الرضاعة

أسهل وأفضل الطرق في تنظيف أنف الرضيع والأدوات المناسبة في الاستخدام

العناية بالطفل الرضيع في شهوره الأولى واحدة من المهام الصعبة، والتي تتطلب طرق خاصة، وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليه، ولعل واحدة من المشكلات التي يعاني منها هو انسداد مجرى التنفس، مما يتطلب تنظيف أنف الرضيع على الفور، إلا أنها قد تكون عملية بالنسبة للبعض غير مفهومة الأسباب أو الأعراض، كما يجهل الكثيرون كيفية القيام بها، وما هي الأدوات المستخدمة في ذلك، لهذا يظهر المقال في ثوب الطبيب ليكتب روشتة الإجابات عن هذه التساؤلات.

انسداد أنف الرضيع

يعرف بالإنجليزية ” nasal congestion ” ويطلق عليه أيضاً احتقان الأنف، وهو واحد من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الأطفال الرضع، نظراً لبرودة الطقس في فصل الشتاء، والتغيرات الجوية التي كثيراً ما تصاحب فصل الخريف، ولا يمكن تصنيفه من الأمراض الخطيرة، إلا أنه مزعج للطفل الرضيع، فهو يصعب من عملية التنفس، ويتسبب في سيلان الأنف باستمرار.

انسداد الأنف بمعنى آخر هو انسداد مجرى التنفس والممرات الأنفية، ويرجع السبب الأول في ذلك إلى استنشاق مثيرات للجهاز التنفسي، متمثلة في ملوثات الهواء والأتربة والأجسام الغربية، بما فيها الميكروبات والجراثيم، مما يؤدي إلى التهاب الشعيرات الدموية، وتؤثر على الأنسجة المبطنة للأنف وتصيبها بالتورم، لتكون المحصلة النهائية انسداد أنف الطفل الرضيع وعدم القدرة على التنفس بشكل صحيح.

أسباب انسداد أنف الرضيع

يتعرض طفلك الرضيع في أسابيعه الأولى إلى بعض الصعوبات والمشاكل المرضية، وخاصة مشاكل التنفس، والتي يكون السبب الرئيسي بها هو ضعف المناعة، والتي تجعل جسم الرضيع عرضة للإصابة بالأمراض والميكروبات بطريقة سهلة، فالجهاز المناعي لم يقوى بعد ليتصدى لهذه الأخطار، وإضافة إلى ذلك تعدد الأسباب المؤدية لهذه المشكلة، وتتمثل في الآتي:

السائل السلوي

يعتبر السائل السلوي هو المصدر الرئيسي لحياة الطفل داخل جنين الأم لتسعة أشهر، فهو يحيط به داخل الرحم ليمده بالغذاء الذي يحتاج إليه، وبعد ولادته يتبقى القليل من هذا السائل من الممرات الداخلية الدقيقة لأنفه، ليعاني الطفل الرضيع من انسداد مجرى التنفس، ويتعرض للاحتقان ووجود خنفرة، الأمر الذي يؤثر على نوم الرضيع وحالته المزاجية بشكل كبير.

ضيق ممرات الأنف

يعاني الأطفال الرضع من ضيق ممرات الأنف، مما يصعب من عملية التنفس، لهذا كثيراً ما يصدر الطفل أصواتاً عاليةً، دلالة إلى عدم قدرته على التنفس نتيجة ضيق قنواته الهوائية بالأنف، فالدراسات العلمية أثبتت أن معدل التنفس للرضيع 40 نفس للدقيقة الواحدة، في حين أن معدل البالغين من 12 إلى 20 نفس للدقيقة الواحدة، وفي هذه الحالة يضعف معدل تنفس الطفل عن المستوى العادي.تنظيف أنف الرضيع ومشكلة ضيق الممرات

ضعف الجهاز المناعي

الأجهزة المناعية لدى الطفل الرضيع في طور النمو والبناء، وفي حاجة إلى بعض الوقت لمواجهة الفيروسات والبكتيريا بمختلف أنواعها، والتي يسهل الإصابة بها بمعدل أعلى من الأطفال الصغار أو البالغين، فبطبيعة الحال الأتربة وعوادم السيارات والمثيرات الجوية وأبخرة التدخين، وغيرها من العوامل تساعد على تهييج الجهاز التنفسي، وتؤدي إلى احتقان الأنف، ليتسبب في إفراز المخاط بكميات تسد الممرات الهوائية في الأنف.

