الرضاعة

طرق علاج الزكام عند الرضع بالأعشاب كيفية الوقاية منه مع أهم النصائح

قد يتعرض الكثير من الرضع للبرد والزكام، خاصةً بين فصلي الصيف والشتاء، ونظراً لعدم اكتمال جهازه المناعي وقوته الكافية لصد كل ما قد يتعرض له بهذه الفترة من أمراض أيضاً، والزكام هو أحد الأعراض المبكرة للإصابة بالبرد، فما هو علاج الزكام عند الرضع بالطرق والمكونات الطبيعية؟ فملاككِ الصغير يحتاج للتنفس السهل المريح والنوم الهادئ العميق، فكوني معنا لنهاية الموضوع، لتتعرفي على هذه الطرق السهلة الفعالة.

ما هو الزكام؟

هو احتقان بالأنف وانسداد بالممرات الأنفية، نظراً لزيادة الإفرازات وعدم القدرة على التخلص منها، لما بها من انتفاخ، وهو أحد علامات البرد الأولية، الذي يتغير معه لون الإفرازات المخاطية للأخضر أو الأصفر “حسب حالة الرضيع” وهو من الأمور المزعجة والمؤلمة للرضع والمتسببة بالكثير من البكاء، يتسبب بالزكام البرد والكثير من الفيروسات التي يصل عددها إلى 2000 نوع.

علاج الزكام عند الرضع بالأعشاب الطبيعية

يعد علاج زكام عند الرضع سهلاً وفعالاً إذا تم الاعتماد على المكونات والأعشاب الطبيعية، فاستخدام الكثير منها بالوصفات المعتمدة والمعروفة يعتبر علاجاً فعالاً ومفيداً، مثل العسل، الكاموميل، الريحان، الكرم والثوم، والكثير من المكونات الطبيعية التي يمكنك معالجة طفلك بها بسهولة، عن طريق الطرق التالية:

الرضاعة الطبيعية

يحتوي لبن الأم على كل ما يحتاج الرضيع من العناصر الغذائية ومعززات المناعة، لذا فمن الضروري الانتظام بالرضاعة الطبيعية لـ علاج الزكام عند الرضع، والتي تساعد بشكل كبير أيضاً في التخلص من المخاط، وتعمل على فتح الممرات الأنفية والمجرى الهوائي لسهولة التنفس.

العلاج بالبخار

يعد البخار أحد أسرع أنواع العلاجات المستخدمة في علاج الزكام للرضع، حيث يمنح الراحة والقدرة على التنفس السهل، وإزالة المخاط والتخفيف من السيلان، فقط قومي بتحميل البخار بالحمام والجلوس مع الطفل لربع ساعة بالقرب من الماء ليتمكن من الاستنشاق وفتح الممرات الأنفية، والتخلص من معاناة الزكام والبرد، وكرري هذا لثلاث مرات بالأسبوع.

الريحان

استخدام الريحان في علاج الزكام عند الرضعلهذا النبات الرائع والمذكور بالقرآن الكريم الكثير من الفوائد العلاجية الرائعة، يأتي علاج الزكام على رأسها، حيث يخفف من سيلان الأنف، ويطهرها من الفيروسات والجراثيم، ويدعم جهاز الرضع المناعي، يقدم كشراب دافئ للطفل، أو مخلوط مع الطعام والخضراوات.

العسل

يعالج العسل الزكام وسيلان الأنف ويعد بمثابة أهم مكونات وعناصر علاج الزكام للأطفال، والمشكلات الأنفية بشكل عام وبنتائج سحرية، على أن يتم الطفل عام من العمر، ويتم ذلك بمزج ملعقة صغيرة من العسل بكوب من الماء الدافئ، ثم شرب الرضيع كمية مناسبة منه أو الكوب بالكامل “حسب تقبل الرضيع” مرتين باليوم، كما يمكن مزجه بقطرات من الليمون إذا لقي قبولاً لدى الطفل.

محلول الملح

يعتبر المحلول الملحي أول ما يتبادر لذهنك عند محاولة علاج الزكام عند الرضع، حيث يتم التقطير منه بأنف الطفل، مع إرجاع رأسه للوراء وغلق الأنف بالإصبع، وتنظيف المخاط من الأنف بالشفاط الخاص بتنظيف أنف الرضيع، فسيأتي هذا بنتيجة سريعة ورائعة، ويمنحه تنفساً سهلاً ونوماً هادئاً.

