العناية بالطفل

وداعا للحفاض تعرفي خطوات تعليم الأطفال دخول الحمام | أسباب الانتكاسة وحلول مجدية

” ماما .. أريد دخول الحمام الآن ” واحدة من الجمل التي تحلمين بسماعها لا محالة، فهي تخلصك من المناديل المبللة وأدوات النظافة الخاصة بطفلك، والتي أصبحت عالقة بحقيبتك كما لو كانت جزء أصيل منها،، ولعلك تتساءلين هل يمكن تعليم الأطفال دخول الحمام؟، أم أن الأمر متروك للوقت الذي يرغبون فيه بذلك، وإن لم يكن، فما هي الطريقة التي تمكنني من إنجاز هذه المهمة، وهل هي عملية ناجحة أم ستشوبها الكثير من الأخطاء والسقطات، وإجابة هذه الأسئلة لن تجديها إلا في هذا المقال.

أهمية تعليم الأطفال دخول الحمام

هي واحدة من أساسيات الاستقلالية والاعتماد على النفس، والتي يتم غرسها في طفلك في مراحل الطفولة الأولى، وتشعره بذاته وأنه قادر على القيام بشيء بمفرده، حتى وإن قمتِ بقليل من المساعدة، فلا بأس في ذلك، فهي خطوة أولى تتبعها سلسلة من العمليات التي تساعد طفلك على الشعور بذاته، وعدم حاجته طيلة الوقت إلى مساعدتك.

ما هو السن المناسب لتعليم الطفل الدخول للحمام؟

على الرغم من أنه لا يوجد سن محدد لدخول الطفل إلى الحمام، إلا أن معظم أطباء الأطفال قد رجحوا أن ببلوغه السنتين، يكون قادراً على الدخول بمفرده، مع القليل من المساعدة في البداية، حتى يبدأ بالتعود على الأمر، وقد يستطيع الدخول قبل إتمام العمر المذكور، فهذا يعتمد على الكثير من الاستعدادات والعوامل التي تساعده على القيام بمثل هذه الخطوة.

كيف أعلم طفلي دخول الحمام؟

مساعدة طفلك على دخول الحمام عملية ليست بالصعبة، ولكنها تتطلب قدر من المعرفة ببعض العوامل والمتطلبات الخاصة، والتي يمكن أن نطلق عليها علامات الاستعداد للتدريب على الحمام، والاستغناء عن الحفاضات، والتي تظهر بصفة عامة على الأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين الـ 18 و الـ 24 شهراً، وقد تظهر بعد هذه المدة، ويمكن تقسيمها ما بين استعدادت جسدية وأخرى نفسية، ونتولى شرحها في السطور التالية:كيف أعلم طفلي دخول الحمام؟

الاستعداد الجسدي لدخول الحمام

المعروف عند الأطفال ما قبل السنتين عدم قدرتهم على التحكم في البول والبراز، إلا أنكِ تتفاجئين برغبة طفلك في دخول الحمام واستخدام عدة إشارات وتلميحات تفسر ذلك، وهذا بسبب أن عضلات المثانة أصبحت الآن أكثر قوة، ولديها القدرة على أن تتحكم في البول والبراز، وهذا ما يعنيه الاستعداد الجسدي لدخول الحمام، ومن أمثلة علاماته أيضاً ما يلي:

  • يحافظ طفلك على الحفاضة جافة لفترة طويلة، كما يقضي حاجته في أوقات منتظمة.
  • يستطيع طفلك أن يعبر عن رغبته الصريحة في دخول الحمام إذا كان قد تعلم الكلام.
  • في حالة لم يتعلم بعد الكلام فيستطيع أن يشير إلى رغبته في ذلك من خلال جلوسه في وضعية القرفصاء.
  • يقوم طفلك بخلع البنطال بنفسه، في إشارة إلى رغبته لدخول الحمام.
  • تجدين طفلك باستمرار يذهب إلى الحمام بنفسه، ويحاول الجلوس على المرحاض.

الاستعداد النفسي لدخول الحمام

تلاحظين استعداد طفلك النفسي لدخول الحمام حين يرغب في تبديل ملابسه وارتداء غيرها، بالإضافة إلى النطق بجمل صريحة تعبر عن حاجته إلى الذهاب إليه، وتعتبر هذه المرحلة أصعب من التي سبقتها، فهي تلزمك بالتحلي بالصبر، وتشجيع طفلك باستمرار، وتقديم المساعدة المعنوية والنفسية لتحقيق الأمر بصورة جيدة.

