fbpx
الرضاعة

طريقة استخدام حبوب منع الحمل للرضاعة ودرجة أمانها على الرضيع

تتساءل الكثير من السيدات عن حبوب منع الحمل للرضاعة، حيث تعتبر من وسائل منع الحمل الأكثر أماناً خلال فترة الرضاعة، وأيضاً لسهولة استخدامها وفاعليتها المضمونة خلال تلك الفترة،  أيضاً قد تتساءلين عن أفضل حبوب منع الحمل للرضاعة، خاصةً أن بعضها قد يقلل من إدرار الحليب، لذا سنخبركِ في هذا المقال بكل ما يخص استخدام حبوب منع الحمل أثناء  فترة الرضاعة

حبوب منع الحمل للرضاعة

أحياناً قد تعمل الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل، لكن لابد من تناول حبوب منع الحمل للرضاعة أو غيرها من وسائل منع الحمل المختلفة التي تتعاطيها النساء خلال فترة الرضاعة الطبيعية كوسيلة أكثر أماناً.

أسماء حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة

حبوب منع الحمل أثناء الرضاعة

يوجد الكثير من حبوب منع الحمل للمرضعات، هذه الأنواع مجموعة من الحبوب الآمنه، حيث تحتوي في تركيبها على هرمون البروجستيرون فقط، وأشهر هذه الأنواع هى حبوب الميكرولت، كما توجد حبوب تحتوي على هرموني الأستروجين وبروجيستوجين.

وهي تستخدم أيضاً كحبوب منع الحمل للرضاعة، وهي آمنه بالنسبة للمرضعات ولكنها تؤثر بالسلب على الرضاعة الطبيعية وهى حبوب سيرازيت، حبوب منع الحمل للرضاعة هي مركبات ذات أسماء متعددة، لكل منها تركيب واستخدام مختلف عن الأخرى، سوف نتعرف على بعض أسماء واستخدامات هذه الحبوب، منها:

حبوب ياسمين

الاسم العلمي لها «أيثنيل أستراديول و دروسبيرينون»،الاستخدام الأساسي لها أنها حبوب منع الحمل للمرضعات، إلى جانب بغض الاستخدامات الأخرى، التي منها معالجة حبوب الشباب في سن المراهقة، وأيضاً يخفف من الاضطرابات النفسية التي تصيب النساء قبل فترة الحيض.

حبوب جينيرا

تعتبر حبوب جينيرا وسيلة آمنه تماما لمنع الحمل، ولكن يحذر استخدامها في حالة الحمل أو الاشتباه في وجود حمل، وكذلك في حالة الرضاعة، وفي حالة استخدام حبوب جينيرا لمنع الحمل، لابد من استخدامها يومياً في نفس الموعد مع القليل من الماء، وربما قد تسبب بعض الأثار الجانبية لدي بعض النساء منها، زيادة إفرازات المهبل وألم في الصدر وزيادة في الوزن.

حبوب مارفيلون

تنتمي حبوب مارفيلون لعائلة حبوب الرضاعة لمنع الحمل، وهي حبوب مركبة، تختوي العبوة على شريط واحد به ٢١ قرص، وسحذر استخدام تلك الخبوب لمن يعاني من أزمة قلبية وإنسداد دموي بالرئة.

هل حبوب مارفيلون تنشف الحليب؟

أحياناً قد تؤثر الحبوب المانعة للحمل والتي تتعاطاها المرأة خلال فترة الرضاعة كـ وسيلة لمنع الحمل للمرضع، وذلك بفضل انتقال محتويات تلك الأدوية عبر لبن الأم، حيث يعتبر الغذاء الرئيسي للطفل في هذا الوقت، كما أن حبوب مارفيلون تعتبر حبوب مركبة، أي أنها تحتوي على هرموني الأوستروجين وهرمون البروجيستيرون في نفس الوقت.

من المعروف عن هرمون الأستروجين أنه لا يتوافق مع الرضاعة الطبيعية، حيث أنه يقلل كميات الحليب في حالة الرضاعة الطبيعية؛ لذا من الأفضل عدم تناول مارفيلون، والتي تعتبر حبوب منع الحمل للرضاعة، خصوصاً في حالة اعتماد طفلك على الرضاعة الطبيعية فقط.

حبوب ديان 35 أقراص

تُعتبر من الحبوب المركبة والتي تستخدم كوسيلة لمنع الحمل، إلى جانب بعض الاستخدامات الأخرى، منها معالجة حبوي الشباب ومشكلة الشعر الزائد في الجسم، وفي حالة استخدامها كوسيلة لمنع الحمل، لابد من تناولها يومياً في نفس الموعد.

حبوب سيرازيت

تحتوي حبوب سيرازيت على البروجسترون الصناعي، وهي من الوسائل الأمنة لمنع الحمل، حيث تستخدم كحبوب منع الحمل للرضاعة، وكذلك مناسبة جداً للنساء التس تعاني من ضغط الدم، والقلب ومرض السكر.