انحراف حاجز الأنف

يقصد به الحاجز الغضروفي الذي يقسم فتحة الأنف إلى جهتين، وفي حالة انحراف هذا الحاجز ناحية إحدى الفتحتين، يتسبب في ضيف المجرى الهوائي للأنف، ويصعب من عملية التنفس على الطفل الرضيع، وغالباً ما تكون هذه المشكلة أثناء الولادات المتعسرة، أو إصابة رأس الرضيع في أيامه الأولى، أو قد ترجع في الأساس إلى مشكلة في تكون الطفل داخل الرحم.

أدوات تنظيف أنف الرضيع

تتنوع الأدوات المستخدمة في عملية التنظيف، مما يتيح أكثر من اختيار لإتمام المهمة بنجاح، وبالشكل الذي يساعد الرضيع على استعادة قدرته على التنفس بشكل طبيعي، وفي نفس الوقت تجنب أي آثار جانبية من شأنها أن تؤثر عليه بصفة عامة، ويمكن ذكر هذه الأدوات التي تشتمل على وسائل طبية وأخرى طبيعية فيما يلي:

  • بخاخ المحلول الملحي
  • شفاط الأنف
  • محقنة الكرة المطاطية
  • جهاز ترطيب الهواء
  • حمام البخار الساخن
  • حليب الأم
  • الماء المالح
  • القطن
  • زيت الزيتون

كيفية تنظيف أنف طفل حديث الولادة

تنظيف الأنف للرضع واحدة من العمليات السهلة التي يمكن القيام بها، فهي تقوم على فتح القنوات والممرات الهوائية لتساعده على التنفس بشكل جيد، وتحافظ على تقلباته المزاجية وقدرته على الرضاعة بشكل طبيعي، وتتطلب عملية تنظيف أنف الرضيع دراية كاملة بالأدوات التي سبق ذكرها، بالإضافة إلى كيفية التعامل معها واستخدامها بشكل سليم لإنجاح هذه المهمة، وهو ما نستعرضه تفصيلاً في السطور التالية:

بخاخ المحلول الملحي

يبحث الكثيرون باستمرار عن الطرق الأكثر أماناً لتنطيف أنف الرضيع، ويعتبر بخاخ المحلول الملحي الخيار الأمثل في حل هذه المشكلة، فهو يساعد على تخفيف احتقان الأنف، وما يترتب عليه من ضيق تنفس، ويرقق المخاط بالشكل الذي يفسح المجال للهواء في القنوات الداخلية للأنف للدخول بسهولة، ويتم استخدامه عن طريق اتباع الخطوات التالية:بخاخ المحلول الملحي ودوره في تنظيف أنف الرضيع

  • وضع الرضيع على ظهره، وإمالة رأسه قليلاً إلى الخلف، ويمكن الاستعانة بوسادة لإبقائه على تلك الوضعية.
  • رش بخاخ المحلول الملحي 2-3 مرات في فتحتي الأنف، وانتظار 30 أو 40 ثانية قبل إعادة الطفل إلى وضعه الطبيعي.
  • مسح بقايا المحلول وما يخرج من أنف الرضيع بقطعة قماش، أو منديل ورقي.
  • تحريك الطفل وتثبيته على أحد الجانبين للتأكد من خروج كل بقايا المحلول من أنفه.