كيفية تعليم الطفل الدخول للحمام

طريقة تعليم الطفل ترك الحفاظ لا تختلف كثيرا عن تعليم الطفل الدخول للحمام حيث أنه بعد التأكد من الاستعداد الجسدي والنفسي لطفلك على إنجاز تلك الخطوة، تقومين باختيار الوقت المناسب لتعليم طفلك دخول الحمام، بمعنى آخر اختيار الحالة المزاجية المناسبة، والتي تساعد طفلك على القيام بتلك المهمة، فإذا كان منزعجاً من أمرٍ ما، فلن تسير عملية التدريب على ما يرام، وستظهر الحاجة إلى النونية أو ما تعرف بـ ” القصرية ” في بعض الأحيان، والتي قد تلجئين إليها في أوقات الخطر، أي كلما فقد طفلك السيطرة واضطر إلى التبول أو التبرز، للتقليل من الفوضى التي قد يتسبب بها قدر الإمكان.كيفية تعليم الطفل الدخول للحمامأظهر الطفل استعداده الجسدي والنفسي، قمتِ باختيار الوقت المناسب ووضع النونية لحالات الطوارئ، حان الآن اتباع أسلوب مثالي في طريقة تعليم الأطفال دخول الحمام، وهو يعتمد على منهج تدريبي مكثف يستمر لمدة ثلاثة أيام، يتطلب منكِ الجدية والالتزام والحرص على تنفيذ خطواته بشكل سليم، يتمثل الأسلوب في الآتي:

اليوم الخطوات
الأول
  • جهزي لطفلك وجبة غذائية من الألياف والسوائل، لتساعده على قضاء حاجته سريعاً.
  • انزعي الحفاضات واتركي طفلك بملابسه العادية فقط.
  • اشرحي لطفلك أنه يجب التخلص من الحفاضات بطريقة مرحة، تجعله يشعر بالسعادة والتشوق إلى تجربة أمراً جديداً.
  • انقلي مكان النونية أمام طفلك إلى الحمام إن كانت في مكان غيره، حتي يتشجع الطفل إلى الذهاب إلى الحمام.
  • ابدئي في الجلوس على المرحاض واجلسي طفلك بجانبك على النونية، وتظاهري بقضاء حاجتك لتشجيعه على القيام بنفس الأمر.
  • نظفي مكان انتهاء طفلك من قضاء حاجته كما هو المعتاد، واسأليه دوماً عما إذا كان يرغب بدخول الحمام أم لا.
الثاني
  • كرري خطوات اليوم الأول.
  • خذي طفلك في جولة قصيرة في المنزل بعد تناول وجبة الإفطار، واسأليه بين الحين والآخر إذا كان يرغب بدخوله.
  • عند دخول الحمام يقتصر دورك فقط على التوجيه على استخدام النونية بالطريقة الصحيحة.
الثالث
  • كرري خطوات اليوم الأول
  • إطالة وقت الجولة ليكتسب الطفل مزيداً من الثقة.
  • الآن يصبح طفلك قادراً بعض الشيء على استخدام المرحاض، ولكن مع وضع كرسياً خشبياً صغيراً يساعده على حفظ توازنه عند الصعود وحينما يجلس.

تعليم الأطفال دخول الحمام ليلاً

واحدة من الأساليب التي ينصح بها الأطباء هي دخول الطفل للحمام في الليل، إلا أنه يحتاج إلى شهور بل قد يصل الأمر إلى سنوات، على عكس التدريب النهاري، لأن الطفل لا يستطيع التحكم في المثانة أثناء النوم، إن أظهر الطفل عدم قدرته على القيام بالتدريب الليلي فلا بأس، وتتمثل خطوات التدريب في قيامك بما يلي:تعليم الأطفال دخول الحمام ليلاً

  • احرصي على أن يرتدي الحفاضة ليلاً.
  • انزعي الحفاضة إذا استيقظ طفلك والحفاضة مبللة.
  • إياك ونهر طفلك إذا تبللت حفاضته، ولزيادة الأمان يمكن وضع مفرش بلاستيكي ليمتص البلل.
  • لا تعطيه الكثير من السوائل قبل النوم، حتي لا يحتاج إلى التبول.
  • ضعي مصدراً بسيطاً من النور بجوار طفلك.