حبوب أورغامتريل

الاسم العلمي له هو لينيسترينول، ويعتير من حيوب منع الحمل التي تحتوي على بروجسترون صناعي، كما يجب أخذه في نفس الموعد يومياً، وهو متوفر في بعض البلدان العربية وغير متوفر في البعض الآخر.

حبوب ميكرولوت

تعتبر من الحبوب المركبة التي تحتوي على كلاً من هرموني البروجسترون و الأستروجين واسمه العلمي ليفونورجيستريل، كما تحتوي العبوة من هذا الدواء على ٣ أشرطه، يحتوي كلاً منها على ٣٥ قرص مغلف، كما له بعض الأثار الجانبية التي تصيب بعض النساء، منها غياب الدورة الشهرية والغثيان والقيئ، والشعور الدائم بالعصبية والأكتئاب، كما يمنع استخدامه بالنسبة للنساء الحوامل أو اللاتي يشتبهن في وجود حمل، وكذلك يمنع استخدامه في حالة وجود جلطات دموية أو ذبحة صدرية.

حبوب لوجينون

الاسم العلمي له هو «ليفونورجيستريل وأيثنيل أستراديول»،كما يعتبر هذا الدواء من موانع منع الحمل الهرمونية المركبة، حيث يجمع في تركيبه بين هرموني الأستروجين وبروجيستوجين.

حبوب ميكروجينون 30

تعتبر حبوب ميكروجينون 30 من موانع الحمل الهرمونية، كما يستخدم لعلاج بعض مشكلات الرحم الأخرى.

حبوب سيليست

اسمه العلمي هو: «أيثنيل أستراديول ونورجيستيمت»، وهو يعتبر من موانع الحمل الهرمونية، حيث يحتوي في تركيبه على هرموني الاستروجين وبروجيستوجين، كما أن له بعض الآثار الجانبية على بعض النساء منها:

  • تأخير الدورة الشهرية.
  • فقدان الشهية.
  • الجلطات الدموية.
  • كذلك تغيير الوزن والاكتئاب.

حبوب ياز

الاسم العلمي لها هو «أيثنيل أستراديول ودروسبيرينون»، وتعتبر من موانع الحمل الهرمونية المركبة، حيث تحتوي على كلاً من هرموني الاستروجين وبروجيستوجين.

حبوب فيزان

تستخدم حبوب فيزان حبوب منع الحمل للرضاعة، إلى جانب بعض الاستخدامات الأخرى، حيث أنه علاج آمن وفعال للعديد من المشكلات التي تصيب الرحم، كما أن لها بعض الآثار الجانبية التي تصيب بعض النساء عند تناولها، منها الشعور بالقيء ونزيف في المهبل وزيادة في الوزن.

حبوب ترايوسيبت

تعتبر أشهر حبوب منع الحمل للرضاعة هى حبوب ترايوسيبت، حيث يبلغ سعر الشريط ٣ جنيهات، كما أنه متوفر بكثرة في الصيدليات.

حبوب ميكروسبت

أيضا تعتبر حبوب ميكروسبت من أشهر حبوب منع الحمل للرضاعة، حيث يتم تناوله خلال ٧٢ ساعة من ممارسة العلاقة الزوجية، كما أن له بعض الآثار الجانبية، مثل ظهور حب الشباب و أيضاً تأخر وانحباس الدورة الشهرية.

أضرار حبوب منع الحمل للرضاعة

 

تحتوي حبوب منع الحمل للرضاعة، على مجموعة من الهرمونات المركبة ، مثل البروجستين والبروجسترون، والتي قد تتسبب في:

  • نقص إمدادات الحليب التي تصل للمولود، في حالة الرضاعة الطبيعية.
  • كما أنه لابد من استشارة الطبيب قبل تعاطي حبوب منع الحمل، خاصة إذا كانت تعاني من الحساسية للبروجسترون أو الأسبرين.
  • كذلك من الممكن أن تسبب حبوب منع الحمل عدم انتظام للدورة الشهرية.
  • حدوث ألم شديد في المعدة.
  • كذلك ألم الصدر وأرتفاع ضغط الدم.
  • في بعض الحالات قد تسبب الغثيان والدوخة.

هل حبوب الرضاعة تمنع الحمل؟

حبوب الرضاعة تعد من الوسائل الضعيفة لمنع الحمل، حيث أنها لا تمنع التبويض، إلا أن هذه الوسيلة تعد مناسبة، كحبوب منع الحمل للرضاعة، كما أنه لابد الانتظام في تناول حبوب الرضاعة يوميًا في نفس الموعد بلا انقطاع، وذلك لضمان فاعليتها، حيث أن نسب حدوث حمل مع عدم الانتظام بها يكون أعلى من أى وسيلة أخرى، كما أنه لا توجد آثار جانبية لتناول تلك الحبوب بالنسبة للرضيع، بينما آثارها الجانبية بالنسبة للأم فهي مقبولة إلى حد ما.

