العناية بالطفل

تعلق الطفل الزائد بأمه l إليكِ أفضل الحلول للتخلص من هذه المشكلة

لابد أنك تفرحين بالطبع حين تجدي طفلكِ يعرفكِ ومتعلق بكِ دوناً عن الآخرين، ولكن هل تعلق الطفل الزائد بأمه شيء طبيعي؟ وهل له آثار سلبية تؤثر على تربيته أو على اعتماده على نفسه؟ هذا ما سنتحدث عنه اليوم، وسنذكر لكِ أسباب ارتباط الطفل بالأم في مراحله العمرية المختلفة، والطرق الصحيحة التي يمكن اتباعها للتخلص من هذه المشكلة.

تعلق الطفل الزائد بأمه

متى يتعرف الطفل بأمه ويتعلق بها يكون تعلق الطفل بأمه في الشهور الأولى من ولادته أمر فطري يُولد به، ولكن عند وصوله إلى الشهر العاشر يبدأ في التعرف على الأشخاص الآخرين المحيطين به؛ وتكون هذه المشكلة ظاهرة بشكل أكبر مع الطفل الأول؛ حيث يكون هو الطفل الوحيد والحاصل على أكبر حيز من اهتمام الأم، كما أنه يكون المدلل، وتكون خائفة عليه بشكل كبير، فيصبح مرتبطًا بها ويشعر بالخوف إذا ما انفصلت عنه أو اختفت، وتزداد حدة تعلقه بها في المرحلة العمرية ما بين عام إلى عام ونصف تقريباً، ثم يقل هذا الشعور عند وصوله إلى عمر سنتين.

علامات تعلق الطفل الزائد بأمه

ذكرنا أن تعلق الطفل بالأم شيء طبيعي، ولكن لابد أنكِ تتساءلين متى يكون هذا الوضع غير طبيعي أو زائدًا عن حده فيسبب مشكلة لكِ ولطفلك؟ والإجابة هي: عندما تلاحظي ملاحقته لكِ في كل مكان تدخلينه، ويريدكِ أن تكوني بجانبه طوال الوقت، أو أنه يبكي بشكل هستيري في حالة عدم رؤيته لكِ أمامه، ويريدكِ باستمرار أن تقومي بعمل كل شيء له، أيضًا تجدينه يشعر بالخوف الشديد في حالة اختفائكِ ولا ينام بمفرده أبدًا، ويستيقظ كل فترة للاطمئنان أنكِ بجانبه، كما أن هناك علامات أخرى هي:

  • لا يقبل الذهاب إلى الحضانة، أو المدرسة، أو النادي.
  • يعاني من قلق انفصال الأم عنه ويشعر بالأمان بجانبها.
  • يمسك يديكِ باستمرار للتأكد من وجودك بجانبه لكي يشعر بالأمان.
  • تجدين نفسكِ عاجزة عن القيام بمهامكِ المنزلية بسبب ارتباطه بكِ وبكائه في حالة اختفائك.
  • تجدينه منطويًا قليلاً ولا يحب اللعب والاختلاط مع الأطفال ودائم البحث عنكِ.
  • لا تستطيعين النزول إلى العمل وتركه مع شخص أمين أو تركه بالحضانة.
  • يشعر بالغيرة في حالة تقرب أحد من أمه وقد يغار من والده أيضاً.
  • لا يذهب إلى الحمام بمفرده.

أسباب تعلق الطفل الزائد بأمه

أسباب تعلق الطفل الزائد بأمهمن المؤكد أنك فكرتِ مراراً وتكراراً حول سبب تعلق الطفل الشديد بأمه، فهل هو بسبب خطأ ما قمتِ به في بداية ولادته، أم أنه نتج عن خوفكِ الزائد عليه واهتمامكِ الشديد به؟ لا داعي للتفكير وتأنيب نفسكِ كثيراُ؛ فيري الخبراء أن مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه هي مشكلة نفسية يمر بها الأطفال نتيجة عدة أسباب، منها مثلاً ابتعادها فجأة عنه بعد أن كانت أمامه دائماً.