الكاموميل

يستخدم الكاموميل بفعالية عالية في علاج الزكام عند الرضع دون العام، حيث يمنح تحسناً ملحوظاً، ومهدئاً للسيلان والزكام، كما يعمل على تهدئة العطس ومظاهر التحسس لما به من مضادات للهستامين، فقط ضعي ملعقة من زهر الكاموميل والمعروف باسم “البابونج” بالكثير من الدول، بكوب من الماء الذي سبق غليه ويترك لخمس دقائق، ثم الشرب منه دافئاً محلىً بالعسل.

الثوم

يشتهر الثوم بقدرته العلاجية الرائعة في علاج الزكام والبرد بوجه عام، وتعزيز ورفع عمل الجهاز المناعي للرضيع، لذا ينبغي الحرص على إدخاله لنظام الغذاء الخاص بالطفل بإضافته ناضجاً بداخل الوجبات، وإضافته للخضراوات وأكلات الرضيع.

الكركم

يشتهر الكركم بأنه أحد التوابل الرائعة التي يمكنك إضافته للكثير من الوجبات، كنكهةٍ مميزة ومكون طبيعي معالج للكثير من الأمراض، منها البرد والزكام كأحد أشهر الأعراض التابعة له، كما يمكنك إضافة القدر المناسب منه للبن الرضع المتناولين له بشكلٍ إضافي إلى جانب الرضاعة أو اللبن الصناعي، بعد استشارة الطبيب.استخدام الكركم في علاج الزكام عند الرضع

أطعمة فيتامين “ج”

يعمل فيتامين “ج” على تقوية جهاز المناعة، والحماية من التعرض للأمراض والبرد، لذا ينبغي الحرص على تناول رضيعك للأطعمة المحتوية عليه مثل البرتقال والجوافة، كما يمكن تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب ومناسبته لعمر وحالة الطفل.

طرق الوقاية من الزكام للرضع

الكثير من النصائح والعادات الغذائية اليومية تحميك من البداية من التعرض لمشكلة الزكام للرضيع، فالكثير من أنظمة الغذاء الصحية الخاصة به تعزز من مناعته، وتحميه من الأمراض، كما تعتبر هذه النصائح التالية هامة جداً بطرق الوقاية، وهي كما يلي:

تجنب العدوى

من أهم طرق الوقاية من الزكام الابتعاد عن المرضى والمصابين به من البداية، بإبعاده عن الأشقاء أو الأهل إن كان فيهم مصابون بالبرد أو النزلات الشعبية، وغيرها من الأمراض التي تنتقل للرضيع، فتضعف من مناعته وتتركه فريسة التكرار كل فترة.

الفيتامينات والمكملات

يعتبر من الضروري تناول الفيتامينات الطبية والمكملات الغذائية إلى جانب الغذاء الصحي المتوازن، حيث تتيح لرضيعك نسب طبيعية من الكالسيوم الهام للعظام، وحمايته من نزلات البرد، كما تتيح له المكملات الحديد وفيتامين “ج” و “د” والكثير من الفيتامينات الهامة الأخرى التي يحرص الأطباء على وصفها للرضع لتقوية مناعتهم وأجسادهم وحمايتهم من الأمراض، وسرعة الشفاء إن حدثت “لا قدر الله”.

أنظمة الغذاء الصحية المتوازنة

يحمي الغذاء المتوازن من التعرض للأمراض، حيث يمد جسم رضيعك بكل ما يلزمه من فيتامينات ومعادن وأملاح وعناصر غذائية هامة، وهو ما يحصل عليه بطبيعة الحال من الرضاعة الطبيعية، التي تعتبر حمايته الأولى والوحيدة بالست أشهر الأولى، أما بعد الست أشهر وبدء الإطعام، فينبغي الحرص على حصوله على الخضراوات، الفواكه، الحبوب وغيرها من الأطعمة الغنية بالفيتامينات.أنظمة الغذاء الصحية المتوازنة

التطعيمات اللازمة

تحمي التطعيمات الطفل من الأمراض بشكل كبير، حيث تعتبر الحصن الأول للرضيع ضد الإصابة بالأمراض، وهو ما يتيح له الفرصة لتمام قوة وتطور الجهاز المناعي، كما يعتبر من المهم جداً حصول الطفل على لقاح الأنفلونزا بعد استشارة الطبيب.

