أعراض الحمل

أسباب عدم ثبات الحمل مع معرفة 8 طرق للوقاية منه والحفاظ على الجنين

فترة الحمل ليست بالفترة السهلة إطلاقًا، ولكن ماذا لو لم يحالفكِ القدر وأصبحتِ ممن يعانين من خطر عدم ثبات الحمل؟، عندها يراودك الشعور بالقلق والارتياب لا محالةً من احتمالية اكتمال الحمل من عدمه، ولكن لا بأس بذلك العَرَض العابر، فالآن عليك بنفض تلك المشاعر السلبية واستيعاب كافة المسببات التي قد تسوق بحملك لمراحل الخطر، بل وتجنب حدوثها والاطلاع على كيفية الوقاية منها، وهذا ما سوف تجدينه أمامكِ بعد سطورٍ قلائل دون المراوغة، فقط عليكِ بمتابعة القراءة مليًا.

أسباب عدم ثبات الحمل 

لم يحُد العوامل المؤثرة في ضعف الحمل وتعرضه لعدم الثبات إطارًا واحدًا بعينه، ولكن قد يحدث عدم ثبات الحمل جرّاء بعض العوامل المختلفة، والتي تتمثل فيما يلي:

خلل في الكروموسومات 

لكل جنين عدد من الكروموسومات التي يتلقاها، إذ أن هذه الكروموسومات يتخللها نسخة مفصلة تتحكم بالعديد من العوامل الوراثية؛ كلون العين أو ما شابه في تكوين الجسم بصفة عامة، ولكن في أحيانٍ كثيرة قد يكون السبب في عدم ثبات الحمل هو حدوث خلل في عدد تلك الكروموسومات التي يتلقاها سواءً كان هذا الخلل بالنقص أو الزيادة.

تقدم عمر الأم 

قد يعيق عمر الأم مرور فترة الحمل بسلامة مما يعرقل ثباته بشكل واضح، فتتخطي المرأة الحامل عمر الـ 30 عامًا تصبح احتمالية التعرض للحمل الضعيف عالية، ليصبح سبب عدم ثبات الحمل متمثلًا في السن هنا.

مشاكل وقصور في المشيمة 

قد يتأثر وصول الحمل لمراحله الأخيرة دون التعرض لمشاكل بنمو المشيمة تأثرًا واضحًا، فهذه الأخيرة هي العضو المسؤول عن نقل الغذاء والأكسجين عبر الحبل السري وصولًا للجنين، لذا فإن مواجهة أي قصور أو مشاكل في نمو ذلك العضو يتبعه التعرض لعدم ثبات الحمل لا محالة، كما أن هناك بعض الأمور الأخرى التي تشرع في كَونها سبب في عدم ثبات الحمل بشكل مستقل، وتتمثل فيما يلي:

  • الإصابة بالأورام الليفية أو تكيسات المبايض.
  • وجود خلل في هرمونات الغدة الدرقية والنخامية.
  • ضعف المناعة وبالتالي ضمور الجنين جرّاء نقص الدم المتدفق إليه.
  • تعرض المرأة للإجهاض مسبقًا والحمل مرةً ثانية دون علاج ما تسبب في إجهاض المرات السابقة، وفي هذه الحالة تكون النتيجة مؤسفة، فقد يحدث الإجهاض متتاليًا جرّاء المرة الأولى ولنفس السبب القائم الذي لم يتم علاجه.

مشاكل وقصور في المشيمة 

  • نقص نسبة هرمون البروجيسترون عن الحد الطبيعي، والذي بدوره قد يتسبب في حدوث خلل لبطانة الرحم ونقص القدرة لاحتواء الجنين واستيعابه تبعًا.
  • تعرض المرأة لأمراض ضغط الدم والأنيميا الحادة وسيولة الدم أيضًا.
  • تناول اللحوم المصنعة بشكل زائد عن الطبيعي قد يتسبب بعدم ثبات الحمل، وكذلك الإصابة بالأمراض المتعددة التي قد تأتي جرّاء تربية الحيوانات الأليفة مثل التيسكوبلازما.
  • تعرض المهبل للميكروبات بشكل كبير وتلوثه، الأمر الذي قد يتسبب في حدوث نزيف شديد يتبعه الإجهاض.
  • ضعف البويضة التي قد تم تلقيحها من قِبل الحيوان المنوي أو عدم الوصول لمرحلة اكتمال النضج من الأساس، وأيضًا تشوه الحيوان المنوي.

