوع يتبعه ابنه واحتوائه، والعمل على تنمية مهاراته أيضاً.

ترك بعض الحرية للطفل

على الوالدين ترك بعض المجال للطفل في اختيار الوقت الذي يجب المذاكرة فيه، فلا يجب أن يبدأ في المذاكرة فور وصوله للمنزل من الخارج يجب ترك مجال للتحدث عن ما مر به في يومه، ويأكل، ويأخذ قسط من الراحة، وعليه اختيار المادة التي يبدأ بها برنامج المذاكرة، فهذا يزيد من حماسته للبدء، مع توجيه من حين لآخر بالبدء بالمواد التي تحتوي على وظيفة بيتية فهى تحتاج للكثير من الوقت. 

الآباء مثل أعلى يحتذى به

الآباء مثل أعلى يحتذى بهيقلد الأطفال آباءهم منذ نعومة أظافرهم، و يتخذونهم قدوة ومثل أعلى لهم، فقد يستغل الآباء ذلك في تحبيب الطفل في المذاكرة، فيمكنك القراءة أمامه باستمرار، حفظ بعض الأسطر وتركه ليسمع لك، شرح بعض الأفكار العلمية، وتركه هو الآخر يعبر بأسلوبه، تحويل ما يدرسه لواقع حتى يصبح فهمه أسرع وأسهل مثل أخذه في رحلة إلى معارض ومتاحف الأطفال.

إشباع فضول الطفل

تسيطر على الأطفال في تلك الفترة العمرية مجموعة من التساؤلات، التي يرغبون في معرفة إجابتها لأن كل ما هو جديد غامض بالنسبة لهم، لذا يجب على الآباء إشباع الفضول الذي يسيطر عليهم، وترك لهم الحرية في طرح جميع الأسئلة التي تشغل باله، وإيجاد إجابات لها، وعدم السخرية والاستهزاء بأي سؤال يطرحه الطفل، حتى لا يصيبه هذا بالحرج والضيق من طرح الأسئلة مرة أخرى.

اختيار المكان المناسب المذاكرة

من الضروري اختيار المكان المناسب للدراسة، والقيام بالواجبات، بحيث يكون هادئ، متوفر به جميع الأدوات الضرورية للمذاكرة، كالأوراق والأقلام والكتب والدفاتر، ويخلو من أي مسببات تشتت الإنتباه عند الأطفال، ويمكن المذاكرة في غرفة الطفل أو غرفة الطعام، بغض النظر عن الصورة الجمالية للمكان، ويمكن إضافة لوحة جدارية في الغرفة لتساعد الطفل على حل واجباته، بأسلوب مشابه لما يحدث في الفصل الدراسي ليزيد ثقته بنفسه.

توضيح أهمية الدراسة وفوائدها

يظن معظم الأطفال أن الدراسة والمذاكرة أمر إلزامي لا مفر منه ولا يوجد له أهمية، ولكن يجب شرح أهمية الدراسة والمذاكرة وتوضيح إنها أداة لتحقيق مستقبل أفضل، من خلال التحصيل العلمي المناسب لدخول كلية تمكنه من الوصول للمكانة التي يرغب بها، كما يجب على الوالدين التركيز على الأمور والأنشطة التي تعلمها الطفل، أكثر من التركيز على الدرجات، فعلى الرغم من أهميتها لتحقيق مراده، عليه أيضًا ممارسة الكثير من الجهد لتحقيقها.

المذاكرة الجماعية

 تواجد الطفل بين مجموعة من زملائه قد تزيد من نسب تحبيب الطفل في المذاكرة، ورغبته في التفوق عليهم، لذلك يجب على الوالدين السماح للطفل بدعوة أصدقائه، لتكوين مجموعة دراسية للمذاكرة معاً، ووضع خطط دراسية لتحقيقها سوياً، فتلك المجموعات تساعد على توصيل المفاهيم، وإزالة الملل، والحث على التنافس.

تجنب استخدام أساليب التهديد

تجنب استخدام أساليب التهديدعلى الوالدين عدم التوعد والتهديد المستمر للطفل بأنه إذا لم يذاكر فسوف ينال عقاب كبير، فحتى لو استجاب لتلك الطريقة في المذاكرة خوفاً من العقاب، فلن يذاكر بمفرده ثانيةً، وقد تملين من المشاجرة والمناهدة مع طفلك فتؤدي واجباته بدلاً عنه، فهذا يجعله عديم المسؤولية، فيجب إرشاده للبحث بكل الطرق بنفسه لإيجاد الحل وكتابة ما عليه من مهام.

يجب على الوالدين عدم اتباع الطرق القديمة التي اتبعها والديهم من قبل، فاختلاف الوقت وطرق التوصيل له عامل كبير في تحبيب الطفل في المذاكرة، وضرورة استيعاب الآباء أن لكل طفل مستوى عقلي معين، يمكنه الفهم كلاً على حسب استيعابه، فلا يجب المقارنة بين الأطفال وزملائهم أو حتى بينهم وبين أخواتهم، وأن لكل طفل ما يجعله متميز بين الآخرين.

المصادر:

كيدز هيلث

انترنسيك سكولر 

اديوكيشن كورنر

زر الذهاب إلى الأعلى