أعراض الحمل

متى يبدأ الوحم | ما هو تأثيره على الأم والجنين ومتى ينتهي

أنت حامل؟، إذًا تتسائلين متى يبدأ الوحم، فقد ساد هذا المعتقد لدى كثير منا وتوارثوه كما نتوارث العادات والتقاليد، وعلى الرغم أننا لا نعرف مدى مصداقية وحقيقة الوحم، إلا أننا أحببنا الفكرة، وعلى الرغم من أن الحامل يعتريها كثير من الأعراض والاضطرابات غير العادية، إلا أن الوحام يعتبر أشهرها، وفي هذا الموضوع سوف نتعرف عن حقيقة الوحام، وهل هو ضروري لاستمرار الحمل، بعد التعرف على متى يبدأ الوحام وأهم أعراضه، فتابعينا لتحصلي على الإجابة المناسبة.

ما هو الوحام؟

يعرف الوحام بأنه الميل والرغبة الشديدة والملحة في تناول نوع معين من الأطعمة الغذائية، أو ربما حتى أشياء غير غذائية، وهى حالة يتعرض لها معظم النساء في العالم، كما يتوقع حدوثها على مدار التسع أشهر الخاصة بفترة الحمل، وفي الغالب، تميل الحوامل إلى الوحام على الأشياء المالحة كالمخللات، أو الحامضة كالليمون واليوسفي والبرتقال، أو المثلجات الكريمية، وقد يعتبر من الغريب أن تشتهي الحامل أطعمة لا تحبها ولا تأكلها في فترات ما قبل الحمل، فقد تشتهي المرأة النباتية اللحوم بأنواعها، بل قد تميل إلى تناول الدهون كذيل الخروف، والشيء الأكثر غرابة أن بعض النساء يملن إلى تناول ما لا يؤكل من الأساس، كاشتهاء الطين وما يشبهه.

الوحام بين الحقيقة والخرافات

تكثر الأقاويل بين حقيقة الوحام، وهل هو ضرب من الخرافات، ينشأ من خلال فرضية وجوده فحسب، أم أنه حقيقة لسبب ما، ويعتبر التفسير الأكثر منطقية للوحام، أنه ينشأ أثناء الحمل نتيجة لتغيير الهرمونات وتضارب مستواها، فمن المعروف أن هرمون الليبتين (وهو الهرمون المسؤول بشكل أساسي عن عملية التمثيل الغذائي وتقليل الشهية) يقل بشكل كبير أثناء الحمل لاسيما في الفترة الأولى، كما أن هرمون النيوروبيبتايد (وهو الهرمون المسؤول عن زيادة الشهية وارتفاع معدلات الرغبة في تناول الطعام)، يقل بمستوى كبير أثناء الحمل، لذلك قد تقبل المرأة على أطعمة لا تفضلها، وقد ترفض أطعمة محببة لها.

متى يبدأ الوحم في أي أسبوع؟

يعتبر سؤال متى يبدأ الوحم للحامل وفي أي أسبوع؟، أحد أهم الأسئلة المتداولة بين النساء، ففترة الوحم من أشد الفترات التي قد تمر بها الحامل، حيث يرافقها في الغالب أعراض أخرى لا تقل إزعاجًا عن النفور من الطعام أو الحاجة الملحة لتناوله، كالغثيان والقيء وغيرهم، وفي الغالب يبدأ الوحم من الأسبوع السادس للحمل، ويستمر إلى آخر الثلث الأول أو الثاني منه، لكن إذا تأخر الوحم إلى بعد ذلك الموعد، فليس عليك القلق بهذا الشأن، فللوحم موعد سيزول فيه بالتأكيد، وفي الغالب سينتهي بانتهاء فترة الحمل.

متى يبدأ الوحم بعد الدورة؟

متى يبدأ الوحم بعد الدورة؟

على الرغم أن الوحام يبدأ في وقت مبكر، إلا أنه من الصعب تحديد  متى يبدأ الوحم للحامل بعد الدورة، لاسيما إذا كان هذا هو الحمل الأول للمرأة أي أنها بكر، لكن بشكل عام، يمكن القول بأن الوحم يبدأ بعد غياب الدورة الشرية بأربعين يومًا، أو ما يعرف بالشهر الثاني تحديدًا، لكن يجدر بنا القول، أن هذا الأمر ليس قاعدة ثابته، بل يمكن أن يختلف اختلافًا كبيرًا بين امرأة لأخرى، تبعًا لاختلاف طبيعة الهرمونات لديها، كما ينبغي على الحامل بعد ظهور أعراض الوحام لديها، أن تتبع بعض الطرق التي سنقوم بطرحها بعد قليل، حتى تحد من الأعراض المزعجة للوحام.