التدفئة

من أهم وأفضل طرق الوقاية من الزكام التدفئة المناسبة للرضيع، وارتداء الملابس السميكة، التي تحمي من البرد، وتحتفظ بحرارة الجسم الطبيعية، على أن تكون الطبقة الداخلية من القطن لعدم التعرض لحساسية الجلد، كما يعتبر من المهم التغطية ببطانية أثناء الخروج، أو ما يعادلها من ملابس خارجية سميكة.

الكميات المناسبة من السوائل

بطرق الوقاية وعلاج الزكام عند الرضع، ينبغي الحرص على تقديم السوائل الكافية للطفل خاصةً الماء، حيث يساعد على تخفيف التهاب الأغشية المخاطية، والانسداد بالأنف، كما تعتبر المشروبات العشبية الدافئة من الأمور الهامة التي تحمي من الإصابة وتعالجها إن وجدت، كما تساعد على العلاج وسرعة شفاء الالتهاب وتهدئة الطفل.

المتابعة الطبية المنتظمة

متابعة درجات الحرارة، والكشف على رئتي الرضيع، والفحص الدقيق لكل صغيرة وكبيرة بواسطة الطبيب، هذا ما نسميه الفحص الطبي اللازم، ومتابعته والانتظام به من الأهمية بمكان، حيث النصائح الطبية السليمة، والعمل على اكتشاف أي مشكلة طبية بالبداية، وهو ما يدعم سرعة علاجها وعدم إرهاق الرضيع بمظاهر التعب والمرض المضعف للمناعة والجسم.

الوضعيات السليمة لنوم الرضيع

بسعينا لـ علاج الزكام عند الرضع، ينبغي الحرص على نوم الطفل بشكل مائل، حيث ترتفع رأسه قليلاً عن الجسم، وهو ما يساعده على التنفس بسهولة، وتخفيف أعراض الاحتقان، حيث يمكنكِ وضع وسادة نوم أو تجهيز السرير ليكون مريحاً صحياً وآمناً.

النظافة والعادات الصحية

لن يكون طفلك مهما حاولت ببيئة محكمة الغلق، لذا ينبغي الحرص على النظافة التامة، خاصةً بأدوات الرضيع ومستلزماته بحالة الرضاعة الصناعية، والغسل الجيد للأيدي والثديين بالماء والصابون خاصةً قبل الرضاعة الطبيعية، كما يجب المسح للأسطح والأماكن التي يلامسها الرضيع جيداً، والبعد عن التقبيل من الفم والوجه والحرص على نظافة أيدي الطفل طوال الوقت، والحرص على التهوية الجيدة للمنزل، وأخذ الحذر اللازم عند الاستحمام.أهمية النظافة في علاج الزكام عند الرضع

حالات تستدعي الاستشارة الفورية للطبيب

بالرغم من تأكيدنا مراراً على ضرورة المتابعة الطبية، واللجوء للطبيب فور ظهور عرض من أعراض البرد كالزكام، إلا أن هناك حالات تستدعي السرعة والفورية باللجوء للطبيب، تتمثل في التالي:

  • ارتفاع درجات الحرارة لـ 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • تعرض الرضيع لصعوبة بالتنفس، والزرقان بالوجه والأطراف.
  • الاحمرار بالعينين، أو ظهور إفرازات باللون الأخضر أو الأصفر بالعينين.
  • مخاط سميك من الأنف لأيام، خاصةً إن كانت خضراء.
  • البكاء غير الواضح السبب، والتهيج الخارج عن السيطرة، وصعوبة التهدئة.
  • عدم التبول وتغيير الحفاض بالشكل والدرجة المعتادة.

ختاماً، فقد حرصنا على تقديم كل ما يلزمكِ معرفته عن علاج الزكام عند الرضع بالطرق الطبيعية الفعالة والناجحة والمجربة أيضاً، مؤكدين على ضرورة المتابعة الطبية وأهميتها، والالتزام بالنصائح المذكورة أعلاه، لحماية طفلك من الزكام والتعرض للمرض “لا قدر الله” مجددين العهد بموافاتكِ بكل ما يفيدك وطفلك من معلومات هامة ومثبتة علمياً عبر المزيد والمزيد من موضوعاتنا.

المصادر:

كليفلاند كلينيك

هيلث لاين

ويب إم دي

زر الذهاب إلى الأعلى