كما أن إقدام الأم على العمل بشكل مفاجئ وإجبار طفلها على التواجد في مكان مغاير لمكانه المستقر أحد أبرز الأسباب، حيث يشعر الطفل بنوع من أنواع الصدمة وهي صدمة الانفصال عن الأم والتي يخاف منها كثيراً، فيظهر تعلقه الشديد بكِ، فلابد من التمهيد والتحدث إليه؛ كما أن هناك أسباب أخرى قد تفعلينها بشكل غير مقصود معه فتسبب له مشكلة التعلق الزائد منها:

  • تعلقكِ الزائد به واهتمامكِ الزائد عن الطبيعي يجعله مرتبطاً بكِ عن غيركِ.
  • تدليله بشكل مبالغ فيه وتنفيذ كافة طلباته يجعلكِ في المقام الأول له.
  • إشعاره بالخوف دائماً بتهديده بالابتعاد عنه أو حبسه في مكان ما بمفرده.
  • قلة تواصل الأب معه، فتظل أمه هي الشخص الأول والأخير له.
  • قلة اختلاطه بمن حوله، وبالعالم المحيط به مما يجعله منطويًا.
  • عدم تعليمه من البداية الاعتماد على النفس والنوم بمفرده في سرير منفصل.
  • تعامل الأشخاص الآخرين معه بشكل غير لائق، فيلجأ إلى الأم ويتعلق بها.
  • أن الأم تمثل لطفلها مصدر الرعاية والاهتمام والأمان.

سبب تعلق الطفل الرضيع الشديد بأمه

استكمالاً لحديثنا عن مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه سنذكر لكِ سبب تعلق طفلكِ الرضيع بكِ، حيث يبدأ تعلقه بكِ منذ ولادته والتعرف عليكِ وحتى وصوله إلى عمر عام، وهذا أمر محمود يحافظ على نفسية الطفل فيشعر بالأمان دائماً كونكِ بجانبه، ويكون الطفل في حاجة إلى ذلك في هذه المرحلة العمرية بالذات، فأنتِ له مصدر الغذاء “الرضاعة”، والأمان، والرعاية والاهتمام.سبب تعلق الطفل الرضيع الشديد بأمهتظهر مشكلة التعلق المرضي أو الزائد بالأم في حالة شعور الطفل بالقسوة من قِبل الأب، أو عند عدم تحمله له فيُظهِر الغضب عندما يبكي ولا يلاعبه ولا يلبي رغباته، أو أن الأب غير متواجد بسبب ظروف عمله أو لأي سبب آخر، كما أن عدم اختلاط الطفل بأطفال من عمره، أو عدم رؤيته لأشخاص آخرين غير أمه، بالإضافة إلى الفطام المفاجئ للطفل، كل هذا يجعله متعلقاً بكِ، فتتحول مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه من أمر طبيعي إلى مرضي يحتاج إلى حل.

علاج تعلق الطفل الزائد بأمه

وصلنا إلى مرحلة العلاج التي تبحثين عنها باستمرار منذ بدأت معاناتكِ مع هذه المشكلة المريرة؛ وهنا نقول لكِ سيدتي أن الحل يعتمد اعتمادًا كليًا عليكِ وعلى والده، فرفضكِ لاكتشاف طفلكِ العالم الخارجي والتعرف على أشخاص آخرين غيركِ يجعله عندما يكبر متعلقاً بكِ وحدكِ ويعود ذلك بالسلب عليه وعليكِ فيما بعد، فتجدين طفلكِ متشبثًا بثيابكِ طوال الوقت ويبكي ويجعلك غير قادرة على التحرك بحرية أو النزول إلى العمل بشكل تلقائي وطبيعي، لذلك فإننا نطرح بين يديكِ حل مشكلة تعلق الطفل بأمه في السطور التالية.

التعامل مع الطفل بحزم

إذا كنتِ من الأمهات التي تحب تدليل طفلها بشكل مبالغ فيه ننصحكِ بضرورة التقليل من هذا التدليل، فلا تكوني ضعيفة أمام طلباته، فالطفل قادر على معرفة نقاط ضعفكِ تجاهه ويستغلها بشكل جيد، فكوني أمًا حنونة عليه ولكن دون دلال زائد، فالحزم أمر مطلوب في حل مشكلة تعلق الطفل الرضيع بأمه.

عدم الابتعاد عن الطفل بشكل مفاجئ

تخيلي أن يبتعد عنكِ أكثر شخص يوفر لكِ الأمان في هذه الحياة، يكون شعوركِ هذا هو نفس شعور طفلكِ بالضبط وقد يكون أضعاف ذلك بكثير، فهو طفل ضعيف عاجز عن تلبية طلباته، وأنتِ مصدر كل هذا له، لذا لابد أن يكون الابتعاد عنه بشكل تدريجي، وأن يكون هناك تمهيد مسبق لذلك، ويُفضل أن يتم ذلك في فترة تلي العام الأول من عمره.عدم الابتعاد عن الطفل بشكل مفاجئ

اختلاط الطفل بوالده وبأهله

حاولي لمرات عديدة أن يشارك الأب في تربية الطفل وتهدئته أثناء البكاء واللعب معه منذ الولادة، فذلك يعزز علاقتهما، ويجعل عبء التربية منقسمًا عليكِ وعليه، فلا يظل الطفل متعلقاً بكِ بشكل زائد عن الحد، كما حاولي تقريبه من أجداده وأقاربه باستمرار بعمل تجمعات عائلية من وقت لآخر، أو التنزه بالخارج كل فترة حتى يعتاد عليهم.