كيفية تحضير المحلول الملحي في المنزل

كثيراً ما تنقص الأدوية الطبية والعقاقير في السوق ويصعب العثور عليها، بجانب ارتفاع أسعار البعض منها، وهو ما يشكل عبء كبير على بعض الأسر، ويتجه البعض إلى تحضير المحلول في المنزل، باعتباره أكثر أماناً وثقةً من أي مكان آخر، ويمكن بالفعل تحضيره ببعض الخطوات السهلة، والتي تجدي نفعاً لا محالة في تنظيف أنف المولود، بشرط القيام بما يلي:

  • غلي مقدار كوب واحد من الماء النظيف.
  • إضافة ربع معلقة صغيرة من الملح وتقليبه جيداً.
  • ترك المحلول حتى يبرد لتتساوى درجة حرارته مع حرارة المنزل أو الغرفة.
  • وضع المحلول في قطارة نظيفة أو رذاذ يسهل من عملية الاستخدام.
  • استخدام المحلول من 3-4 مرات يومياً ولمدة 3 أيام.

شفاط الأنف

يطلق عليه أيضاً شفاط المخاط، نسبة إلى قدرته الفعالة في التخلص من المخاط والألياف المتراكمة داخل أنف الأطفال الرضع، والتي تمنعهم من ممارسة عملية التنفس، فهو يعمل على تقليل الاحتقان وفتح ممرات الأنف الدقيقة، من خلال التوغل فيها بشكل سلس، وهو في الغالب يتكون من فوهة تظهر من أنبوب طويل وناعم، وقطعة مخصصة لوضعها في الفم للشفط، ولها نوعان وهما:

شفاط تنظيف الأنف الإلكتروني

يعتبر من أكثر الأنواع الآمنة التي يمكن استخدامها، فعلى الرغم من ارتفاع سعره بعض الشيء، إلا أنه يحقق نتيجة أكيدة في إنهاء معركة الرضيع مع الالتهابات والمشاكل التنفسية، فهو يوفر الراحة في عملية التنظيف، ويساعد في تحسين قدرة الرضيع على التنفس، ويمنع انتقال العدوى إلى أحد أفراد الأسرة، ولكن هذا النوع يحتاج إلى تغيير البطاريات بين الحين والآخر.

شفاط الأنف المعتمد على الشفط البشري

شفاط الأنف المعتمد على الشفط البشرييتوفر هذا النوع بكثرة في الأسواق، فهو يتميز بانخفاض سعره وقدرته على التخلص من المخاط الموجود بأنف الرضيع، من خلال التحكم في قوة الشفط، حيث يتم وضع الجزء المدبب في أنف الرضيع، والجزء الثاني في فم الأم أو الأب، وتبدأ عملية الشفط إلى أن يبدأ المخاط بالظهور في الأنبوب البلاستيك، ولكن يعيب على هذا النوع إمكانية انتقال العدوى إلى الطرف الآخر.

سلبيات شفاط المخاط 

قد يظهر الجانب السلبي من شفاط المخاط أثناء تنظيف أنف الرضيع في حالة تم استخدامه بشكل خاطئ، أو عدم تنظيفه جيداً، وقد يعاني الرضيع في تلك الحالة من الكثير من الأضرار والالتهابات، ويزداد الأمر سوءاً خاصة وأن الأنف تعاني في الأساس من مشكلة تجمع المخاط، ومن الأضرار المحتملة عند تنظيف أنف الرضيع بالشفاط ما يلي:

ضرر بأغشية الأنف

تتعرض أغشية الأنف إلى تمزق الأنسجة في حالة دخول طرف الشفاط بقوة داخل أنف الرضيع، فهي رقيقة وحساسة للغاية، ولا تزال في مرحلة التكوين، مما يؤدي إلى نزيف بالأنف، لهذا يجب الحرص وإلقاء نظرة على دليل الاستخدام المرفق بالجهاز، لتحديد المدى المناسب لدخول رأس الشفاط إلى أنف الطفل، حتى لا يتم دفعه بعيداً ويتسبب في نزيف.

التورم

كثرة استخدام الشفاط في تنظيف أنف الرضيع يعرضه إلى مشكلة أكبر وهي تورم الأنسجة داخل الأنف، نظراً لتكرار عملية دخول وخروج الشفاط، وبالتالي يجب وضع حد معين للجوء عليه، وليكن في الحالات القصوى، ويمكن استشارة الطبيب إن لزم الأمر، مع وضع الطفل في حمام بخار ساخن، يساعده على التخلص من هذه الالتهابات.

