الرضاعة

العين التي لا تنضب ماء زمزم، ما هي فوائده للرضع وهل له أضرار؟

على الرغم من كون ماء زمزم من أفضل ما يمكن للإنسان البالغ شربه، ولا يمكن مضاهاته بغيره من أنواع المياه، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالأطفال حديثي الولادة والرضع فلابد من التأكد من عدم وجود ضررٌ من تقديمه لهم، ولعل هذا ما يجعل الكثير من الأمهات يتساءلن عن درجة أمان هذا الماء لأطفالهن، ونجيبك على سؤالك من خلال هذا المقال، فواصلي القراءة.

ماء زمزم

يقصد بماء زمزم ذلك الماء المتواجد بالحرم المكي، ويبعد هذا البئر عن الكعبة المشرفة حوالي 20 مترًا، ومياهه تعد مقدسةً عند المسلمين، فبها يتباركون ويشربونها بغرض الاستشفاء، يبلغ عمق هذا البئر حوالي 30 مترًا، وهو يتغذى من عدة عيونٍ أخرى مجاورة، بحيث تمده بكميات من المياه تتراوح ما بين 11 إلى 18.5 لترًا من الماء في الثانية الواحدة، وهو أحد الدروس والعبر التي يتعلمها البشر على مر العصور.

قصة ماء زمزم

قصة هذا البئر هي أن الله قد أمر سيدنا جبريل بتفجيره للسيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم وابنها إسماعيل، عليهما السلام، وذلك عندما تركها زوجها في صحراءٍ جدباءٍ لا زرع فيها ولا ماء، فجعلت تسعى بين الصفا والمروة باحثةً عن الماء سبع مرات وطفلها يبكي من الجوع والعطش، حتى ضرب الطفل الأرض تحت قدميه فانفجر البئر وخرج الماء غزيزًا، وهذا من عظم التوكل على الله أنها كانت تعلم أن الله لن يتركها حتى عند انقطاع الأسباب، وكرمها الله وخلد ذكراها بفعل عملها الصالح حتى سار الناس يطلبون هذا الماء من شتى بقاع الأرض حين كان إسماعيل عليه السلام صغير إلى يوم يبعثون.

أسماء زمزم سارة

يطلق على بئر زمزم العديد من الأسماء الأخرى، والتي وردت جميعها في معجم البلدان وفي لسان العرب، وهذه الأسماء هي:أسماء زمزم سارة

  • زمزم وزُمّزمُ وزَمَمُ وزُمازِمُ.
  • هزمة جبرائيل وركضة جبرائيل والهزمة والركضة، بمعنى المنخفض عن الأرض.
  • هزمة الملك، والهزمة تطلق عل الغمزة في الأرض، وهي سقيا إسماعيل- عليه السلام- من الله.
  • كذلك تسمى زمزم بالشباعة والسلام والشُباعَةُ
  • ومضنونة وبرة وشفاءُ سُقمٍ وتكتم وطعامُ طُعمٍ.
  • تسمى كذلك طعام الأبرار وشراب الأبرار وطيبة ومكتومة وسقيا الرواء وحفيرة عبد المطلب.

الأحاديث التي وردت في ماء زمزم

هناك الكثير من الأحاديث التي وردت في فضل ماء زمزم، فقد ورد عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قال لأبي ذرٍ الذي أقام في الكعبة أربعين يومًا ليس له طعامٌ غيره، قال له: “إنها طعام طعم،” وعن جابر بن عبد الله أنه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: “ماء زمزم لما شرب له،” وعن عبد الله بن الصامت أن أبي ذرٍ الغفاري قال: “أتيت زمزم فغسلت عني الدماء وشربت من مائها، وقد لبثت يابن أخي ثلاثين بين ليلة ويوم  ما كان لي طعامٌ إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع.”

