العناية بالطفل

أفضل الطرق المجربة والناجحة في تنمية ذكاء الطفل بشكل طبيعي

أطفالنا هم قرة الأعين ومهجة القلوب، لذلك نبحث دائمًا عن الطرق التي تساعدهم على بناء شخصية فريدة ومنها طرق تنمية ذكاء الطفل، فالرغبة في زيادة ذكاء الأطفال وتنمية مهاراتهم من الأمور التي يتمناها كل أبوين على وجه الأرض، ومن الجيد أن القدرات الذهنية للأطفال قابلة للتطور بشكل كبير وفي وقت قصير، كما أن اختبارات الذكاء الخاصة بالأطفال، أصبحت الآن متاحة على نطاق واسع، وبمعدلات متفاوتة، وإذا أردت معرفة المزيد عن هذا الأمر، تابعوا معنا السطور التالية.

ما هو الذكاء؟

يعرف الذكاء بأنه القدرة على التحليل والتخطيط، بالإضافة إلى الاستنباط والاستنتاج مع سرعة التصرف، ومن ثم تنسيق الأفكار وترتيبها ثم حل المشاكل، كما يتضمن أيضًا مدى قدرة الفرد على التقاط اللغات المختلفة وسرعة تعلمها وإتقانها، وقد عرفه بعض العلماء على أنه القدرة على فهم المشاعر المتعلقة بالآخرين والإحساس بهم والتعبير عن المشاعر.

أما الذكاء المشهور بين الناس بقوة الذاكرة، وقدرة الأطفال على تذكر المواقف المختلفة، فهو ضرب آخر من ضروب الشخصية المستقلة كالإبداع والحكمة، وللذكاء أنواع كثيرة، بعضها يقيس الجانب الإبداعي والآخر يقيس الجانب السلوكي، ومن الممكن أن يحقق الطفل مستوى عال في نوع، ولا يحققه في آخر.

كيفية تنمية ذكاء الطفل الرضيع

ترغب الأم منذ اليوم الأول للولادة، في تنمية ذكاء طفلها وزيادة قدراته، وعلى الرغم من أن العامل الأساسي في الذكاء هو الجينات المنقولة للطفل عن طريق أحد الأبوين، إلا أنه يمكن زيادة معدل ذكاء الطفل ببعض الطرق البسيطة، هنا سوف نستعرض كيفية تنمية ذكاء الطفل أثناء فترة الرضاعة.

تنمية المهارات الإدراكية

يمكن للأبوين تنمية ذكاء أطفالهم عن طريق بعض المهارات والحركات الإدراكية، التي تسهم بقدر كبير في جعل الطفل مميز عن أقرانه، وذا طابع وأسلوب مميزين، ولتنمية المهارات الإدراكية للطفل يمكن اتباع ما يلي:

  • ممارسة بعض الأنشطة الشيقة، التي تساعد الطفل على تمييز الأشياء المحيطة به ومعرفة الأشياء الفارغة من الأشياء المملوءة، كلعبة تفريغ الأشياء وإعادة ملئها مرة أخرى.
  • تعويد الطفل على القيام بحركة معينة عند سماع صوت معين، ومن أمثلة ذلك، تعويده على التصفيق عند سماع أغنية للأطفال، أو الضحك عند رؤية صور الحيوانات الملونة.
  • ممارسة الألعاب التي تساعد الأطفال على حل المشاكل واكتشاف الألغاز وحلها، كلعبة الغميضة، التي أثبتت الدراسات أنها تسهم بقدر كبير في تنمية ذكاء الطفل.
  • تعويد الطفل على وضع الأشياء في أماكنها الصحيحة منذ الصغر، يعودهم على النظام وربط الأشياء بعضها ببعض.

