أمراض الحمل والولادة

سرطان بطانة الرحم، وكل ما يتسنى لك معرفته حوله؛ لا تفوتيه

يعد سرطان بطانة الرحم رابع أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء، كما يمكن تصنيفه ضمن الأكثر انتشارًا لدى الأعضاء الأنثوية التناسلية، والأخطر من ذلك أنه يستمر في الزيادة طالما معدلات السمنة في تزايد مستمر، كما أن هذا النوع من السرطانات يؤثر على بطانة الرحم ما حولها من أعضاء بشكل كبير ، وفي هذا الموضوع سنذكر لكم أعراض، تشخيص، علاج، وطرق الوقاية من هذه السرطان.

الرحم

هو الجزء السفلي من الجهاز الأنثوي التناسلي، يتراوح طوله بين 2:3 سم عند النساء غير الحوامل، يأخذ شكلاً أسطوانيًا تقريبيًا كالكمثرى، يقع بين المثانة والمستقيم يوجد بمركز عنق الرحم قناة عنق الرحم الضيقة، حيث تقوم بربط تجويف المهبل وجوف الرحم، يحتوي على فتحتان: الفتحة الموجودة في اتجاه الرحم تدعى الفتحة الغائرة، أما الفتحة الموجودة باتجاه المهبل فتسمي بالفوهة الظاهرة، فهو تركيب نسيجي أسطواني يحتوي على جزئين؛ الجزء المهبلي والآخر الجزء ما فوق المهبلي.

وظيفة الرحم

يدخل الحيوان المنوي إلى رحم الأنثى من خلال قناة عنق الرحم، وذلك بعد عملية الجماع الجنسي كذلك بعض صور الإمناء الصناعي، وتتم عملية الحمل من خلال بقاء بعض الحيوانات المنوية داخل خباياه وطياته، والتي تشكل مستودعًا يظل يستقبل هذه الحيوانات على مدى عدة ساعات ليزيد من فرص الإخصاب، حيث تشير النظريات أن ما يحدث من تقلصات الرحم للحامل وعنقه أثناء النشوة الجنسية يعزز دفع السائل المنوي للرحم.

كما أنه المسؤول عن الدورة الشهرية حيث يقوم المبيضان بإفراز هرموني الإستروجين والبروجسترون؛ المسؤولان عن هرمونات الأنوثة كذلك يساهموا في عملية التبويض الشهري؛ حيث تنتج كل بويضة شهريًا من المبيض من خلال قناة فالوب؛ كي تستقر في الرحم فإما يتم تخصيبها أو تتحول إلى نطفة أو يتم التخلص منها في صورة حيض، كذلك دوره الفعال في حفظ ودعم أعضاء الحوض من أمعاء وعظام ومثانة بولية.

كذلك استمرار عملية التغذية الدموية للمبيضين والحوض وحتى الأعضاء التناسلية الخارجية، والوظيفة الأكثر انتشارًا؛ إنه المكان الآمن الذي ينمو فيه الجنين، حيث تتكون بطانة الرحم من 3 طبقات؛ طبقة داخلية بطانية تتكون من عدد من الخلايا الطلائية، وطبقة متوسطة ذات العضلات الملساء، وطبقات من الصفاق الحشوي مصلية تعمل على تغطية السطح الخارجي للرحم.

سرطان بطانة الرحم

يعد من أنواع الأورام الخبيثة، حيث يوجد في الطبقة الداخلية البطانية للرحم، يبدأ سرطان بطانة الرحم عند بدء خلاياه في النمو والتطور خارج النطاق، بالإضافة إلى إمكانية انتشارها في أماكن متفرقة في الجسم أو انتشاره في الرحم بالكامل، مع أن عنق الرحم هو جزء منه؛ إلا أن الناس تعتبره سرطان للرحم بأكمله وليس جزء منه.

سرطان بطانة الرحم

في هذا النوع من السرطانات غالبًا ما يحدث تشخيص مبكر للإصابة به، بسبب أن أعراضه تكمن في نزيف في غير موعدة سواء ميعاد دورة الحيض أو النزيف الذي تتعرض له النساء بعدما يتم انقطاع الحيض، الأمر الذي يساهم في معالجته، وجب التذكير أن غالبية حالات هذا النوع من السرطان تكون ما بين الجيل 50: 65، ما يعادل 5% فقط الذي يصيب النساء ممن تقل أعمارهم عن 40 عامًا.

أسباب سرطان بطانة الرحم

إلى وقتنا هذا لم يعرف الأطباء الأسباب التي تؤدي إلى سرطان بطانة الرحم، ولكن من المعروف حدوث شيء يسبب طفرة جينية في الحمض النووي داخل الجزء الداخلي من الرحم منه، ثم تحول هذه الطفرة الجينية الخلايا النشطة الطبيعية في بطانة الرحم إلى خلايا أخرى شاذة؛ فتنمو الخلايا الطبيعية بمعدل ثابت ثم تموت في نهاية الطريق في وقت معين، وبعدها تنمو الخلايا الشاذة وتتكاثر بمعدل خارج عن السيطرة ولا تموت خلال هذا الوقت المحدد، هذه الخلايا الشاذة المتراكمة ناتجة عن التكتلات الرحمية الداخلية.

