fbpx
أمراض الحمل والولادة

طرق علاج حكة المهبل للحامل بأكثر من طريقة فعالة ومجربة

هناك الكثيرات من النساء ممن يتعرضن للحكة المهبلية خلال مراحل مختلفة من الحمل، لذا يتساءلن عن أهم الطرق التي تساعد في علاج حكة المهبل للحامل، فهي تنشأ غالبًا نتيجة التغيرات الهرمونية في الجسم، فيزيد تمدد الجلد كي تستطيع استيعاب التطور في حجم الجنين، الأمر الذي يسبب ظهور علامات التمدد في البطن، كذلك قد يكون زيادة تدفق الدم إليها غريبة نوعًا ما خلال هذه الفترة بشكل لا يمكن توقع حدوثه، ولكن تتعرض لها ما يعادل 20% من الحوامل، خاصةً في منطقتي الثدي والبطن، تابعي معنا للتعرف على علاج الالتهابات للحامل بشكل تفصيلي.

أسباب الحكة عند الحامل

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى شعور  الحامل بالحكة المهبلية خلال فترات الحمل المختلفة، الأمر الذي يسبب احمرار والتهابات وحرقان في المنطقة التناسلية، فهي من الأمور المزعجة التي تحدث للمرأة طوال فترة النهار، هذا بالإضافة إلى شدتها المزمنة خلال فترة الليل؛ مما يزيد من تعبها وإرهاقها، تعرفي معنا على هذه الأسباب فيما يلي:

الالتهابات البكتيرية

يسميها البعض داء المهبل البكتيري، أو الغاردنيريلي أو الغاردنريلة المهبلي، حيث تنشأ هذه الالتهابات البكتيرية نتيجة التغير في توازن نوعي البكتيريا السيئة والجيدة في منطقة المهبل، والذي عادةً ما يصيب السيدات النشطة جنسيًا سواء خلال فترة الحمل أو غيرها، فهو لا يسببه النظافة السيئة، كما يمكن تعريفها بأنها حالة منتشرة تنتج بسبب نمو البكتيريا الطبيعية بشكل كبير في منطقة المهبل.

كما أنها تعتبر من أهم الأسباب التي تزيد من الإفرازات المهبلية والروائح الناتجة عنها، فهو يجعل هذه المنطقة أقل حمضية من الدرجة المعتادة؛ فيشجع البكتيريا الضارة على النمو بشكل أكبر، مما يثير الحكة لدى الحامل بشكل مزمن، كما يمكنها إصابة السيدات في أي عمر، ولكنها تزداد بشكل أكبر بين عمري 15:45 عام، ولا يمكننا ضمها ضمن الأمراض المنقولة جنسيًا، أو انتقالها من حمامات السباحة أو مقاعد المراحيض.

عدوى الخميرة

في العادة تحتوي منطقة المهبل على نسبة قليلة من فطر الخميرة، فقد تشير الإفرازات البيضاء المهبلية العقدية التي تشبه الجبن على إصابتك بعدوى الخميرة، فهي تعد من أكثر الأنواع شيوعًا بين النساء؛  كما أن فرص حدوثها تزداد أكثر خلال فترة الحمل، حيث تقوم التغيرات الهرمونية بدورها في تعطيل درجة توازن الحموضة في منطقة المهبل، الأمر المسبب في هذه العدوى.

لا داعي للقلق أبدًا عند الإصابة بها؛ فهي ليست خطيرة ومن السهل معالجتها، لذا لابد من الإلمام بجميع أسباب الحكة في الشهر الثامن لعدم التعرض للولادة المبكرة، والاهتمام بالنظافة الشخصية والرعاية الطبية بشكل أكثر خلال هذه الفترة الحرجة.

زيادة الإفرازات المهبلية

قد تحدث زيادة في مخاط عنق الرحم مما يسبب ظهور الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل؛ بسبب التغيرات الهرمونية خلال هذه الفترة، ومع أن هذه الإفرازات الغرض منها حماية منطقة المهبل من التعرض لأي نوع من البكتيريا أو الفطريات أو العدوى، ولكنها في نفس الوقت؛ قد تسبب تهيج جلد منطقة الفرج؛ الأمر الذي يساهم في ظهور الحكة عند الحامل.

زيادة الإفرازات المهبلية

كما أن تعرضكِ لإفرازات بيضاء أثناء الحمل، أو ذات لون رمادي مصاحب لرائحة كريهة مثل رائحة السمك؛ فإنها تكون بسبب الإصابة بالأمراض المنقولة من خلال العلاقة الجنسية، والتي يتم ضمها ضمن أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية يتم انتقالها من خلال الجنس، و قد تكون صفراء اللون مصحوبة برائحة كريهة، كما يمكن أن ينتج عنها احمرارًا أو تهيجات في الأعضاء التناسلية.

وأحيانًا قد ينتج عنها تعرض المرأة لآلام خلال ممارسة العلاقة الحميمة، وهذه الأمراض المنقولة جنسيًا تؤدي إلى العديد من النتائج التي تؤثر على حياة الحامل والجنين، لذا فإذا ارتبط نزول إفرازات بيضاء للحامل مصاحبة لروائح كريهة أو الحكة في بداية الحمل، أو خلال شهور الحمل المختلفة، أو حتى في نهايتها؛ فيجب إخبار الطبيب بذلك على الفور.