تنمية المهارات اللغوية

تعتبر المهارات اللغوية، أحد أهم المهارات التي تساعد على تنمية ذكاء الطفل، ويمكن تنمية هذه القدرة عن طريق:دور تنمية المهارات اللغوية في تنمية ذكاء الطفل

  • تدريبه على تعلم اللغة وتمييز الصور، وذلك عن طريق إظهار صورة معينة، وربطها باسم أو كلمة حتى لو مصغرة من الإسم الحقيقي للصورة.
  • التواصل مع الطفل بطرق فعالة ونشطة، حيث يمكن اتباع أسلوب إيقاعي مميز، ليسهل عليه تمييز الأشياء ومعرفة ماهيتها، بطريقة مناسبة لسنه.
  • تشجيع الأطفال على التلفظ بالكلمات، عن طريق مساعدته في نطق الكلمات، أو تقليد الأصوات، فهذه الطرق فعالة للغاية في تنمية ذكاء الطفل وقدرته اللغوية.
  •  استخدام الألعاب التي تساعد على فهم الكلمات، فالطفل يميل إلى الطرق الجذابة، ومن المعروف أن الألعاب تجذب انتباهه بشكل فعال للغاية.

تنمية المهارات الحركية

دائمًا ما ترتبط المهارة للأطفال، منذ بداية الحركة لديهن، ذلك أن الطفل الذي يتحرك في وقت مبكر عن العادة، يتميز بذكاء عال، لذلك يستطيع الآباء والأمهات تدريب أطفالهم على المهارات الحركية عن طريق:

  • توفير الدعم اللازم للطفل لتعويده على الجلوس، وذلك عن طريق وضعه في حضن أحد الأشخاص الموثوق فيهم، وهو يأخذ وضع القرفصاء، لدعم ظهر الطفل وجانبيه.
  • البدء في تعليم الطفل الاعتماد على نفسه، ذلك عن طريق وضعه على سطح مستوٍ أو وسادة مناسبة ومن ثم تعويد الطفل على الجلوس وحده.
  • تعليمه التدحرج على الأرض، وإعطائه الفرصة المناسبة والوقت الكافي للتدرب على هذا الأمر.
  • إغراء الطفل وجذب انتباهه للتحرك، عن طريق وضع شيء لامع أو له شكل مميز، ومن ثم مساعدة الطفل للتحرك باتجاهه.
  • محاولة تشجيع الطفل على التقدم ومتابعة السير، وذلك عن طريق التصفيق واستخدام الكلمات المشجعة، ومكافأة الطفل إذا لزم الأمر.
  • التأكد من أن المنزل مهيأ لمواكبة وتطوير مهارات الطفل الحركية، وإزالة الأشياء التي تسبب عائقًا لحركة الطفل.
  • عدم استخدام المشاية للأطفال في سن مبكر، وتعويد الطفل على الاعتماد على نفسه، أو الاستناد على الحائط حتى يخطو أولى خطواته بأمان تام.
  • تعويد الطفل على الاستناد على عجلته (عجلة الطفل)، والمشي بجانبها، للتدريب على المشي بطريقة أسرع.
  • البدء في تعليم الطفل صعود الدرج، والحرص على مراقبته جيدًا، كما يمكن وضع بوابات السلامة، أعلى وأسفل الدرج، لضمان سلامته وحمايته.

اختبار ذكاء الطفل الرضيع

إذا أردت إجراء اختبار لمعرفة نسبة ذكاء طفلك، يمكنك القيام ببعض الإجراءات التي تحدد لك نسبة ذكائه، كما أنه يمكنك استشارة ذوي الخبرات، أو حتى اللجوء إلى الطبيب المتخصص لمعرفة نسبة ذكاء طفلك، وفيما يلي بعض الخطوات التي تستطيع من خلالها معرفة ذكاء طفلك:اختبار ذكاء الطفل الرضيع

طريقته في التواصل

إذا أبدى طفلك اهتمامًا للأشياء التي تدور حوله منذ سن مبكر، عن طريق التواصل اللغوي ونطقه لبعض الكلمات البسيطة مثل بابا وماما، أو كان من الأطفال الذي يجذبهم التواصل البصري، كأن يضحك ويسعد عند رؤيته لشخص أو شيء معين، فهذا يدل على أن طفلك يتمتع بعلامة من علامات الذكاء المبكر للرضع.

