أمراض الحمل والولادة

تسمم الحمل في الشهر السابع وجميع الأعراض التي ترافقه

مشكلة تسمم الحمل في الشهر السابع من المشكلات التي تخشى النساء الحوامل حدوثها، وذلك بسبب النتائج السلبية العديدة التي تكون ناجمة عن حدوث هذه الحالة، بالإضافة إلى الحالة الصحية التي تكون عليها المرأة، لذلك ومن خلال مقال اليوم سنتحدث عن تسمم الحمل في الشهر السابع وأسباب حدوثه وأيضًا جميع الأعراض التي ترافقه.

تسمم الحمل في الشهر السابع

من الحالات الصحية التي تصيب نسب كبيرة من السيدات الحوامل خلال فترات مختلفة من شهور الحمل، وعند الإصابة بها فإنها تشكل خطرًا كبيرًا على سلامة الحامل والجنين؛ مما يجعلها بحاجة كبيرة إلى الحصول على رعاية صحية تضمن لها التعافي من تسمم الحمل وأيضًا تحافظ لها صحة الجنين، لذا يجب أن تكون الحامل حذرة طوال الوقت وتتابع حالتها الصحية من خلال إجراء الفحوصات الصحية بصورة دورية، ناهيك عن أنها يجب أن تلاحظ أي تغير قد يطرأ عليها خلال تلك الفترة، وذلك ما يضمن لها تفادي التسمم قبل أن يتفاقم الأمر بمرور الوقت.

ما هو تسمم الحمل في الشهر السابع؟

وصفه الأطباء بكونه حالة من الحالات الخطيرة التي تتسبب بحدوث ارتفاع ضغط الدم بصورة كبيرة، بالإضافة إلى حدوث بعض التورم، وعادة ما تحدث تلك الحالة عقب أن تمر فترة تصل نحو عشرين أسبوعًا من بداية الحمل، والإصابة بتلك الحالة تؤدي إلى حدوث نتائج سلبية للغاية على الأم، وتؤثر أيضًا على سلامة الجنين، والمؤكد أن حالة مثل هذه لا تحدث محض الصدفة، بل أن هناك عدة أسباب وعوامل كانت هي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إصابة الحامل بتلك الحالة التي يرثى لها.

أعراض تسمم الحمل في الشهر السابع

أعراض تسمم الحمل في الشهر السابع

حينما تصاب الحامل بتسمم الحمل فإن هناك الكثير من الأعراض الحديثة التي تبدأ بالظهور عليها، وعند ملاحظة تلك الأعراض يجب عليها الإسراع في الذهاب إلى الطبيب المتخصص من أجل عمل الإجراءات الوقائية اللازمة التي تضمن لها سلامتها وسلامة الجنين، ويجب أن تتابع الحامل حالتها جيدًا، نظرًا لاعتقاد البعض أن هذه الأعراض ما هي إلا أعراض ضمن الحمل، وهذا الأمر خطأ تمامًا، ومن أبرز أعراض تسمم الحمل هي:-

ارتفاع ضغط الدم

من أبرز أعراض تسمم الحمل في الشهر السابع هي حدوث ارتفاع كبير للغاية بضغط الدم، بالإضافة إلى عدم استقرار مستويات ضغط الدم على نحو معين، بل أنها تتصاعد بشكلٍ كبير، وهنا تحتاج الحامل إلى الرعاية الطبية الفورية.

التورم

من الأعراض التي تظهر بوضوح وتدل على أن الأم قد أصيبت بتلك الحالة هي حدوث تورم كبير في مختلف أنحاء جسدها، وعادة ما يظهر هذا التورم بالأخص بمنطقة الوجه، بالإضافة إلى أنه يكون ملحوظ للغاية على اليدين.

صداع مزمن

قد تعاني الحامل من مشكلة الصداع لفترات طويلة على مدار حقبة الحمل، ولكن إذا تعرضت للإصابة بتسمم الحمل فإن هذا الصداع سيتزايد بصورة كبيرة حتى يصبح مزمن، ويلاحظ أنه لا ينخفض، بالإضافة إلى أنه على الرغم من الحصول على الأدوية التي تقلص من آلامه إلا أنه لا يتقلص.

زيادة الوزن

من المؤكد أن وزن الحامل يتزايد خلال فترة الحمل وبالأخص في الثلث الأخير منه، ولكن عندما تصاب بهذه الحالة، فإن وزنها يرتفع بصورة غير مسبوقة، والمؤسف هو أن الكثير من الحوامل يجهلن هذا الأمر، ويعتقدون أن هذه الزيادة طبيعية بسبب الحمل، ولكن الحقيقة هي أنها قد أصيبت بالتسمم، وعليه فيجب عند ملاحظة هذه الزيادة أن تعود الحامل إلى الطبيب الذي تتابع معه من أجل التأكد من سلامتها.