التلوث

سوء تنظيف شفاط المخاط بعد استعماله واحدة من السلبيات التي لا يمكن التغافل عنها، نظراً لمدى الضرر الذي قد يحدث للطفل الرضيع، حيث تنتقل البكتيريا والجراثيم عند استخدامه دون أن يتم تنظيفه جيداً، لهذا يجب غسله بالماء الساخن والصابون، حتى ينتهي مسلسل انتقال الجراثيم من طفل إلى آخر.

محقنة الكرة المطاطية

واحدة من أدوات تنظيف أنف الطفل التي تتميز بتعدد استخداماتها، فهي تقوم بسحب المخاط الموجودة بالأنف، إضافة إلى إزالة غسول المحلول الملحي، وهذه الطريقة من الأفضل استخدامها مع الرضع الذين لم يتعدوا الـ 6 شهور، ولها طريقة استخدام معينة، تسهل من عملية تنفس الطفل الرضيع، وتتمثل هذه الطريقة فيما يلي:الكرة المطاطية ودورها في تنظيف أنف الرضيع

  • الضغط على الكرة المطاطية، ثم إدحال طرف المحقنة في إحدى فتحتي الأنف، مع مراعاة عدم وضع ساق المحقنة في أنفه.
  • تخفيف القبضة عن الكرة المطاطية، لتبدأ بسحب المخاط تدريجياً من الأنف.
  • إخراج طرف المحقنة من أنف الرضيع بعد رجوعها إلى حجمها الطبيعي، وتفريغ محتوياتها في منديل ورقي من خلال إعادة الضغط عليها مرة أخرى.
  • تنظيف الأنف بقليل من الماء ومسحها بمنديل ورقي، وهذه طريقة غسيل الأنف للرضع بعد الانتهاء من محاولة تنظيفها.
  • وللتأكد من إزالة المخاط والسوائل الموجودة بالأنف، يمكن إعادة المحاولة مرة أخرى، ولكن بعد القيام بتنظيف المحقنة بالطبع.

طريقة تنظيف الكرة المطاطية سهلة وبسيطة، فالأمر يتطلب التأكد من إخراج ما بداخل الكرة، ووضع طرفها في الماء الساخن المخلوط بالصابون، بعد الضغط عليها مطولاً، ثم تخفيف الضغط عليها لدخول الماء في جسم الكرة، إخراج المياه بالضغط عليها مجدداً وطرفها لا يزال في نفس المكان، وتتم هذه العملية أكثر من مرة للتأكد من تنظيفها.

جهاز ترطيب الهواء

يتم الاستعانة بالجهاز خاصة في فصل الشتاء، فهو يعمل على ترطيب الهواء بالشكل الذي يوفر الراحة للرضيع، ويمنع الهواء الجاف المتزايد بواسطة استخدام المدافئ من احتقان أنف الطفل، وبالتالي التأثير على قدرته على التنفس، وتظهر أهميته في فترات الليل، حتى ينعم الرضيع بنوم هادئ ومريح، فالحصول على قسط كافٍ من الراحة من أساسيات التخلص من هذه المشكلة.

طريقة تنظيف أنف الرضيع بوسائل طبيعية

أحياناً قد يفقد البعض الثقة في الوسائل الطبية والأدوات الحديثة في تنظيف أنف الرضيع، وتتجه الأنظار تلقائياً بحثاً عن بعض الوسائل الطبيعية، والتي لن تمارس أي نوع من أنواع الخطر على الطفل، بل وتحقق الهدف المطلوب منها، وتتميز هذه الطرق بسهولة توافرها وإمكانية استخدامها، والتي من بينها الآتي:

حمام البخار الساخن

الجلوس لبعض الوقت في حمام ساخن من البخار وقيام الطفل باستنشاقه يساعد في تسهيل خروج المخاط من أنفه، فهو يعمل على تسليك انسداد الأنف، ويجعل من إذابة المخاط أمراً سهلاً، ليخرج في شكل سيلان، يكفي ممارسة هذا النشاط لبضع دقائق عدة مرات يومياً، حتى تبدأ المشكلة في الزوال.