شدة الانتباه والتركيز

إذا كان طفلك يتمتع بملكة التركيز والانتباه لما يدور حوله فهذا مؤشر جيد للذكاء، ومن أمثلة هذا الأمر أن ينتبه طفلك عند حديثك معه، أو يلتفت إليك عند ندائه باسمه، كما يمكن أن ينتبه الرضيع أيضًا أثناء اللعب معه لعبته المفضلة، ففي الغالب يكون الطفل المشتت الذي لا ينجذب إلى الأشياء التي تدور حوله، طفل محدود الذكاء.

الحركة الكثيرة

يعتبر النشاط والحركة الكثيرة من بوادر علامات الذكاء عند الأطفال الرضع، فالطفل الذكي في الغالب يميل إلى اكتشاف العالم حوله، وبالتالي ينام عدد ساعات أقل من الطفل محدود الذكاء، لكن على الأم أن تميز بين النشاط الطبيعي وفرط الحركة لدى الرضيع.

التجاوب الجيد

قد تلاحظين أن طفلك يتمتع ببعض الملكات الجيدة كرفضه للطعام أو التجاوب بالنفي أو الإيجاب، كذلك إذا كان طفلك يحبذ دمية أو لعبة معينة عن غيرها، ويستطيع التفرقة بين الأشياء، فهذا شيء جيد.

العناد

هل تخيلت يومًا أن العناد سمة من سمات الطفل الذكي، فالطفل العنيد يتمتع بشخصية فريدة وقيادية، إذ أنه لا يساير الأمور ولا يواكب الأحداث، بل يصر على ما يحلو له، ويتجنب ما لا يحبه، كما أن قدرته على التعلم وحل مشاكله، تظهر في وقت مبكر للغاية.

شدة الفضول وحب التقليد

يعتبر الطفل الفضولي من أشد الأطفال ذكاءً، ذلك أن الفضول يعني إدراك الأمور والرغبة في معرفة المزيد، كذلك الطفل المحب للتقليد، ذلك أن التقليد في الغالب يعني أنه رأى وأدرك وأراد التجربة، لذلك إذا لاحظتِ أن طفلك يتمتع بأحد هذه الصفات، حاولي تنميتها.

تنمية ذكاء الطفل 6 سنوات

في هذا الوقت بالتحديد يبدأ ظهور بعض السمات الواضحة على الطفل التي تميزه عن أقرانه، وتنمية ذكاء الطفل الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، في الغالب تكون تنمية فكرية منطقية، أكثر من كونها إبداعية، وعلى الطفل في هذا الوقت اكتساب بعض المهارات الهامة، وهي:تنمية ذكاء الطفل 6 سنوات

  • اكتساب حصيلة كلمات لغوية تقدر بـ 2000 كلمة فأكثر.
  • القدرة على تكوين جملة تامة تتكون من 5 كلمات أو أكثر.
  • عد الأشياء وتنظيمها، بالإضافة إلى تنوع العد عن طريق العد الفردي والزوجي.
  • القدرة على نسخ الأشياء المعقدة.
  • التفرقة بين وحدات الزمن، والقدرة على معرفة الفرق بين الغد والأمس واليوم.
  • القدرة على تنفيذ بعض المهام لوحده ودون مساعدة من أحد.
  • لديه قدرة على الجلوس في فصله، والتعامل مع من حوله بطريقة جيدة، وكذلك اتباع التعليمات التي تملى عليه وفهمها.
  • وضوح علامات التفكير المنطقي عليه، وربط الأشياء بعضها ببعض، بالإضافة إلى تحليل النتائج.

طرق تنمية ذكاء الطفل 6 سنوات

توجد كثير من الطرق التي ينصح بها الأطباء والفلاسفة، لتنمية الذكاء عند الأطفال 6 سنوات، قد تُجدي إحدى الطرق مع طفل ولا تفيد مع الآخرين، لذا فنجد أن التنوع مفيد جدًا في هذه الحالة، بحيث نختار الأنسب لأطفالنا وشخصياتهم، والتي يعتبر من أهمها ما يلي:

ممارسة التمارين الرياضية المناسبة

أثبتت الدراسات أن للرياضة دور كبير في تحفيز عقل الطفل وزيادة نشاطه، بشرط أن تكون ممارسة الرياضة نابعة من خلال الطفل، وليست رغمًا عنه أو فرضًا عليه.