كيفية تشخيص عدم ثبات الحمل

في حال ظهور أيٍ من أعراض عدم ثبات الحمل بشكلٍ أو بآخر يتطلب القيام بعدة فحوصات تحت إشراف الطبيب المختص، تتمثل فيما يلي:

  • إجراء فحص الحمل في البداية للتأكد من وجود الحمل من عدمه.
  • القيام بفحص نسبة هرمون البروجيسترون.
  • إجراء فحص الحوض، حتى يتضح توسع عنق الرحم وامتداده من العدم.
  • قياس نسبة مستوى هرمون “HCG” من خلال إجراء فحص الدم، حتى يتم التأكد من استمرارية الحمل.
  • القيام باختبار تعداد الدم “CBC”.
  • إجراء اختبار العد التمايزي الخاص بكرات الدم البيضاء، حتى ينكشف وجود أي عدوى.
  • التأكد من سلامة الجنين ونموه بالشكل السليم وصحة نبضه من خلال الخضوع لفحص الأمواج فوق الصوتية.

الأعراض المصاحبة للحمل الضعيف

عادةً ما تعانين من تقلصات وآلام مختلفة طوال فترة الحمل، ولكن قد تتغير وطأة تلك الأعراض لتبدو غير معتادة لكِ بعض الشئ، وفي هذه الحالة يمكن إدراجها ضمن ماهية الحمل الضعيف أو الإنذار بالإجهاض، وهذا الأخير بمجرد سماعه؛ تثار مشاعر القلق والتوتر، ولكن على العكس تمامًا فإذا تمت السيطرة في الوقت المناسب يصبح الأمر عاديًا وعندئذ يكتمل الحمل بسلام، وإليكِ بعض الأعراض التي تنذر بعدم ثبات الحمل:

الإحساس بالآلام والتقلصات 

بدايةً، فلا بأس بكَون الشعور بالتقلصات في منطقة البطن ضمن الأمور الطبيعية أثناء الحمل، ولكن في حالة ازدياد وتيرة تلك الآلام وتواجدها أسفل البطن يتم إدراجها ضمن علامات عدم ثبات الحمل، فلا تثبت وطأة تلك التقلصات في منطقة بعينها، ولكنها قد تكون على الجانبين أو جانبٍ واحد، وفي منطقة منتصف البطن، وفي أحيانٍ أخرى قد تشعرين بألم شديد في منطقة الأرداف أو أسفل الظهر أيضًا، وعلى النقيض تمامًا فعلى قدر شدة تلك الآلام المنذرة بحدوث الإجهاض وحتمية عدم ثبات الحمل، إلا أنه في أحيانٍ أخرى قد يكون اختفاء الألم إنذار من نوعٍ آخر باحتمالية التعرض للإجهاض.الإحساس بالآلام والتقلصات 

النزيف الشديد 

بمجرد حدوث النزيف في الشهور الأولى من الحمل فلا شك باحتمالية التعرض لعدم ثبات الحمل، ولكن يختلف النزيف نسبيًا باختلاف حدة ضعف الحمل، فقد يتجسد على شكل أنسجة أو تجلطات دموية، ويختلف أيضًا ليصبح بقعًا زهرية اللون أو بنية أو حتى على شكل مسحة دموية حمراء، وهذا ما سوف يحدده الطبيب حتمًا وعلى أساسه يتم تحديد الحالة مفصلًا.

توسّع أو إغلاق عنق الرحم 

يمكنكِ اتخاذ عنق الرحم كمسلك واضح لتحديد ماهية ضعف الحمل، فانغلاقه ينذر بعدم ثبات الحمل، أما توسعه؛ فيدل على حتمية الإجهاض ووجوبه لا محالة، وكلاهما يحدده الطبيب المختص مع المتابعة الدورية.

الأعراض التي تستوجب متابعة الطبيب 

ناهيكِ عن علامات عدم ثبات الحمل الأساسية التي قد اكتمل إدراكك لها الآن، إلا أنه هناك بعض العلامات التي تستوجب استشارة الطبيب بمجرد ملاحظتها، حتى لا ينقاد بكِ الأمر إلى الخطر الجثيم لكِ ولجنينك، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالقيء بصورة متزايدة عن المعدل الطبيعي خلال فترة الحمل، وكذلك الإحساس بالدوخة والدوار، وقد تصل إلى الإغماء أيضًا.
  • التعرض للنزيف المصاحب للتقلصات والآلام شديدة في البطن، مع الإصابة بالحمى.
  • قد تكون ضمن أعراض عدم ثبات الحمل والإنذار بالإجهاض أيضًا الشعور بألم لم يسبق التعرض له في منطقة الحوض والبطن من قبل.
  • مواجهة صعوبة ملحوظة في التبول مع الإحساس بالحرقة الشديدة، وعلى العكس ففي حالاتٍ أخرى قد تشعرين بالرغبة في التبول بكثرة.
  • قد يتهيأ لكِ نزول أنسجة من منطقة المهبل، وعندها يجب اطلاع الطبيب على تلك الأنسجة النازلة.
  • نزول إفرازات مهبلية كريهة الرائحة، وتكون هذه الإفرازات إما صفراء اللون أو خضراء.
  • الإحساس بالحكة في المهبل مع الشعور بآلام شديدة.

