أعراض الحمل

حبوب الوحام تناولها يحير البعض فهل تسبب أضرارًا للجنين؟

من المعروف أن الحامل تتعرض أثناء شهور الحمل إلى الكثير من التغيرات والاضطرابات، والتي تظهر تأثيراتها على هيئة اضطرابات نفسية وصحية وعصبية، تختلف حدتها من وقتٍ لآخر ومن امرأة لأخرى، وفي بعض الأحيان تلجأ بعضهن إلى استخدام حبوب الوحام للتخفيف من هذه الأعراض، فما هي أفضل الأنواع التي يمكن استخدامها؟ وهل تسبب أي أضرار على الجنين؟ ذلك ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا الموضوع.

حبوب تخفيف الوحام

يعتبر الغثيان والوحام من أكثر الأعراض الشائعة التي تعاني منها الكثير من النساء أثناء فترة الحمل، وقد يكون حاداً عند البعض لدرجة الشعور بالانزعاج، ومن الطبيعي أن تلجأ المرأة حينها إلى استخدام بعض الوسائل التي من شأنها التخفيف من هذه المشكلة، لكن يجب عليها الانتباه من عدم استخدام أي أدوية قبل استشارة الطبيب، والتأكد من عدم تأثيره على الجنين، وهناك الكثير من أنواع حبوب الوحام التي تلعب دوراً كبيراً في التخفيف من حدة هذه الأعراض.

من الجدير بالذكر أن الإصابة بالقيء والغثيان عند الحامل هو أحد الأدلة على ارتفاع هرمونات الحمل، وهو من الأمور الإيجابية؛ لذلك لا داعي للقلق منها، وللعلم أن هناك أكثر من 25% من السيدات الحوامل لا يصبن بالغثيان الصباحي رغم أن الحمل يكون صحيًا أيضًا، ويعتقد الأطباء أن السبب وراء الإصابة بالغثيان عند الحوامل هو ارتفاع نسبة هرمون HCG والتي تكون نسبته أكبر في الحمل بتوأم أو أكثر؛ مما يرفع من حدة أعراض الحمل وتكرار الغثيان.

هل حبوب الوحم تضر الجنين؟

يسيطر القلق والخوف على الحامل تجاه تناول حبوب الوحام؛ خوفاً من أن تتسبب في أي أضرار للجنين؛ لذلك يجب عليها معرفة مكونات هذه الحبوب، وينبغي أن تُوصف من الطبيب بعد معاينة الحالة، ومن الممكن تناول أفضل حبوب غثيان الحمل بشكلٍ آمن إذا تم ذلك تحت إشراف الطبيب.
أكدت الكثير من الأبحاث والدراسات أن تناول الأدوية وحبوب الوحام للحامل التي تعمل على تنظيم حركة الأمعاء وتقلل من أعراض القيء المفرط أثناء شهور الحمل لا يمثل أي خطورة على الجنين أو الأم، وهذا لا ينطبق على جميع الأدوية المتوفرة، إلا أن هناك بعض الأنواع المحددة التي يمكن وصفها للمرأة أثناء شهور الحمل؛ تجنباً للآثار السلبية التي تقع مع استخدام هذه العلاجات التي لا تتلاءم مع هذه الفترة الحرجة.

ما هي أفضل حبوب الغثيان والوحام؟

تتساءل الكثير من السيدات عن أفضل حبوب للوحم، وذلك في حال تفاقم الأعراض وزيادة القيء بشكلٍ مفرط، فهناك بعض الحالات التي يتم وصف بعض الأدوية الطبية لها، والتي لا تشكل أي خطر صحي على الجنين أيضاً، من أهمها:

عشبة الزنجبيل

أثبتت بعض الدراسات أن للزنجبيل المجفف دور كبير في تخفيف أعراض غثيان الحمل التي لم يتم التعرف على أسبابه حتى الآن، كما أنه آمن ولا يسبب أي أضرار صحية للجنين، لكن يفضل تناوله بما لا يتعدى الـ 1 جرام يومياً.