القيء

مما لا شك فيه أن القيء يعتبر من أعراض الحمل الرئيسية التي تعاني منها الحامل لفترات طويلة من الحمل، ولكن حينما يتزايد خلال الشهر السابع بصورة غير مسبوقة، فإن هذا الأمر قد يكون دليلاً على إصابة الأم بالتسمم.

الغثيان

كما أن غثيان الحمل الصباحي يعتبر من أشهر أعراض الحمل الرئيسية، ويبدأ مع بداية استيقاظ الأم ويتقلص بالتدريج، ولكن خلال فترة الشهر السابع إن زاد الغثيان عن ذي قبل وأصبح مستمرًا مع الأم على مدار اليوم بأكمله دون أي تغير أو انخفاض، فهذا ما يعني أنها أصيبت بتسمم الحمل.

عدم الرؤية بوضوح

من الأعراض التي تشعر بها الحامل خلال إصابتها بالتسمم هي عدم رؤية من حولها بوضوح كما كان يحدث من قبل، بل أنها تشعر بوجود الضباب على أعينها؛ ومن الممكن أن يصل هذا الأمر إلى عدم القدرة على التمييز، وعادة ما يصحب هذا العرض عرض الغثيان.

صعوبة في التبول

لا تكون الحامل قادرة على التبول بالشكل الطبيعي، بل أنها تعاني بصورة كبيرة من صعوبة حينما تكون لديها رغبة في ذلك، وذلك ما يكون دليلًا قاطعًا على إصابتها بالتسمم.

ألم بالبطن

خلال هذه الفترة يلاحق الأم ألمًا كبيرًا بمنطقة البطن، وتعاني من المغص الذي يزيد عن الحد طوال الوقت، كما أنها من الممكن أن تتناول بعض الأدوية التي تقلص من هذا الألم، ولكن دون جدوى.

ضيق في التنفس

من الأعراض البارزة عن تسمم الحامل في الشهر السابع  المعاناة بشكلٍ كبيرًا من ضيق التنفس عند الحامل، فلا تكون قادرة على التواجد بأماكن مغلقة لفترات طويلة، بالإضافة إلى الشعور بعدم التنفس بالشكل الطبيعي في الوضع العادي، وسوف نتعرف على الأسباب التي قد تؤدي إلى إصابة الحامل بالتسمم.

ما أسباب تسمم الحمل في الشهر السابع؟

في الواقع لا يقتصر حدوث هذا التسمم على سبب معين، بل هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتلك الحالة والتعرض لهذا الخطر، وعليه فيجب أن تتعرف الحامل على الأسباب كاملة، ففي حالة إن توافر أيًا منهما لديها، فيجب أن تكون أكثر حرصًا، ويجب أن تتابع مع طبيبها المتخصص بصورة دورية، ومن أبرز هذه الأسباب هي:-

  • من الممكن أن يكون السبب الرئيسي هو أن هناك مشكلة ما في المشيمة.
  • في حالة نقص الفيتامينات بداخل جسم الحامل، إذ تعد من الأسباب الأكثر انتشارًا التي تؤدي للإصابة.
  • بالإضافة إلى أن الحامل إن كانت مصابة بمرض السكرى، فإن فرص حدوث التسمم تكون أكبر بكثير مقارنة بالغير مصابة به.
  • الحمل في سن متأخر أيضًا من الأسباب التي تقود لحدوث التسمم؛ خاصة وإن كانت الأم في بداية العقد الرابع من عمرها أثناء فترة الحمل.
  • قد يكون السبب هو أن الأم حامل بتوأم.

خطورة تسمم الحمل في الشهر السابع

خطورة تسمم الحمل في الشهر السابع

في حالة إن كانت الأم قد أصيبت بهذا التسمم في فترة مبكرة من الحمل، فهذا يعني أن المخاطر والمضاعفات ستتزايد بشكلٍ كبيرًا عليها، كما أنها في حالة لم تتلقى العلاج الصحيح ولم تبادر بالتوجه إلى طبيب من أجل التعافي من هذه الحالة، فقد تكون عواقب هذا الأمر وخيمة للغاية، ومن أبرز المخاطر والمضاعفات التي تحدث بسببه هي:-

التأثير السلبي على نمو الجنين 

عدم نمو الجنين بالشكل الطبيعي وحدوث تقييد كامل لهذه العملية من أكثر العواقب حدوثًا، وذلك بسبب حدوث تأثر كبير بالشرايين التي تعمل على نقل الدم إلى المشيمة، وهذا الأمر يؤدي إلى عدم وصول النسبة الكافية من مواد الغذائية والدم إلى الجنين.

الولادة المبكرة

في حالة زادت الأعراض بشكلٍ ملحوظ وازدادت الحالة خطورة، فمن الممكن أن يؤدي هذا الأمر إلى حدوث عملية ولادة مبكرة، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة الأم والجنين.