تبادل الحديث معه

إن تبادل الحديث مع الطفل، وجعله طرفًا في الحوار، يشعره بالثقة في نفسه، كما يساعده على اكتساب كثير من المفردات والكلمات اللغوية الهامة، كما يفضل سؤال الطفل عن ما يشعر به، أو الأشياء التي يرغب في حدوثها.

اقتناء الألعاب المناسبة

لا يعني الحرص على تنمية ذكاء الطفل كبته، وجعله يبتعد عن الأمور الطبيعية التي يحتاجها أي طفل عادي، وقد أثبتت الدراسات أن قضاء الأطفال وقت مناسب من اللعب، يساعدهم على تطوير مهاراتهم الذهنية والحسابية، هذا إلى جانب تطوير صحتهم البدنية والنفسية.تنمية ذكاء الطفل باقتناء الألعاب المناسبة

تعليم الطفل المصطلحات المختلفة

إن تعليم الطفل المهارات والمصطلحات المختلفة، ينمي ذكائه بشكل واضح في سن 6 سنوات، وللمصطلحات الحسابية النصيب الأكبر في هذا الأمر، ويمكن للأم تعويد الطفل على استخدام المصطلحات الحسابية من وقت مبكر للغاية، وذلك عن طريق سؤاله عن عدد عيونه أو أصابعه، أو رغبته في تناول قطعة حلوى واحده أو نصف قطعة.

تنشيط الذاكرة

لهذه الخطوة نصيب كبير في تنمية ذكاء الطفل، وطريقتها أن تطلب الأم من الطفل سرد أحداث الفيلم الكرتوني المفضل له، أو تستمع معه إلى برنامج ما، وتخبره أنها ستطلب منه أن يقص عليها ما حدث في هذا البرنامج مرة أخرى، فهذه الطريقة جيدة للغاية.

الحرص على نوم الطفل بقدر كاف

يحتاج الطفل صاحب 6 سنوات إلى النوم لفترة ليست قليلة، حيث يعتبر 10 ساعات هو عدد الساعات المثالي لنوم الطفل، كما أن الخلايا الدماغية تبني وترمم أثناء النوم، هذا بالطبع يرجع إلى أن معدلات الذكاء لدى الأطفال تتضاعف أثناء النوم.

تشجيعه على حل مشاكله

إذا أردت أن يكون طفلك مميزًا منذ الصغر، أشركه معك في حل مشاكله، بل وإيجاد الحل الأمثل لما يقابله، فلا تهمشه ولا تقلل من شأنه، بل اطلب منه أن يدلي برأيه بشكل مباشر في أمر معين، وناقشه حيال هذا الأمر، وسبب اختياره له.

تشجيعه على القراءة

حاول دائمًا على تشجيع طفلك على القراءة عن طريق الصور الملونة، واختيار الكلمات والتعبيرات البسيطة للغاية، كما يفضل أن تساعده على فهم الصورة والمراد منها، دون القراءة له، بل عليك الاستماع إليه، وبث الثقة والطمأنينة في نفسه.

تنمية ذكاء الأطفال 7 سنوات

عند بلوغ الطفل عمر 7 سنوات، يتطور ذكائه الاجتماعي وذكائه الحركي بقدر كبير للغاية، نظرًا لاختلاطه بالعالم المحيط به أو ما يعرف بالعالم الخارجي، وذلك بسبب بلوغه المرحلة التعليمية، ومعاملته مع من يكبرونه في العمر وبالتالي اتساع أفقه بنسبة كبيرة، ولتنمية ذكاء الطفل في هذه المرحلة، على الوالدين أن يعودا طفلهما على :تنمية ذكاء الأطفال 7 سنوات