جفاف المهبل

من أهم النواتج التي تسببها التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل جفاف المهبل عند بعض السيدات؛ بسبب نقص إفراز هرمون البروجسترون، مما ينتج عنه ظهور الحكة عند الحامل فيسبب هيجان واحمرار في المنطقة بالكامل؛ وبسبب دوره الهام في استمرار هذه الفترة فينصح باستشارة الطبيب فورًا عند انخفاض هذا الهرمون، أو عند ظهور هذه الأعراض.

الحساسية لبعض المنتجات

خلال فترة الحمل؛ قد تصبح منطقة المهبل أكثر حساسية من قبل بعض الأنواع من المنتجات الطبية أو المستحضرات التجميلية؛ مما ينتج عنها ظهور الاحمرار والحكة عند الحامل، وقد تزداد هذا الأعراض؛ فتصل إلى صعوبة في التنفس بشكل عام، وقد يصاحبها سعال أو تدميع العيون، وهذه المنتجات تشمل غسولات رغوة الحمام، الصابون، العطور والأقمشة عند ملامستها للجسم، لذا يفضل تجنب هذه المنتجات خلال هذه الفترة.

التهابات المسالك البولية

نعي جميعًا أن الرحم يقع فوق عضو المثانة، وخلال فترة الحمل يتمدد حجمه؛ كي يستوعب حجم الجنين؛ فيزيد الضغط على المثانة بشكل كبير، فينتج عنه احتباس البول داخلها، الأمر الذي يسبب ظهور العدوى وألتهاب البول للحامل، وهذا من أهم أسباب الحكة عند الحامل في الشهر التاسع التي تجعل الكثيرين في حالة من الخوف والقلق منعًا لأي مضاعفات قد تحدث قرب موعد الولادة مثل التهاب المهبل للحامل.

الركود الصفراوي أثناء الحمل

يؤدي الركود الصفراوي خلال مرحلة الحمل إلى التهابات شديدة تحديدًا الإصابة بالحكة عند الحامل في الشهر السابع، حيث تبدأ من راحتي اليدين وباطني القدمين، وبعدها ينتشر تأثيرها على الجسم بالكامل، خاصةً منطقة المهبل؛ فهي حالة مرضية عائلية وراثية تزداد درجة حدتها بدون ظهور أي مرض جلدي، وقد تنتهي باصفرار في العينين والجلد أيضًا خلال الحمل، لذا كان لزامًا عليكِ معرفة أسباب الحكة عند الحامل في الشهر الأول وباقي شهور الحمل، للوقوف عليه ومن ثم علاجه بأقصى سرعة.

أعراض الحكة عند الحامل

هناك بعض العلامات التي تظهر على الحامل؛ والتي يستدل منها على إصابتها بالحكة، ويجب التحذير أن عند ظهور أو شعور أي من الأعراض التالية؛ فيجب الذهاب للطبيب المختص؛ لمعرفة أسباب الحكة عند الحامل في الشهر الرابع، بل في أي وقت خلال هذه الرحلة، تعرفي معنا على هذه الأعراض:

  • ارتكاز الشعور بالحكة لدى منطقة واحدة كالأخمصين أو راحة اليد أو المهبل.
  • ازدياد حدتها في فترة المساء، أي تصبح أكثر شدة.
  • عدم وجود علامات للطفح الجلدي، ولكن استمرار زيادة الحكة بشكل قوي.
  • في العادة ما يصاحبها براز ذو لون شاحب.

علاج حكة المهبل للحامل

يمكن علاج التهابات المهبل للحامل بواسطة المضادات الحيوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب، سواء في شكل دواء يتم أخذه من خلال الفم أو كدهان موضعي، بالإضافة إلى أن استعماله كمرهم؛ ينبغي أن يستمر بالطريقة التي وصفها الطبيب؛ حتى ولو تم اختفاء هذه الأعراض؛ فإيقاف العلاج بشكل مبكر قد يساهم في زيادة احتمال تكرار الإصابة مرة أخرى.

يمكنك علاج الحكة المهبل للحامل وفقًا للأسباب المختلفة التي تنتج عنها كالفطريات المهبلية، داء المشعرات، عدوى الخميرة، والالتهابات المهبل الجرثومية، تعرفي معنا على الطرق المناسبة لكل سبب:

علاج الالتهابات المهبلية للحامل بواسطة الأعشاب

يمكنك بواسطة الأعشاب الطبيعية علاج الالتهابات المهبلية المزمنة المسببة للحكة، “باعتبارها غير محتوية على أي مواد ضارك أو كيميائية قد تصيب هذه المنطقة الحساسة”، والتي ينتج عنها احمرار في المنطقة التناسلية، تعرفي الآن على أهم الأعشاب المستخدمة في علاجها:

غسول البابونج

عشب البابونج للحامل من أروع الأعشاب المستخدمة في المجال الطبي، كذلك لا يمكننا إنكار فاعليته في علاج حكة المهبل للحامل، حيث يمتاز بسهولة استخدامه للنساء سواء بشكل داخلي أو خارجي، فالدش المهبلي الخاص به أو الغسول الطبي المصنوع من هذه العشبة؛ يمكنه المساهمة في علاج الالتهابات المهبلية والقضاء عليها بمرور الوقت، كذلك يساعد في تقليل نزول الإفرازات، وفي حال تناول شراب زهرة البابونج المغلي عدة مرات يوميًا؛ فذلك يفيد في علاج هذه الالتهابات والوقاية منها أيضًا، من خلال المساعدة في تحفيز الاتزان الهرموني للبكتيريا النافعة مع الضارة لدى النساء.