متى يبدأ الوحام والغثيان عند الحامل؟

إذا أردنا أن نعرف متى يبدأ الوحم؟، يمكن القول أن في الغالب يبدأ الوحام لدى الحامل في الثلث الأول من الحمل، وقد يزيد بتزايد عمر الحمل والجنين، فنرى أن رغبة النساء في الطعام تزيد في الثلث الثاني من الحمل عن الثلث الأول، ثم بعد ذلك تبدأ بالاضمحلال مرة أخرى إلى أن تنتهي هذه الرغبة وتفتر، وفي بعض الحالات القليلة نرى أن فترة الوحام قد تستمر فترة التسعة أشهر لدى بعض الحوامل، بل والمدهش أنها قد ترافقهن حتى بعد الولادة بفترة ليست قليلة، وعلى كل حال، يمكن القول، أن فترة الحمل فترة تضارب هرمونات، يحدث من خلالها اضطراب كبير في المستوى العام للهرمونات، وبالطبع تعتبر هذه الفترة فترة مؤقتة، أي أنها عبارة عن عرض زائل، حتى وإن طالت لمدة ما، إلا أن مآلها إلى الانتهاء.

علاقة الوحام بالغثيان

ويرى كثير من الأطباء، أن النساء اللواتي خضعن لاختبار حالة الوحام، تبدو لديهن قابلية كبيرة، أو نفور غير سابق لنوع معين من الأطعمة لمدة لا تزيد بأي حال من الأحوال عن يومين إلى ثلاثة أيام، ثم ينتقلن إلى نوع آخر ومنه إلى نوع ثالث، وهكذا الحال إلى تبعًا لاختلاف طبيعة أجسادهن، وغالبًا ما يرافق الوحام الشعور بـ غثيان الحمل والتحسس من روائح معينة تثير حاسة الشم ومن ثم التقيؤ، لذا إذا أردن الإجابة على سؤال متى يبدأ الوحم عند الحامل؟، يمكن القول بأنه في الغالب يبدأ في الثلث الأول منه.

أسباب الوحام

الأمر الثابت إلى الآن هو أن الوحام شيء علمي وحقيقي وليس مجرد خرافة أو شائعات تتناقل وتتوارث، لكن ينبغي القول بأنه ينبغي على الحامل معرفة متى يبدأ الوحم، ومعرفة أن السبب العلمي وراء الوحام غير معلوم حتى الآن، فقد أجريت كثير من الدراسات التي أرجعت السبب إلى التغيرات الهرمونية التي يتعرض لها جسم المرأة في فترة الحمل بشكل مفاجئ، مما يؤدي إلى اضطراب في حاجة الجسم من الأطعمة والمشروبات المختلفة، وبعضهم أرجع السبب إلى أمور أخرى نتعرف عليها فيما يلي:

  • الرغبة الشديدة في تناول طعام معين أو النفور منه هي حالة وقائية يقوم بها الجسم، تشبه غيرها من العمليات الحيوية والوقائية له، وبالطبع هذه النظرية غير مثبتة علمية.
  • يعتقد آخرون أن تفضيل وميل الحوامل إلى نوع معين من الأطعمة، هي عبارة عن رسائل تنبيهية من الجسم للمخ بنقص هذه العناصر منه، واحتياجها في أسرع وقت.
  • جسم الحامل يحتاج إلى كميات مضاعفة من الكالسيوم والحديد، لذلك نرى كثير من الحوامل يرغبن في تناول الآيس كريم المصنوع من الحليب، أو الميل إلى الشوكولاتة السوداء، لما فيهم من عناصر غذائية بنسب عالية.

أسباب علمية للوحام

بعد مزيد من الأبحاث الحديثة التي أجراها أطباء التغذية من جهة، وأطباء الصحة النفسية من جهة أخرى، لمعرفة متى يبدأ الوحم عند الحامل وما هي حقيقته، تم التوصل إلى بعض الأسباب التي عليها بنى الأطباء نظرية الوحام، حيث اعتقد بعض النساء في السابق أن الوحام حالة مرضية تصيب الحامل، ومن أهم الأسباب التي تم التوصل إليها:

  • يحدث الوحام نتيجة نقص بعض الفيتامينات الهامة في الجسم مثل فيتامين ب 12
  • زيادة قدرة حاستي الشم والتذوق مما يؤثر بقدر كبير على حواس الحامل وتصاب بالوحام والغثيان في آنٍ واحد.
  • التغيرات الجسدية والنفسية للحامل مثل زيادة التوتر والتقلبات المزاجية.
  • الانخفاض الواضح لنسبة الكالسيوم في الجسم، بالإضافة إلى عدم قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم.
  • نقص عنصر الحديد من الدم، أو ما يعرف بالإصابة بـ فقر الدم عند الحامل.
  • انخفاض مستوى مناعة جسم الحامل، وضعف الجهاز المناعي لديها.
  • زيادة نسبة هرمون الاستروجين مقارنة بالفترات التي تسبق الحمل.
  • وجود الجنين في رحم الحامل، مما يزيد من رغبتها المستمرة في تناول الطعام.