الماء المالح

الطرق الطبيعية الآمنة هي تنظيف أنف الرضيع بالماء المالح، وخاصة ماء البحر، لأنها لا تحتوي على مواد أو عناصر كيميائية من شأنها أن تسبب مشاكل للأوعية الدموية، واستخدامه بواسطة قطارات يساعد على تنظيف الإفرازات والمخاط المتسبب في انسداد مجرى الهواء داخل الأنف، كما ينصح بها الأطباء دوماً لحماية أنف الطفل من الإصابة بالجراثيم والفيروسات.استخدام الماء المالح في تنظيف أنف الرضيع

حليب الأم

هو بمثابة ” حلّال العقد ” في كثير من الأزمات، فحليب الأم هو صيدلية شاملة لعلاج مختلف الأمراض التي يعاني منها الطفل الرضيع، فلديه قدرة هائلة على تخفيف الاحتقان وفتح الأنف المسدود، لما يحتويه من مضادات حيوية وعناصير غذائية مهمة في بناء الجهاز المناعي وتقويته، ويمكن استخدامه من خلال وضع قطرات قليلة من حليب ثدي الأم في أنف الرضيع، لتذويب المخاط وتقليل الالتهاب.

ينصح الأطباء باستخدام هذا الحل للرضع بحد أقصى سن الـ 6 شهور، فعلى الرغم من فوائد لبن الأم التي يتمتع بها الطفل حتي تنتهي مرحلة طفولته، إلا أن قد يعرض الطفل إلى شرقة إذا تم وضع كمية أكثر من اللازم، وتجعل عملية التنفس أشبه بالمستحيلة، بالإضافة إلى إمكانية إصابة الرضيع بحساسية من لبن الأم، ليزداد الوضع سوءاً، ويتطلب تدخل طبيب متخصص.

القطن

تنظيف أنف الرضيع بالقطن من الوسائل السهلة في التخلص من المخاط الموجود بالأنف، فهي تقوم على أعواد بلاستيكة صغيرة، على طرفيها توجد قطعتين من القطن الصغير، والذي يمكن تمريره عبر فتحة الأنف بسهولة، والبدء في تحريكه بشكل دائري، ثم إزالة الأوساخ الموجودة على جدران الأنف من الداخل والمخاط المتراكم وإخراجه مع العود القطني في نفس اللحظة، لكن بالطبع ينبغي توخي الحذر، حيث يمكن أن يعاني الرضيع من سوء استخدام الأعواد القطنية كما الحال عند استخدام شفاط المخاط، فلن ينوب الطفل سوى الاصابة بالالتهابات وجرح الشعيرات الدموية الموجودة بالأنف ، ليزيد من معاناة الطفل الرضيع.

زيت الزيتون

يحتل زيت الزيتون مكانة كبيرة في حياتنا، فعلى الرغم من استخداماته المتعددة داخل المطبخ، إلا أنه يتمتع بقدرة علاجية لكثير من الأمراض، ولديه القدرة على علاج نزلات البرد، وتنظيف أنف الرضيع من المخاط المتراكم فيه، وذلك من خلال وضع بعض القطرات منه داخل أنفه، ليبدأ في استنشاقها أملاً في حل المشكلة، ولكن قد يظهر الجانب السلبي لزيت الزيتون متمثلا فيما يلي:

  • حدوث التهاب مزمن لجيوب الرضيع الأنفية وتورم الأغشية المخاطية.
  • التهابات شديدة في الجهاز التنفسي، مما يعرضه للإصابة بأمراض خطيرة.
  • الإصابة بأمراض في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة والمعاناة من مشاكله المختلفة.
  • حدوث اضطراب في نمو الطفل في مختلف مراحل نمو عمره.

