أعراض الحمل

متى ينتهي الوحم في أي أسبوع من الحمل؟ حقيقة الوحم ولماذا ينتهي فجأة؟

يثير هذا الصغير ضجةً كبيرة منذ اللحظة الأولى من التعلق بجدار رحمك، وتعشيشه به، فالكثير من التعب والغثيان والاشتهاء، يسبب لكِ الكثير من القلق، ولعلكِ الآن تتطلعين لمعرفة متى ينتهي الوحم في أي أسبوع من الحمل؟ ولماذا قد تختفي الأعراض فجأةً؟ والكثير من المعلومات المهمة حول هذا الموضوع، وهذا ما سنحاول إلقاء الضوء عليه الآن عبر الأسطر القليلة القادمة.

ماذا تعرفي عن الوحم وأهم أعراضه؟

في أي أسبوع يتوقف الوحم؟ قبل الإجابة على هذا السؤال، علينا أولاً أن نتحدث عن المعنى الحقيقي للوحم، وأهم أعراضه والأمور المهمة المتعلقة به، حيث يعد من الأعراض الطبيعية التي تتعرض لها الحامل، وتؤكد الكثير من الدراسات أن حوالي 70% من السيدات الحوامل يتعرضن لأعراض الوحم المختلفة بالنوع والحدة.

يأتي ذلك نتيجة للكثير من الأسباب غير المحددة إلى الآن، إلا أنهم يرجعونها بالكثير من الأحيان لحاجة الجسم للكثير من العناصر الغذائية المنخفضة النسب بالجسم، خاصةً مع فقد المزيد منها؛ لتكوين جسم الجنين، كما يرجعونها للكثير من العوامل الفسيولوجية والتغييرات الهرمونية بشهور الحمل أيضاً، وهذه أشهر الأعراض:

  • اشتهاء بعض الأطعمة المحددة، حتى في غير موعد ظهورها، أو اشتهاء بعض العناصر غير الغذائية، مثل الطمي، الطباشير، الصابون، الثلج، وأوراق الشجر.
  • تقلبات مزاجية متكررة ومتفاوتة بالحدة، أو نوبات اكتئاب الحمل.
  • فرط الحساسية لروائح والعطور، وهو ما يسبب النفور من الطعام بالكثير من الأحيان، أو من اقتراب الزوج.
  • مشكلات متعددة بالهضم، تتسبب بـ الإمساك عند الحامل، أو الإسهال، أو الانتفاخ والحموضة.
  • ضعف عام بالجسم، والميل للغثيان والشعور بالدوخة والدوار.

الوحم حقيقة وليست خيال؛ فما هي أهم فوائده ودلالاته؟

الكثير قد يظن أن الوحم هو مجرد رغبةً بلفت السيدات للنظر؛ لكسب المزيد من الاهتمام، لكن تؤكد الكثير من الدراسات عكس ذلك، وترجع ظهور أعراض الوحم للكثير من الأسباب المذكورة سابقاً، كما تشير للعديد الفوائد التي تنالها المرأة من هذه الأعراض، مثل القيء وما يمكنه القيام به من تخليص الجسم من السموم المتراكمة، والتي يمكنها أن تعرض الأم والجنين للخطر، والإصابة بالأمراض، أو الإجهاض.

متى يتوقف الوحم أي أسبوع؟

الآن علينا أن نجيب على سؤالكٍ المحير سيدتي؛ وهو في أي أسبوع يختفي الوحم وأعراضه؟ وفي أي أسبوع ينتهي الوحم نهائياً؟ علينا بدايةً أن نذكر أن أعراض الوحم والاشتهاء للأطعمة أو النفور منها تختلف من سيدة لأخرى، كما تختلف درجة معاناة المرأة منها، والوقت الذي تبدأ بالظهور فيه أو الذي تنتهي عنده بشكل نهائي؛ لذا فلا يوجد وقت نستطيع أن نجزم بانتهاء أعراض الوحم به، إذ يرتبط هذا بحالة المرأة الصحية، وبنيتها الجسدية، والتغيرات الهرمونية الخاصة بها أثناء الحمل.

متى يتوقف الوحم أي أسبوع؟

إلا أنه غالباً ما علامات نهاية الوحم تماماً بالأسبوع الثاني عشر، إذا ما كانت بداية المعاناة منه ببداية الشهر الثاني كما هو شائع بأغلب حالات الحمل، غير أن الأمر يختلف كثيراً عند المعاناة من الوحم في منتصف الحمل أو نهايته، وببعض الحالات لا ينتهي على الإطلاق، بل يظل ملازماً للمرأة حتى الولادة.

في أي أسبوع يخف الوحم؟ ومتى يشتد؟

كما ذكرنا فلا يوجد ما نستطيع أن نحدده ونجزم به فيما يتعلق بالوحم، فلا وقت محدد للبدء به ولا الانتهاء منه، فمن الممكن ظهور الوحم بالثلث الأول من الحمل، ويشتد بالشهر الثاني والثالث؛ ويختفي الوحم بالشهر الثالث، إلا أن هذا ليس أمراً ثابتاً فقد يظهر الوحم عند بعض السيدات ويشتد بشهور لاحقة مثل: منتصف الحمل أو الثلث الأخير منه، وربما بشهور الحمل جميعها، الجدير بالذكر أن أعراض الوحم قد تشتد بعض الأحيان، وتخف بالأحيان الأخرى، حتى تظنين أنها انتهت ثم تعود مرةً أخرى.