مدى انتشار وحام الحمل

يجدر بنا القول أن ظاهرة الوحام من أكثر الظواهر المنتشرة حول العالم، فهي لا تقتصر على فئة معينة من النساء أو عمر معين، وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة تعد طبيعية وغير محرجة بالمرة، إلا أن كثير من السيدات يتجنبن ذكرها لاعتبارها ظاهرة غير مألوفة أو لخوفهن من الإنتقادات، ويعتبر الوحام على الطين والرمل المبلل، من اشهر انواع الوحام المشهورة حول العالم، على الرغم من اعتراف 0.01% من النساء بالوحم على الطين في الدنمارك، إلا أن هذا الأمر شائع بدرجة كبيرة في الولايات المتحدة، لدرجة أن الطين يباع في المحلات.

مدى انتشار وحام الحمل

كما يرى علماء النفس أن للثقافات تأثيرًا كبيرًا على متى يبدأ الوحم، بالإضافة إلى طبيعته لدى المرأة، فنجد أن الحوامل في البلاد النائية، يكثر الوحام عندهن على المخللات والمواد المالحة، إذ أنها غالبية الأطعمة المنتشرة لديهم، بينما نجد الحوامل في البلاد المتقدمة، لاسيما في الولايات المتحدة، يكثر الوحام لديهن على منتجات الألبان والحلويات، لاسيما الحلويات المصنوعة من الحليب، وكذلك العصائر المحلاة والشوكولاتة، بينما في اليابان تشتهي الحوامل الأرز.

دراسات أثبتت طبيعة الوحام

أجريت دراسات عديدة على عدد كبير من الحوامل لمعرفة طبيعة الوحام بشكل عام، وآخرها إحدى الدراسات التي أجريت في تنزانيا وأثبتت أن النساء بطبيعة الحال لديهن يختلفن في الوحام على النحوالتالي:

  • تشتهي ما يقرب من 33.3% من النساء اللحوم بأنواعها المختلفة وعلى رأسها اللحوم الحمراء.
  • تشتهي ما يقرب من 22.7% من الحوامل المانجو، لاسيما في صورة عصير محلى.
  • ترغب ما يبلغ 20% من الحوامل في تناول الحليب بمشتقاته، خاصة الزبادي.
  • يميل ما يبلغ 20% إلى تناول الحوامض وعلى رأسها البرتقال.
  • وترغب 15.3% في تناول الموز.
  • بينما تشتهي 13.3% المشروبات الغازية.

أشهر أنواع أطعمة الوحام في الدول العربية

للحوامل لدينا طبيعة خاصة، حيث تميل النساء الحوامل في الدول العربية للوحام على أشياء يكثر وجودها وتداولها فيما بينهم، فعلى الرغم من أن الحامل في أحيان كثيرة قد تميل إلى بعض الفواكه أو حتى الخضروات في غير موسمها، إلا أنها في الغالب تكون أشياء من طبيعة بلادهم، ومن الجدير بالذكر أن النساء العربيات يندر الوحم لديهن على غير المأكولات، كما أنهن قد يتوحمن على أشياء ولا يبحن بها خشية الإنتقادات، ومن أكثر الأشياء التي تميل الحوامل لتناولها في البلاد العربية:

الوحم على الحلويات

تعتبر الحلويات على رأس قائمة أطعمة الوحام للنساء في الدول العربية، بينما تعتبر الشوكولاته هي أكثر أنواع الحلويات على الإطلاق، لاسيما شوكولاتة الحليب الفاخرة، التي تلقى رواجًا كبيرًا بين الحوامل، وعلى الرغم من ذلك، ينصح الأطباء بضرورة عدم الإكثار من الشوكولاتة، أو استبدالها بالشوكولاته الداكنه، لكونها أقل في السعرات الحرارية، حتى لا تتعرض الحامل لخطر الإصابة بداء السكري أو السمنة المفرطة، لذلك إذا أردتِ معرفة متى يبدأ الوحم للحامل، راقبي ميلك إلى تناول الحلويات أثناء الحمل.

الوحم على الموالح

تعتبر البلاد العربية من أكثر البلاد المشتهرة بالموالح، فيندر وجود مائدة تخلو من المخللات أو المواد المملحة، كما تعرف الموائد العربية بكثرة التوابل، وبطبيعة حال البلاد، تميل كثير من الحوامل إلى تناول المخللات بكثرة، وقد يصاحبهن هذا الشعور من بداية الحمل حتى موعد الولادة.

الوحم على المخبوزات

قد يعتبر من الغريب أن تميل الحامل لتناول المخبوزات، لكن نعم، يلقى وحام المخبوزات مكانة كبيرة بين الحوامل، ذلك أن البلاد العربية تشتهر بكثرة المخبوزات وتنوعها، ومن المعروف أن الهرمونات في فترة الحمل تحفز حاستي الشم والتذوق، لذلك تدفع كثير من الحوامل للميل إلى المخبوزات.