  • بدء الاستقلال في الأشياء الخاصة به كتحضير الحذاء ولبسه، بالإضافة إلى تحضير الملابس الخاصة به.
  • مشاركته في بعض الأمور الخاصة بالعائلة، وطلب رأيه فيها.
  • مساعدته على القيام بتسجيل الروتين اليومي الخاص به، أو تدوين المذكرات.
  • تشجيعه على تنظيف غرفته الخاصة، أو المشاركة في بعض الأعمال المنزلية.
  • تشجيعه على الانجازات التي يحققها، حتى ولو كانت بسيطة للغاية.
  • مكافأته بهدية ولو بسيط، بالإضافة إلى تحفيزه بالكلمات المناسبة.
  • تعويده على احترام أراء الآخرين وأفكارهم.
  • تعويده على وضع خطط مستقبلية لنفسه، ومناقشته فيها.

كيفية تنمية ذكاء الطفل

من الجيد أنه يمكن تنمية ذكاء الأطفال في المراحل المختلفة من أعمارهم، وقد أثبتت دراسات عديدة أن ذكاء الطفل وقدرته على الابتكار ومسايرة المجتمع، تنتقل إليه في الأساس عن طريق الجينات، كما أثبتت أيضًا أن جينات الأم هي المسؤولة بشكل أساسي عن هذا الأمر، لكن لا ينبغي الاعتماد على هذه الدراسات، ذلك أن النظريات قد تضارب فيما بينها في كثير من الأحيان، وقد يأتي بعدها ما يثبت عكسها، كما أنه أجريت كثير من التجارب في الوقت الراهن، أثبتت أنه يمكن تغيير سلوك الطفل وتطوير ذكائه ببعض الطرق، ومنها:

الرضاعة الطبيعية منذ اليوم الأول

الرضاعة الطبيعية هي أولى الخطوات لتنمية ذكاء طفلك، ذلك أنه قد أجريت كثير من الدراسات، أثبتت أن الرضاعة الطبيعية تغلب الرضاعة الصناعية في الفوائد بدرجات كبيرة، وقد ثبت أن الطفل الذي يعتمد على الرضاعة عن طريق ثدي أمه، يتميز عن أقرانه ممن يرضعون صناعيًا، ذلك أن حليب الأم غني بالفوائد والعناصر الطبيعية التي لا يمكن أن توجد في غيره من أنواع الغذاء أو الألبان.

المداومة على تناول وجبة الإفطار

تعرف وجبة الإفطار بين الناس بالوجبة المقدسة، وذلك نظرًا لأهميتها الكبيرة، وفوائدها العديدة على صحة الكبار والصغار، حيث أنها تعوض أعضاء الجسم وأنسجته عن الفترة الطويلة التي قضاها دون طعام، كما أنها تمنحه ما يلزمه من قوة وطاقة لبدء اليوم الجديد، ويفضل لك أن تبدئي لطفلك بكوب من الزبادي الطبيعي، أو الحليب منزوع الدسم الذي يساعد على تنمية ذكاء الطفل بمعدلات رائعة.

ألعاب الذكاء

تساعد ألعاب الذكاء على تنمية ذكاء الطفل، هى طريقة جيدة للغاية، فبالإضافة إلى أنها محببة لدى الأطفال، فإنها غير مكلفة بل وممتعة، لذلك يفضل لك أن تبعدي طفلك عن الألعاب التقليدية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، كذلك الألعاب القتالية التي تعود على الطفل بآثار سلبية واضحة، والاعتماد على ألعاب الذكاء وحل الألغاز، وبناء المنازل وجمع المكعبات التي بنفس اللون في عمود واحد.تنمية ذكاء الطفل بألعاب الذكاء

إشباع فضول الطفل

إذا بدا على طفلك علامات الفضول وحب الاستطلاع، لا تحاولي كبته، بل ادعميه وأشبعي فضوله، فإذا سألك عن شيء ما أو وجدتِ فيه رغبة في معرفة استفسارات معينة، عليك بتقديم الجواب الشافي الذي يتناسب مع سنه ويقنعه، كما عليك أن تستخدمي العبارات والكلمات التقريبية التي تساعده على فهم هذا الأمر أكثر، ويمكنك سؤاله عن هذا الأمر مرة أخرى بعد مرور بعض الوقت، لمعرفة مدى ذكائه وقدرته على تذكر الأشياء.