متى ينتهي الوحم في أي أسبوع عند البكر؟

لا يختلف الوحم عند البكر عن غيرها من السيدات الحوامل، سواءً ببدء المعاناة بها، أو الانتهاء منها، إلا أنها قد تكون أكثر وضوحاً وشدةً عند البكر؛ لكونها المرة الأولى التي تمر بهذه الأعراض وتختبرها عن قرب، ولكن لا داعي للقلق فقد يستمر الوحم خلال الثلث الأول من الحمل وسرعان ما يختفي لنهاية الحمل.

متى ينتهي الوحم في أي أسبوع عند الحمل بولد؟

لا يوجد فرق بين موعد انتهاء أعراض الوحم واختفائها تماماً عند الحمل بولد، أو الحمل ببنت، إذ إن كل المعلومات المتداولة بين النساء تدور حول نوعية الوحم، ونوع الأطعمة المشتهاة، وارتباط ذلك بنوع الجنين، “بغض النظر عن كون هذه المعلومات لا تستند إلى سند علمي موثوق” فموعد البدء الفعلي للوحم وانتهائه يختلف من سيدة لأخرى للأسباب المذكورة سابقاً، ولا علاقة لها بنوع الجنين.

انتهاء أعراض الوحم، هل تعني موت الجنين؟

ببعض الأحيان قد تختفي أعراض الوحم تماماً، وهو من الأمور الطبيعية التي قد تتعرضين لها أحياناً ثم يعاودكِ الإحساس بالوحم مرةً أخرى بعد بضعة أيام، ولا يعتبر هذا الاختفاء للأعراض علامةً سيئة تثير القلق، وتشير لأذى يتعرض له الجنين أو الموت “لا قدر الله” إذ لا علاقة باختفاء الوحم بحالة الجنين الصحية نهائياً، فسرعان ما تعود أو تختفي للأبد، دون أن يكون للجنين علاقةً بهذا.

هل هناك أدوية للمساعدة على تخفيف أعراض الوحم؟ 

تعتبر أعراض الوحم مزعجةً بشكل كبير، نعترف بذلك؛ بدرجة لا تستطيعي تحملها ببعض الأوقات، وربما قد يتبادر لذهنك اللجوء لبعض الأدوية التي تساعدك على تخفيفها والتخلص منها، إلا أن هذا لا يعد خياراً صائباً على الإطلاق، فاستخدام الأدوية للحد من أعراض الوحم قد يقلل من الأعراض بالفعل، إلا أنه يمنع الجسم من عملية التنقية الطبيعية من السموم والمواد الضارة عن طريق القيء، وهو ما يسبب لكلٍ من الأم والجنين الكثير من المخاطر، التي قد تصل للتسمم، أو التشوهات، وربما الإجهاض.

هل هناك أدوية للمساعدة على تخفيف أعراض الوحم؟ 

نصائح هامة للحد من مشكلات الوحم

كما ذكرنا فاللجوء لتناول العقاقير الطبية والأدوية المتنوعة؛ للحد من إزعاج أعراض الوحم من أخطر ما يكون، إذ تؤدي للكثير من المخاطر التي لا يحمد عقباها، إضافةً لإمكانية تحقيق ذلك بالكثير من الطرق الطبيعية الفعالة، وهو ما يجعل من لجوئك للأدوية إساءةً كبيرةً بحق نفسكِ والجنين، فالكثير من هذه الطرق الطبيعية التالية قادرة على أن يحقق لك بعضاً من الراحة والحد من الأعراض بشكل كبير، وهي كالتالي:

  • المتابعة الطبية المنتظمة، والحرص على تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية الموصي بها من الطبيب، خاصةً حمض الفوليك.
  • الحرص على تناول الغذاء الصحي المتوازن الغني بالفيتامينات والمعادن الطبيعية، والذي يحقق التوازن بالجسم ويمدكِ وجنينك بما يلزمكما منها، ويحد من أعراض الوحم.
  • إجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة، والتي يقرر الطبيب من خلالها ما يلزمك من تطعيمات وعناصر غذائية وفيتامينات مناسبة.
  • عدم إغفال تناول الفواكه، والأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية والبروتين.
  • الحرص على الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية، المناسبة لشهور الحمل دون إفراط ولا تفريط.
  • الابتعاد عن الوجبات الجاهزة الغنية بالدهون، والمواد غير النافعة، والغنية بالسعرات الحرارية، واستبدالها بالخضراوات والفواكه والبروتين الصحي.
  • تناول بعض الوجبات والمشروبات بين الوجبات؛ لإمداد الجسم بالطاقة الدائمة والسعرات الحرارية الكافية بطريقة صحية مناسبة.

بالختام.. ليس بمقدورنا أن نحدد لكِ متى ينتهي الوحم في أي أسبوع من الحمل؟ لكننا حاولنا قدر المستطاع أن نبين لكِ كل ما يتعلق بهذا من معلومات مهمة يجب معرفتها، وما يحمل هذا الوحم من اختلاف بين السيدات سواءً بالأعراض؛ أو بدء الشعور بها؛ أو موعد اختفائها التام، إضافةً لما قدمنا من نصائح مساعدة على الحد من أعراض الوحم وإزعاجه بشكل طبيعي، مؤكدين على أهمية المتابعة الطبية المنتظمة، لسلامتك وجنينك؛ حتى يمر حملك خفيفاً سليماً وتنتهي أيامه بسلام.

المصادر:

بارنتس

هيلث لاين

فري ويل فاميلي

زر الذهاب إلى الأعلى