التشنج

إذا لم يتم فرض السيطرة على ذلك التسمم وحصره، فمن الممكن أن تتعرض الأم إلى الإصابة بنوبات التشنج التي تظهر عادة عند الإصابة بهذا التسمم، وذلك بخلاف الأعضاء التي من الممكن أن تتعرض للتلف مثل الكبد والرئتين وأيضًا العيون.

علاج تسمم الحمل في الشهر السابع

على الرغم من كون هذه الحالة خطيرة للغاية، ولكن أيضًا يوجد عدة طرق يمكن أن تضمن لكِ العلاج السريع والتعافي بصورة تامة، فيجب الحرص على إتباع هذه الطرق كاملة وأيضًا التوجه إلى طبيبك المتخصص من حين لآخر من أجل الاطمئنان على سلامتك وسلامة جنينك بصورة أكبر، أما عن الطرق التي يمكنك إتباعها فهي:-

ممارسة التمارين

إن كنتِ ترغبين بالتعافي من تسمم الحمل في الشهر السابع، فيمكنك أن تواظبي على ممارسة التمارين الرياضية للحامل يوميًا، حيث أنها تقوم بتنشيط الدورة الدموية وتجعل حالتك الصحية أفضل بكثير، ولكن يجب أيضًا أن يتم اختيار التمارين المناسبة والتي لن تشكل أي خطرًا على سلامتك أنتِ والجنين.

الراحة

خلال هذه الفترة تحتاج الحامل إلى الراحة التامة وعدم القيام بأي جهودًا قد تكون شاقة عليها وتتسبب لها بالتعب، فكل ما تحتاج إليه هو أن تبقى جالسة لأطول وقت ممكن؛ وذلك ما يقلص من مخاطر هذا التسمم.

نظام غذائي صحي

بالإضافة إلى أن تناول الأطعمة المفيدة والصحية تساهم بشكلٍ كبيرًا في تحسن الحالة الصحية لدى الأم، وعليه فيجب أن تضع الحامل نظامًا غذائيًا يحتوي على أطعمة تقدم لها العديد من المصادر التي تحتاج إليها من فيتامين وعناصر أخرى.

الابتعاد عن الموالح

عند حدوث التسمم يظهر عرض ارتفاع ضغط الدم على الأم، وكي تتفادى الارتفاع بصورة أكبر يجب أن تبتعد تمامًا عن تناول المأكولات التي تحتوي على نسب عالية من الملح، وذلك لأنها تتسبب بارتفاع ضغط الدم بصورة أكبر، ويفضل أن تتجنبها الأم طوال هذه الفترة.

المواظبة على شرب المياه

ينصح الأطباء أن تواظب الأم على تناول المياه بكميات كبيرة خلال هذه الفترة، وذلك لما تحتويه من فوائد عديدة ستقدمها للحامل، فيجب أن لا تقل الكمية يوميًا عن ثمانية أكواب كحد أدنى.

الابتعاد عن الكافيين

بحسب الكثير من الآراء أن كثرة الكافيين للحامل يتسبب بارتفاع ضغط الدم بصورة كبيرة على غرار ما يحدث بعد تناول الأملاح، والحل هنا هو أن تتفادى الأم تناول المشروبات التي تحتوي على نسب من الكافيين طوال هذه المرحلة، وبذلك تضمن عدم ارتفاع ضغط الدم.

هل يحدث تسمم الحمل في الشهر السابع؟

من الأسئلة التي تطرحها الحوامل بصورة كبيرة من أجل معرفة إن كان الشهر السابع هو الذي يحدث به التسمم أم لا، وفي الواقع هو أن التسمم قد يحدث عادة بعد مرور عشرين أسبوعًا منذ بداية الحمل، وقد يستمر مع الحامل طوال الثلث الأخير وفي الكثير من الأحيان من الممكن أن يستمر مع الأم حتى عقب الولادة بفترة تقدر بـ 12 أسبوعًا.

هل تسمم الحمل في الشهر السابع يؤدي إلى الولادة؟

هل تسمم الحمل في الشهر السابع يؤدي إلى الولادة؟

في الواقع الإجابة على هذا السؤال يختلف من امرأة لأخرى، فإن كانت الحامل قد أصيبت بتسمم الحمل في الشهر السابع ولكنها كانت حريصة على أن تبتعد عن كل ما يشكل خطرًا عليها وقررت أن تسلك العلاج الصحيح، فهنا قد تتفادى التسمم، أما في حالة زيادة الأعراض عليها وعدم حدوث أي نتائج إيجابية من العلاج الذي تم إتباعه، فهنا ينصح الأطباء بالولادة المبكرة، وذلك الأمر يكون بهدف الحفاظ على سلامة الأم التي زاد الخطر عليها، وأيضًا على سلامة الجنين الذي أصبح التسمم يشكل خطرًا كبيرًا على حياته.

زر الذهاب إلى الأعلى