أساسيات يجب أن يتعلمها الطفل عند دخول الحمام

عند دخول الحمام قد ينتاب طفلك شعورين مختلفين، الشعور الأول يتمثل في الخوف من هذا المكان، والذي يعد مكانا جديداً عليه لقضاء حاجته، والثاني هو الرغبة في تجربة أمراً جديداً غير مألوف بالنسبة له، ولكن قبل ذلك يجب أن يتعلم بعض الأساسيات التي تعتمد عليكِ في المقام الأول، حيث يتوجب عليكِ القيام بما يلي:

  • علمي طفلك كيف يمكن استخدام مقبض ” الشطاف ” لتنظيف نفسه بعد البتول أو التبرز.
  • اخبري طفلك بضرورة الضغط على مقبض ” السيفون ” وتعريفه بمهمته التي تتلخص في المقام الأول تنظيف المرحاض، من روائحه الكريهة.
  • الحرص على غسل اليدين للأطفال بعد قضاء الحاجة، لقتل الجراثيم والبكتيريا التي قد تضر بصحته، ولكن بقليل من المرح والدعابة.

أخطاء تعليم الأطفال دخول الحمام

بالتأكيد عزيزتي تشعرين بالقلق حيال القيام بهذه الخطوة، وترغبين في تأديتها بالطريقة الأمثل، مما يساعدك أيضاً على التخلص من إحدى الأعباء الملقاة على عاتقك تجاه طفلك، وجعله يعتمد على نفسه فيها، ولكن توخي الحذر من الوقوع في الأخطاء الشائعة عند تعليم الطفل دخول الحمام، والتي يقع بها الكثير من الأمهات، وتشمل التالي:

  1. التعجل في جعل الطفل يتخلص من الحفاضة ويلجأ إلى النونية بفعل ضغط الأقارب والمعارف، حيث يجب التريث ومنح الطفل كامل وقته لدخول الحمام كما الكبار.
  2. تأنيب الطفل ومعاقبته عندما يخطئ، وهي من الأساليب التي تنم عن قلة الخبرة والصبر، فيجب عليك أن تتذكري دائماً أنه في حالة تعلم أمر جديد، كما أن الأمر ليس بالسهل،  يحتاج الصبر والتشجيع.
  3. التسرع في تدريب الطفل على دخول الحمام شتاء، فقد يتعرض الطفل إلى نزلات معوية حادة، نتيجة تغيير ملابسه باستمرار.أخطاء تعليم الأطفال دخول الحمام
  4. ترك السجاجيد باهظة الثمن عرضة للتلف، وعلى الرغم من كونها من البديهيات إلا أنه وجب التنويه إلى إزالتها ووضعها في مكان آمن.
  5. بعدما يتعود الطفل على دخول الحمام والتخلص من الحفاضة قد تحدث انتكاسة مفاجئة، ويرغب الطفل في قضاء حاجته، لذا يتعين عليكِ الإبقاء على غيار أثناء الخروج لتجنب ذلك.

ماذا أفعل إذا كان طفلي لا يرغب في دخول الحمام؟

كثيراً ما قد تعانين من عناد طفلك ورفضه التام الدخول إلى الحمام للتبول والتبرز، وقد يرجع ذلك إلى أن بعض الأطفال يتملكهم الخوف من هذه التجربة، باعتبارها غير اعتيادية، كما أنه لا يشعر بالألفة تجاه المكان الجديد ” الحمام “، فكلها عوامل تصعب عليكِ عملية تدريب الطفل على دخول الحمام، ولكن يمكن التغلب عليها من خلال القيام بالآتي:

  • الهدف الأساسي هو التعود، لهذا اتبعي روتيناً ثابتاً للتدريب في الوقت الذي تلاحظين فيه أنه وقت التبول أو التبرز.
  • اجعليه يجلس على النونية بالحفاض، وبعدها انزعي الحفاض، وبعدها ابدئي باصطحابه إلى الحمام، وهي طريقة قائمة أيضاً على التعود.
  • اشرحي له المسألة ببساطة، واقنعيه أنها من أفعال الكبار فلا بأس في القيام بها مثلهم.
  • اشتري له بعض الملابس الداخلية الجديدة، واقنعيه أنها ملابس الكبار.
  • التخلص من الحفاضة شيئا فشيئاً، من خلال بعض الخطوات سيتم شرحها لاحقاً.
  • قارنيه بأسلوب لطيف مع أقرانه ممن دخول الحمام بالفعل، ولكن دون سخرية أو تقليل منه.
  • ابدئي في تدريب الطفل نهاراً وفي فصل الصيف، حتى لا تخشين أن يصاب بالبرد.
  • خففي من السوائل مساءاً، حتى لا يحتاج إلى دخول الحمام ليلاً.
  • من الطبيعي أن تجدِ منه مقاومة كبيرة، فحافظي على رباطة جأشك، لأن أي تصرف سلبي سيزيد من مقاومته.