الوحم على الأطعمة الساخنة والحارة

على الرغم من أن هذا الأمر قد يعد من الغرائب، وعلى الرغم من أنه ليس أمرًا منتشرًا بكثرة بين أنواع الوحام، إلا أنه موجود، فقد تجد الحامل في نفسها لهفة شديدة إلى تناول الأطعمة الحارة كأجنحة الدجاج والفلفل الأحمر والصلصات الحارة وغيرهم كما تعرف كثير من الحوامل متى يبدأ الوحام لديهن عند الرغبة الزائدة في تناول الأطعمة الساخنة والشوربات، وتقول الأسطورة،أن النساء اللواتي يحملن بالأولاد يملن دائمًا إلى الأطعمة الحارة، بينما اللواتي يحملن بالبنات، يملن إلى الأطعمة الحلوة.

التوليفات الغريبة

يعتبر الوحم على التوليفات ذات المكونات الغريبة، أمر كثير الحدوث في الحمل، فنرى كثيرات يملن إلى تناول أطعمة قد تكون مقززة في الوضع الطبيعي، وذات تراكيب مختلفة تمامًا، كتناول الآيس كريم مع المخلل، والتونة مع زبدة الفول السوداني والحلويات مع صلصة الطماطم، وكذلك صلصة النعناع مع البيض المسلوق وغيرهم.

الوحم غير الصحي

الوحم غير الصحي

وفقًا لإحدى الدراسات التي أجرتها جامعة ألباني، فإن الوحم غير الصحي يرتبط إرتباطًا قويًا بالعوامل النفسية، حيث تميل النساء إلى هذه المأكولات غير الصحية في فترة الحمل، لأنها في الأصل ممنوعة في الفترات العادية، ومن أمثلة هذه المأكولات رقائق الشيبسي والبيتزا واللحوم المصنعة أو ما تعرف بالفاست فود.

الوحم الصحي

تتوق بعض النساء إلى الأطعمة الصحية في فترة الوحام، ومن أمثلتها الميل إلى تناول الخضروات كالخيار والخضروات الورقية، أو الفواكه كالمانجو والبطيخ والعنب، أو بعض اللحوم وعلى رأسها اللحوم الحمراء، كما تميل الكثيرات إلى منتجات الألبان، ويعتبر هذا النوع هو أفضل أنواع الوحم على الإطلاق ولا يجعلك تقلقين على متى يبدأ الوحم أو متى ينتهي لكون وحم آمن وصحي.

شهوة الغرائب

يطلق لفظ شهوة الغرائب على الوحام الذي يكون على أشياء غير غذائية، كالأوساخ والطبشور والطين والرمل ومعجون الأسنان، وإلى الآن لم يتم معرفة السبب وراء الوحام على هذه الأشياء، لكن ينبغي أن تتريس المرأة ولا تتسرع في تناول هذه الأشياء، حتى لا تلحق الأذى بنفسها أو جنينها، وتعرف هذه الظاهرة بالبيكا وهي تشير إلى وجود خلل ما في الجسم أو سوء تغذية.

هل من الطبيعي في الحمل عدم الوحام؟

عدم الوحام أثناء الحمل أمر طبيعي للغاية، ولا ينبغي عليك القلق حيال هذا الأمر أبدًا، لكن عليك أن تحذري من هذا الأمر، فكما أن الرغبة الشديدة في تناول الطعام تمثل خطرًا عليك وعلى مدخولك الغذائي، بالإضافة إلى أنها قد تؤثر على المستوى العام للطاقة لديك، فكذلك النفور من الطعام قد يؤثر يؤدي إلى انخفاض الطاقة لديك، وبالتالي التأثير عليك بشكل سلبي، لذلك يمكنك استشارة طبيبك عند الشعور بأي شيء غير طبيعي في شهيتك، فقد تعانين من مشكلة صحية معينة، كانخفاض مستوى الزنك في جسمك، مما يؤثر على حاستي التذوق والشم.

ما هي أعراض الوحم للبكر؟

في الغالب لا تختلف أعراض الوحم للبكر، أي المرأة التي لم يسبق لها الحمل، عن غيرها من النساء كثيرًا، لكن الشيء الوحيد المختلف، أن البكر قد لا تكون على نفس درجة المعرفة التي لدى غيرها من النساء اللواتي خضن تجربة الحمل، كما ينبغي القول، أن أعراض الوحام تختلف بشكل كبير من امرأة لأخرى، ومن أهم أعراض الوحام:

  • الإحساس العام بالتعب والإرهاق، بالإضافة إلى عدم القدرة على بذل النشاط اليومي المعتاد.
  • الرغبة الملحة في النوم لفترات كثيرة ولعدد ساعات مضاعف.
  • زيادة الغازات ببطن الحامل، وانتفاخ البطن لدى مرضى القولون.
  • الرغبة الشديدة أو غير المعتادة في تناول الأطعمة، أو النفور من بعضها بنسبة أعلى من الأيام العادية تعتبر من أقوى العلامات التي تدل على متى يبدأ الوحم.
  • قوة حاسة الشم، والنفور من بعض الروائح.
  • الشعور الدائم بالغثيان وربما الدوار.
  • اضطراب شديد في عملية هضم الطعام، وتقلصات في الجهاز الهضمي.
  • الإحساس الدائم بالحموضة وربما الحرقة في رأس المعدة أو منتصفها.
  • المعاناة من الإمساك عند الحامل.