التحدث مع الطفل

بالطبع سمعتِ كثيراً عن أهمية التحدث إلى الطفل حتى وهو طفل رضيع لا يفقه شيئاً، فأصحاب هذه النصيحة يجدون أنها الطريقة المثلي للتعامل مع مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه، فالأطفال يتفهمون الكلام في أوقات كثيرة، فلن يكلفكِ ذلك كثيراً، فقط تحدثي إليه وأوضحي له أنكِ دائماً بجانبه ولن تتركيه فجأة، مع التصديق على هذا الكلام بالأفعال المؤكدة له.

تنظيم الوقت

لا تمشي على وتيرة واحدة طوال الوقت، فالتغيير شيء مرغوب فيه، حتى لا يتعود الطفل على كونكِ أنت التي أمامه باستمرار، فيمكن تنظيم الوقت بحيث تقضي معه يوم، والأيام الأخرى تكون مع والده، جده، جدته، وهكذا، وتكونين معه أيضاً، وبالتدريج تستطيعين الاختفاء من أمامه لفترة من الوقت عندما يتأقلم على ذلك.

تعليم الطفل الاستقلالية

علميه الاعتماد على النفس في كافة متطلباته إذا كان سنه يسمح بذلك، ولكن إذا كان ما زال طفلاً رضيعاُ يكون الوقت مبكراً لتطبيق هذه النصيحة، فيمكن أن تعلميه تناول طعامه مثلاُ منذ عمر عام أو أقل على حسب قدراته، ومع تقدمه في السن يكون من السهل تعليمه ارتداء ملابسه، وغيرها من المهام.

تعليم الطفل الخصوصية

من الهام جداً أن يبني الطفل عالمه الخاص، وأن يكون له أسراره التي لا يمكن لأحد الاطلاع عليها، كما لا يمكنكِ إشعاره طوال الوقت بأنكِ أنتِ الوحيدة التي تعرفين كل شيء وهو جاهل وصغير، بل يمكن أيضاً أن يتعلم مبدأ الخصوصية من خلال احترام خصوصية الأم والأب.

حل مشكلة تعلق الطفل الرضيع بأمه

حل مشكلة تعلق الطفل الرضيع بأمهقدمنا لكِ حلولًا تناسب مشكلة تعلق الطفل بأمه، وهي تناسب الأعمار الكبيرة من الأطفال، ولكن إذا كان طفلكِ رضيعاً فهناك عدة طرق وحلول يجب تنفيذها بشكل صحيح للتغلب على هذه المشكلة، فيمكن تداركها بشكل مبكر بحيث لا تكون متواجدة معه عند تقدمه في العمر وتؤثر على تكوين شخصيته واعتماده على نفسه، وإليكِ فيما يلي حلولًا عملية تعالج مشكلة تعلق طفلكِ الرضيع بكِ:

جعل الطفل ينطلق

يحب الطفل الانطلاق وذلك أمر فطري موجود بداخله، فلا تكوني حوله دائماً بسبب خوفكِ الزائد عليه، فطبيعي أن يتعرض لمشاكل أثناء تلبية فضوله واستكشافه للأشياء من حوله، فقط كل ما عليكِ فعله هو عمل حواجز أمان من حوله في المنزل واتركيه ينطلق بحرية.

الابتعاد عن الصراخ

تقبلي أمر تعلق الطفل الزائد بكِ في الشهور الأولى وتعاملي مع هذا الأمر بهدوء تام، فطبيعي أن تكوني أنتِ الحضن الآمن له، فلا يجب أن يكون مقابل حبه لكِ وشعوره بالأمن بين أحضانكِ هو العصبية والصراخ عليه، فذلك يجعله يشعر بالخوف أكثر ويرتبط بكِ أكثر.