حيث تغزو الأنسجة القريبة منها، كما يمكنها الانفصال عن منشأ ورم بطانة الرحم الأصلي؛ لتتكاثر في أماكن متفرقة في الجسم؛ فتؤثر على أداء وظائفها، كذلك تضر بالنسيج الذي تتواجد فيه، كما أن هناك دراسة دقيقة تثبت تأكيد وجود علاقة بين ارتفاع الهرمونات الأنثوية الجنسية (الإستروجين- البروجسترون) حيث تحتوي خلايا سرطان بطانة الرحم على مستقبلات هذه الهرمونات الأنثوية، وبطريقة ما فينتج عن تفاعل هذه المستقبلات مع الهرمونات؛ زيادة نمو بطاية الرحم والتي قد تمثل بداية نمو السرطان وتطوره، وهناك عدة عوامل تثبت عدم توازن الهرمونات.

عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الرحم

هناك عوامل تسبب توازن في الهرمونات الأنثوية الجنسية، والتي تساهم في تشكيل ورم بطانة الرحم وتميزه إلى باقي خلايا الجسم وإصابتها بهذه الأورام، لذا فيبغي عليك مراعاة الآتي؛ لتجنب الآثار الوخيمة التي تنتج من إثر الإصابة به:

تغيرات في اتزان هرموني الأنوثة

تفرز المبايض هرمونات الإستروجين والبروجسترون المسؤولان عن ظهور الصفات الجنسية الأنثوية، ولكن عندما يحين أي تقلبات أو تغيرات بهم؛ فإنهما يصاحبهما بعض التغيرات في بطانة الرحم، كما يمكن لأي مرض زيادة معدل الإستروجين فقط وليس البروجسترون، الأمر الذي يزيد نسبة الإصابة بسرطان بطانة الرحم مثل التبويض غير المنتظم الذي يحدث في المبيض متعدد التكيسات، السمنة وداء السكري، كما أثبت حديثًا وجود نوع نادر من ورم المبيضين، الذي يقوم بإنتاج الإستروجين، والذي يساهم أيضًا في زيادة معدل الإصابة به.

طول فترة الخصوبة

كلما كان وقت نزول الدورة الشهرية في سن مبكرة أي قبل الثانية عشرة، أو انقطاعه في عمر أكثر تأخرًا؛ كلما كانت المرأة أكثر تعرضًا في حياتها لمعدل كبير من هرمون الإستروجين؛ مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

عدد حالات الحمل

إلى الآن؛ لا يوجد سبب ظاهر لذلك، ولكن على ما يبدو أن زيادة عدد حالات الحمل يساهم بنسبة كبيرة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، فأثناء فترة الحمل يكون معدل هرمون الإستروجين في أقصى نسبة له، كذلك هرمون البروجسترون، فارتفاع الهرموني معًا خلال هذه الفترة يعمل على تقليل الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ولكن في حال لم تحملي من قبل فإنكِ أكثر تعرضًا للإصابة بهذا الورم.

الدورة الشهرية غير المنتظمة

عادةً ما تشير الدورة الشهرية غير المنتظمة إلى ارتفاع هرمون الإستروجين بشكل غير طبيعي عن البروجسترون، وفي بعض الأحيان قد يكون نزول نزيف بغير موعد الفترة الشهرية خطرًا، أو تعرض المرأة للنزيف بعد سن 45 سنة، أو نزول إفرازات غير طبيعية مصحوبة بدم، الأمر الذي يعرض المرأة بشكل كبير لأن تكون مصابة بهذه الاضطراب خلال حياتها، لذا يجب بدون تفكير استشارة الطبيب المعالج لأخذ الدواء المناسب بعد الفحص الصحيح.

مرض السمنة

يفرز هرمون الإستروجين في المبيضين، إلا أنه يفرز أيضًا من الأنسجة الدهنية بالجسم، لذا فكلما كان الجسم به أنسجة دهنية بكميات أكبر؛ كلما أصبح مستوى الإستروجين أعلى والبروجسترون أقل، فيحدث هنا عدم اتزان في الهرمونات، مما يؤدي إلى زيادة تحويل هرمون الأندروستيرون إلى الإستروجين في الكبد، لذا فمن خلال هذه الدراسات فإن نسبة تعرض النساء اللاتي يعانين من مرض السمنة لسرطان بطانة الرحم، يصل إلى ضعفين إلى ثلاث أضعاف إصابة النساء غير المصابات بالسمنة.

متلازمة سرطان القولون الوراثية

متلازمة سرطان القولون الوراثية

والتي تعرف بمتلازمة لينش، والمعروفة باسم سرطان المستقيم الوراثي غير السلائلي والقولون أيضًا”HNPCC”، وهي متلازمة ترفع من معدل الإصابة بسرطان القولون وسرطانات أخرى بما فيهم سرطان بطانة الرحم، حيث تحدث الإصابة بهذه المتلازمة؛ بسبب طفرات جينية تنتقل من الوالدين إلى الأبناء، لذا فإن شخص أحد أفراد عائلتك بهذه المتلازمة، فيجب مناقشة خطر الإصابة مع الطبيب المختص: طالما أنها وراثية، وإن وجدت أنكِ مصاب بها، فيجب معرفة التحاليل والأشعة التي يجب عليكِ فحصها للكشف عن وجود أي أنواع من السرطانات.

متلازمة تكيس المبايض

يسبب مرض تكيس المبيض زيادة إنتاج الهرمون الذكوري الأنثوي” الأندروجين”، الأمر الذي يؤدي إلى التعرض لبعض المشاكل وبالتالي ظهور بعض الأعراض، أهمها ارتفاع معدل هرمون الإستروجين في الدم، والمسبب الأول والأخير لسرطان بطانة الرحم.