مدى تأثير الوحام على الجنين

على الرغم من القصص الكثيرة المنتشرة حول الوحام وماهيته، إلا أنه لا يوجد ما يؤكد تأثير الوحام على حالة الجنين بالسلب أو بالإيجاب، فبشكل عام، لا يمثل الوحام أي خطورة على صحة الجنين، طالما أن الحامل تتناول الأدوية والأغذية المناسبة لها ولجنينها، وتكمن خطورة الوحام، حال رغبة الأم في تناول الأشياء غير الغذائية أو الضارة، كالميل لتناول الطين أو الرمل أو السموم، مما قد يؤذي الجنين بشكل واضح وجلي، لذلك دائمًا ما ينصح بضرورة معرفة متى يبدأ الوحم، كما ينصح بالإبتعاد عن تناول أي شيء قد يضر بصحة الأم العامة، فمن المعروف أن صحة الجنين ترتبط بشكل كبير بصحة أمه.

متى يبدأ الوحام بالولد؟

يأخذ الحمل في بداية حدوثه نمط معين ثابت لدى جميع النساء، حيث يتم تلقيح البويضة المخصبة بحيوان منوى سليم بإذن الله، ثم تبدأ  البويضة  رحلتها إلى جدار الرحم عبر قناة فالوب، وبعد ذلك تعشش في جدار الرحم وتبدأ عملية الانقسام، ومن ثم تبدأ علامات الحمل بالظهور، وقد تتأخر هذه العلامات لدى بعض النساء، كما قد تبدأ في وقت مبكر عن العادة أيضًا، كما أن الأعراض نفسها تختلف من امرأة لأخرى وذلك تبعًا لجنس الجنين، حيث يعتقد أن الحامل بولد يتأخر ظهور الوحام لديها إلى الشهر الثاني، وربما لا تشعر بها أبدًا، بينما يختلف الأمر بشكل كلي لدى الحامل ببنت، كما تكون أعراض الوحام لديها شديدة وبلوعة كبيرة.

الفرق بين وحام الولد ووحام البنت

توجد معتقدات سائدة عن الفروق الواضحة عن الوحام بين الحامل بولد ووحام الحامل ببنت، كما توجد فروق أيضًا عن متى يبدأ الوحام لدى كل امرأة على حسب ما تحمله من نوع أجنة، وفي هذه النقطة، سنتحدث تحديدًا عن الفرق بين الوحام في الحالتين، إلا أنه ينبغي القول أنها ليست طرق علمية، بل ضربًا من التكهنات التي قد تصدق أحيانًا وتخفق أخرى، ومن أهم هذه الفروق:

الميل للقيء والشعور بالغثيان

يعتقد أن الحامل بجنين ذكر، يكون شعور الغثيان لديها والميل للقيء خفيف جدًا مقارنة بالحامل ببنت، حيث تزيد اللوعة بشكل واضح لدى الحامل بأنثى لاسيما في الثلث الأول من الحمل، بينما يرجع السبب العلمي للشعور بالغثيان إلى ارتفاع هرمون الحمل أو انخفاضه، لذلك تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في متى يبدأ الوحم، ومدى حدته.

الميل للأطعمة المختلفة

يعتقد أن الحامل بولد، يكثر الميل لديها لتناول البروتينات والموالح بشكل عام، بينما تميل الحامل ببنت إلى تناول العصائر المحلاة والبرتقال والحوامض، بينما يرجع العلماء السبب العلمي وراء ذلك إلى افتقاد جسم الحامل لبعض العناصر الغذائية المعينة، والتي بسببها يرسل الجسم إشارات إلى المخ تنبهه بضرورة تناول هذا العنصر.

صفاء البشرة

يعتقد أن الحامل بذكر، يكثر في بشرتها الحبوب والبثور والكلف، أما الحامل ببنت، فتتميز بشرتها بالصفاء والنعومة والترطيب، إذ يعتقد أن البنت تزيد جمال أمها وتحافظ على بهاء بشرتها، بينما الولد يذهب بجمال أمه، كما تتميز الحامل ببنت بقوة شعرها وطوله وزيادة بريقه ولمعانه، وتستطيع الحامل بولد معرفة متى يبدأ الوحم عن طريق مراقبة بداية انطفاء بشرتها .