غسول بيكربونات الصوديوم

غسول بيكربونات الصوديوم

يعد غسول بيكربونات الصوديوم أحد أهم وأفضل العلاجات المستخدمة لالتهاب المهبل في المنزل، فهو عبارة عن مادة مطهرة ومعقمة؛ تستخدم في قتل الفطريات والجراثيم، حيث يقوم هذا الغسول بمعادلة نسبة الحموضة الموجودة في منطقة المهبل، فالشائع أن الوسط المهبلي ذو تأثير حامضي، وإذا زادت نسبة حموضته؛ فإنه يسبب الالتهابات الشديدة.

لذا ينبغي عليكِ إجراء فحص لنسبة الحموضة الموجودة في هذه المنطقة، بحيث ألا يزيد معدلها عن 3.8-4.5، لأن زيادتها تسبب نمو وتطور البكتيريا الضارة، ويتم استخدام هذا الغسول من خلال وضع بعض من بيكربونات الصوديوم في إناء به ماء فاتر، ثم يتم إذابتها، وبعدها عملية التشطيف المهبلي لمعادلة الوسط بالكامل، وللحصول على أفضل نتائج؛ يمكنكِ تكراره يوميًا عدة مرات.

عشبة القطف وفوائدها للمرأة

قد يسميها البعض السبانخ الحجازي أو البقل الذهبي، حيث تكثر زراعتها في شمال أفريقيا، وتم استخدامها منذ قديم الأزل من قبل العديد من النساء، فهي تلعب دورًا هامًا في معالجة التصاقات قناتي فالوب، الأمر الذي يساعد في علاج المشاكل المتعلقة بتأخر الحمل، كذلك تستخدم في تطهير منطقة المهبل عن طريق منع الحكة المهبلية لدى الحامل التي تنشأ بسبب الالتهابات.

كما أن عشبة القطف يمكنها المساهمة في تنظيف المسالك البولية بسبب دورها الفعال في إدرار البول، لأنها مرتبطة بالجهاز التناسلي للمرأة نظرًا لسهولة نقل العدوى إليه، بالإضافة إلى قدرتها على معالجة المشاكل الخاصة بالعقم مثل تكيس المبايض؛ فهي تعمل على تنشيطهم، وتحمي من الإصابة بسرطاني المبيض والرحم.

الثوم

الثوم للحامل غني بالكثير من الخصائص القوية؛ الذي يقوم بدور فعال في محاربة الجراثيم وطردها، كذلك يمتاز بإمكانية استعماله كعلاج قوي في المنزل ضد التهابات المهبل البكتيرية، حيث يوصي الأطباء بتناوله على الريق؛ كي ننعم بفوائده بصورة مباشرة، بالإضافة إلى سهولة إضافته إلى أنواع مختلفة من الأطباق؛ نظرًا لتمتعه بنكهة مميزة تساهم في تحفيز صحة وسلامة الجسم.

زيت شجرة الشاي

زيت شجرة الشاي غني بالكثير من الخصائص القوية المضادة للفطريات والبكتيريا؛ حيث تلعب دورًا مساعدًا في علاج حكة المهبل للحامل، إذ يمكن الاعتماد على هذه الطريقة بدلاً من علاج هذه الالتهابات بالملح إن لم تجدي نفعًا؛ كما سنذكر لاحقًا، ولكن لابد من القيام بتخفيف هذا الزيت قبل استعماله، ويتم التخفيف بواسطة إضافة زيوت أخرى خفيفة أو ما يسميها البعض” بالزيت الناقل” مثل زيت الزيتون للحامل، أو اللوز الحلو، والآن تعرفي معنا على طريقة استخدامه في علاج الحكة عند الحامل؛ للحصول على أفضل نتائج:

  • اختاري أي نوع من الزيوت الناقلة؛ التي لا تؤثر بالضرر عليكِ أو التسبب بأي نوع من الحساسية.
  • ضيفي ما يعادل من 5:10 قطرات من الزيت التي تم اختياره في مقابل قطرتين من شجرة الشاي.
  • لابد من اختبار القليل من المزيج على منطقة في الجلد قبل استعماله على المنطقة الحساسة الرقيقة” منطقة المهبل”؛ وإذ لم نجد أي ضرر بعد مرور 24 ساعة؛ فيتم استخدامه على المهبل بدون خوف.
  • دلكي منطقة المهبل بشكل خارجي من هذا المزيج.
  طريقة استخدام زيت شجرة الشاي بطريقة أخرى
  • ضعي المزيج السابق على سدادة مهبلية.
  • قومي بوضع السدادة داخل منطقة المهبل، ثم إزالتها بعد مرور ساعة.
  • في حال شعورك بتهيج أو حكة حول هذه المنطقة، قومي بإزالة السدادة المهبلية فورًا.