من هم الرضع الأكثر عرضة لانسداد الأنف؟

من هم الرضع الأكثر عرضة لانسداد الأنف؟ليس بالضرورة أن يعاني كل الأطفال الرضع بعد ولادتهم من انسداد الأنف وضيق الممرات الهوائية، فكما يوجد أسباب تتعلق بالإصابة بهذه المشكلة، تختلف العوامل التي تتحكم في الإصابة بها بين رضيع وآخر، بل وتجعلهم أكثر عرضة لانسداد الأنف بنسبة تفوق غيرهم من حديثي الولادة، ومن بين الأمثلة ما يلي:

  • الرضع الذين تمت ولادتهم قبل الموعد المحدد، وهو ما يطلق عليه ولادة مبكرة أو الأطفال المبتسرين.
  • الرضع الذي يعانون من متلازمة داون، وهو اضطراب وراثي في الخلايا، تتسبب في مشاكل أخرى كالإعاقة الذهنية
  • إصابة الأمهات بمرض منقول جنسياً أو الإصابة بمرض السكري كفيلة لمعاناة الرضيع من انسداد الأنف.
  • إصابة الرضيع بما يعرف بـ ” respiratory syncytial virus ” أي الفيروس المخلوي التنفسي، وهو من الفيروسات الشائعة، والتي تصيب الأطفال ما قبل السنتين.
  • الرضع الذين يعانون من مرض التليف الكيسي، والذي يستهدف الجهاز التنفسي والهضمي، وتعتبر الوراثة أحد الأسباب الرئيسية للإصابة به.

أعراض انسداد الأنف عند الأطفال الرضع

في اللحظات الأولى من مولد الطفل الرضيع، يجب فحصه بشكل جيد للتأكد من عدم وجود أي مخاط يعصب عليه عملية التنفس، وشفطه من الأنف في حالة وجوده، للحصول على تنفس مريح، وهناك الكثير من العلامات والدلالات التي تظهر على الطفل، تدل على انسداد الأنف وعدم قدرته على التنفس، ومنها ما يلي:

  • سيلان الأنف.
  • خنفرة مستمرة أثناء التنفس.
  • صوت تنفس عالي عن المعتاد.
  • شخير وفتح الفم للتنفس أثناء النوم.
  • سعال مستمر لطرد المخاط.
  • بكاء متكرر.
  • تقلب الحالة المزاجية لعدم قدرته على التنفس بسهولة.
  • اضطراب في الرضاعة بسبب صعوبة التنفس.

نصائح عند تنظيف أنف الرضيع

تنظيف أنف الرضيع من العمليات السهلة التي يمكن أن يقوم بها أي فرد بالمنزل، إلا أنها تتطلب دراية كاملة بكيفية استخدام المواد التي ذكرت سلفاً، ومعرفة الأضرار المتوقع حدوثها، وبالتالي وجب تقديم بعض النصائح عند القيام بهذه المهمة، والتي تساعد كثيراً في تأديتها بالشكل الأمثل، وبدون أي أضرار جانبية، إضافة إلى بعض التعليمات الخاصة برعاية الطفل بصفة عامة، وتتمثل في الآتي:نصائح عند تنظيف أنف الرضيع

  1. الحرص على إرجاع رأس الطفل إلى الخلف بعض الوقت، حتى يتم تسهيل عملية شفط المخاط.
  2. استشارة الطبيب المتخصص في حالة التردد من استخدام إحدى طرق تنظيف الأنف.
  3. استخدام أدوات تنظيف أنف الرضيع بنوع من الحذر، تجنباً لإصابته بنزيف أو التهاب.
  4. عدم تجاهل الأعراض التي تظهر على الطفل الرضيع باعتبار أن هذا أمراً طبيعياً قابلاً للتغيير مع مرور الوقت.
  5. تنظيف أنف الطفل بين الحين والآخر، فهي نظافة عامة لا يجب ربطها بأن يعاني من انسداد وصعوبة في التنفس.
  6. الاستعانة بطبيب متخصص إذا ازداد الوضع سوءاً ولم تجدي أي طريقة نفعاً.

وأخيراً فإن الاهتمام بالطفل الرضيع ليست بالمسألة السهلة في المجمل، ولكنها تتطلب الكثير من الحب والعطاء، لفهم الاحتياجات التي يصعب التعبير عنها، والتي من بينها تنظيف أنف الرضيع، ولعل هذا المقال قد شمل كيفية القيام بهذا، وبواسطة الأدوات والوسائل المختلفة، لضمان أفضل نتيجة للطفل الرضيع.

المصادر:

ريزينج تشيلدرن نت

هيلث لاين

جرو باي ويب

زر الذهاب إلى الأعلى