متي استخدم حبوب الرضاعة بعد النفاس؟

يمكن استخدام حبوب منع الحمل بعد النفاس بعد ٣ أسابيع من الولادة، حيث يختلف وقت عودة الخصوبة بعد الولادة، وأيضاً يختلف بالنسبة للنساء حيث تختلف كل مرأة عن الأخرى، حيث أن الدورة الشهرية تعود للمرضع بعد الولادة فيما بين ٤ إلى ١٠ أسابيع، وفي حالة انها تقتصر على الرضاعة الطبيعية فقط، فقد تعود الدورة الشهرية بعد فترة زمنية طويلة إلى حد ما، وهذا لايمنع أن تتتناقش مع طبيبها عن وسائل منع الحمل المناسبة لها في تلك الفترة، لزيادة الاحتياط.

هل الرضاعة مانع للحمل؟

إذا كان اعتماد طفلك الأول على الرضاعة الطبيعية، بحيث يرضع بمعدل من ٦ إلى ٨ رضعات على مدار اليوم، فإن الدورة الشهرية سوف تعود بعد ٦ إلى ١٢ شهر على الأكثر، أي أنه كلما زادت عدد رضعات طفلك زاد تأخر الدورة الشهرية، وبالتالي تأخر الإباضة وهو الشرط الأساسي لحدوث الحمل، بسبب ارتفاع نسبة هرمون البرولاكتين (المسؤول عن إدرار حليب الثدي)، وذلك لأن وجود هذا الهرمون يقلل من نسبة الخصوبة والإباضة،وبالتالي تقل فرص حدوث الحمل بشكل طبيعي.

هل حبوب الرضاعة تمنع الحمل؟

حبوب الرضاعة تعد من الوسائل الضعيفة لمنع الحمل نظراً لأنها لا تمنع عملية التبويض فى أغلب الحالات، إلا أن هذه الوسيلة تعد مناسبة لهذه الفترة، وخاصة مع الرضاعة المنتظمة، حيث الرضاعة تقوم على خفض معدّل الخصوبة، وبالتالى تكون حبوب الرضاعة مناسبة لمنع الحمل.

هل حبوب الرضاعة تمنع الدورة؟

أوضحت العديد من التقارير الطبية أن حبوب منع الحمل للرضاعة تتسبب في عدم انتظام اوقات الدورة الشهرية، ولكنها لاتقطعها تماماً، حيث أن عدم انتظامها يرجع إلى إضطراب الهرمونات، بينما انقطاعها يرجع إلى أسباب أخرى تتعلق بزيادة هرمون البرولاكتين أو ما يسمى بهرمون اللبن.

هل حبوب منع الحمل تؤثر على الرضاعة؟

معظم حبوب منع الحمل تحتوي على مزيج من هرمونات الإستروجين والبروجسترون، والذي يسبب نقص إمدادات الحليب لدى الأطفال التي تعتمد على الرضاعة الطبيعية، وذلك بسبب وجود هرمون الإستروجين.

طريقة استخدام حبوب الحمل وقت الرضاعة

طريقة استخدام حبوب الحمل وقت الرضاعة

تختلف طريقة استخدام حبوب منع الحمل للرضع، باختلاف نوعية الحبوب المستخدمة، فمثلاً الحبوب أحادية الهرمون والتي تحتوي على البروجستين فقط، تعتبر الأنسب للمرأة وقت الرضاعة، حيث أنها لا تمنع نزول اللبن، ولا تقلل من كميته، وذلك لانها خالية من الأستروجين السبب الرئيسي في تقليل كمية اللبن، كما يوجد شروط لاستخدامها وكذلك لزيادة فاعليتها، حيث أنها لا تستخدم إلا أول ٦ أشهر بعد الولادة، وكذلك لابد من الرضاعة بانتظام خلال فترات اليوم، وأيضاً يجب تناولها في نفس الموعد يومياً حتي نتفادي حدوث حمل.

لكن في بعض الأوقات يحتم الأمر استخدام الحبوب المركبة والتي تحتوي على هرموني الاستروجين والبروجستين، كحبوب منع حمل للرضاعة، لذلك يجب استخدامها بأقل جرعة ممكنة، كما أنه لا يجب البدء في استخدامها إلا بعد مرور ما لا يقل عن 4 إلى 6 أسابيع من الولادة، أي بعدما يتكون مخزون الحليب لديكِ وتسير الرضاعة الطبيعية بشكل جيد.

في النهاية، لابد من استشارة الطبيب قبل الحصول علي حبوب منع الحمل للرضاعة، وأيضاً تناول حبوب منع الحمل يوميا بانتظام في نفس الموعد لتجنب الحمل أثناء تناولها، كذلك عدم تناولها، إلا بعد مرور ٦ أسابيع على الولادة للتأكد من سلامة إمداد الحليب.

زر الذهاب إلى الأعلى