fbpx
الطفولة

كيف أحمي طفلي من التحرش بأبسط الطرق التي تضمن سلامته؟

ترغب الأمهات بمعرفة الإجابة عن سؤال كيف أحمي طفلي من التحرش؟ لاسيما وأن الطفل من الممكن أن يتعرض إلى تحرش جنسي دون أن يلاحظ الأهل ذلك، وهذا ما قد يكون عواقبه وخيمة في المستقبل، وفي نفسية الطفل، إن لم يتلقى العلاج النفسي اللازم؛ لذلك من خلال موضوع اليوم سنساعدك على استخدام بعض الطرق التي تمكنك من حماية طفلك من هذا الخطر.

كيف أحمي طفلي من التحرش؟ 

هناك طرق عديدة تساعدك على تحقيق هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ حيث كل ما عليكِ: الحرص بشكل زائد عن الحد لفترات معينة من حياة الطفل؛ حتى يبدأ بالاستيعاب وفهم المجريات من حوله، وعقب ذلك لا مانع من متابعته أيضًا، وهذا ما يضمن لكِ حمايته، وعن دور الأسرة في الحماية من التحرش الجنسي بالأطفال هو:-

عدم التساهل مع المقربين

عدم التساهل مع المقربين

يجب عليكِ أن لا تأمني لأي شخص غريب مع طفلك، فلا تقومين بترك طفلك مع أي شخص مقرب وحده لأي سبب ما، ولا يجلس بجواره مهما كانت صلة القرابة بينكما، فهذا ما يأمن له تجنب حدوث تلك المشكلة.

عدم تعود الطفل على التقبيل

من المشكلات التي يقوم بها الأهل دون معرفة عواقبها، هي: إجبار الطفل على تقبيل أحد المقربين للعائلة، أو تركه يعتاد هذا الأمر الذي قد يشكل خطورة بالغة فيما بعد، فلا يجب إجباره على ذلك بل يجب توعيته أن لا يقوم بتقبيل أي شخص، وإذا قام أحدهم بالقرب منه لتقبيله، عليه أن يمتنع ويرفض.

عدم تغيير ملابسه أمام الغرباء

يجب تعليمه بأن يبتعد تمامًا عن تغيير ملابسه أمام أحد، سوى أبيه وأمه فقط مهما كانت صلة القرابة، وأيضًا عليه أن يعرف بأن تغيير الملابس أمرًا خاصًا للغاية، ولا يمكن لأي شخص مشاهدته في هذا الوقت، وعليكِ عدم القيام بتغيير ملابسك أمام طفلك حينما يصل إلى العام الثالث من عمره، وإن حدث العكس فإنكِ تؤكدين له أن تغيير الملابس أمام الآخرين أمر طبيعي، وهذا ما قد يترتب عليه العديد من المشكلات فيما بعد.

عليه أن يعي الحدود الآمنة له

يجب أن يتعرف على الحدود الآمنة لجسمه، والتي تقوم على فكرة عدم الاحتكاك بأي أحد، ولا بد أن يكون بينه وبين أي شخصًا غريبًا مسافة كبيرة في الحديث، فإذا اعتاد على ذلك فسيكون في أمان تام.

لا يجب الذهاب للحضانة قبل الكلام

من المشكلات التي تؤدي إلى حدوث مشكلة التحرش للأطفال دون وعي الأهل ومعرفتهم، وإن كانت رغبتك هي الوصول إلى طرق تحقق لكِ هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ فعليكِ أن لا تقومين بترك طفلك في الحضانة قبل أن يتعلم الحديث والكلام، وذلك؛ لأنه من الممكن أن يتعرض للتحرش هناك دون أن يكون قادرًا على وصف ما يحدث له.

عرفيه كيف يطلب المساعدة

يجب عليكِ الحديث معه وإخباره إنه في حالة اقترب منه أحد وتخطى المسافة الآمنة التي حدثتيه، خصيصًا وإن كانوا بمفردهم، فعليه أن يتعلم كيف يطلب المساعدة من الآخرين سواء: بواسطة الصراخ بصوتٍ مرتفع، أو طلب المساعدة من شخص بعينه.