روى كذلك ابن عباس- رضي الله عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: “خير ماءٍ على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقية حضر موت كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا بلال بها،” وعن أبي جمرة الضبعي أنه قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة حتى أخدتني الحمى فقال أبردها عنك بماء زمزم، فإن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: “الحمى من فيح جهنم فأبرودها بالماء أو قال بماء زمزم.”

خصائص ماء زمزم

يعد هذا الماء من أفضل المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي، حيث إنه يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية والطبية غير الموجودة في المياه العادية، ويتميز ماء زمزم ببعض الخصائص التي تفرقه عن غيره من المياه الموجودة على الأرض، سواءً كانت بالآبار أو العيون أو الأنهار العذبة، وأهم هذه الخصائص نوردها فيما يلي.

خالٍ من المواد السامة

الميزة الكبرى التي تميز هذا الماء هي خلوه تمامًا من جميع الطفيليات والبكتيريا والكائنات الدقيقة ، كما أن نسبة الرصاص والزرنيخ والسيلينيوم والكادميوم الموجودة به قليلة للغاية، بخلاف جميع أنوع المياه الأخرى التي تحتوي على نسبٍ أعلى لتلك المواد السامة التي تسبب ضررًا كبيرًا لصحة الإنسان.

لا يحتاج للمعالجة الكيميائية

لا يحتاج ماء زمزم للمعالجة الكيميائيةيختلف ماء زمزم عن غيره من المياه الأخرى في كونه في غير حاجةٍ إلى المعالجة الكيميائية والتطهير والكلورة، فهو نقيٌ تمامًا وصالحٌ للشرب في جميع الأوقات ولجميع فئات البشر، ولم يحدث من قبل أن أصيب أي شخص بأي مشكلةٍ أو علةٍ صحيةٍ جراء شربه من هذا الماء الطاهر.

غنيٌ بالأملاح المعدنية

ذلك لأنه يحتوي على نسبةٍ وفيرةٍ من من الأملاح المعدنية التي يحتاجها جسم الإنسان، والتي يأتي على رأسها الكبريت والكالسيوم والنحاس والبوتاسيوم والفوسفات والمغنيسيوم والكبريتات والصوديوم، وهي لا زالت محتفظة حتى يومنا هذا بجميع هذه العناصر ولم يتغير فيها شيء.

غير قابلٍ للتعفن

أهم خصائص زمزم هي كونه بلا رائحة أو لون، إضافةً إلى أنه مهما تغيرت الظروف البيئية المحيطة به فإن طعمه لا يتغير أبدًا، وعلى عكس أنواع المياه الأخرى، فإن هذا الماء غير قابل للتعفن، إذ أنه يحتوي على خصائص كيميائية تمنع نمو الجراثيم والفيروسات والبكتيريا والميكروبات.

لا ينضب أبدًا

لم يحدث من قبل أن نضب بئر زمزم أو جف أبدًا، بل إنه منذ آلاف السنين يمد الحجاج الوافدين والمقيمين في المكان بكمياتٍ وفيرةٍ من الماء، ويلاحظ كل من يزور البيت الحرام، للعمرة أو الحج، أن هذا الماء يكفي جميع الحجاج ولا ينقص عليهم، هذا إلى جانب أنه بداخل البئر لا يحدث وينمو أي نبات أو كائن بيولوجي، كالطحالب وغيرها.

لماذا لا ينضب بئر زمزم؟

تعد هذه إحدى الظواهر الطبيعية التي سعى العلماء لإيجاد تفسيرٍ علميٍ لها، ويصرح الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا في معهد البحوث الأفريقية، بأن عدم نضوب مياه هذا البئر يفسر جيولوجيًا بكون مياهه متجددة، ومصدر المياه التي تغذيه هو الأمطار التي تسقط على مكة، يساعد على ذلك كون مكة من المناطق الجبلية التي تتواجد بها عددٌ من الأودية، ومنها وادي إبراهيم الذي تتواجد به زمزم، فيصب في المنطقة المنخفضة منها وتظهر مياهه على هيئة عين على سطح الأرض.