العلاج الهرموني التعويضي بالأستروجين

هناك بعض النساء ممن يتلقين علاج هرموني بعد سن اليأس؛ كي يقلل من الأعراض المصاحبة لجيل انقطاع الدورة الشهرية مثل جفاف المهبل والهبات الساخنة، الأمر الذي يزيد تعرض بطانة الرحم لمرض السرطان، لذا فإن كان هناك حاجة لتلقي العلاج الهرموني، فيجب دمجه مع هرمون البروجسترون.

ضعف الجهاز المناعي

الجهاز المناعي هو حائط السد المنيع الذي يحمي من جميع السرطانات، لذا فضعفه يسبب زيادة خطر التعرض لسرطان بطانة الرحم، لذا ننصحكِ بتعزيز وتقوية صحة هذه الجهاز؛ لحمايتكِ دائمًا من الأمراض السرطانية.

العلاج الهرموني بسرطان الثدي

يوصف دواء التاموكسيفين، كنوع من العلاجات الهرمونية لسرطان الثدي، حيث يعمل كمضاد له فيقوم بتثبيط استجابة الأيض لهرمون الإستروجين في أنسجة الثدي، والذي يساهم في زيادة معدل الإصابة بسرطان بطانة الرحم، لأنه في حال كنتِ تتناولينه، فيجب مناقضة الخطر الناتج عنه مع طبيبك، لأن فوائد هذا الدواء تفوق خطر الإصابة بها المرض.

التدخين

نعلم أن التدخين من أكثر العادات خطورة، والذي يكون ضمن أكثر مسببات السرطان على الإطلاق، ولا سيما سرطان بطانة الرحم، حيث تتفاعل المواد الكيميائية في السجائر مع الخلايا والأنسجة النشطة الموجودة في بطانة الرحم، فتزيد من خطر إصابتها بهذا السرطان.

كبار السن

خلال التقدم في العمر، يزداد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم في كثير من الأحيان بعد فترة انقطاع الحيض، لذا يجب تحديد ميعاد مع الطبيب للقيام بفحوصات للكشف عن وجود أي أضرار قد تصيبك.

عوامل أخرى

يوجد هناك بعض العوامل غير مرتبطة بهرمون الإستروجين، والتي تسبب زيادة خطر التعرض لسرطان بطانة الرحم مثل: الإصابة بمرض سرطان الثدي، والجيل المتقدم، وسرطان المبيض أو ما يسمى في الماضي” سرطان الأمعاء”.

أعراض سرطان بطانة الرحم

هذه العلامات قد لا تظهر بشكل واضح عند بعض النساء حتى إن كانت في مرحلة متقدمة من سرطان بطانة الرحم، ولكن في العادة أن أعراضه تبدأ في الظهور خلال المرحلة المبكرة من نمو السرطان، وإليكِ أهم أعراضه والتي يجب الانتباه إليها جيدًا:

النزيف المهبلي

90% من الحالات المصابة بسرطان بطانة الرحم عند النساء اللاتي تزيد أعمارهن عن 45 عامًا، والتي تظهر الأعراض لديهن في صورة نزيف مهبلي بعد انقطاع الدورة الشهرية، أو يمكن ظهوره في صورة عدم انتظام ونزيف شديد أثناء الدورة الشهرية عند النساء اللاتي لم يصلن بعد لسن اليأس والتي تشكل نسبة 25%، لذا فعند ملاحظة شيء غير المعتاد كنزيف غير طبيعي من المهبل أو غيره مما سبق ذكره، فيجب مراجعة الطبيب فورًا.

نزول إفرازات مهبلية

ليس القصد هنا الإفرازات ذات اللون الأبيض اللزج العادية، وإنما القصد إفرازات يتفاوت لونها من اللون الزهري الفاتح إلى البني الغامق، قد تكون مائية أو شاحبة أو مخلوطة بالدم، وفي الأغلب تكون هذه الإفرازات كريهة الرائحة، حيث تنتج بسبب نشاط الأيض بكميات كبيرة داخل الخلايا والأنسجة السرطانية في بطانة الرحم، كما أن الإفرازات بشكل طبيعي تتغير طوال الشهر بشكل متفاوت سواء في الاتساق أو العتامة أو السمك.

آلام الحوض والظهر

إن كنتِ ممن يعانين من آلام الظهر أو الحوض، فقد يكون بسبب الإصابة بسرطان الرحم، في هذه الحالة، فيوجد احتمال نمو الورم بشكل كبير وانتشاره، لأنه الآن يضغط على منطقة أسفل الظهر وكذلك عظمة الذنب.

صعوبة التبول وتضخم الرحم

صعوبة التبول وتضخم الرحم

سرطان بطانة الرحم يسبب ورم مفرط في سمك بطانة الرحم، ولأن الرحم والمثانة متجاوران، فإن نمو الأورام في الرحم يسبب ضغطًا على المثانة، الأمر الذي يسبب آلام وصعوبة في التبول، فهذا العرض يشكل أهم أعراض سرطان بطانة الرحم المبكرة.

انخفاض الوزن

نقصان الوزن يعد عرض أساسي لمرض السرطان بصورة عامة، بسبب استهلاك الخلايا السرطانية نسب كبيرة من الطاقة، الأمر الذي يسبب زيادة تحليل الخلايا الدهنية، واستعمالها في عمليات تحفيز الطاقة في الكبد.

آلام أثناء العلاقة الحميمة

الشعور بآلام خلال ممارسة العلاقة الجنسية بالإضافة إلى بعض أعراض سرطان الرحم الأخرى دليل على سرطان الرحم، فمن المحتمل أن تكون هذه الآلام بسبب نمو الورم في الأعضاء التناسلية والأنسجة، ولكن قد تحدث آلام في العلاقة الجنسية بشكل طبيعي، الفرق فقط في مصاحبة بعض الأعراض الأخرى.