لا يلعب مع من يكبروه

من أهم الإرشادات التي يجب تلقينها للطفل، هي أن لا يلعب مع أطفال، أو أشخاص يكبرونه بالسن مطلقًا، ويجب أن يكون لعبه مع جميع الأطفال بنفس عمره، وذلك ما يأمن له عدم التعرض لأي مشكلة تتعلق بشأن التحرش، فيجب إبعاده عن اللعب بكل من يكبرونه مهما كانت صلة القرابة به، وإن كان تحتم عليكِ هذا، فيجب أن يكون اللعب أمام عينيك.

تكوين صداقة مع الطفل

ستحتاجين إلى تكوين صداقة كبيرة بينكِ وبين طفلك، فإذا شعر بالأمان تجاه تلك الصداقة وأنكِ تستمعين له وتصدقيه، فسيقوم بسرد أي مشكلة يتعرض لها في الخارج دون أي خوف من رد فعلك.

كيف أعرف إذا ابني تعرض للتحرش؟ 

في الواقع إذا كان طفلك تعرض للتحرش، فيمكنكِ معرفة هذا الأمر بسهولة حتى وإن كان يخفي عنك ذلك؛ بسبب خوفه، فكل ما عليكِ هو: مراقبته جيدًا وملاحظة أي تغيرات تطرأ على سلوكه والاهتمام به والقرب منه بصورة أكبر؛ لاكتشاف الأمر الذي ستعرفينه لا محاله، ومن أبرز العلامات التي تؤكد لكِ إنه تعرض للتحرش هي:-

الخوف من أحد الأشخاص

في حالة إخبار طفلك بأن يذهب إلى مكانٍ ما وأخبرك أنه يرفض ذلك دون وجود أي سبب لذلك، بالإضافة إلى ظهور بعض علامات الارتباك عليه، فهذا يعني إنه قد تعرض للتحرش داخل هذا النطاق، بالإضافة إلى أن ظهور علامات القلق والخوف حينما يستمع إلى أن أحد أقاربكم قادم لزيارتكم، فمن الممكن أن يكون هذا الشخص هو المتحرش؛ لذا يجب مراقبة سلوك الطفل.

الخوف من الفحص

في حالة إخطار الطفل بأنه سيتعرض للفحص الجسدي، والذي من الممكن أن يكون قد اعتاد عليه من أجل الاطمئنان على صحته، ولاحظتِ إنه يرفض هذا الأمر بصورة قاطعة، فمن الممكن في ذلك الحين أن يكون قد تعرض للتحرش الجسدي وخائفًا من أن يتم اكتشاف الأمر بواسطة الفحص.

التهرب عند إلقاء بعض الأسئلة

التهرب عند إلقاء بعض الأسئلة

تطرح الأمهات العديد من الأسئلة على أطفالهن من حين لآخر، حيث إن الأمر التي تبحث عن طرق تحقق لها هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ عادةً ما تسأل طفلها إن كان أحدهم قام بلمسه جسديًا أم لا، وفي حالة تهرب الطفل من الإجابة وامتناعه عنها، أو ظهور بعض علامات الخوف عليه، فهذا ما قد يوحي بأنه تعرض للتحرش بالفعل.

تغيرات جديدة

يلاحظ أن هناك تغيرات جديدة طرأت على الطفل، فمن الممكن أنه يتبول لا إراديًا ويتبرز أيضًا على نفسه، على الرغم من كونه كبر، وتخطى هذه المرحلة من حياته، بالإضافة إلى علامة قضم الأظافر طوال الوقت والعزلة وقضاء الوقت بمفرده، فذلك ما يعني إنه تعرض للتحرش.

كوابيس

يواجه الطفل صعوبة بالغة والشديدة، حينما يتجه ليخلد إلى النوم، فعند القيام بذلك يستيقظ من منتصف نومه؛ بسبب الكوابيس التي تلاحقه، والتي عادةً ما تنشأ بسبب الأفكار السلبية والأحداث المؤسفة التي تعرض لها.