أعراض خطيرة تشير إلى الإجهاض

  • عدم وضوح الرؤية وتشوشها، والإحساس المستمر بالدوخة وكذلك الإغماء.
  • ازدياد معدل نبضات القلب عن الطبيعي والتنفس بصعوبة.
  • التعرض للنزيف الشديد مع الشعور بالتقلصات والآلام المستمرة.أعراض خطيرة تشير إلى الإجهاض

الأعشاب الطبيعية الضارة خلال فترة الحمل 

في ظل وجود بعض الأعشاب المفيدة التي تساعد في تجنب مشاكل الحمل، على النقيض تمامًا فهناك أيضًا بعضٍ من الأعشاب التي تعزز من تواجد خطر التعرض لعدم ثبات الحمل بمجرد تناولها، لذا فاحرصي على عدم تناولها دون استشارة الطبيب المختص أولًا، ومن بين تلك الأعشاب ما يلي:

  • شجرة الحياة والنارنج.
  • حشيشة الدود والنبق.
  • بيت الجذر والبرباربس.
  • الكراوية وزهرة الآلام الحمراء.
  • حشيشة الملاك واللحلاح الخريفي.
  • البابونج والبقدونس وبذور الكرفس.
  • الميرمية والكوهوش الزرقاء وزهرة الشيخ الذهبية.
  • كيس الراعي والأقحوان والسذاب.

كيفية الوقاية من التعرض للحمل الضعيف

لا يعني بالضرورة تفادي خطر أعراض الحمل الضعيف نهائيًا بمجرد اتباع طرق الوقاية، فقد يكون السبب في تزعزع الحمل من الأساس هو الخلل في عدد الكروموسومات، ولكن من منظورٍ آخر فلا ينفي ذلك أيضًا شروع تلك الطرق في التقليل من احتمالية التعرض لخطر الحمل الضعيف، وتتمثل تلك الطرق فيما يلي:

  • الحرص على تناول الأطعمة الصحية التي يحتاج إليها الجسم خلال فترة الحمل، والاستفادة من كافة الأنظمة الغذائية المتوازنة من الخضراوات والبروتينات والفاكهة وغيرها من العناصر المفيدة.
  • تقليل التوتر والبعد عن مسببات القلق والضغوطات العصبية من خلال ممارسة التمارين التي تساعد على ذلك، ومنها اليوجا والتأمل.
  • المواظبة على القيام بتمارين الحمل الرياضية باستشارة الطبيب المختص.
  • سّد احتياجات الجسم خلال تلك الفترة من المكملات الغذائية والمداومة على تناول الفيتامينات تبعًا لما يصفه الطبيب المختص، تجنبًا لتعرض الجنين للتشوهات الخلقية.
  • تجنب الرياضات الشاقة والتي تؤثر بشكل سلبي على حياة الأم والجنين؛ كالتزلج على الجليد.
  • الحرص على الاستلقاء والراحة والبعد عن بذل الأعمال الشاقة التي تتطلب مجهودًا إضافيًا.
  • البعد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون والسكريات.
  • البعد المُطلق عن التدخين بكلا الوجهين حتى السلبي منه، فلا يُجدي بشئ سوى التدمير بحياة الجنين وإلحاق الضرر به، والبعد أيضًا عن تعاطي المخدرات والكحول بمشتقاته.كيفية الوقاية من التعرض للحمل الضعيف

بعيدًا عن تلك الطرق الطبيعية التي تم ذكرها أعلاه لتفادي مخاطر التعرض لعدم ثبات الحمل أو تثبيته من الأساس، إلا أن هناك بعض الطرق الطبية التي تساهم في تثبيت الحمل أيضًا يتم اتخاذها وفقًا لوصف الطبيب، منها حقن البروجيستيرون، أو من خلال ربط عنق الرحم.

الآن وبعد أن أصبحتِ بصّدد كافة ما يمكن أن يُعرضكِ لمواجهة مشكلة عدم ثبات الحمل، فلا يتوجب عليكِ سوى تجنب تلك الأساليب الخاطئة واتباع النمط الصحي لعيش حياة متوازنة بعيدًا عن ما يشّوب الحمل من مخاطر عدة، فلا يصبح بينكِ وبين احتضان جنينك سوى اتباع تلك الطرق البسيطة، حتى لا يتعكر صفّو فترة الحمل.

المصادر:

هيلث لاين

إن آي إتش

بارنتس

زر الذهاب إلى الأعلى