العناية بالطفل

أنواع سلوكيات الطفل الخاطئة وطرق العلاج العلمية الصحيحة

يتغير أسلوب الطفل مع مرور الوقت كما يعاني كثير من الآباء في تربية أطفالهم وخاصة مع تقدم العمر الذي يترتب عليه تغيير سلوكيات الطفل نتيجة الظروف المُحيطة بهم، كما أن في وقتنا هذا يوجد العديد من الوسائل التي تؤثر على سلوكياته وجعله أكثر عداوة، لذلك هناك العديد من الأمور التي يُنصح بعدم تجاهلها حتى لا يتمادى الطفل في القيام بها والتي تؤدي فيما بعد إلى سلوكيات عدوانية يصعب التغلب عليها بعد ذلك، لذلك من خلال موقعنا هذا سوف نسرد لكم كل ما يتعلق من سلوكيات الأطفال وكيفية التغلب عليها.

مفهوم السلوك

تعبر السلوكيات عن شخصية الفرد كما تتعدد أنواع السلوكيات حيث لكلاً منها سبب أدى إلى حدوث هذا السلوك، كما أن هناك سلوك استجابي وهو الذي يحدث تلقائيًا دون تفكير مثل غلق جفن العين عند اقتراب أي شيء منها، والنوع الثاني هو السلوك الإجرائي وهو الذي يتسبب بفعل الإنسان.

أنواع سلوكيات الأطفال

تتعدد أنواعها؛ حيث لكل طفل سلوك وشخصية مستقلة عن الآخر، وكذلك سلوك الطفل بوجه عام يعتبر محور اهتمام لدى العديد من الآباء والأمهات حيث يرغبون في تعزيز السلوك الإيجابية ومحاولة التخلص من السلبية التي يترتب عليه أمور كثيرة يصعب السيطرة عليها فيما بعد، وعلى الرغم من أن علماء النفس قاموا بتقسيم سلوكيات الأطفال إلا أن الأمهات لها نظرة مختلفة حول ذلك، حيث هناك أساليب يقوموا بها الأطفال فمنهم من يعتقد هذا السلوك جيداً والبعض الآخر يرى أن نفس السلوك خاطئ، مع العلم أن السلوك ينعكس دائماً تبعًا للظروف البيئية والتربوية التي تحيط به، إليكم بالتفصيل أنواعها وهي:

سلوكيات الطفل الحسنة

يجب عند قيام الطفل بسلوكيات حسنة، تقديم معززات جيدة لكي يتمادى في هذا السلوك، حيث من أهم عوامل تعزيز سلوك الطفل هو وجود مكافأة لتصرفه هذا والتي تتمثل في:سلوكيات الطفل الحسنة

المعززات الطبيعية

في الحالة الطبيعية عند قيام الطفل بأي عمل صحيح يحصل على الثناء من قِبل الآخرين وبالأخص الوالدين والتي تجعله يستمر في هذا السلوك، ليجد نفس المقابل في كل مرة.

المعززات الاجتماعية 

هي من أكثر الدوافع التي تعطي ثقة للطفل؛ حيث ينتبه الجميع للطفل أثناء قيامه بتصرف صحيح حيث ينتظر رد فعل الجميع من حوله وهو عبارة عن الثناء له ببعض الجمل التي تشجعه مثل أحسنت أو رائع أو عظيم وهذا لكي يتحمس في القيام بهذا التصرف.

المعززات النشاطية

هي من الدوافع التي تحفز على تعديل سلوك الأطفال، حيث عند قيامه بعمل جيد تكون مكافأته هي القيام بنشاط يفضله مثل مشاهدة الكرتون أو اللعب مع أصدقائه أو الذهاب إلى رحلة مع الأصدقاء والأقارب وغيره من الأمور التي تزيد الحماس لدى الطفل تجاه السلوكيات الحسنة.

المعززات الغذائية

من ضمن الحوافز التي تشجع الطفل إلى قيامه بتصرفات حسنة والتمادي فيها هو تناول الأطعمة وشرب العصائر التي يفضلها الطفل، احرصي عزيزتي الأم على إشراك طفلك معك في تحضير ما يرغب من الأطعمة.