ضعف العصب

يقول الدكتور موروني”في معظم الأوقات قد لا تظهر أي أعراض، إلى أن تسبب آلامها بعض الأعراض الأخرى كضغط العصب؛ فمثلاً تظهر ساق واحدة منتفخة، وعند استمرار الورم في النمو والتطور، فإنه يحاول إخراج مساحة من بعض الأنسجة المحيطة الرخوة، وبذلك فيمكن للوريد الضغط على العصب المسبب للألم، وإن كان هذا الألم بسبب سرطان عنق الرحم المتقدم، فقد يكون مصاحبًا بتورم يغطي الرجل من جانب واحد فقط.

فقدان الشهية

هذا السرطان كغيره من السرطانات الأخرى، يمكن أن تحتوي أعراضه على فقدان الشهية، وذلك من خلال إنتاجه نوع من البروتينات الصغيرة والتي تدعى ” السيتوكينات”، حيث أن البعض من هذه البروتينات لا تقمع شهيتك فقط، بل تقوم أيضًا بتغيير بعض الأنشطة الأيضية اللازمة لتحطيم الدهون بنسبة أعلى من المعدل الطبيعي لها، الأمر الذي يسبب خسارة كتلة العضلات.

التعب المستمر

إذا شعرتِ بنوع من الإرهاق والخمول بشكل أكثر من المعتاد، فقد يكون هذا عرض على الإصابة بسرطان الرحمن خاصةً اصطحابه بالكثير من الأعراض الأخرى التي ذكرناها، وكقاعدة أساسية؛ عند وجود أي مرض في جسدك، فسيقوم بأقصى ما في وسعه كي يمكنه محاربتك، ونتيجة لكل هذا الجهد الذي يبذله، فحتمًا سيصبح جسدك متعبًا.

أعراض أخرى

  • ظهور آلام شديدة في البطن.
  • آلام في منطقة الحوض.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي كالكلى، فقد يحدث فشل في الكلى بسبب تطور انتشار السرطان، الأمر الذي يعيق من عملها وكذلك عمل المسالك البولية.
  • نزيف بعد العلاقة الجنسية.

واجب التنويه هنا، أن ظهور أي من الأعراض السابق ذكرها ليس مؤشر أكيد للإصابة بسرطان بطانة الرحم، ولكن يجب زيارة الطبيب للاطمئنان وإتاحة فرصة أفضل لعلاج جيد في مرحلة مبكرة، وإن كان ذلك مؤشر مبكر فأنتِ في مرحلة الأمان، وقد تكون أعراض طبيعية؛ لذا فلا تقلقي كثيرًا….

تشخيص سرطان بطانة الرحم

نعي جميعًا أن التشخيص المبكر والصحيح لأي مرض أو ورم؛ هو نصف العلاج بل يمكنه إنقاذ حياة، ولا سيما سرطان بطانة الرحم، فتشخيصه المبكر مهم جدًا في إمكانية علاجه بأسهل طرق العلاج وأبسطها قبل أن يتحول ويتطور وينتقل إلى باقي أنسجة الجسم، حيث يستخدم المتخصصون طرق كثيرة لسرطان الرحم، أهمها:

التشخيص المبدئي للطبيب

في بداية الذهاب للفحص، يقوم الطبيب بعمل فحص مهبلي باللمس والتحسس؛ لكي يتسنى له التعرف على كتل أو أي تغيرات غريبة في شكل الرحم، حيث يتم فحص منطقة الحوض بإدخال إصبعين من يده في فتحة المهبل وفي نفس الوقت يقوم بالضغط على البطن باليد الأخرى، كي يستطيع التحسس.

التصوير بالموجات فوق الصوتية

هذا النوع من التصوير يستخدم في كثير من الأوقات كطريقة أولية للتشخيص والكشف، ولكن كي نكون أكثر وضوحًا؛ فهذه الوسيلة فقط لا يمكن من خلالها تأكيد التشخيص؛ لأن ما تعطيه من نتائج توضح فقط كمية التضخم الموجود في بطانة الرحم، كذلك الاطمئنان على ملمس وسمك الغشاء المبطن في الرحم، دون التفرقة ما إذا كان التضخم حميد أو خبيث.

عينة بطانة الرحم

يعد أخذ عينة من بطانة الرحم، والقيام بفحص نسيجها معمليًا، الطريقة الثانية لتشخيص سرطان بطانة الرحم، كما أنه يعد أدق من الوسيلة الأولى، إذ يتم أخذ عينة في العيادة بأسهل الطرق، كما يمكن استخدام التخدير العام للحصول عليها بطريقة التنظير في عملية كبيرة في المستشفى؛ حيث يتم هذه الإجراء الطبي من خلال إدخال أنبوبة رفيعة ومرنة داخل فتحة المهبل تحمل في بدايتها عدسة وكشافًا؛ لتصوير الرحم بالكامل من الداخل، ثم بعد الحصول عليها يتم فحصها تحت المجهر الطبي، لفحص درجة خطورة الورم إن كان حميد أو خبيث.

التصوير المقطعي

التصوير المقطعي للكشف عن سرطان بطانة الرحم

إن دل الفحص على وجود أورام خبيثة، فيتم تصوير المريضة بالأشعة المقطعية صورة للتجويف البطني للرحم، كي يتم التعرف على مدى انتشار الورم في الجسم وأيضًا الأماكن التي قد يكون انتقل إليها.

