fbpx
نوع الجنين

طريقة الملفوف الأحمر لمعرفة نوع الجنين

كل أم تشعر بالفضول حيال ما في رحمها، هل هو ولد أم بنت، ويحب الوالدان معرفة نوع وجنس الطفل، هذا من أجل تسميته وتجهيز غرفته باللون المناسب له وكذلك الملابس اللازمة له، وهناك وصفات منزلية لتحديد جنس الجنين ومن أشهرها طريقة الملفوف الأحمر لمعرفة نوع الجنين.

طريقة الملفوف الأحمر لمعرفة نوع الجنين

يجب تقطيع نصف الكرنب الأحمر أو الأرجواني ووضعه في قدر على نار عالية حتى يغلي لمدة 10 دقائق، وفي غضون ذلك، أحضري عينة بول بقدر نصف كوب، واتبعي التالي:

  • بعد طهي الملفوف، صفيه واتركيه جانبًا حتى يبرد.
  • يُمزج نفس الكمية من البول وماء الملفوف، ويُترك المزيج لبضع دقائق.
  • يكون الجنين ذكرًا إذا كان لون الخليط ورديًا فاتحًا يميل إلى اللون الوردي.
  • بينما يكون الجنين أنثى إذا لم يتغير لون الخليط وتحول إلى اللون الأرجواني الداكن.

كيف يعمل اختبار الملفوف الأحمر؟

كيف يعمل اختبار الملفوف الأحمر؟

طريقة معرفة نوع الجنين عن طريق الملفوف الأحمر، تحدد كمية الحموضة في البول، والتي تُعرف غالبًا باسم ph، حيث يحتوي الملفوف الأرجواني على مكون ملون يتغير لونه حسب درجة حموضة البول.

إذا كان معدل الحموضة أقل من 7، فإن السيدة تنتظر فتاة أما إذا كان قدره 7 سنوات أو أكثر، يكون الجنين ذكرًا، ويستخدم اختبار بيكربونات الصوديوم لاكتشاف جنس الجنين وهو مماثل لاختبار الملفوف الأحمر. .

 

هل طريقة الملفوف لمعرفة نوع الجنين صحيحة؟

هذا سؤال شائع جدًا بين السيدات الحوامل، حيث يكون الهاجس الأكبر لديهن هو معرفة نوع المولود من أجل التحضير المسبق، وبالرغم من التقدم العلمي الحالي إلا أنه يوجد عدد من السيدات لا ترغب في اتباعها، وتفضل الطرق التقليدية والوصفات القديمة لمعرفة نوع الجنين بما لا يعرض صحة الجنين للخطر، بسبب الموجات الفوق صوتية التي يتم استخدمها بجهاز “السونار” من أجل الكشف عن نوع المولود، ونحن هنا لنجيب سيدتي عن هذا السؤال كالتالي.

 

وقد تضاربت الآراء في هذا الأمر فقد أجمع الأطباء أن تلك الطريقة عير صحيحة وغير فعالة بنسبة 100% وليس صحيحًا اتباعها أو الاعتماد عليها، واكد العديد من الأطباء  أن “السونار” غير ضار تماما على  صحة الجنين وهو الأدق والأفضل في تحديد نوع المولود.

بينما على الجانب الأخر من تجارب السيدات اللواتي استخدمن طريقة الملفوف الأحمر لمعرفة نوع الجنين أكدن أنها فعالة بشكل كبير وغير ضارة، وعير مكلفة على الإطلاق وأكدن أن الطرق القديمة هي الأفضل، وكانت متبعة منذ القدم قبل التقدم العلمي الحالي ولم تثبت فشلها على الإطلاق.

زر الذهاب إلى الأعلى