خل التفاح

يوفر خل التفاح للحامل الراحة اللازمة؛ في حال تعرضكِ للإصابة بالحكة بداية الحمل؛ فهو يساهم بشكل كبير في استعادة نسبة الحموضة الطبيعية في منطقة المهبل؛ من خلال وضع كوبين منه إلى حوض الاستحمام المليء بالماء الدافيء، ثم يتم الجلوس فيه لفترة 15 دقيقة، كما يمكن عمل مغاطس ذات حجم صغير.

الزبادي للحماية من الالتهابات المهبلية

اللبن الزبادي أو ما يسميه البعض بالروب؛ غني بالكثير من الفوائد العظيمة للجسم، ونخص هنا السيدات اللاتي يقمن بالرضاعة والحمل، فهو يعتبر من مصادر البروتينات والكالسيوم، حيث يلعب دورًا هامًا في محاربة الالتهاب المهبلي البكتيري، فلقد أثبتت الدراسات فاعلية اللبن في إحضار البكتيريا الصحية والنافعة إلى منطقة المهبل، ومساهمته الشديدة في محاربة البكتيريا والجراثيم المسببة لحدوث العدوى.

كما أنه يلعب دورًا هامًا في تقوية عمل الجهاز المناعي؛ الأمر الذي يقلل من معدل الإصابة للالتهابات، ولهذا السبب ننصح جميع النساء والفتيات بتناول هذا النوع من الأطعمة وإضافته إلى برنامجهم اليومي كنوع من علاج حكة المهبل للحامل، كما يمكنكِ وضعه على المنطقة الملتهبة لتقليل التهيج واستعادة التوازن مرة أخرى، بالإضافة إلى إمكانية غمس سدادة مهبلية باللبن الزبادي وإدخالها بالمهبل، ولكن وجب التنبيه هنا أن كل ذلك يتم تحت إشراف الطبيب.

علاج عدوى الخميرة

يتم علاج حكة المهبل للحامل المتسببة من إثر عدوى الخميرة بواسطة المضادات الحيوية التي يتم تناولها بواسطة الفم، التي تلعب دورًا هامًا في قتل بعض أنواع البكتيريا الموجودة في المهبل عادةً، والتي توقف نمو وتطور عدوى الخميرة، وبالتالي فإن استعمال المضادات الحيوية؛ تزيد من فرص الإصابة بعدوى الخميرة، وبعد الانتهاء من سن اليأس، تقل درجة شيوع عدوى الخميرة، إلا ممن يتناولن من النساء علاج الهرمونات.

الوقاية من عدوى الخميرة

عادةً ما يطلب من النساء المعرضات للإصابة بعدوى الخميرة، تناول مضاد للفطريات من خلال الفم؛ كي يساهم ذلك في الوقاية من الإصابة بهذا المرض، حيث أن هؤلاء النساء مصابين بالتالي:

  • مرض السكري.
  • استخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة.
  • تكرار الإصابة بعدوى الخميرة، بشكل خاص لدى النساء المصابة بضعف الجهاز المناعي.

علاج الركود الصفراوي

علاج الركود الصفراوي في الحمل

يتم علاج حكة المهبل للحامل الناتجة من الركود الصفراوي من خلال الراحة الجسدية والنفسية، وتناول وجبات صحية قليلة الدهون، وكذلك إعطاء فيتامين K لمعالجة النقص في هذا الفيتامين، كما يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.

هل الملح من طرق علاج حكة المهبل للحامل

قد يساهم حمام المقعدة أو ما يسميه البعض “بالمغاطس” بالتخفيف من آلام والتهابات منطقة المهبل؛ حيث أن الماء المالح له القدرة في القضاء على بعض أنواع البكتيريا المسببة للالتهابات؛ حيث يتم من خلال إحضار حوض ذو عمق متوسط؛ وملئه بالماء الدافيء وليس الساخن؛ ثم ضيفي إليه بعض قطرات الملح، وبعدها اجلسي في الحوض عدة مرات يوميًا لفترة تصل إلى أسبوع؛ للمساهمة في تقليل الأعراض.

يمكنكِ القيام بغسل المهبل بواسطة هذا المزيج؛ ولكن تجنبي أثناء القيام بهذا الخطوات من دخول الخليط داخل عضو المهبل، كذلك الابتعاد تمامًا عن استعمال الصابون المعطر، أو غسول الاستحمام المضاف إليه مواد كيميائية وأيضًا العطور؛ نظرًا لتسببها بالعديد من التهيج والالتهابات؛ مما ينتج عنها تعرض الحامل للحكة الشديدة.