مراحل انتشار سرطان بطانة الرحم

بعد إجراء التشخيص لبطانة الرحم، سنجد اختلاف في حجم الورم وكذلك مدي انتشاره، حيث تنقسم إلى 4 أقسام وهي:

  • المرحلة الأولى: حيث يظهر السرطان مقتصرًا على الجزء العلوي فقط من الرحم وليس في الجزء السفلي (عنق الرحم).
  • المرحلة الثانية: أما سرطان بطانة الرحم المرحلة الثانية، يكون فيها انتشار الورم إلى عنق الرحم.
  • المرحلة الثالثة: في تلك الحالة، ينتشر الورم إلى الأنسجة المجاورة للرحم مثل المهبل والأربطة والعقد الليمفاوية، ولكن وجب التذكير أنه يكون مازال داخل الحوض.
  • المرحلة الرابعة: وهنا ينتشر السرطان إلى منطقة الحوض، وقد ينتشر إلى أعضاء بعيدة مثل الرئة وهي المرحلة الأصعب، حيث يكون العلاج الفعال أكثر صعوبة، مما يزيد من خطر الوفاة.

أنواع سرطان بطانة الرحم

أكثر من 80% من أنواع سرطان بطانة الرحم تكون سرطانات غدية، أي بسبب الغدد، أما أقل من 5% من أنواع السرطانات الموجودة في الرحم تكون من نوع الساركومة، حيث تنشأ من نسيج ضام، وهذا النوع يميل أكثر لكي يكون أكثر خطر وعدوانية، تعرفي عليهم معنا:

النوع الأول

هي نوع من السرطانات الأكثر شيوعًا، والتي تستجيب لهرمون الإستروجين، فهي ليست شديدة الخطر حيث تنمو ببطء مما يسهل من إمكانية العلاج بشكل سهل، حيث تصيب النساء الشابات، أو ممن يعاني منهن من مرض السمنة، أو النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الحيض سواء السنة التي تسبق مرحلة الطمث الأخيرة أو السنة التي بعدها.

النوع الثاني

هذا النوع من السرطانات تكون أكثر خطرًا وعدوانية وأقل شيوعًا، كما ينمو بسرعة شديدة ويحتاج إلى علاج مكثف وصعب، حيث توجد بشكل أكبر في النساء الأكبر سنًا، فبنسبة 10% من سرطان بطانة الرحم يكون من هذا النوع.

علاج سرطان بطانة الرحم

نستطيع القول هنا أن العلاج يعتمد على فترة التشخيص؛ التي تحدد مرحلة نمو الورم ومدى انتشاره في الجسم، كذلك على الحالة الصحية للمريضة بشكل عام واختياراتها، حيث تتنوع طريقة العلاج بين الجراحة والإشعاع والكيماوي، والآن تعرفي معنا على كل منهم بشيء من التفصيل:

جراحة استئصال الرحم

تعد أفضل الطرق وأكثرها استخدامًا؛ لعلاج سرطان الرحم حول العالم، حيث يتم فيها استئصال الرحم فقط بما في ذلك عنقه أو يمكن استئصاله مع ما يجاوره من الأعضاء التناسلية مثل قنوات فالوب، المبايض، الأربطة، والعقد الليمفاوية والأنابيب الرحمية خاصةً في حالة النساء اللاتي تجاوزت أعمارهن 45 عام، وتتم هذه الجراحة بإجراء عملية كبيرة، لأن هذا الاختيار يعطي الطبيب الفرصة لفحص ومعاينة الرحم بصورة مباشرة، كي يتأكد من ثبوت حجم الورم وبالتالي عدم انتقاله إلى باقي أعضاء الحوض، قد يتم إجراء جراحة بالمنظار أو بمساعدة الروبوت.

العلاج الإشعاعي

هذا النوع من العلاج يستخدم حزم ذات أشعة عالية الطاقة؛ لتقوم بتدمير الخلايا والأنسجة السرطانية بعد الجراحة، ووجب التذكير بوجود نوعين من العلاج الإشعاعي؛ أول نوع يدعى العلاج الإشعاعي الخارجي، حيث يتم فيه تعريض بطانة الرحم للإشعاع من الخارج بواسطة جهاز إشعاعي.

أما النوع الثاني؛ فيدعى الجهاز الإشعاعي الموضعي، والذي يتم من خلاله وضع مادة مشعة داخل الرحم أو المهبل، الأمر الذي يضمن قدرة كبيرة في التركيز على الخلايا السرطانية، والتقليل من إصابة الأنسجة السليمة للأشعة، كما أنه في حالة انتشار السرطان إلى عنق الرحم أو خارجه، فينصح باستخدام المعالجة الإشعاعية بعد عملية الجراحة.

العلاج الكيماوي

هذا النوع من العلاج يحتوي على مجموعة من الأدوية التي تدخل في تركيبها مركبات كيميائية، تقوم بتدمير الخلايا المسببة للورم، حيث يمكن أن تؤخذ في صورة حبوب مثل الكاربوبلاتين والسيسبلاتين، كما يمكن حقنها في الوريد، كما تتضمن بعض الخطط العلاجية عقارًا واحدًا، بينما البعض الآخر يشتمل على عقارين أو أكثر، وفي العادة تستخدم هذه الطريقة في الحالات المتأخرة، والتي تم انتشار سرطان الرحم فيها، بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي في بعض الحالات، فالمعالجة لنوع السرطان المتقدم، عادةً تنطوي في بعض الحالات على إجراء الثلاث أنواع العلاج (الإشعاعي-الكيماوي-الجراحة).