الفطام بشكل تدريجي

من أهم الطرق المتبعة حديثاُ هي طريقة الفطام التدريجي، وتعتمد على تقليل عدد مرات رضاعة الطفل حتى يتأقلم تدريجياً على أن هناك مصادر أخرى للغذاء غير الأم، ولكن يتم ذلك في ظل وجودها بجانبه أيضاً، فالفطام المفاجئ يسبب صدمة نفسية له، لذلك تكون الطريقة التدريجية هي حل مشكلة تعلق الطفل الرضيع بأمه.

فصل الطفل في غرفة منفصلة

نوم الطفل بسرير منفصل في فترة الرضاعة أمر جيد، ويمكن تأجيله إلى ما بعد الفطام التدريجي كي يتعود الاستقلال والاعتماد على النفس، فلا تتركيه ينام بجانبكِ فترة طويلة، فلابد من انتقاله إلى غرفته بحد أقصى في عمر سنتين ونصف إلى 3 سنوات.

إشغال وقت الطفل

يلجأ الطفل عادة إلى الارتباط بكِ في حالة كان يومه فارغًا، فيجب شراء ألعاب مسلية له، واتركيه يلعب بها لعدة دقائق بمفرده في غرفته، مع مراقبته من بعيد، أو إشغاله في أفكار لعمل نشاط له، كما يمكنكِ في منتصف اليوم أن تشاركيه اللعب لبعض الوقت.

ترك الطفل لبعض الوقت مع شخص آخر

ترك الطفل لبعض الوقت مع شخص آخرإذا قررتِ أن يهتم بطفلكِ شخص آخر مثل جليسة أطفال أو أحد أقاربكِ، فينبغي أن يكون ذلك بشكل تمهيدي، فيجب أن يتعرف الطفل تدريجياً على هذا الشخص، ولابد أن تكوني متواجدة بجانبه في فترة التعارف هذه.

الآثار الجانبية الناتجة عن تعلق الطفل بأمه

كما ذكرنا التعلق بالأم شيء طبيعي ولكن إذا كان بشكل مرضي يسبب آثارًا جانبية سلبية على الطفل، فيصبح ضعيف الشخصية يحاول تقليد تصرفاتكِ ولا يمكنه أخذ قرارات بسيطة تخص حياته، ولا يتمكن من الاختلاط بشكل مناسب مع الآخرين، فيسبب لكِ مشاكل عند بلوغه سن التقديم للمدارس، فيرفض التأقلم على ذلك، كما أنه يكون بلا شخصية وبلا أفكار، ولا يحاول إيجاد حلول مناسبة في حالة تعرضه لمشكلة ما، فيظل محتاجًا إليكِ أغلب الوقت حتى وإن كان عمره كبير نسبياً، لذلك تعرفي معنا على هذه الآثار:

طفل ضعيف الشخصية

ضعف الشخصية عند الطفل أحد النتائج السلبية لمشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه حيث أن تواجدكِ بجانبه دائماً، ودفاعكِ عنه أثناء تعرضه لمشكلة ما من الأطفال الآخرين يجعله متكلاً عليكِ في كل شيء، فلا تعوديه على تلك الطريقة.

رفض الطفل للمدرسة

يكون يوم الذهاب إلى المدرسة من أشق الأيام عليكِ وعلى طفلكِ، فلا يريد الذهاب والبقاء هناك بمفرده بدونكِ، ويستغرق وقتاً طويلاً حتى يعتاد على مدرسيه وزملائه من الأطفال، وقد لا يكون صداقات هناك من الأساس، ويظل يشعر بعدم رغبته في الذهاب مرة أخرى، ويظل يبكي دائماً.

ظهور حب التملك

تكونين أنت بالنسبة له حب امتلاك، فممنوع أن يقترب منكِ أحد حتى ولو كان هذا الشخص هو والده، فيشعر بالغيرة منه، وكذلك إذا كان لديه إخوة فيكره اقترابهم منكِ ويظل يبكي، وقد يصل الحال إلى تحوله إلى طفل عدواني نتيجة هذه الغيرة.

آثار بعيدة المدى

الآثار البعيدة المدى لـ تعلق الطفل الزائد بأمهتؤثر مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه بشكل طويل المدى، فعند وصوله إلى سن الزواج يكون ميال إلى اختيار شخص مثل والدته، ويكون غير قادر على الحكم على العلاقات بشكل سليم، ويظل مرتبطًا برأيك أنتِ في كل أمور حياته.