شكل البطن

شكل البطن

يعتقد أن الحامل بولد، تكون زيادة الوزن لديها متمركزة في منطقة البطن، بحيث يكون البطن لديها مرتفعة ومتكورة وصاعدة للأعلى، بينما الحامل ببنت، يكون زيادة الوزن متمركزة في الحوض والأرداف، وتكون بطنها متجهة للأسفل، بينما يعود السبب العلمي لذلك إلى ضعف أو قوة عضلات البطن للحامل.

حجم الثدي

كذلك يعتقد أن الحامل بولد، يزيد لديها حجم الثدي الأيمن عن الأيسر، بينما يزيد حجم الثدي الأيسر للحامل ببنت، وبالطبع هذه التغيرات الجسدية ترجع إلى اختلاف الهرمونات لدى الحامل، كما أن النساء بشكل عام يختلف حجم الثدي لديهن، دون الوحام أو غيره.

متى ينتهي الوحام؟

على الرغم من أن الوحام يحدث لما يقرب من 90% من النساء حول العالم، إلا أن عدد قليل من النساء قد لا يتعرضن له، وبذلك لا يشعرن بمتى يبدأ الوحم أو ما ينتهي، بينما الغالبية منهن ينتهي الوحام لديهن بشكل تدريجي من بداية الثلث الثالث أو ربما حتى الثاني من الحمل، وفي بعض الأحيان القليلة، قد يصاحب الوحام المرأة إلى نهاية مرحلة الحمل، وفي حالات نادرة، قد يستمر لبعد الولادة ببضعة أيام، ثم ينتهي من تلقاء نفسه دون الحاجة إلى استشارة طبية أو تناول أدوية، وفي كل الحالات، عند ملاحظة أي عرض غير طبيعي، فالطبيب المختص هو مستشارك الأول في هذه الحالات.

أسئلة شائعة حول الوحام

علمنا مما سبق أن الوحام أمر شائع بين النساء، لذلك تكثر الأسئلة المختلفة حوله، وقد أجبنا عن متى يبدأ الوحم وأهم أعراضه، بالإضافة إلى أنواع الوحام المختلفة، لكن لايزال هناك بعض الأسئلة التي لا ينبغي أن نتجاهلها، وهنا سوف نسرد بعض هذه الأسئلة بإجابات علمية ومنطقية، ومن أهم هذه الأسئلة:

هل الوحم يضر بالحامل؟

ينبغي القول أن الوحام أمر آمن تمامًا على كل من الأم والطفل، فلا ينبغي القلق بهذا الشأن أبدًا، فهو من الأمور الطبيعية، حيث أن الحاجة إلى تناول الطعام لا تعد قلقًا في الغالب ولا تمثل تهديدًا، كما أن النفور من بعض أنواع الطعام يعد أمرًا طبيعيًا أيضًا، لكن بحسب دراسة أجريت عام 2016 على عدد 83 امرأة حامل، أظهرت أن الشراهة الكبيرة في تناول بعض الأطعمة لاسيما التي تتسبب في زيادة واضحة في الوزن، قد تضر الأم والجنين، حيث قد تعرض الأم لمرض السمنة وما يعقبه من مخاطر على القلب ومستوى السكر والضغط في الدم.

في أي أسبوع تختفي أعراض الوحام؟

عرفنا مما سبق متى يبدأ الوحم، وتحدثنا عن أنه يبدأ في الغالب في أوقات مبكرة من الحمل، تحديدًا في الأسبوع السادس منه، وعلمنا أيضًا أن الوحام قد يستمر إلى أخر الحمل، إلا أنه في الغالب ينتهي في الثلث الثاني من الحمل أو تحديدًا في الأسبوع 13 أو 14 منه، كما يتلاشى بشكل تام في الثلث الأخير عند معظم النساء، ولا يخلف ورائه أي عواقب أو أخطار محتملة.

هل يقل الوحم في الحمل الثاني؟

يمكن القول أن الوحم بطبيعة حاله يختلف من امرأة لأخرى، وكذلك الحال في الحمل الثاني، إلا أن هذه ليست قاعدة ثابته، فأحيانًا تتعرض الحامل لنفس شدة الوحم، بل ونفس الأشياء التي كانت تشتهيها أو تنفر منها في حملها الأول، وأحيانًا أخرى، قد يتغير الوحم ويختلف من الحمل الأول للثاني، كما أجريت دراسة عام 2017 على مجموعة كبيرة من النساء الحوامل، أثبتت أن الإصابة بأعراض الوحام كان أكثر حدة لدى النساء في حملهن الأول، بينما قلت في الحمل الثاني، كما تم ربط هذه الدراسة بعدد مرات الحمل، واتضح أن الحمل البكر هو أشد لوعة ووحام من غيره.

هل يظهر الوحام على جسم الجنين؟

يعتبر هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تتكرر، حيث تقلق عديد من الحوامل من الوحام، خشية على ظهور أعراضه على جسم الجنين، فأحيانًا تظهر تجمعات دموية على جلد الطفل أو في مناطق مختلفة من شعر رأسه أو قدمه، وأحيانًا تظهر رسمات جلدية تأخذ في شكلها شكل بعض الفواكة أو المأكولات.