دور عشبة الزنجبيل في تخفيف الوحم

فيتامين ب6

من أهم الفيتامينات التي تشارك في عمل الإنزيمات الحيوية في الجسم، والتي بدورها تساعد على هضم الطعام وتحسين حركة الأمعاء، بالإضافة إلى إنه يقوي جهاز المناعة للأم والجنين، ويحافظ على مستوى الجلوكوز في الدم، وتطور الجهاز العصبي ودماغ الجنين أيضاً، كما إنه مهم جدًا لنموه الصحي وتقوية عضلاته.

تناول مضادات الهستامين

يتم استخدامها في صناعة الأدوية المضادة لغثيان الحمل، حيث يتركز عملها على منع تأثير الهيستامين، وهي من المواد التي يفرزها الجسم مسببةً إصابته بالحساسية، لكن ينصح الأطباء باستخدامها بحذر؛ لكي لا تسبب أي أضرار صحية للجنين.

مضادات الحموضة

في بعض الحالات التي يفشل فيها العلاج بالطرق الطبيعية، يلجأ الأطباء إلى استخدام مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم؛ للتغلب على حمضية العصارة المعدية؛ مما قد يخفف من أعراض الغثيان والقيء لدى المرأة الحامل.

متى يجب تناول حبوب غثيان الحمل؟

أشار بعض الأطباء أن تناول الأدوية التي تحد من غثيان الحمل والقيء قد تمثل في بعض الحالات ضرورة ملحة، خاصةً حالات القيء المتكرر خلال اليوم، والتي قد تمثل تهديداً قوياً على سلامة الجنين واستمرار الحمل، كما أن هذه النوبات قد تتسبب في نقص الكثير من العناصر الغذائية المهمة في جسم المرأة وتعرضها للجفاف؛ مما يترتب عليه عدم تلبية الاحتياجات الغذائية للجنين بالصور الطبيعية.

نصائح للتخفيف من أعراض الوحام

من بين علامات الحمل التي تعاني منها المرأة خلال الشهور الأولى من الحمل القيء والغثيان، وعلى الرغم من إنها من الأمور المزعجة للحامل، إلا إنها لا تشكل أي ضرر على سلامة الجنين، لكن في بعض الأحيان تكون الأعراض أكثر خطورة، ويتم فيها استخدام حبوب الوحام والغثيان مثل: القيء المفرط، والذي يتسبب في إصابة الأم بالجفاف وسوء التغذية إذا لم يتم تعويض هذه السوائل والعناصر الغذائية التي يتم فقدها، وحتى الآن لم يتم اكتشاف علاج سريع وقوي في علاج الغثيان، ولكن هناك بعض الإجراءات التي من شأنها أن تخفف من هذا الأمر مثل:

نصائح للتخفيف من أعراض الوحام
  • الحصول على قدر كاف من الراحة.
  • الحرص على تناول الوجبات الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة قليلة الدسم بكميات صغيرة متكررة.
  • تناول العصائر والمشروبات الصحية بكثرة.
  • الابتعاد عن الروائح المزعجة والأطعمة التي تسبب الغثيان.
  • تناول كوب من الماء كل ساعة أفضل من استخدام حبوب تخفيف الوحم.
  • تجنب الوقوف بسرعة بعد الاستيقاظ مباشرةً أو بعد تناول الطعام.
  • يفضل ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء؛ لأنها تساعد على تهدئة الأمعاء.
  • كما يجب الابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون والمقليات  ويفضل استبدالها بالأطعمة الغنية بالمعادن والبروتينات.
  • التهوية الجيدة للغرفة وضمان دخول الأكسجين إليها أحد عوامل استقرار الأعراض.

عادةً ما تلجأ الكثير من السيدات الحوامل إلى التخفيف من أعراض الحمل من خلال تناول المقرمشات المالحة والحمضيات وتقسيم الوجبات أثناء النهار، لكن بعض الحالات يكون الغثيان قوي ولا تفيد هذه الحيل؛ لذلك يصبح من الضروري تناول حبوب الوحام؛ لتجنب المخاطر التي تهدد سلامة الجنين وصحة الأم.

المصادر:

توميز

بارنتس

جرو باي ويب

زر الذهاب إلى الأعلى