الفرق بين ماء زمزم والماء العادي

الفرق بين ماء زمزم والماء العاديقام المختصين بعمل عدة دراساتٍ ليستكشفوا الفرق بين ماء زمزم والماء العادي، من حيث التركيب الكيميائي لكلٍ منهما، وقد أظهرت هذه الدراسات وجود تباينٍ واضحٍ في الخصائص الكيميائية ودرجة الحموضة بينهما، والنتائج الأولية تبين أن درجة الحموضة بزمزم هي 8، أما المياه العادية فدرجة حموضتها 7.2، أما عن الخصائص الكيميائية أو نسبة تركيز المعادن الموجودة في كلا النوعين من المياه بالملليجرام لكل لتر فكانت كما يلي:

  • الصوديوم: التركيز بزمزم 133 ملليجرام لكل لتر، وفي الماء العادي 37.8 ملليجرام للتر.
  • المغنيسيوم: التركيز بماء زمزم 38.88 ملليجرام لكل لتر، وفي الماء العادي 6.8 ملليجرام.
  • الكالسيوم: التركيز بزمزم 96 ملليجرام للتر، وفي الماء العادي 75.2 ملليجرام.
  • البوتاسيوم: النسبة بزمزم 43.3 ملليجرام، وفي الماء العادي 2.7 ملليجرام.
  • البيكربونات: بماء زمزم 195.4 ملليجرام، وبالماء العادي 70.2 ملليجرام.
  • الكلوريد: نسبته بزمزم 163.4 ملليجرام، وفي الماء العادي 73 ملليجرام.
  • النيترات: نسبتها بماء زمزم 124.8 ملليجرام، وبالماء العادي 2.6 ملليجرام.
  • المواد القلوية الذائبة: نسبتها بزمزم 835 ملليجرام، وبالماء العادي 350 ملليجرام.
  • الفلورايد: نسبته بزمزم 0.72 ملليجرام، وبالماء العادي 0.28 ملليجرام.

مصادر مياه زمزم

هناك ثلاثة مصادر ظاهرة للماء الذي يتدفق ببئر زمزم،ويجعله دائم العطاء لكل الناس في العالم أجمع:

  • المصدر الأول هو عبارة عن فتحة بطول 45 سم وارتفاع 30 سم، وبها غور متجه للداخل يتدفق منه الماء بالقدر الأكبر.
  • المصدر الثاني هو عبارة عن فتحة كبيرة باتجاه أجياد، يبلغ طول هذه الفتحة 70 سم وارتفاعها 30 سم، وتنقسم من الداخل إلى فتحتين.
  • أما عن المصدر الثالث فهو عدد من الفتحات الصغيرة الفرعية التي تتواجد بين أحجار البناء في اتجاه جبل الصفا والمروة وقبيس. جميع هذه الفتحات تقع على مستويات متفاوتة من الأرض وتتدفق منها المياه بدرجاتٍ متفاوتةٍ كذلك.

ماء زمزم للرضع

تسأل الكثير من الأمهات عن درجة أمان ماء زمزم للأطفال حديثي الولادة والرضع، والحق أنه يعتبر من أفضل المياه الموجودة على الأرض، والذي يفيد الرضيع أكثر من غيره من أنواع المياه، فهذا الماء يحتوي على كمياتٍ أكبر من العناصر الغذائية والأملاح المعدنية، ولكن يراعى عدم إعطائه للطفل قبل بلوغه شهره الرابع، أما قبل ذلك فلا يعطى الطفل سوى حليب الأم أو الحليب الاصطناعي، وبعد أن يتم الطفل الشهر الرابع يمكننا إعطاؤه زمزم بمعدل مرةٍ واحدةٍ يوميًا، بدلًا من الماء العادي.