المعززات المادية

هي مكافأة الطفل نتيجة قيامه بسلوك جيد عن طريق شراء قصص يفضلها أو إعطاءه مال، يكون له الحرية في إنفاقه أو شراء الألعاب التي يحبها حيث كل هذه المعززات تحفز من السلوك الحَسن وتزيد من حماس الطفل.

سلوكيات الطفل الخاطئة

سلوكيات الطفل الخاطئةفي وقتنا هذا توجد العديد من الوسائل التي تغير من سلوكيات الطفل إلى الأسوء؛ إذ قد يتطور ويصبح طفل عدواني ويؤثر ذلك على شخصيته كما من الضروري على الوالدين التعرف على شخصية طفلهم لمعرفة كيفية التعامل معه، والعمل على توجيه سلوكه إلى الأفضل، لذلك نقدم إليكم تالياً أنواع السلوك الخاطئة:

سلوك العناد

هذا النوع من السلوك بالأخص منتشر بين العديد من الأطفال إذ يحاول الطفل القيام بهذا الأسلوب لكي يشعر بالاستقلالية وخاصة أمام الناس، كما أيضاً يعتبر رد فعل بناءً على أسلوب لم يعجبه، ففي هذه الحالة يتوجب على الأم الابتعاد عن العصبية والعناد واختيار طرق أمثل للتعامل مع الطفل.

سلوك الأنانية

هو سلوك سيء يُزرع داخل الطفل نتيجة التدليل الذي يقدمه الآباء أو من جهة أخرى إهمالهم، لذلك يُنصح الآباء بالاهتمام بأبنائهم وتربيتهم على حب الآخرين وكيفية مساعدتهم.

سلوك الحساسية

الشعور بالرهبة من أكثر العوامل المنتشرة بين العديد من الأطفال إذ قد يبكي في بعض الأحيان ولا يستطيع التعامل مع الأشخاص الغرباء، لذلك يتوجب على الأم أن تعمل على إكسابه ثقته بنفسه وعدم الصراخ في وجهه أو إجباره على حضور التجمعات.

سلوك السلبية

هي تعد من ضمن سلوكيات الأطفال الخاطئة والتي تعاني منها كثير من الأمهات نتيجة وجود هذا السلوك في طفلهم، حيث تجد أنه لا يعطي الاهتمام إلى أي فرد من حوله ويفضل العزلة لذلك يجب على الأم تشارك طفلها في العديد من الأمور المنزلية وعدم تركه وحيداً حتى يصبح اجتماعياً.

تعديل سلوك الأطفال لأكثر حالات السلوكيات السيئة

هناك كثير من السلوكيات الخاطئة والتي تتفرع من السلوكيات التي ذكرناها بالأعلى، والتي يجب على الوالدين الاهتمام بها وعدم تجاهلها لأن لها أضرار كثيرة فيما بعد، إذ يصعب السيطرة عليه وقد تصل بعض هذه السلوكيات إلى جعل الطفل مُصاب بالأمراض النفسية وغيرها من العواقب؛ لذلك من خلال موقعنا هذا على أكثر السلوكيات الخاطئة المنتشرة بين الأطفال وكيفية التعامل معها وهي:تعديل سلوك الأطفال لأكثر حالات السلوكيات السيئة

سلوك المبالغة والكذب

هناك كثير من الأسباب التي تجعل الطفل يكذب مثل الخوف من الضرب أو العقاب بصفة عامة وأيضاً ملاحظة بلوغه في سرد القصص من وحي خياله والذي يعتبر ضمن أنواع الكذب، لذلك في هذه الحالة يتوجب على الوالدين الابتعاد عن طرح الأسئلة بطريقة غاضبة والتي تولد الرعب لديه، وتجعله يكذب حيث يجب معرفة السبب الذي أدى إلى الكذب وعلاج هذه المشكلة، لذلك سوف نتجه للحديث عن أسباب تولد هذا السلوك بداخل الطفل وهي:

  • يلجأ الطفل إلى الكذب لتجنب العقاب الذي سيتلقاه نتيجة تصرفه الخاطئ.
  • قواعد الأسرة البالغة الصعوبة حيث لا يستطيع الطفل تحملها فيلجأ إلى الكذب عند الانحراف عن هذه القواعد.
  • يتأثر الطفل بوالديه لذلك الظروف المحيطة به لها عامل كبير على سلوكيات الطفل.
  • يقوم الطفل باللجوء إلى الكذب لتحقيق ما يتمناه لكي يعوض الحرمان الذي يعاني منه.