يعتقد الكثيرون أن هذه العلامات، إشارة إلى ما تم اشتهائه في فترة الحمل ولم تتناوله الأم، إلا أن هذه المعتقدات لم تثبت صحتها إلى الآن، ولا يعتقد أنها من الأشياء التي لها مستند علمى ولا تؤثر على متى يبدأ الوحم، بل هي من المغلوطات التي توارثناها وأحببناها وبالتالي تمسكنا بفكرتها.

هل يفضل تعاطي الأدوية المانعة للوحام؟

في بعض الأحيان، وعند تعرض الأم لحالة شديدة من الوحام، تبدأ بعض الحوامل في تعاطي الأدوية الخاصة بالوحام والتي تساعد على التقليل منه، حيث يعتبر الوحام وما يعقبه من أعراض مزعجة من الحالات المقلقة والمحرجة لكثير من الحوامل، حيث يرافقه في الغالب رغبة في التقيؤ، إلا أن الدراسات أثبتت خطورة هذه الأدوية على صحة الجنين، فعلى الرغم من فاعلية هذه الأدوية ونجاحها في التقليل بل والقضاء على أعراض الوحام، إلا أنها قد تصل إلى الجنين عبر المشيمة، مما يسبب له تشوهات خلقية كثيرة، أو ضمور في نمو أعضائه.

هل هناك فترة معينة يزيد فيها الوحام؟

على الرغم من أن الشهية المفتوحة أو ما تعرف بزيادة الشهية، ترافق معظم الحوامل منذ اليوم الأول للحمل، وأن الوحام ليس له فترة معينة، إلا أن الرغبة الزائدة في تناول الطعام، تزيد في الثلث الثاني من الحمل عن الثلث الأول بمعدلات كبيرة، أو ما يعرف من بداية الشهر الرابع إلى نهاية الشهر السادس، حيث تكون المعدة مستقرة في هذه الفترة إلى حد كبير، بينما قد يعاود الوحام الحامل مرة أخرى في الثلث الثالث، أو ما يعرف من بداية الشهر السابع وحتى وقت الولادة، ذلك نظرًا لكبر حجم البطن وشدة ضغط الرحم على باقي أجهزة البطن والمعدة.

أضرار الوحام

في بعض الأحيان قد يتسبب الوحام في بعض الأضرار الوخيمة والجسيمة للأم والجنين، وعلى الرغم من أن الوحام قد لا يعد في حد ذاته أمرًا خطيرًا، إلا أنه لا ينبغي التغافل عن متى يبدأ الوحم ، لاسيما حين مرافقته لأي أعراض أخرى، ومن المخاطر المحتملة للوحام:

أضرار الوحام

  • التسمم أو الإصابة ببعض الميكروبات والفيروسات، عند الرغبة في تناول بعض الأشياء غير الغذائية.
  • الإصابة بتلبكات معوية، نتيجة لتناول بعض التوليفات الغريبة التي تتناولها الحامل نتيجة للوحم.
  • تشنجات في المعدة، نتيجة لتغاير أنواع الأطعمة في فترة قصيرة.
  • اضطرابات في القولون، والاصابة بالانتفاخات والغازات.
  • المعاناة من الإمساك، نتيجة لضعف الجهاز الهضمي.
  • زيادة الوزن والتعرض للسمنة، بسبب الشراهة في تناول الطعام.
  • قلة وزن الجنين وضعفه.
  • اضطرابات في دقات القلب، وقلة ضخ الدم في الشرايين.

نصائح للتعامل مع الوحام

بعد معرفتك متى يبدأ الوحام، عليك الآن الحصول على بعض النصائح التي تساعدك على تجنب المخاطر المحتملة له، فهنا سنرشدك إلى بعض النصائح التي إذا ما اتبعتيها وحرصتِ على تنفيذها، ساعدتك على السيطرة على الوحام وما يتبعه من أعراض، ومن أهم هذه النصائح:

معرفة سبب الوحام

إذا كنت حاملًا وتعانين من شدة الوحام، ربما يجدر بك معرفة السبب وراء ذلك، مثلًا إذا كان لديك رغبة شديدة في تناول بعض المواد غير الغذائية، فربما يرجع هذا إلى نقض بعض العناصر الغذائية لديك، لاسيما عنصر الحديد، وتعرف هذه الظاهرة بظاهرة بيكا.

منع شعور الجوع المفاجئ

تنصح الحامل دائمًا بمنع التعرض المفاجيء للجوع، والسبيل إلى ذلك عن طريق تقسيم وجباتك اليومية إلى 5 أو 6 وجبات خلال النهار، بحيث يفصل بين الوجبة والأخرى ما لا يزيد عن 3 ساعات، ومعرفة متى يبدأ الوحم بالظبط،  فهذا سيساعدك بشكل كبير في السيطرة على الوحام، بالإضافة إلى أنه سيمد جسمك بما يلزمه من طاقة.