ألعاب الفيديو المناسبة

على الرغم من السمعة السيئة التي تمتلكها ألعاب الفيديو بين الناس، إلا أن التعميم تعتيم حقًا، حيث يوجد كثير من ألعاب الفيديو التي تستطيع أن تنمي مهارات طفلك وتساعده على العمل الجماعي والإبداع، لذلك يمكنكِ اختيار ما يتناسب مع سنه، واللعب معه، واشراك بعض إخوته أو أصحابه معه، حتى يتعلم العمل الجماعي وحب الخير للغير والنفس، لكن احذري من اعتماد هذه الطريقة كطريقة أساسية.

النظام الغذائي المتكامل

إذا أردت أن تنأى بطفلك عن ما يضر ذكائه وصحته، امنع عنه السم الأبيض، ويقصد به الملح والسكر، حيث تعتبر تفاحة في يد صغيرك أو حتى ثمرة خيار، كنز لا يمكن أن تُحصى فوائده، لذلك علم طفلك وعوديه على حب الفواكه والخضروات، وبالطبع لا تهملي البروتينات، وحاولي شرح الأسباب له، وأخبريه عن النافع والضار، وقللي أسلوب الأمر قدر المستطاع.

القراءة

يمكنك تعويد طفلك على حب القراءة منذ اليوم الأول له، فقد أجريت كثير من التجارب التي أدلت بصحة المعلومة التي تقول، بأن الجنين الذي تحرص أمه على قراءة الكتب  في أشهر الحمل بصوت يسمعه، ينشأ على حب القراءة والاطلاع، لتتمكني من جذب انتباه الطفل، عليك اقتناء الكتب التي تتناسب مع سنه والتي تساعد على تنمية ذكاء الطفل، هذا بالإضافة إلى مشاركته في القراءة وشرح المصطلحات.

غرس الثقة بالنفس

على الأبوين غرس الثقة في نفس أطفالهم، عن طريق تشجيعهم على ممارسة الأشياء الجديدة والمختلفة، التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، لاسيما في سن المراهقة، كما ينبغي عليهم أيضًا أن يجعلوا لهم نصيب ولو صغير في أخذ القرارات الخاصة بهم، وتعويدهم على الصدق وعدم الخوف من الاعتراف بالخطأ.

حفظ القرآن

تنمية ذكاء الطفل بحفظ القرآنأهل القرآن هم أهل الفلاح في الدنيا والآخرة، وفي الغالب يتمتع الأطفال منذ سن الرضاعة بملكة حفظ عالية للغاية، ربما تفوق من يكبرونهم بسنوات، لذلك لا تضيعي وقت طفلك عن طريق إشغاله بسفاسف الأمور، وجعل أيام وسنوات طفولته تمر دون جدوى، واحرصي على أن يحفظ القرآن الكريم، فكثيرًا ما يلاحظ أن لحفظة القرآن سمة خاصة بهم، وذكاء ملحوظ.

اللياقة البدنية

دائمًا ما يتميز الأطفال ذوي اللياقة البدنية الجيدة، بالذكاء والقدرات العالية، لذلك عليك بعدم إهمال هذا الجانب مع طفلك، والحث على تقوية روح العمل الجماعي فيه، فهذه الأمور من شأنها أن تساعد على تنمية ذكاء الطفل.

أفكار لتنمية ذكاء الطفل

طبقًا لما أصدرته وحدة النمو التابعة لليونسيف فيما يتعلق بمرحلة الطفولة عام 2009، فإنه يوجد بعض الأفكار التي تساعدك على زيادة معدل الذكاء لدى طفلك، وتنمية قدراته العضلية والعقلية معًا، وذلك عن طريق بعض الأفكار البسيطة مثل:

وضع مشكلة ومحاولة حلها

تدريب طفلك على إيجاد حلول مناسبة للمشكلات المختلفة، كأن تأخذي شيء صغير الحجم مفضل له، أو لعبة صغيرة الحجم كالبلية أو الأشياء ذات الألوان الجذابة، ووضعها داخل زجاجة فارغة، ثم تطلبين من طفلك إخراجها، وإذا فشل في الأمر واستغرق مدة طويلة، يمكنك إخراجها بنفسك أمامه، ثم إعادة المحاولة معه.