أنواع الكذب

هناك بعض الأنواع من الكذب التي يسهل التعرف عليها من خلال متابعة الأبناء وهي:

  • الكذب الخيالي: يقوم الطفل بسرد القصص من وحي خياله الذي يتمنى أن يعيش فيه.
  • الكذب الإدعائي: هو الكذب الذي يلجأ له الطفل في بعض الأحيان ليعوض النقص والحرمان الذي يعاني منه نتيجة الظروف المعيشية التي يعيشها.
  • الكذب الغرضي: حيث يقوم الطفل باستخدام سلوك الكذب وذلك لتحقيق غرض ما لا يمكن الحصول عليه من التعامل بصدق.
  • الكذب الدفاعي: وهنا عند مواجهة الطفل بتصرفه الخاطيء فيلجأ إلى الكذب لكي يتلاشى العقاب ويدافع عن نفسه.
  • كذب التقليد: وهذا النوع بالأخص يولد داخل الطفل نتيجة تأثره بالأشخاص المحيطين به إذ دائماً يقومون بسلوكيات تؤدي إلى الكذب.
  • الكذب الانتقامي: وهو الذي يستخدمه الطفل عندما يريد الانتقام من شخص ما يكره ليوقع اللوم عليه.
  • الكذب المرضي: هذا النوع من الكذب الذي يلجأ له الطفل باستمرار لتجنب القيام بالأمور الواجب عليه قيامه إذ يدعي دائماً بالمرض.

علامات الكذب عند الأطفال

يجب الانتباه جيدًا لما يبدو على الطفل حال قيامه بالكذب، وهذا بالطبع يصبح أكثر سهولة لدى الأم التي تعلم كل انفعالات أطفالها:

  1. عندما يكذب الطفل فإن تعابير وجهه تتغير.
  2. نلاحظ اختلاف في نبرة وصوت الطفل.
  3. في حالة الكذب تجد الأطفال تنظر بالأسفل ولا تستطيع النظر في وجه الآخرين.
  4. عندما يكذب الطفل يقوم بالحك في شعره وجسمه.

طرق علاج الكذب عند الاطفال

طرق علاج الكذب عند الاطفالتجنب إستخدام العنف مع الأطفال والتعامل بكل رفق وحنية حتى لا يشعرون بالرهبة التي تدفعهم إلى الكذب، مع إعطاء الثقة للطفل ومراعاة توضيح له خطؤه بكل هدوء وعدم الصراخ في وجه حتى لا تهتز ثقته بنفسه من الأمور الهامة، بجانب مجموعة أخرى من الطرق:

  • يتوجب على الأهل استماع كل مواضيع الطفل بعناية والنظر في عينيه لكي يشعر الطفل بالاهتمام والمحبة.
  • السماح له بالقيام بالرياضات والهوايات التي يفضلها في أوقات الفراغ حتى لا ينشغل تفكيره بالأمور الخاطئة التي تدفعه إلى فعلها.
  • إتفاق كلاً من الوالدين على اتباع أسلوب معين في التربية حتي لا يحدث تشتت في سلوكيات الطفل.
  • تجنب إستخدام العقاب من أول خطأ وتوضيح خطأه بكل هدوء والتمهل في الحكم عليه.
  • تعليم الطفل بأهمية الصدق في الحياة وسرد القصص الإرشادية التي توضح أهمية الصدق والابتعاد عن الكذب.