العلاج الكيماوي

كذلك العلاج الهرموني حيث يتم موازنة هرمون الإستروجين بهرمون البروجسترون أو غيره من الهرمونات الموجهة للغدد التناسلية، كما أن هذا العلاج يساهم بشكل كبير في معالجة السيدات الشابات، كي يتجنبن استئصال الرحم بدون حملهن، ولكن يتم ذلك في مرحلة واحدة؛ وهي إن كان ورم بطانة الرحم ما زال في مرحلة مبكرة؛ حتى وإن كان هناك نسبة لاستمرار المرض بل وتقدمه، فمن الممكن تركيب لولب يحتوي على هرمون البروجسترون، أو الحقن أو يمكن استعمال حبوب منع الحمل، الأمر الذي يساهم في انكماش السرطان، فيقلل من ظهوره فترة، وخلالها يزيد فرصتها للحمل.

أما بالنسبة لنسبة الشفاء من سرطان بطانة الرحم، فإنه إذا تم اكتشافه في وقتٍ مبكر، فإن ما يعادل من 70:95% من الحالات التي كانت تعاني منه يبقين على قيد الحياة لمدة 5 سنوات على الأقل، والمعظم يتعافى منه، فالنتائج تكون أسرع عند النساء التي لم تنتشر إصابتهن بهذه المرض خارج الرحم، كذلك تكون أفضل في حال كان السرطان ينمو ببطء شديد، ولكن أقل من ثلث النساء المصابة به تتوفى بسببه.

بطانة الرحم المهاجرة

هي نوع من الاضطرابات غير السرطانية، والتي تحدث عند ظهور أنسجة بطانة الرحم في مناطق أخرى من الجسم، توجد عادةً أسفل الحوض أو البطن، ولكن قد تظهر في أي نسيج أو عضو، فهي حالة شائعة بشكل ما، حيث تصيب من 3:10% من النساء خلال سن الإنجاب، وعلى الرغم من إصابة سرطان بطانة الرحم عدد قليل من النساء، إلا إنه من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا لدي النساء المصابة بـ بطانة الرحم المهاجرة كذلك سرطان المبيض، فمعظمهم سنهم يتراوح من 30:40 من العمر.

أسباب بطانة الرحم المهاجرة

لا يوجد سبب دقيق ومؤكد من العلماء لبطانة الرحم المهاجرة، ولكن يمكن ذكر الأسباب المحتمل الإصابة بها:

  • التاريخ العائلي: يظهر بطانة الرحم المهاجرة في الأقارب خاصةً من الدجة الأولى، أي لها أسباب وراثية.
  • الأوعية الدموية: الأطباء يعتقدون أن بعض أجزاء بطانة الرحم، يمكنها الانتقال من خلال الأوعية الدموية أو بواسطة الجهاز الليمفاوي إلى باقي أجزاء الجسم.
  • ضعف الجهاز المناعي: فالإصابة بخلل أو ضعف في الجهاز المناعي؛ يؤدي للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.
  • التأثيرات البيئية: أثبتت العديد من الدراسات فاعلية السموم في تطور أمراض بطانة الرحم، فمن المحتمل أن تكون لها تأثير إيجابي على استجابة الهرمونات التناسلية والجهاز المناعي.
  • اضطرابات هرمونية: بطانة الرحم مرض يعتمد بشكل كبير على هرمون الإستروجين، هذا دليل على أن ارتفاع مستوياته يسبب جعل الأعراض أكثر خطورة وأكثر حدة.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة

أكثر الأعراض انتشارًا؛ آلام منطقة أسفل البطن والحوض خاصة أثناء فترة الطمث، وذلك بسبب انفصال النسيج البطاني أينما وجد، كذلك ينزف في ختام فترة الطمث، فإذا حدث هذا النزيف خارج الرحم؛ فإن الدم قد يتراكم حول الأنسجة المحيطة به، ويؤدي إلى تورمها أو التعرض للالتهاب المؤلم، كما أنها قد تسبب انتداب الأنسجة مما يجعل الألم أكثر ألمًا، وهنالك بعد الأعراض الأخرى:

  • حدوث تشنجات وانتفاخات خلال فترة الحيض.
  • آلام في منطقة الحوض.
  • مرض سلس البول.
  • الشعور بآلام مزمنة خلال ممارسة العلاقة الحميمة.
  • حدوث النزيف المهبلي بشكل غزير.
  • صعوبة في الحمل.
  • النزيف الهبلي.
  • الشعور بآلام حادة غير مبررة في المعدة.
  • آلام أثناء التبرز أو التبول.

هل بطانة الرحم المهاجرة تسبب السرطان

لا يوجد دراسات تثبت أي دور لبطانة الرحم المهاجرة في التسبب بالسرطان، كذلك لا يوجد بحث يربط بين هذا السبب ونتيجته، ولا حتى سمة وراثية تربط بين بطانة الرحم والإصابة بالسرطان، ولكن هناك بعض الأنواع من سرطان المبيض نادرة الحدوث، تكون أكثر انتشارًا عند المصابات ببطانة الرحم المهاجرة، ولكن ومع ذلك فالخطر أقل من 1%، فمعدل سرطان المبيض عند الإناث يبلغ 1.3%.