 فوائد ماء زمزم للرضع

يعتبر ماء زمزم فريدًا من نوعه وبه الكثير من الخصائص التي ينفرد بها عن غيره من المياه الأخرى على سطح الأرض، ومن أهم فوائد هذا الماء لصحة الرضيع ما يلي ذكره:فوائد ماء زمزم للرضع

  • يقوي الجهاز المناعي للطفل ويمده بالطاقة اللازمة ليقوم بالعمليات الحيوية.
  • يخلص جسم الرضيع من الفضلات الحمضية والسموم.
  • يمد الجلد والبشرة باحتياجاتهما من المعادن ويمنحهما النضارة والحيوية والترطيب ويعالج حساسية البشرة.
  • يعالج اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، مثل عسر الهضم والانتفاخ والإمساك، ويسهل امتصاص الغذاء في الأمعاء.
  • يساعد الرضيع على النوم الهادئ والاسترخاء، فهو يخلصه من المغص وغيره من الاضطرابات الهضمية التي تنغص نومه.
  • ينشط الدورة الدموية في جسم الطفل ويحسن عملية التمثيل الغذائي لديه.
  • يخفض درجة حرارة الجسم ويعالج الحمى.
  • يقوي عظام الرضيع ويمدها باحتياجاتها من العناصر الغذائية، فيساعد على نموها.
  • يقضي على جميع الجراثيم والبكتيريا في جسم الرضيع.

الفوائد العامة لماء زمزم

جميع من يشرب ماء زمزم يستفيد منه أيما استفادة، وفي الحديث النبوي الشريف يقول النبي- صلى الله عليه وسلم: “ماء زمزم لما شرب له،” أي أنه من شربه بنية الشفاء فسيشفى ومن شربه بنية الارتواء فسيرتوي ومن شربه بنية رفع الكرب والهم سيحصل على بغيته، وليس هذا لشيء إلا لقيمته الغالية، سواء من الناحية الدينية الروحانية أو من الناحية الصحية، ولما اكتشف العلماء الفوائد المذهلة لهذا الماء وجدوها كالتالي:

  • إمداد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها والطاقة التي تساعده على القيام بالأنشطة الحيوية المختلفة.
  • تقليل خطر الإصابة بالأمراض السرطانية ومنع نمو الجذور الحرة والتخلص منها وعلاجها في حال الإصابة بها.
  • تخليص الجسم من الفضلات الحمضية والسموم وتقوية جهاز المناعة.
  • تأخير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم في السن والحفاظ على نضارة البشرة وحيويتها.
  • تنشيط عملية التمثيل الغذائي بالجسم، وبصفةٍ خاصةٍ للمعادن الأيونية.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب وتحسين صحته.
  • علاج ضغط الدم المرتفع وضبط مستوى السكر بالدم
  • منع تشكل الحصوات في الحالب والمثانة والكلى.
  • الحفاظ على صحة الأوعية الدموية ومنع تراكم الكوليسترول الضار على جدرانها.
  • علاج بعض الأمراض، مثل اضطراب القولون وضيق التنفس والربو وحموضة المعدة والانتفاخ والإمساك.
  • تقوية العظام والأسنان ومنع الإصابة بهشاشة العظام  أو التهاب اللثة أو العظام.
  • علاج بعض الأمراض الجلدية مثل الجفاف والحساسية والتقشف.
  • .الحفاظ على جمال البشرة والشعر، فهو يعطيهما البريق واللمعان والحيوية والنضارةالفوائد العامة لماء زمزم

التضلع بماء زمزم للرضيع

يقصد بالتضلع شرب الماء على معدةٍ فارغةٍ حتى الارتواء التام، فيشرب الرضيع ويشرب حتى يرتوي تمامًا وتمتلئ معدته بالماء، ولا ضرر في ذلك على الرضيع، خلافًا لأي ماءٍ آخرٍ، فعلى الرغم من وجود ضرر من التضلع بالماء العادي، إلا أن ذلك لا ينطبق على ماء زمزم على الإطلاق، فقد قال رسولنا الكريم- صلى الله عليه وسلم: “إنها مباركة، إنها طعام طعم،” وفي رواية “إنها شفاء سقم.”