تعلق الطفل الزائد بالأم أثناء الحمل هل هو طبيعي؟

نعم، طبيعي جداً، حيث يشعر الطفل بالغيره من المولود الجديد والذي سوف يأخذ حيزًا كبير من الاهتمام، فيظهر تعلقًا زائدًا بأمه خلال هذه الفترة، ولكن يمكن التغلب عليه من خلال عدة طرق، منها إشراكه في شراء مستلزمات الطفل الجديد، والتحدث إليه دائماً بأنكِ ستظلين معه هو وأخوه، ولن تفرقي بينهما، ولا تحاولي فصله بغرفة منفصلة في تلك الفترة فيزداد تعلقه بكِ، بل اجعليه ينام بجانبكِ حتى يشعر بالأمان، وقسمي أعمالكِ المنزلية وشاركيه أوقاته.

تعلق الطفل بالأم أثناء النوم

تزداد شكوى الأمهات من مشكلة تعلق الطفل بها خلال وقت النوم فقط، فلا يريد أحدًا يساعده في النوم أو أن ينام بجانبه غيرها، وبمجرد ابتعادها عنه يستيقظ ويظل يبحث عنها، ويبكي حتى يجدها ثم يستغرق في النوم مرة أخري، وهي مشكلة من مشاكل تعلق الطفل بالأم بصورة مرضية، ولكن يمكن حلها بطرق بسيطة سنذكرها في نقاط سريعاً فيما يلي:

  • اختيار الوقت المناسب لفصله في غرفة منفصلة، فابتعدي عن فترة التسنين، أو خلع الحفاض على سبيل المثال.
  • عند فصله يجب النوم معه لفترة في البداية حتى يعتاد على غرفته الجديدة، ثم اذهبي إلى غرفتك عند استغراقه في النوم.
  • عند استيقاظه خلال الليل وجاء إلى غرفتك، اذهبي به إلى غرفته مرة أخري حتى ينام فيها مجدداً.
  • قومي بعمل روتين للنوم بشكل ثابت ولا يمكن كسره لكي يخلد إلى النوم سريعاً.

نصائح هامة للأمهات حول مشكلة تعلق الطفل بها

هل يمكن تجنب مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه بشكل جذري؟ بالطبع نعم، فيمكننا القول أن مشكلة تعلق الطفل بكِ أمر سهل التعامل في بدايته؛ حتى لا تتفاقم معه ومعكِ المشكلة وتعانين منها طوال مراحل عمره، فوجودكِ بجانبه أول عام هو أمر ضروري، ولكن يمكن إشراك أشخاص آخرين معكِ في يومه، على الأقل منذ بلوغه الشهر التاسع، كما يمكن تجنبها هذه المشكلة من خلال تنفيذ ما يلي:

  • تدريب الطفل على احتمالية اختفاء الأم أو الأب عنه لفترة معينة وبشكل تمهيدي.
  • لا تشعريه بأنه يحتاج إلى حمايتكِ دائماً، وتجنبي هز ثقته في نفسه.
  • حمليه مسئوليات مناسبة لعمره، ويمكن زيادتها بشكل تدريجي مع زيادة عمره.
  • عمل روتين يومي ثابت بإدخال أشخاص آخرين في حياته منذ الصغر بما يجعله متأقلماً مع هذا.
  • إشعاره بالأمان والحنان باستمرار وخففي من شعور خوفه وقلقه.

نصائح هامة للأمهات حول مشكلة تعلق الطفل بها

  • الدعم النفسي للطفل وتشجعيه ومدحه أغلب الوقت؛ فذلك يحفزه على زيادة ثقته في نفسه فلا يتعلق بكِ.
  • اجبري والده على التعامل معه، واتركيهما لبعض الوقت بمفردهما.
  • قومي بعمل أنشطة اجتماعية له، مثل التنزه مع أشخاص آخرين.
  • لا تختفي من أمامه فجأة وبشكل متسلل فيبحث عنك ولا يجدكِ.
  • اختاري أشخاص آمنين على طفلكِ ويحبهم ليرعوه في حالة غيابك عنه.

ختاماً.. مشكلة تعلق الطفل الزائد بأمه هي مشكلة تعاني منها أغلب الأمهات، فإذا كنت أمًا حديثة وتملكين طفلاً واحداً يمكنكِ تجنب ارتباطه بكِ سريعاً، فيكبر وهو معتمد على نفسه ومستقل وله شخصية منفردة عنكِ وعن والده، لذلك يجب إشعاره بالحنان والأمان مع بعض من الحزم لتجنب ارتباطه بكِ بشكل زائد عن الحد.

المصادر:

ذا كونفرزشن

إن سي بي آي

بوزيتيف بارنتينج

زر الذهاب إلى الأعلى