هذا يعني أنه من بين كل 100 امرأة؛ واحدة منهن ستصاب بسرطان المبيض، أما بالنسبة لإصابة النساء ببطانة الرحم المهاجرة، فيبلغ معدل إصابته 1.8%، أي أن أقل من 2 من بين كل 100 امرأة مصابة ببطانة الرحم المهاجرة، ستصاب بسرطان المبيض، فالخطر قليل جدًا، وعادةً ما يتم تشخيص بعض النساء المصابة به في مراحل مبكرة، مما يزيد من فرص معالجته بسهولة.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة المصاحبة بسرطان المبيض

هناك بعض العلامات المؤشرة على إصابتك ببطانة الرحم المهاجرة لسرطان المبيض، وغالبية هذه الأعراض قد تتشابه مع أعراض الحمل، ولكن وجب عليكِ الذهاب للطبيب المختص عند الشعور بأي منها:

  • انتفاخ البطن بشكل مستمر.
  • الشعور بـ آلام المعدة للحامل بصورة مستمرة.
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • الشعور بالشبع دائمًا وصعوبة الأكل.
  • الانتفاخات خلال فترة الدورة الشهرية.
  • الإحساس بآلام عند ممارسة العلاقة الحميمة.
  • آلام عند التبول أو التبرز.
  • التعب والإرهاق الشديد غير المبرر.
  • كثرة التبول عند الحامل وبشكل مفاجيء.

مراحل بطانة الرحم المهاجرة

يمكن تصنيف بطانة الرحم المهاجرة إلى أربع مراحل مختلفة تختلف حسب أعراضها، حجمها، طرق علاجها، عددها وطريقة تكوينها، لذا تعرفي معنا على أهم الفررق الواضحة بين كل مرحلة من هذه المراحل خلال السطور القادمة:

مراحل بطانة الرحم المهاجرة

المرحلة الأولى

حجم بطانة الرحم صغير جدًا، ضئيل وقليل العدد، لذا يجب الوضع في الاعتبار أنه أثناء إصابتك به في المرحلة الأولى، ستشعرين بألم شديد يسبب تعطلك عن القيام بروتينك اليومي.

المرحلة الثانية

بطانة الرحم المهاجرة تكون في المرحلة الثانية بسيطة، وعند قيام الأطباء بفحصها، فانهم يجدون البعض منها، ولكن مازالت محدودة.

المرحلة الثالثة

وهنا يعد حجم بطانة الرحم متوسط، بحيث لا يقتصر فقط على وجود كثير من بطانة الرحم العميقة، ولكن من المحتمل وجود تكيسات على بطانة الرحم على الأقل على مبيض واحد، وهذه التكيسات تتكون من خلال التصاق النسيج بالمبيض، فيبدأ في إفراز الأنسجة والدم؛ فيتجمع ويتحول إلى اللون البني، وفي بعض الأحيان قد يجد الأطباء بعض الالتصاقات الغشائية التي تربط الأعضاء ببعضها، هذه الالتصاقات هي ذلك النسيج الندبي الذي يتم تشكيله عند محاولة الجسم التعافي من الالتهابات الناتجة من عدوى بطانة الرحم، والتي قد تكون المسببة في الشعور بالألم الشديد، كذلك الشعور بالقيء للنساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة.

المرحلة الرابعة

وهي المرحلة الأصعب والأكثر حدة على بطانة الرحم المهاجرة، والتي يعيبها وجود الكثير من بطانة الرحم المهاجرة العميقة، كذلك وجود تكيسات كبيرة الحجم على مبيض واحد، بالإضافة إلى الالتصاقات الكثيفة حول أعضاء منطقة الحوض.

بطانة الرحم المهاجرة وزيادة الوزن

يمكن لبطانة الرحم التسبب في زيادة إفراز هرمون الإستروجين، الذي يؤدي إلى زيادة الوزن، حيث يقوم الجسم بإنتاج نسبة عالية منه بشكل أكثر من هرمون البروجسترون، كما أن الدراسات أكدت أن أدوية بطانة الرحم المهاجرة يصاحبها زيادة في الوزن، كما أن ألمها يكون شديدًا في حالة بعض المريضات، مما يسبب لديهن صعوبة ممارسة الرياضة، مما يسبب زيادة الوزن.

طرق علاج بطانة الرحم المهاجرة

بعد أن تعرفنا على أعراض ومراحل بطانة الرحم المهاجرة، فيمكنكِ التعرف على طرق علاجها، حيث تختلف حسب المراحل التي تم ذكرها، كذلك حسب الحالة إما خفيفة أو متوسطة أو خطيرة؛ تابعي معنا سبل علاجها:

  • اعتمادً على شدة الأعراض وحدتها، فيمكن علاجها بالجراحة في الحالات المتوسطة والخطيرة، حيث يقوم باستئصال أنسجة بطانة الرحم للسيطرة على المرض وتجنب مضاعفاته.
  • يمكن استخدام الأدوية في علاج الحالات البسيطة، كي تقوم بتخفيف العلاج فقط، بدون علاج المرض نفسه.
  • في بعض الأحيان، قد تساعد موانع الحمل التي تعمل بالهرمونات، مثل الحقن واللولب وحبوب منع الحمل في ضبط الهرمونات المسؤولة عن تراكم خلايا بطانة الرحم كل شهر.
  • العلاج الهرموني لا يسبب تقليل الآلام الناتجة عن التهابات بطانة الرحم فقط، بل يمكنها المساعدة أيضًا في خفض خطر التعرض لسرطان المبيض، لأنه كلما انخفض معدل التبويض؛ قلت نسبة الهرمونات.