آداب شرب ماء زمزم

هناك العديد من الآداب التي لابد من معرفتها والتمسك بها عند شرب ماء زمزم، سواءً كان ذلك داخل الحرم المكي أو خارجه، وهذه الآداب نوردها فيما يلي:

  • استخدام اليد اليمنى في الشرب.
  • أن يشرب الشخص على ثلاث ملات ولا يتنفس في إناء الشرب.
  • أن يسمي قبل الشرب ويحمد الله بعده.
  • الدعاء أثناء الشرب له ولغيره، فهو أحد مواطن إجابة الدعاء.
  • يسن الشرب من هذا الماء بعد الانتهاء من الطواف وقبل البدء في السعي بين الصفا والمروة.

 أضرار ماء زمزم للرضع

بالأساس لا يكن لهذا الماء المبارك أي ضرر على أي كائن، على الرغم من الفوائد الكثيرة التي ذكرناها لهذا الماء للرضع، لا يخلو الأمر من بعض الأضرار الناتجة عن سوء الاستخدام أو الإفراط لذا وجب الإلمام بكل هذا تجنبًا لأي مشكلةٍ صحيةٍ قد يصاب بها الطفل جراء التعامل بشكلٍ غير صحيحٍ، وفي العموم لا يجب الإكثار من ماء زمزم للأطفال حديثي الولادة، فبه نسبٌ عاليةٌ من الأملاح المعدنية التي لا تتحملها كلى الصغير ويمكن أن تؤثر عليها بالسلب، نعم نقدمه له، ولكن لا يزيد ذلك عن مرةٍ واحدةٍ يوميًا.

كذلك مما يضر بالرضيع أن تقوم الأم بغلي زمزم له قبل شربه، فبدايةً لا حاجة بذلك، فهذا الماء خاليًا من أي بكتيريا أو ميكروبات أو كائناتٍ دقيقةٍ تستدعي غليانه قبل شربه، والأمر الآخر هو أن غليان هذا الماء يسبب ضررًا للرضيع، إذ أنه يحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من الأملاح، والغليان يؤدي إلى تبخر الماء نفسه وزيادة تركيز نسبة الأملاح فيه، وهي مرتفعة من الأساس قبل الغليان، مما يضر بكلية الرضيع.

بعض الأخطاء الشائعة بشأن زمزم

بعض الأخطاء الشائعة بشأن زمزمهناك البعض من الأفكار المغلوطة والأخطاء الشائعة التي تعلق بعقول بعض المسلمين بشأن ماء زمزم، وأهم هذه الأخطاء نوردها فيما يلي وندحضها:

  • مشروعية أو استحباب غسل الكفن بماء زمزم، وهذا غير صحيح.
  • زوال خصائص ماء زمزم بمجرد إخراجه من المسجد الحرام.
  • أن الشرب منه هو أحد مناسك الحج والعمرة اللازمة، وهو مستحبٌ وليس بلازمٍ.

نؤكد في نهاية حديثنا عن ماء زمزم للرضع على الدقة في التعامل مع طفلك حديث الولادة أو الرضيع، فليس كل ما يفيد الكبار يكون نافعًا لهذا الصغير، لربما لا يمكنه تحمل الكثير مما يتحمله جسم الإنسان البالغ، لذا قدمي له الماء وغيره بضوابط، بحيث لا تضرين بصحته، ولا ضير من استشارة طبيب الأطفال الذي يتابع طفلك عن درجة أمان أي طعامٍ أو شرابٍ قبل إعطائه للرضيع.

المصادر:

موسليمينيك

مدينة

حج آند عمرة إكسبريس

زر الذهاب إلى الأعلى