نوبات الرعب

ناهيك عن نوبات الرعب التي ستلاحقه طوال الوقت، والذي سيلاحظ الأهل أن الطفل خائفًا بصورة كبيرة من أي شيء، وأصبح شديد البكاء ولا يفضل الحديث مع أحد، فهذا ما قد يعني أنه تعرض لهذا الحادث.

كيف أعرف أن طفلي الرضيع تعرض للتحرش؟

على الرغم من إنه سهل على الأهل اكتشاف أن طفلهم قد تعرض للتحرش، إلا إنه من الصعب اكتشاف نفس الأمر على الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز عمره عدة شهور، حيث لا يتمكن من التعبير عن مشاعره، أو الحديث، ولكن هناك عدة عوامل يمكن الاعتماد عليها للكشف عن هذا الأمر ألا وهي:

  • من الممكن أن يترك التحرش على الطفل بعض العلامات
  • جلد الطفل يكون ناعمًا للغاية وبسبب ذلك قد تظل آثار التحرش بارزة، ومن السهل على الأم ملاحظتها.
  • من المؤكد أن الرضع يبكون بصورة كبيرة، ولكن يلاحظ على الطفل إنه يبكي طوال الوقت، بسبب الآلام التي تسبب بها له المتحرش
  • ظهور بعض الالتهابات في جسده.

هل ينسى الطفل التحرش؟

السؤال الذي يعتبر أهم من كيف أحمي طفلي من التحرش؟ إذا كان قد تعرض للحادث هو: هل يمكن للطفل أن يتجاوز تلك الحادثة وينساها أم لا؟ والإجابة الصحيحة لهذا الأمر تتلخص بالنحو التالي:-

  • في الواقع التحرش من الحوادث التي يصعب على الطفل نسيانها مهما بلغ من العمر، بل من الممكن أن تلاحقه ذكريات هذا الحادث الأليم طوال الوقت.
  • لا تعتقدين أن صغر سن طفلك سيجعله ينسى بمرور الوقت
  • الحالة الوحيدة التي تساعد الطفل على النسيان هي: معاملة والديه إليه، والتي تؤكد له إنه غير مذنبًا على الإطلاق.
  • المواظبة على التوجه إلى متخصص نفسي، سيساعده على تجاوز تلك المرحلة ونسيانها طوال حياته.

كيفية حل مشكلة التحرش؟ 

في حالة لم تتمكنين من تحقيق هدف كيف أحمي طفلي من التحرش؟ وكان قد تعرض للحادث بالفعل، فيجب على الأهل القيام بعدة خطوات متعددة؛ من أجل حل هذه المشكلة بالكامل دون أن تترك أي أثر نفسي سلبي بالطفل، حيث تلك المشكلات تحتاج إلى معاملة خاصة، فالغضب والانفعال على الطفل من الأمور التي تجعل حالته النفسية تتدهور بصورة تكون عواقبها وخيمة، أما الطرق الصحيحة التي يجب اتباعها فهي:-

الهدوء التام

الهدوء التام

حينما يأتي الطفل للحديث معكِ وإخبارك إنه تعرض للتحرش على يد شخص ما، فعليكِ أن لا تنفعلي خلال ذلك الوقت بالتحديد، ولا تبدي له أي رد فعل غاضب، بل عليكِ أن تتحلي بالهدوء التام ولا تنفعلي عليه، وذلك؛ لأن الانفعال عليه سيجعله يشعر وكأنه هو المذنب وليس المجني عليه؛ مما يتسبب بسوء حالته النفسية.

الاستماع للطفل جيدًا

عقب انتهاء مرحلة الهدوء، سيشعر الطفل بالطمأنينة؛ بسبب رد فعلك الهادئ، وهنا سيبدأ بسرد كل ما تعرض له وأصابه، وهنا عليكِ بالاستماع له فقط دون مقاطعته، أو عدم إلقاء اللوم عليه، وذلك؛ لتجنب أي أضرار نفسية قد تحدث له، حيث إن الأهل هم الأمان له، ومن المؤكد إنه لجأ لهم؛ لشعورة بالخوف تجاه ما حدث له.