الحالات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان بطانة الرحم

على الرغم من عدم معرفة السبب الأكيد في الإصابة بسرطان الرحم، ولكن توصل العلماء من معرفة مجموعة من العوامل التي قد تسبب زيادة نسبة الإصابة به، وهي كما يلي:

  • النساء فوق عمر 50 عامًا.
  • الإصابة بمشاكل في عمليات الأيض.
  • بلوغ سن انقطاع الحيض.
  • البدانة أو الوزن الزائد.
  • الإصابة بـ سكر الحمل.
  • الوصول لعمر انقطاع الحيض في فترة متأخرة (بعد الوصول إلى 55 عامًا).
  • بداية نزول الدورة الشهرية في سن مبكر (قبل بلوغ 12 عامًا).
  • إصابتكِ سابقًا بمرض فرط نسيج بطانة الرحم، وهي حالة تزيد فيها سمك بطانة الرحم بسبب إنتاج الإستروجين بشكل كبير.
  • عدم الولادة مسبقًا، أو إصابة المرأة بالعقم.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • استخدام مكملات بديلة لهرمون الإستروجين بدون البروجسترون.
  • الإصابة بتاريخ مسبق في التاريخ العائلي بسرطانات الرحم أو المبيض أو الأمعاء أو الثدي.
  • إذا تم خضوعك مسبقًا لأي نوع من العلاج الإشعاعي في الحوض؛ بهدف معالجة نوع معين من السرطان.
  • الإصابة بنوع معين من الأمراض وراثية مثل متلازمة كاودن ومتلازمة لينش.
  • تعرضكِ للإصابة بأورام على أحد المبيضين، أو متلازمة المبيض متعدد التكيسات.

الوقاية من سرطان بطانة الرحم

يمكنكِ تقليل نسبة الإصابة بهذا المرض، بمجموعة من النصائح والتعليمات الواجب مراعاتها، فالوقاية خير من العلاج، فهذه النصائح تضمن السلامة لصحتك وصحة طفلك، بالإضافة إلى تذكيرك بضرورة الذهاب إلى الطبيب عند ظهور أي أعراض غريبة تظهر عليكِ:

التحدث إلى الطبيب

يمكنكِ التحدث إلى الطبيب بشأن مخاطر العلاج بواسطة الهرمونات بعد انقطاع فترة الطمث، هذا في حال أخذكِ القرار بتناول العلاج البديل للهرمونات، والذي يساعد في ضبط وتحكم أعراض انقطاع الحيض، لذا فتحدثي عن فوائد هذا العلاج وأضراره، أما في حال عدم إجراء عملية استئصال الرحم، فاستبدال هرمون الإستروجين دون غيره من الهرمونات بعد هذه الفترة يساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ولكن إذا أردتِ التقليل من هذا الخطر؛ فتناوي مجموعة من هرموني الإستروجين والبروجسترون، فعلاج الهرمونات تحديدًا قد يسبب مخاطر أخرى مزمنة، فعليكِ اتزان ذلك بالمزايا والعيوب مع طبيبك.

تناول حبوب منع الحمل

يجب الأخذ في الاعتبار أن تناول حبوب منع الحمل في الفم لمدة سنة مثلاً، قد يساهم في تقليل الإصابة بمرض سرطان بطانة الرحم، حيث يعتقد أن الحد من تعرضك للإصابة بهذا السرطان يستمر لعدد قليل من الأعوام من بعد فترة ابتعادك عن تناول هذه الحبوب، مع أن تناولها فمويًا قد يسبب ذلك آثارًا جانبية، ولكن يجب أيضًا استشارة الطبيب.

الحفاظ على الوزن الصحي

الحفاظ على الوزن الصحي

البدانة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بسرطان بطانة الرحم، لذا فحصولك على وزن طبيعي وصحي والحفاظ عليه ثابت من الأمور التي تقلل نسبة الإصابة بهذا الورم، فإن كنتِ في حاجة لخسارة الوزن، فاهتمي بزيادة نشاطك البدني من خلال خفض السعرات الحرارية المتوفرة في العناصر الغذائية للأطباق المختلفة التي تتناولينها كل يوم.

بعض العادات الصحية

يجب الالتزام بـ نظام غذائي للحامل صحي ومتوازن، يحتوي على كل العناصر الغذائية اللازمة لحصول جسمك على ما يحتاج لتعزيز الجهاز المناعي من فواكه وخضراوات والحبوب الكاملة؛ ليحميكِ من خطر الإصابة بأي نوع من السرطانات، يجب الابتعاد بشكل كامل عن التدخين والإقلاع عنه إن كنتِ من مستخدميه.

كما ينبغي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة عند القيام بعلاقة جنسية؛ كي تحمي نفسك من التعرض للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، والأهم من ذلك؛ إجراء فحص عنق الرحم المنتظم والمبكر كل 3 سنوات بعد سن 21، كذلك الاهتمام بتطعيم فيروس الورم الحليمي، المساهم في الحد من خطر الإصابة بالسرطان.

سرطان بطانة الرحم من السرطانات التي تقدم العلم بها كثيرًا، حيث يمكن معالجتها على اختلاف أنواعها، ولكن وجب التذكير أن التشخيص المبكر لما يظهر عليك من أعراض يعد مؤشر هام؛ للحصول على العلاج الصحيح وبدون خسارة أي من أعضاء جسمك، ولا سيما أحد أهم أعضاء جسمك والمسؤول عن أهم دور لك في الحياة، وهو وهب الحياة لطفلك.

المصادر:

كانسر 

مايو كلينك

زا هيلثي

زر الذهاب إلى الأعلى