علاج حكة المهبل للحامل في الشهر الثامن

الآن سنعرض لكِ كيفية علاج حكة المهبل للحامل التي تتعرض لها تحديدًا في الشهر الثامن من الحمل، وإليكِ الطرق المختلفة بحيث يمكنكِ استخدام ما يناسبك منها:

  • الاستحمام بالماء الفاتر.
  • الحرص على استخدام المرطبات المناسبة لحالتك.
  • حصولك على الماء بشكل كافي خلال فترة النهار؛ وضعي في الاعتبار أن الماء الذي تتناولينه ينقسم على اثنين؛ أنتِ والجنين.
  • استعملي غسول الاستحمام المناسب، والمحتوي على مرطبات بحيث تكون خالية من المواد العطرية أو الكيماوية.

طرق أخرى ل علاج حكة المهبل للحامل

هناك بعض الطرق العلاجية الطبيعية المستخدمة في علاج حكة المهبل للحامل؛ حيث يمكنك استخدام الأعشاب، بعض الزيوت، وبعض العادات الصحية الصحيحة؛ لعلاجها والتخفيف منها بمور الوقت، من أهمها ما يلي:

الشوفان

يمكنكِ استخدام نبات الشوفان ل علاج حكة المهبل للحامل، حيث يحتوي على مجموعة من المواد الفينولية تسمي الأفينانثراميد، التي تمتاز باحتوائها على خصائص مضادة للأكسدة، وكذلك الالتهابات، كما أنها توفر فيتامين هـ للحامل،حيث يتم استخدامها من خلال إضافة القليل منها إلى حوض متوسط العمق به كمية من الماء الدافيء، فهو يساهم في تهدئة الجلد وراحته.

هلام الصبار

قد يسميه البعض جل الصبار، وهو من أكثر المنتجات الطبيعية استعمالاً، وتكمن أهمية الصبار للحامل في فعاليته لعلاج الحكة عند الحامل في الشهر التاسع، فهو يستخدم في مختلف مناطق العالم، من خلال وضعه ببساطة على المناطق المصابة بالحكة سواء كانت خفيفة أو شديدة، كذلك على المناطق المعرضة للإصابة بها، فهذا الهلام يساهم في التقليل من الالتهابات والتقرح والاحمرار بشكل طبيعي، كذلك يكون طبقة حماية للبشرة من التعرض لأي ضرر قد تتعرض له عند خدش الجلد.

شاي الريحان

الريحان من الأعشاب الشعبية التي تستخدم بكثرة في كل المطابخ بصورة عام، فهو يعد من ضمن طرق علاج حكة المهبل للحامل الفعالة والقوية، حيث تضم هذه العشبة مركبات الأوجينول، التي تمتاز بفاعليتها في التحكم من الحكة، ولكي تحصلي على نتائج أفضل منها؛ قومي بنقع القليل من أواقها في الماء المغلي، وبعد أن يبرد الخليط، اغمسي قطعة من القماش به وطبقيه على المنطقة المصابة بالحكة، كما يمكنكِ إضافة بعض الأوراق إلى أطباقك المفضلة.

الكمادات الباردة أو الثلج

يمكنكِ إعداد بعض المكعبات المثلجة؛ وتطبيقها على المناطق المصابة بالحكة أو التورم لديكِ؛ أو وضع عبوة ثلج ملفوفة بواسطة قطعة من القماش لمدة تقع ما بين 15:20 دقيقة، فهي تلعب دورًا هامًا في علاج الالتهابات الجلدية، وكذلك علاج حكة المهبل للحامل، كما أنها تساهم في تمتع الجلد بالراحة والهدوء؛ إذا ما أصيب بالحرقان أو الاحمرار.

أوراق النعناع

هذه العشبة الممتازة تساهم في علاج حكة المهبل للحامل، وهي ليست مرهقة أبدًا، اتبعي نفس الخطوات المستخدمة في أوراق الريحان، وضعي السائل الخاص بالنعناع على الأماكن المصابة بالحكة، ولكن تجنبي تطبيق المادة مباشرةً كعجينة على الأماكن المصابة؛ نظرًا لتسببها في حرق الجلد، بالإضافة إلى أنه يمكنكِ استعمال أوراق الزعتر بنفس الحكة؛ للحصول على قسط أكبر من الراحة.

زيوت التدليك

يمكنكِ استخدام أي نوع من الزيوت الأساسية مثل زيت الزيتون والخزامى وزيت اللوز، عند الشعور بالالتهابات في أي مناطق في الجسم سواء الثديين أو البطن أو الفخذين وغيرها من الأماكن، حيث يتم استخدامها بكثرة منذ القدم؛ لعلاج حكة المهبل للحامل، ولكن ينبغي أولاً مراجعة الطبيب المختص قبل البدء في استخدام أي نوع منهم.

الأعشاب

الأعشاب لعلاج حكة المهبل

يمكن استخدام بعض الأعشاب مثل حليب الشوك والهندباء للحامل، فهي أيضًا تساعد في علاج حكة المهبل للحامل، وتخفيف الاحمرار والحرقان، وذلك من خلال غليها ثم عمل مساج للمناطق المصابة بها، كما أنها متاحة للشرب أيضًا.

المنشفة المبللة

المنشفة المبللة بالماء البارد من أسهل وأبسط الطرق المستخدمة في علاج حكة المهبل للحامل، حيث يمكنكِ إحضار منشفة ناعمة مصنوعة من القطن، والقيام بتغميسها في القليل من المياه الباردة، ثم يتم وضعها على المنطقة المصابة بالحكة؛ تحديدًا منطقتي الثدي والفرج.