العنف

يعود سبب هذه الحالة التي زُرعت داخل الطفل بنسبة كبيرة إلى الظروف المحيطة به؛ كالعنف بين الوالدين أو مشاهدة البرامج العنيفة على التلفاز، لذلك يجب على الوالدين تجنب المشاجرة أمام الأبناء وكذلك عدم تشغيل البرامج العنيفة على التلفاز، إليكم الأسباب التي جعلت الطفل يتجة إلى أخطر أنواع السلوك وطرق علاجها وهي:

  • التمييز بين الأبناء من أكثر العوامل التي تولد العنف لدى الطفل.
  • الحرمان العاطفي كفيل أن يولد شعور سيء داخل الطفل والذي يترتب عليه استخدام العنف مع الآخرين
  • التدليل الزائد من الوالدين يترتب عليه نتيجة عكسية تظهر مع أول رفض لأي طلب للطفل.
  • توجيه سلوك الطفل بطريقة خاطئة من قَبل الوالدين مما يؤثر على سلوك الطفل وجعله عدواني في تصرفاته.
  • من الأكثر العوامل التي تساعد على انحراف سلوكيات الطفل هي البرامج الإلكترونية مثل مشاهدة الأفلام أو الكرتون العنيف.
  • ضرب الطفل باستمرار ومعاملته بطريقة عنيفة يعتبر من سبب من العوامل التي تولد العنف عند الأطفال

طرق علاج العنف عند الأطفال

يتوحب على الأسرة معاملة الطفل برفق وحنية وتجنب الأساليب العنيفة في المعاملة، مع تعزيز حب الغير عند الطفل وتعليمه كيفية مساعدة الآخرين، هذه أمور تسهل كثيرصا تقويم سلوكياته، بجانب طرق أخرى يستند لها العلاج النفسي للأطفال بمساعدة الوالدين:طرق علاج العنف عند الأطفال

  1. عند قيام الطفل بتصرف خاطئ يجب معاقبة الطفل ولكن ليس بالعنف الشديد وأيضاً توضيح سبب العقوبة حتى لا يُكررها مرة أخرى.
  2. تقديم المكافآت عند قيام الطفل بسلوكيات حسنة لكي يستمر على هذا النحو.
  3. جعل الطفل ممارسة الرياضات التي تفرغ من طاقته الزائدة والشعور بالسعادة.
  4. يجب مراقبة كل ما يتابعه الطفل من برامج سواء على التلفاز أو على الإنترنت.
  5. لابد من تسامح الوالدين مع الطفل لكي يتم توليد التسامح بداخله مع الآخرين.

سلوك السرقة

يعد هذا السلوك من أخطر الأنواع التي إذا تمادت يصعب السيطرة عليها كما أنها تسبب الإحراج للآباء أمام الناس، لذلك نقدم إليكم تالياً أهم الأسباب التي جعلت الطفل يتجه إلى هذا السلوك وطرق العلاج وهي:

الانتقام

كثير من الأطفال يقومون بهذا التصرف كرد فعل لمضايقته في شيء ما حيث يقوم بسرقة بعض الأشياء ليجعل والديه يشعرون بالانزعاج أو أنه يقوم بسرقة زملائه لشعوره بالغيرة منهم.

الخوف من العقاب 

حيث يقوم الطفل بسرقة الأشياء وذلك بسبب خوفه من العقاب، وعلى سبيل المثال إذا أضاع الطفل لعبته خارج المنزل فيقوم بسرقة الأموال لكي يقوم بشراء لعبها مثلها ويرجعها إلى المنزل خوفاً من العقاب.

شعور الحرمان

من أكثر الأشياء التي تحفز الطفل على هذا السلوك هو عدم امتلاك الأشياء أو لا يستطيع الحصول عليها لذلك يقوم بسرقتها لكي يعوض شعور الحرمان.

الجهل

هذا السلوك يعود بنسبة كبيرة على خطأ الوالدين لأنهم لا يرشدوا أبنائهم عن الأشياء الصحيحة الواجب فعلها وعن الأشياء الخاطئة التي يجب تجنبها، حيث يقوم الطفل بسرقة الأشياء وهو على عدم معرفة إذا كان هذا التصرف صحيح أم خطأ.