تقليل التوتر لدى الطفل

عقب الانتهاء من سرد كل ما لديه من تفاصيل، تأتي مرحلة تقليل التوتر لديه، والتي ستساهم بصورة كبيرة في حل مشكلة التحرش مبكرًا، فمن خلالها تقوم الأم باحتضان الطفل وإخباره أن كل شيء على ما يرام، وأنهم يكنون له الحب ولن يعاقبوه على ذنبًا لم يرتكبه هو، وهذا ما يجعل شعور الطفل بالطمأنينة يزيد تجاه أهله، وتتقلص الآثار السلبية التي حدثت له.

عدم تحميل الطفل للذنب

من المؤكد أن مرحلة مثل هذه تحتاج إلى ثبات انفعالي كبير؛ نظرًا لكونها حالة سيئة للغاية، ولكن لا يجب تفريغ الغضب في الطفل وتحميله ذنب لا يدرك عواقبه، أو لم يتفهمه بعد، فمهما كانت العبارات التي سيتم قولها في هذا الوقت، فلن يتضرر منها المتحرش، بل سيتضرر منها الطفل فقط، والذي سيشعر بالذنب بصورة كبيرة تجاه ما حدث له.

علاج الطفل المتعرض للتحرش

بعد معرفة الإجابة على سؤال: كيف أحمي طفلي من التحرش؟ وعقب الانتهاء من الخطوات السابقة، سيتم اللجوء الآن إلى الكشف الطبي والذي بدوره سيكشف عن أي انتهاكات تعرض لها الطفل وأيضًا الجروح إن وجدت، وبدورهم سيبدأون معه العلاج المناسب، وعقب ذلك، يجب التوجه بالطفل إلى متخصص نفسي؛ لبدء مرحلة العلاج النفسي معه؛ للتعافي من الآثار السلبية التي نجمت عن التحرش، وهذا ما يساعده على العيش بصورة طبيعية.

اتخاذ اللازم تجاه المتحرش

اتخاذ اللازم تجاه المتحرش

ها الآن قد حان وقت الانتقام من المتحرش، ولكن يجب أن لا يقوم على العنف مطلقًا، لاسيما وأن هذا الأمر لن يحل أي شيء، بل إن الحل الصحيح هو: الذهاب إلى الشرطة وإخبارهم بما حدث، وبدورهم سيقومون بإجراء اللازم، وفي حالة إن كان الطفل قد تعرض للتحرش داخل نطاق يتواجد به العديد من الأطفال، فيجب إخطار القائمين على إدارة هذا النطاق وأيضًا إبلاغ الشرطة، وفي حالة إن كان من المقربين، فيجب قطع علاقته بالطفل تمامًا واتخاذ كافة الإجراءات؛ كي لا يتعرض أي طفل آخر للتحرش من نفس الشخص.

علاج التحرش الجنسي في الإسلام

إذا لم يتمكن الأهل من الوصول إلى نتيجة تتعلق بشأن كيف أحمي طفلي من التحرش؟ وكان الطفل قد تعرض له للأسف، فيمكن اللجوء إلى العلاج الإسلامي والذي بدوره سيخفف الآثار السلبية التي حدثت للطفل تجاه تلك الحادثة، ومن أبرزها:-

  • التوعية الدينية وتعريفه بإنه لم يرتكب أي ذنب على الإطلاق؛ كي يخشى من عقاب الله.
  • يجب عليه أن يلتزم بالصلاة والتي سيكون لها آثارًا إيجابية قوية عليه.
  • من الممكن أن يقوم بقراءة القرآن الكريم، والذي سيجعل حالته النفسية أفضل.
  • بالإضافة إلى الوعي الديني الذي لا بد أن يكتسبه تجاه تلك المشكلات.

من خلال مقال اليوم… تمكنا من وضع إجابة لسؤال كيف أحمي طفلي من التحرش؟ الذي يعتبر أحد أكثر الحوادث المؤسفة التي من الممكن أن تحدث للطفل عن دون علم أهله، وفي حالة إن كان الحادث قد وقع بالفعل، فيجب على الأهل اتباع الإرشادات والتدابير التي عرضنا ها؛ كي يتمكن الطفل من تجاوز هذا الحادث والعيش بصورة طبيعية دون وجود أي أثرًا سلبيًا للتحرش على حياته.

زر الذهاب إلى الأعلى