صودا الخبز

تحتوي صودا الخبز على نوع من المواد؛ التي تساهم في تخفيف تهيجات الجلد والآلام التي تصيبه نتيجة للحكة عند الحامل، وكذلك الاحمرار، وذلك يتم من مزج القليل منها مع كمية من الماء، ثم نقوم بتشكيل عجينة وتطبيقها على الأماكن المصابة بالحكة.

عصير الليمون

يعرف الليمون “بملك العلاج المنزلي” حيث يستخدم في تخفيف الحكة بشكل طبيعي وفعال، وذلك من خلال تخفيف عصير الليمون بتزويد كمية من الماء إليه، ثم تطبيقه على المناطق المعرضة للحكة بواسطة قطعة من القطن، ولن تستطيع التعبير عن كمية الراحة التي ستشعرين بها بعد وضعه.

غسول العرعر

يمتاز العرعر بخصائص مضادة للالتهابات، ومع أنه يصعب العثور عليه؛ ولكن بخلط القليل منه إلى القرنفل المحتوي على مادة الأوجينول؛ فحتمًا ستحصلين على أحد العلاجات القوية التي تقلل من الحكة.

الاستحمام بالماء البارد

من الأسباب التي تجعلك تشعرين بالحكة؛ الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجو، ولا يمكنكِ إيجاد ما هو أفضل من الاستحمام بالماء البارد؛ حيث يمكن اعتباره وسيلة لعلاج حكة المهبل للحامل؛ فهو يساهم في تهدئة البشرة الحساسة، كما أنكِ ستشعرين بإحساس ممزوج بالراحة مع الانتعاش.

المرطبات

طالما ظهرت أعراض الحكة على الجلد؛ فحينها يصبح الجلد جافًا بسببها، لذلك فهي تحتاج إلى تطبيق بعض المرطبات أو المطريات على منطقة الحكة الجافة أو الملتهبة؛ كي تساهم في منع انتشار التهيج لباقي مناطق الجسم المختلفة، ومن أهم المرطبات الطبيعية التي يوصي بها؛ مرطبات الجليسرين.

حالات الحكة المزمنة

هناك بعض الحالات المزمنة، والتي تحتاج الذهاب إلى الطبيب فورًا عند ظهور أي منها؛ كي تتلقى العلاج المناسب في أقرب فرصة، وكي نساهم في الحد من النتائج الخطيرة التي قد تنشأ عنها، تعرفي معنا على نوعية هذه الحالات:

  • عدم التحسن وزيادة الحكة عند الحامل بعد استخدام المضادات الحيوية وأنواع العلاج الأخرى.
  • إذا تم تعرضك للإصابة بنوع آخر من العدوى المهبلية يختلف عن نوع العدوى الأول.
  • إذا لاحظتِ توقف حركة الجنين أو خروج سوائل من منطقة المهبل.
  • إذا ظهرت أي علامات للولادة المبكرة مثل زيادة انقباضات الرحم أو وجود نزيف في المهبل.
  • إذا صاحبت الحكة ظهور طفح جلدي.
  • إذا انتشرت الحكة في عدد من مناطق الجسم.

هل الحكة عند الحامل تؤثر على الجنين؟

لا يمكن للحكة التسبب بأذى للجنين في حال كانت في جلد البطن؛ نظرًا لحدوث علامات تمدد في الجلد؛ كي يستوعب حجم الجنين كلما تقدمت شهور الحمل، ولكن هذه العلامات تزول عند استعمال الكريمات والمرطبات، أما في حال كانت الحكة نتيجة حالة مرضية مثل ارتفاع نسبة البليروبين في الجسم؛ فبالتالي قد تسبب الأذى للجنين، لذا يوصي الحامل دائمًا بمراجعة الطبيب فور الشعور بالحكة.

الوقاية من الحكة عند الحامل

هناك مجموعة هائلة من التدابير الوقائية، التي يجب على الحامل مراعاتها واتباعها، فهذه أفضل وأسرع طرق للحفاظ على الجهاز التناسلي سواء من الداخل أو الخارج، حيث تساهم في تمتعك بصحة جيدة، وخير ما نقوله أن الوقاية خير من العلاج، تعرفي عليها معنا:

الوقاية من الحكة عند الحامل

النصائح

هناك مجموعة من النصائح الواجب عليكِ مراعاتها واتباعها؛ للوقاية من التعرض للحكة عند الحامل من بداية الحمل إلى ما بعد الولادة، تعرفي معنا على هذه النصائح التي تساهم في حماية الجهاز التناسلي للحامل:

  • يمكنكِ استعمال الفوط الصحية القطنية يوميًا، حيث تساعد في امتصاص أي نوع من الإفرازات المهبلية، مع مراعاة عدم استعمالها أكثر من مرة؛ لأنها تسبب  تهيج المنطقة بالكامل.
  • الجلوس في مكان رطب.
  • تناولي اللبن الرائب عدة مرات يوميًا؛ حيث يحتوي على خمائر البروبيوتك؛ التي تقوم بدور المضاد الحيوي الطبيعي؛ الذي يحارب الالتهابات المسببة للحكة عند الحامل ويقاومها.
  • احرصي على نظافة منطقة المهبل؛ من خلال غسلها بالماء فقط، بدون استخدام الصابون كنوع من التنظيف أو على سبيل التمتع برائحة عطرة.
  • نظفي منطقة الفرج من الأمام إلى الخلف وليس العكس بعد قضاء الحاجة؛ لمنع انتقال البكتيريا إلى المهبل.
  • الحرص على الترطيب المستمر للجسد، تحديدًا منطقة الثدي والبطن بعد الانتهاء من كل حمام بواسطة كريم مرطب حتى بدون ظهور الحكة.
  • يمكنكِ استخدام بعض القطرات من زيت الزيتون مع عدد من قطرات الجلسرين، ومزجهم مع ملعقتين من أي مرطب.
  • اختيار المنتجات الخاصة بالعناية بالبشرة الحساسة، أو يمكنكِ الاكتفاء باستخدام المنتجات الخاصة بالأطفال؛ نظرًا لخلوها من العطور والمواد الكيماوية المهيجة للبشرة.
  • تناولي المضادات الحيوية عند الحاجة إليها فقط؛ وليس بشكل اعتيادي.
  • ينصح الأطباء بالاكتفاء بتنظيف منطقة الفرج من الخارج فقط، ثم تتم عملية التجفيف فورًا وببطء؛ لأن الرطوبة قد تكون سبب في ظهور الحكة عند الحامل.
  • التقليل من معدل التوتر والقلق، من خلال التأمل والتنفس العميق.
  • عند ملاحظتك لأي تغيرات مهبلية غريبة بشكل غير طبيعي، أو الشعور بأي آلام؛ يجب مراجعة الطبيب على الفور.
  • ارتدي ملابس قطنية في فصل الشتاء، وفي حال شعرتِ بالبرد الشديد؛ فينبغي ارتداد أكثر من جزء فوق بعض.
  • من طرق علاج حكة المهبل للحامل تجنب الشورتات، وارتداء قمصان النوم القطنية.
  • يمكنكِ استخدام الفوط القماش والمناديل القطنية؛ للحفاظ على ملابسة الداخلية نظيفة.
  • ارتدي الملابس القطنية الداخلية؛ التي تحتوي على مسام تسمح بمرور التهوية اللازمة للمنطقة الحساسة، كي تقاوم الفطريات والالتهابات المسببة للحكة.
  • غيري ملابسك بعد ممارسة التمارين الرياضية المبتلة بالعرق على الفور، وكذلك ملابس السباحة المبللة بالماء.

تحذيرات

بعد أن تعرفت على النصائح اللازمة لحماية جسمك من الحكة؛ هناك مجموعة من التحذيرات، التي ينبغي عليكِ  عدم القيام بها؛ لأنها ستسبب الأذى والضرر على صحتك وصحة الجنين:

  • تجنبي استعمال الفوط الصحية المصنوعة من مواد صناعية مثل الدش والمهبلي والتامبون، حيث تقوم من زيادة خطر التعرض للعدوى، والتي ستؤثر على الجنين.
  • تجنبي استخدام السدادات القطنية خلال فترة الحمل.
  • ابتعدي عن استعمال المنتجات التي تحتوي على المواد المهيجة أو الكيميائية.
  • تجنبي أخذ أي نوع من الأدوية بدون استشارة الطبيب.
  • تجنبي الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة؛ لأنه يسبب جفاف الجلد؛ الذي ينتج عنه الشعور بالحكة.
  • عدم استعمال المقشرات الخاصة بالجلد على الجسم، حيث يمكنكِ استخدامه على القدم فقط، ولكن في العموم؛ يمكنكِ الاكتفاء بالليفة، وتجنبي الفرك بشدة.
  • تجنبي ارتداء الملابس الداخلية التي تم صناعتها من مواد غير القطنية في حال تهيج منطقة الجهاز التناسلي.
  • عدم استعمال حمام الفقاعات كذلك الفوط المعطرة، والمناديل المعطرة الورقية الخاصة بالحمام، أيضًا البخاخات النسائية المنظفة.
  • تجنبي استخدام الصابون المعطر ومزيلات العرق الخاصة بمنطقة الفرج، حيث تسبب تهيج واحمرار المنطقة.
  • تجنبي الاستحمام في البانيو؛ كي لا يلقط المهبل أي ميكروبات أو جراثيم.
  • ابتعدي عن ارتداء الملابس الضيقة جدًا مثل الجينز.
  • تجنبي استعمال الغسول المهبلي، فقد يقوم بدوره في التأثير على توازن البكتيريا النافعة، المتواجدة في منطقة المهبل بصورة طبيعية، والتي تزيد من تعرض المرأة للإصابة بالعدوى.
  • ابتعدي عن استعمال المنظفات القوية؛ للقيام بغسل الملابس الداخلية، حيث يمكنكِ غسلها بالماء الساخن؛ كي يساهم في قتل البكتيريا والفطريات المسببة للحكة.
  • تجنبي خدش الجلد وقت شعورك بالحكة، وإذا تم ذلك يكون بواسطة أصابع اليد وليس الأظافر، كما يمكنكِ الاستعانة بأي أداة تلهيكِ عن خدش الجلد.