خطوات تخلص الطفل من الحفاض

تلازم الحفاضات الطفل منذ ولادته وحتى سن الـ 3 سنوات تقريباً، بالتالي فهو يشعر بمدى أهيمتها حين يبدأ وعيه الإدراكي وقدراته العقلية في النمو، لهذا يكون من الصعب عليه التخلص منها، وهو بالطبع ما يسبب لكِ مشكلة كبيرة نحو طريقة تعليمه دخول الحمام، لهذا ينبغي التخلص من الحفاض من خلال بعض الخطوات السهلة، وتعتبر هذه الخطوة جزء لا يتجزأ عن خطوات تعليم الأطفال دخول الحمام.خطوات تخلص الطفل من الحفاض

  1. التأكد من رغبة الطفل في التخلص من الحفاض، وذلك من خلال بعض العلامات الخاصة باستعداده النفسي والبدني التي تحدثنا عنها سلفاً.
  2. تهيئة اللوازم والأدوات التي سيستخدمها في الحمام، وتعريفه عليها والوظائف التي يقوم بتأديتها، حتى يشعر بسهولة المهمة.
  3. يمكن التخلص من الحفاضة من خلال بعض القصص والرسومات المضحكة، والتي تساعده على فهم الفكرة.
  4. تعليم الطفل العلاقة بين الشعور و رد الفعل المترتب عليه، بمعنى أن يعبر عما يشعر به، وهو الحاجة إلى التبول أو التبرز، وبالتالي يكون رد الفعل هو الذهاب إلى الحمام أو الإشارة لذلك.
  5. تعليم الطفل آداب استخدام الحمام، بمعنى تنظيف المكان وارتداء ملابسه واستخدام السيفون وغيره.
  6. استجابة الطفل مع التدريب تمنع بشكل تام العودة إلى استخدام الحفاض مرة أخرى، إلا في حالات الانتكاسة.

أسباب عودة الطفل إلى الحفاض بعد تعليمه دخول الحمام

بعد إلمام الأم بطرق تعليم الأطفال دخول الحمام، وتطبيقها على الطفل وتنجح في ذلك، كثيراً ما تحدث حالات الانتكاسة له، فبعد أن تخلص من الحفاضة واستطاع دخول الحمام بنجاح، يبدأ في فقدان القدرة على عضلات بطنه والمثانة، ويبدأ في التبول والتبرز على ملابسه، الأمر الذي يجعلك تعودين مرة أخرى إلى نقطة الصفر، واستخدام الحفاضة لفترة مؤقتة إلى أن تنتهي تلك الفترة، والتي تحدث نتيجة بعض العوامل المتمثلة في الآتي:

التغيرات البيئية

قد يشعر طفلك بالتوتر من جراء العديد من التغيرات البيئية والمجتمعية التي تحدث منه حوله، مثل دخول المدرسة أو الانتقال إلى العيش في مكان جديد، أو أن ترزقي بمولود جديد، فهذا يزعج نفسية الطفل بشدة، ويجعله يشعر بمزيد من الخوف يصل إلى عدم القدرة على دخول الحمام، إلا أنه بمرور الوقت يبدأ في التكيف على الوضع الحالي، ويعود إلى طبيعته مرة أخرى.

حالة الطفل الطبية

بعض الحالات التي يعاني منها الطفل تكون سبباً رئيسياً في انتكاسته، فالإصابة بالإمساك تجعله يخشى دخول الحمام، في ظل المعاناة من آلام شديدة في البطن، لهذا يجب عليكِ إعطائه كميات لا بأس بها من السوائل والألياف، ويمكن الاستعانة بالطبيب في حالة تدهور حالة الطفل، ويمكنك قراءة موضوعات عديدة فيما يخص تعليم الأطفال دخول الحمام الذين يعانوا من الإمساك .

الانشغال باللعب

ينشغل طفلك بطبيعة الحال في اللعب واللهو فترات طويلة، ويقوم بعمل الكثير من الأنشطة الحركية التي تؤثر على حركة الأمعاء وعضلات البطن، ومع مرور الوقت ينسى أن يدخل الحمام، وقد يطلب ذلك ولكن بعد فوات الأوان، لهذا نكرر دائماً ضرورة سؤال الطفل عما إذا كان يرغب في دخول الحمام أم لا، ليس فقط عند انشغاله باللعب ولكن بصفة عامة.