إخراج الكبت

في بعض الأحيان يقوم الطفل بسرقة الأشياء وذلك لتفريغ ضغط وكبت بداخله نتيجة الضغوطات المحيطة به في الأسرة حيث يجد في سرقة الأشياء متعة وراحة نفسية.إخراج الكبت كأحد أسباب سلوكيات الطفل الخاطئة

التدليل الزائد

تلبية جميع مطالب الطفل وعدم معارضة حتى ولو مرة يجعله يتعود على فكرة أن كل مطالبة يجب تحقيقها وعندما يواجه الرفض يلجأ سلوك السرقة دون الخوف من العقاب.

علاج سلوك السرقة

من أهم طرق العلاج هو دراسة سلوكيات الطفل ومعرفة السبب الذي أدى إلى هذا التصرف للقدرة على العلاج مُبكراً قبل تطور الحالة، بجانب توجيه سلوك الطفل إلى الأمانة والصدق كما أيضاً مكافئته إذا صدق وعدم ترهيبه حتى إذا قام بتصرف خاطئ، وإليكم بعض الوسائل الأخرى التي لها دور فعال في العلاج.

  • تلبية مطالب الطفل الأساسية كاللعب والخروج وجعله يقوم بالأشياء التي يفضلها ولكن عدم الإفراط في ذلك.
  • تجنب أستخدام الأسلوب العنيف أو الصراخ في وجههم بقدر الإمكان حتى لا يعود بنتيجة عكسية.
  • يتوجب على الوالدين مشاركة أبنائهم في كل التفاصيل اليومية حتى لا يشعروا بالوحدة كما يجب الإحاطة بهم ليشعروا بالاطمئنان والمحبة.
  • إذا ثبتت حادثة السرقة على الطفل يُنصح بعدم التشهير بها أمام الناس حتي لا يقع في شعور مُحرج يترتب عليه عواقب وتصرفات خاطئة فيما بعد.
  • يجب على الوالدين متابعة أبنائهم باستمرار لملاحظة تصرفاتهم والتحرك سريعاً في علاج هذه التصرفات إذا كانت خاطئة.

اللعب العنيف سواء مع أصدقائه أو بمفرده

يجب التدخل بأسرع ما يمكن إذا وجدت طفلك يستخدم العنف أثناء لعبه أو قيامه بضرب أخيه أو تكسير الألعاب بغرض العنف وليس للاستكشاف، فيتوجب على الوالدين أن يظهروا الغضب على وجوههم وإخبار طفلهم بأن هذا السلوك غير مقبول وأنه سوف يُعاقب إذا حدث مرة أخرى، حيث يعتبر هذا السلوك من أخطر السلوكيات المكروهة لدى الأطفال وإذا تم إهمالها قد يترتب عليها عواقب متعددة يصعب السيطرة عليها عندما يكبر.

المقاطعة في الحديث

إذا قام طفلك بمقاطعتك أثناء حديثك مع الآخرين يجب عليك تنبيهه بعناية حتى لا تتطور الحالة عندما يكبر ويتدخل في شؤون الآخرين، كما أيضاً يمكنك معاقبة الطفل بأي نوع من العقاب مثل الحرمان من اللعب أو منعه عن قيامه بالأشياء المُفضله لديه.

الإنفعال والعصبية عند عدم تحقيق رغباته

الإنفعال والعصبية عند عدم تحقيق رغباتهكثير من الأطفال تُصر على تنفيذ رغباتها إذ يبكي وينفعل ويعتبر هذا وسيلة ضغط على الوالدين لتنفيذ أوامره، حيث تقوم الأمهات بتنفيذ ما يريدون لكي يتخطوا الموقف ولكن هذا يعد من أكبر الأخطاء، فقد  يتمادى الطفل فيما بعد من هذا السلوك لتحقيق رغباته إذ يصعب على الآباء التحكم بعد ذلك.

في النهاية، ها قد وصلنا بموضوعنا حول كل ما يدور عن سلوكيات الطفل كما يجب التنويه بأن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى عناية شديدة فإنه ليس بالأمر الهين حيث يجب التعرف على أسباب انحراف سلوك الأطفال كما ذكرنا بالأعلى والعمل على تعديل سلوك الطفل بأسرع وقت قبل أن تتطور ويصعب التحكم بالطفل.

المصادر:

فري ويل فاميلي

هيلثي تشيلدرن

هيلث لاين

زر الذهاب إلى الأعلى