اقتناء ألعاب الذكاء

اقتناء لعبة البازل، لاسيما البازل الخشبي الذي يعد آمنًا على الأطفال منذ عامهم الثاني، ويفضل أن يكون ذا صور كبيرة الحجم، وطلب تجميع الصورة من الطفل، كما يمكنك وضع صورة أصلية للبازل أمام الطفل في بداية الأمر، حتى يسهل عليه تجميع البازل، وتزداد ثقته بنفسه، وهذه الطريقة لا تقوي قدراته العقلية فقط، بل إن لها دور رائع على تقوية قدرته العضلية.

شراء ألعاب الألغاز المختلفة، كلعبة مثلث الأشكال، التي تساعد طفلك على معرفة الأشكال الهندسية والتفرقة بينها، وتوجد في هذه اللعبة فتحات جانبية، يستخدمها الطفل لإدخال الأشكال الهندسية داخل المكعب، وهذه اللعبة تقوي حاسة البصر لدى الطفل بشكل فائق.

ألعاب الرسم

استخدام ألعاب الرسم والزخرفة التي تلفت انتباه الطفل، لاسيما رسومات الخيال التي تجعل الطفل يبدع ويتخيل وبالتالي يزيد ذكائه بمعدلات كبيرة في وقت قصير.تنمية ذكاء الطفل بألعاب الرسم والتلوين

لعبة تقليد الحركات

يمكنك اتباع هذه اللعبة كطريقة تنمية للتواصل بينك وبين طفلك منذ عامه الأول، حيث تساعد هذه اللعبة على لفت نظر الطفل، وتقوي ملكة التقليد والتركيز لديه، فيمكنك إخراج لسانك واستخدام حركات الوجه المضحكة للفت انتباه الطفل، كما يمكنك أن تجعليه ينظر إلى نفسه في المرآة كطريقة لـ تنمية ذكاء الطفل.

مشاهدة المسرحبات

تحبيب الطفل وترغيبه في الذهاب إلى مسرح الطفل ومشاهدة المسرحيات والفقرات التمثيلية التي تساعده على الإبداع، كما تساعد هذه الطريقة على زيادة القدرة اللغوية للطفل، وتساعد على نضوج شخصيته.

أطعمة تزيد ذكاء الطفل

بالطبع يمكن استخدام بعض الأطعمة لزيادة معدلات ذكاء الطفل، كما أنها تساعد على تقوية ذاكرته، وتساعده على تطوير عقله وتفكيره، ومن هذه الأطعمة:

  • زبدة الفول السوداني، حيث تساعد على تعزيز وتنمية المهارات الذهنية والإدراكية للطفل.
  • البيض، يعتبر البيض طعام أساسي لتقوية ذاكرة الأطفال، وذلك لاحتوائه على البروتينات والكوليسترول النافع للجسم.
  • المكسرات، تعتبر المكسرات غذاءً رائعًا لتقوية الذاكرة، شريطة أن يتم تناولها في صورتها الأولية، بلا تحميص وتمليح.
  • الحليب الطبيعي غير منزوع الدسم، حيث يحتوي الحليب على أحماض دهنية رائعة، تساعد على بناء وتقوية الخلايا الدماغية والعصبية للطفل.
  • الأسماك الدهنية، كالسردين  والسلمون والتونة، الغنية بالبروتينات اللازمة لنمو الطفل وتطوير ذكائه.
  • الأطعمة الغنية بالحديد، التي تساعد على منح الطفل النشاط اللازم، والقدرة على الحركة، مثل؛ التفاح والخرشوف والسبانخ والباذنجان.
  • فيتامين ب، الذي يتواجد بنسب عالية في الحبوب واللحوم والألبان، وكذلك الخضروات الورقية والكبد، حيث أن له أهمية بالغة في  القدرة على السيطرة على الأعصاب وضبط النفس.
  • فيتامين ج، الذي يتمتع بقدرة فائقة في تجديد الخلايا المفقودة، وتقوية الخلايا العصبية، يتواجد في الجوافة والليمون والكيوي والفراولة والأناناس.
  • فيتامين هـ، الذي يوجد في زيت عباد الشمس وثمرة الطماطم، وذلك لاحتوائه على مواد تساعد على تنشيط الذاكرة.