علاج انتكاسة الطفل بعد تعلم دخول الحمام

علاج انتكاسة الطفل بعد تعلم دخول الحمامتطلب علاج مشكلة انتكاسة طفلك إلى الكثير من الاستعدادات النفسية في المقام الأول، فهي تعتبر صدمة كبيرة، خاصة بعد اتباع كل الخطوات السابقة والسير وفقاً لجدول مرتب ومنظم لتعليم طفلك دخول الحمام، وفجأة تجدين أن كل المجهود الذي قمتِ به ذهب أدراج الرياح، ولهذا يجب عليكِ حسن التصرف مع طفلك ومنع الإحباط من السيطرة عليكِ، مع اتباع بعض النصائح لحل هذه المشكلة، وهي كالآتي:

  • تحدثي بنبرة هادئة إلى طفلك، تجعله يشعر أن ما حدث ليس مشكلة كبيرة، فالصراخ في وجهه يزيد خوفه، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
  • ابحثي عن سبب المشكلة وحاولي حلها بشكل مناسب، حتى يعود الطفل إلى طبيعته في أسرع وقت.
  • حاولي ادعاء الحزن الشديد من طفلك، وأنكِ لن تسامحيه إلا إذا حاول مرة أخرى الذهاب إلى الحمام، وهذه من المحاولات المجدية في كثير من الأحيان.
  • ذكري طفلك بضرورة دخول الحمام، خاصة إذا مر وقت طويل علم عدم التبول أو التبرز.
  • اتبعي أسلوب المكافأة مع طفلك، بإعطائه شيئاً يحبه أو تنفيذ رغبة معينة له إذا قام بدخول الحمام أكثر من مرة بشكل سليم على مدار اليوم.
  • لا شك ستضطرين إلى إعادة خطوات تعليم الطفل كيفية دخول الحمام، لكن هذه المرة لن يكون الأمر بصعوبة المرة الأولى.
  • يمكن الاستعانة بالطبيب للتأكد من عدم إصابته بأي مرض قد يكون تسبب في هذه الانتكاسة.
  • لا تيأسي مهما طالت المحاولة، وابحثي لنفسك عن دوافع لمواصلة السعي والاستمرار.

نصائح عند تعليم الأطفال دخول الحمام

قرار البدء في تعليم طفلك دخول الحمام يعتبر من القرارات الصعبة، فهو يتطلب الكثير من الخطوات التي يجب اتباعها لتحقيق تلك المهمة، لهذا قبل البدء في تلك العملية يجب الأخذ في الاعتبار مجموعة من التعليمات المهمة، والتي تساعدك في الوصول إلى النتيجة المرجوة، وتتمثل هذه النصائح في التالي:

  • التأكد من رغبة الطفل في التخلص من الحفاضة، فإذا لم يكن كذلك فأنتي في معركة لا محالة خاسرة، فهي ملاذ وأمان طفلك.
  • إذا لم يرغب في الاستغناء عنها فعليكِ الانتظار لبعض الوقت وإعادة المحاولة.
  • التساؤل عن رغبة الطفل في دخول الحمام بين الحين والآخر، ودفعه إلى استخدام الحمام بعبارات لطيفة.
  • الدعم النفسي لطفلك في التغيرات التي يعاني منها، متمثلة في تغير مكان قضاء الحاجة – وهو الحمام –  والتحكم في المثانة، وغيرها من التغيرات الأخرى.

نصائح عند تعليم الأطفال دخول الحمام

  • التشجيع المستمر لطفلك على التخلص من الحفاضة من خلال مكافئته بقطعة من الحلوى، أو بإحضار لعبة جديدة.
  • اللجوء إلى القصص الخيالية المضحكة والتي تتلخص في الأطفال الذين تخلصوا من الحفاضات، والبدء في استخدام المرحاض، ومع الوقت سيرغب الطفل في أن يحذو حذو بطل القصة.

في النهاية لا يسعنا سوى تقديم المعلومات الخاصة بـ تعليم الأطفال دخول الحمام بصورة سهلة وكاملة، بالشكل الذي يشجعك على القيام بهذه الخطوة وأنت على دراية كاملة بكل خطواتها، وأخطائها الشائعة التي تتمكنين بكل سهولة من تجنبها، وتنمية إحساس طفلك بذاته، وزيادة قدرة اعتماده على نفسه شيئًا فشيئاً.

المصادر:

كيرينج فور كيدز

بارنتس توداي

ريزينج تشيلدرين نت

زر الذهاب إلى الأعلى