اختيار الطعام الصحي

ينبغي عليك اللجوء دائمًا إلى الأطعمة الصحية لسد الجوع، لذلك عليك دائمًا أن تملئي خزانتك بأنواع الفاكهة والخضروات المختلفة، فبالإضافة إلى فوائد الأطعمة الصحية لصحة الحامل والجنين، فإنها تساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما تعزز جهاز المناعة لديك وتساعد على تطوير صحة جنينك.

لا تحرمي نفسك

على الرغم من أن الطعام الصحي هو الخيار المسموح به للحامل، إلا أنه لا ينبغي عليك أن تحرمي نفسك من الأطعمة الأخرى، فبدلًا من تناول بيتزا كاملة يمكنك تناول شريحة واحده، كما يمكنك صنع ما تشائين في المنزل لضمان مدة الطهي وسلامة النظافة، فأحيانًا كثيرة، يتسبب الحرمان في زيادة الإقبال على الطعام.

أخذ قسط كافي من النوم

قد يكون من الغريب لك معرفة أن النوم يؤثر بشكل كبير على الوحام لديك، فقد أوجدت الدراسات أن الحوامل اللواتي يحصلون على قدر قليل من النوم، يميلون لتناول الطعام بكميات أكبر ولفترات أطول، بينما اللواتي يحصلن على قدر كاف من النوم، يتمتعن بشهية منضبطة إلى حد كبير، لذلك تنصح الحامل بالنوم لما لا يقل عن 8 ساعات ليلًا.

طلب الدعم النفسي

يمكنك السيطرة على التقلبات المزاجية وما يعقبها من الرغبة الملحة في تناول الطعام، عن طريق طلب الدعم النفسي من الطبيب المختص أو ذوي الخبرات والأصدقاء، كما يمكنك القيام ببعض النشاطات والتمارين البدنية للحفاظ على مستوى الطاقة لديك.

نصائح أخرى للسيطرة على الوحام

إلى جانب ما تم تقديمه من نصائح للتعامل مع فترة الوحام لديك، توجد بعض النصائح التي تجعلك تسيطرين على الوحام بشكل كبير، وبالتالي تنعمين بفترة حمل أفضل، ومنها:

نصائح أخرى للسيطرة على الوحام

  • راقبي نفسك واعرفي متى يبدأ الوحم، واطلعي على مزيد من النصائح.
  • أهمية الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والحارة.
  • تجنبي تناول الأطعمة ذات الروائح النفاذة، كالقهوة والثوم واللحوم.
  • قومي بإضافة بعض نقاط الزيوت العطرية لحوض الاستحمام الخاص بك.
  • قللي من كمية الملح التي تتناوليها على مدار اليوم.
  • حاولي تناول وجبة الإفطار في السرير للسيطرة على الشعور بالدوار.
  • لا تهملي فيتامينات الحمل، لأنها تمد جسمك بالعديد من العناصر الغذائية الهامة.
  • قومي بإجراء الفحوصات التي تساعدك على الحفاظ على مستوى المعادن في الجسم.
  • احرصي على مضغ العلكة فهي تقلل من الشعور بالوحام.
  • تناولي قدر كبير من المياه النقية للحفاظ على رطوبة جسمك وتعويض الفاقد.
  • قومي باستشارة الطبيب عند ملاحظة أمر غير مألوف.
  • قومي من السرير ببطء، وتجنبي سرعة الوقوف وسرعة الحركة.
  • لا تستلقي على ظهرك بشكل مستقيم، واجعلى ساقيك في وضع أعلى من بقية الجسد.
  • لا تقومي بتنظيف أسنانك بعد تناول الطعام بشكل مباشرة، فهذا قد يزيد من شعورك بالغثيان.

الخاتمة

إلى هنا نكون قد تناولنا موضوع متى يبدأ الوحم للحامل، وتحدثنا عن حقيقة الوحام، وهل هو حقيقة أو ضربًا من التكهنات التي لا أصل لها، كما بينا متى يبدأ الوحم في أي أسبوع ومتى ينتهي، هذا بالإضافة إلى ذكر بعض النصائح التي تساعدك في السيطرة على لوعة الوحام لديك، وتمكنك من التعامل مع فترة حملك بطريقة حكيمة وصورة سليمه، ويمكن القول أن الحمل على اعتباره فترة حساسة وذات قيمة كبيرة لدى النساء، إلا أنها تتطلب رعاية وعناية معينة، لذلك عليك بالحرص على اتباع النصائح وسؤال أصحاب الخبرات، ويبقى الطبيب المعالج هو مستشارك المؤتمن، إذ أنه أكثر من يمكنه تقديم يد العون لك، بعد معرفتك متى يبدأ الوحم لديك.

المصادر:

ريسيرش جيت

أبتا كليب

نيتايمز

زر الذهاب إلى الأعلى