نصائح لزيادة الاستيعاب و تنمية ذكاء الطفل

إذا أردت معرفة بعض الخطوات التي تساعدك على تقوية استيعاب طفلك منذ الصغر، والتي لا تضطرك إلى الخروج من المنزل، يمكنك اتباع هذه النصائح التي تساعدك على الوصول إلى بغيتك، وتؤهل طفلك لاكتساب المزيد من المعلومات، وهذه النصائح هي:نصائح لزيادة الاستيعاب و تنمية ذكاء الطفل

  • استخدام أسلوب اللعب مع الطفل أثناء المذاكرة، مما يزيد من حبه ورغبته فيها وكذلك يقوي الروابط بينكما.
  • تخيري المكان المناسب للشيء المناسب، بمعنى أن تبتعدي عن الأماكن التي تشتت انتباه طفلك، وتجعله لا ينصت إليك جيدًا أثناء المذاكرة.
  • إبعاد الألعاب عن المكان الذي يتم تناول الطعام فيه.
  • احرصي على إعطائه فترات للراحة أثناء المذاكرة، حيث أثبتت الدراسات أن عقل الطفل وانتباهه لا يستطيع أن يدوم لأكثر من 20 دقيقة متواصلة.
  • اجعلي لطفلك روتين ثابت، ولا تنسي إضافة بعض اللمسات السحرية التي تشجعه على مواصلة هذا الروتين، ولا تجعله يمل من تكرار نفس الأشياء كل يوم.
  • تعويده على النظام، عن طريق كتابة المهام اليومية في جدول وتعليقه في مكان واضح في غرفته.
  • اكتشفي نوعية ذكاء طفلك وحاولي تطويرها، فبعض الأطفال تكون ذاكرته صوتية، والبعض الآخر تكون ذاكرته إبصاريه.
  • تقسيم المهام حتى تتناسب مع سنه وقدرته، ويفضل أن تشرحي لطفلك حجم المهمة قبل البدء فيها.
  • اكتشاف مواطن القوة في طفلك والعمل على زيادتها، ومعالجة نقاط الضعف لديه.
  • مراقبة الطفل ومعرفة أفضل الأوقات التي تتركز فيها طاقته، حيث يزيد تركيز بعض الأطفال في الصباح، ويزيد أطفال البعض الآخر في المساء.
  • استخدمي المكافآت لتحفيز الطفل، حيث يظل الطفل طفل حتى وإن كان فائق الذكاء، لذلك لا تهملي اقتناء الهدايا لطفلك.

الخاتمة

إلى هنا نكون قد تناولنا موضوع تنمية ذكاء الطفل، وتحدثنا عن الذكاء لدى الأطفال، وأهم الطرق التي تساعدك على تطوير تفكير طفلك منذ الصغر، هذا بالطبع إلى جانب ذكر بعض المأكولات الهامة التي تقوي ذاكرة الطفل وتعزز ذكائه، ويبقى الذكاء قدرة ورزق من الله تعالى للإنسان، فقد تتوافر كل أساليب وتقنيات الذكاء لدى الطفل، ولا تظهر لديه سمات ذكاء عالية، وعليك الفرح بطفلك وتشجيعه على السير نحو الأمام، وعدم التقليل من شأنه، وأن تتفهمي أن لكل منا ميزة تجعله مختلفًا عن غيره، فابحثي عن ميزة طفلك وقويها.

المصادر:

بارنتينج ساينس

فريزير هيلث

جريس بوينت

زر الذهاب إلى الأعلى