الحماية من عودة الحكة مرة أخرى

قد يمكنكِ بالفعل علاج الحكة عند الحامل باستخدام أحد الطرق السابقة سواء بالأعشاب أو بالطرق الطبية أو حتى بالملح، ثم تتفاجئين بظهورها مرة أخرى؛ وهنا وجب عليكِ قراءة السطور التالية جيدًا؛ لحمايتك من العودة لها مرة أخرى، وهي بعض الأمور التي يمكنكِ اتباعها كنصائح عامة لمرحلة الحمل بكاملها منذ بداية الشهر الأول وحتى ما بعد موعد الولادة:

استخدام العادات الصحية

يجب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على كل العناصر الغذائية اللازمة لحصول جسمك على ما يحتاج لتعزيز الجهاز المناعي من فواكه وخضراوات والحبوب الكاملة؛ ليحميكِ من خطر الإصابة بأي نوع من السرطانات، يجب الابتعاد بشكل كامل عن التدخين والإقلاع عنه إن كنتِ من مستخدميه.

كما ينبغي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة عند القيام بعلاقة جنسية؛ كي تحمي نفسك من التعرض للإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، والأهم من ذلك؛ إجراء فحص عنق الرحم المنتظم والمبكر كل 3 سنوات بعد سن 21، كذلك الاهتمام بتطعيم فيروس الورم الحليمي، المساهم في الحد من خطر الإصابة بالسرطان.

السماح للجسم بتنظيف نفسه

تحتوي منطقة المهبل في العادي على سوائل موجود بها البكتيريا الجيدة؛ التي تحمي من نمو وتطور البكتيريا الضارة، وتساهم في الحفاظ على مستوى PH السليم، لذا فننصحكِ بعدم القيام بالغسيل المتكرر لهذه المنطقة؛ نظًرًا لتسببه في تكاثر أنواع البكتيريا التي تسبب الفطريات والالتهابات، والتسبب بضرر الحماية الطبيعية، لذا ننصحكِ في جميع الحالات؛ وحتى بعد العلاقة الجنسية؛ بتجنب غسيل المهبل من الداخل والقيام بتنظيفه من الخارج فقط.

النظام الغذائي المتوازن

لا يوجد أضمن من اتباع نظام غذائي صحي متوازن لحمايتك من الحكة، أو أي نوع آخر من الالتهابات أو الأمراض أو الجراثيم أو غيرها من الأضرار، فجسمك وجسم الجنين يحتاج إليها بشدة خلال هذه الفترة؛ فلا تستهيني بها….

النظام الغذائي المتوازن

  • تناولي الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك بما يعادل 400 ميكروجرام في اليوم الواحد.
  • تجنبي تناول الحلويات، مع التحدث مع الطبيب بشأن هذا الموضوع، أو تحديد نسبة معينة حسب حالتك.
  • تمسكي بشكل أكثر؛ بالبروتينات والأكلات الغنية بالدهون الصحية مثل المكسرات.
  • يمكنكِ تناول عناصر مسيطرة من عنصر الكربوهيدرات الصحي، كالخضراوات غير النشوية، الفاصوليا والبقوليات.
  • الإكثار من تناول منتجات الألبان، التي تحتوي على الدسم بنسب قليلة؛ فهي تسبب تكاثر البكتيريا الجيدة، التي تمنع تكاثر الالتهابات والفطريات البكتيرية.
  • اتبعي نظام غذائي صحي ومتوازن؛ غني بكل العناصر الغذائية التي تحتاجها الحامل والجنين خلال فترة الحمل؛ كما يمكنكِ تقسيمها إلى 6 وجبات.
  • تناول الفواكه والخضراوات المفيدة للحامل والحبوب الكاملة فهي تزود الجسم بالألياف الغذائية، كما أنها غنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الغذائية.
  • الحد من السكر المضاف، وابتعدي عن المشروبات السكرية حسب استطاعتك.
  • احرصي على تناول وجبة صغيرة مرة كل ساعتين في اليوم، ولا تعتمدي بشكل كبير على الوجبات الرئيسية فقط.
  • تجنبي الأطعمة الدسمة، المحتوية على كميات كبيرة من السكريات والدهون؛ حيث تزيد من تكاثر المبيضات.

لقد عرضنا ما يكفي من طرق علاج حكة المهبل للحامل، نحذرك من عدم استخدام أي منها؛ إلا في حال نصحكِ الطبيب بذلك سواء كانت طريقة العلاج طبية أو طبيعية؛ كما أن فترة الحمل حساسة جدًا؛ لذا فإذا ظهر عليكِ أي تغيرات سواء في الحكة أو في الإفرازات أو غيرها من الأمراض، فيجب مراجعة الطبيب حولها؛ من أجل التشخيص السليم ثم تناول العلاج المناسب لحالتك.

المصادر:

هيلث لاين

ميديكال نيوز توداي

مايو كلينك

زر الذهاب إلى الأعلى