fbpx
مشاكل الحمل

أكثر مشاكل الرحم التي تمنع الحمل، وأبرز أسبابها

وضع الله الرغبة في الإنجاب عند كل امرأة، فهي فطرة قد فطرها الله عليها، ولكن في بعض الأحيان يوجد هناك بعض الأسباب التي قد تؤخر حدوثه، منها ما هو مرضي، وآخر نفسي، ومنها ما هو متعلق بالمرأة ومنها ما هو له علاقة بالرجل، فليس منهما من هو مسؤول بمفرده، ولكننا في هذا الموضوع سنتحدث بالتحديد عن مشاكل الرحم التي تمنع الحمل، وما أنسب الطرق لعلاجها، فتابعينا.

مشاكل الرحم التي تمنع الحمل

 

مشاكل الرحم التي تمنع الحمل

 

ما من امرأة على وجه الأرض لا ترغب في الإنجاب، فكل امرأة تحلم بأن يكون لديها طفل تهتم به وتراعيه، ويظهر ذلك منذ طفولتها، حيث تقوم بشراء العرائس وتزيينها وتطلق عليها ابنتها، ولكن أحيانًا يكون لله إرادة أخرى، حيث يمنع بعضهن من حدوث الحمل، لأسباب كثير ويكون لذلك لحكمة لا يعلمها إلا هو، ولعل أكثر هذه الموانع تلك الأشياء المتعلقة بالرحم، فكلنا نعلم أنه البيت الأول الذي يسكن فيه الجنين، والآن سنعرض معًا أهم أمراض الرحم وأعراضها وكذلك طرق علاجها:

 

نزيف المهبل

 

بالإجابة عن تساؤلكِ ما هي مشاكل الرحم التي تمنع الحمل؟ نجد أن نزيف المهبل يأتي على رأس قائمة هذه المشاكل، فهو يسبب إعاقة في انغراس الجنين في بطانة الرحم، وهو في الأصل عبارة عن نزول كميات كبيرة من الدم على فترات متقاربة خلال فترة التبويض؛ مما يجعل أي بويضة تنغرس في جدار الرحم تسقط مع هذا النزيف، ولا يحدث هذا النزيف خلال فترات الحيض فقط، بينما يحدث في مواعيد مختلفة أيضًا، ولعل السبب الرئيس لهذا النزيف هو: وجود خلل في هرمونات الجسم، ويجب عليكِ فور حدوثه، أو الشعور أن هناك شيئًا غير طبيعي استشارة الطبيب في أسرع وقت، وذلك؛ لحل أي مشكلة قد تواجهكِ أثناء فترة الحمل.

 

تليف الرحم

 

من ضمن الأمراض التي تصيب المرأة وتجعل عملية الحمل صعبة للغاية وتعمل علي ضعف بطانة الرحم، مما يؤدي إلي ضعف قدرة المرأة على الإنجاب، وهو الإصابة بتليف الرحم، وهو عبارة عن تورم ليفي موجود داخل الرحم، ويحدث في الأساس؛ نتيجة تعرض السيدة لعدد مرات من الإجهاض كثيرة، ومن الجدير بالذكر أن هذا الورم يتكون من نسيج الرحم نفسه مسببًا التليف، وشأنه شأن أي أورام موجودة في تجويف الرحم تجعل من الحمل واستمراره عملية شبه مستحيلة.

 

بطانة الرحم المهاجرة

 

تعد بطانة الرحم المهاجرة من أخطر الأمراض التناسلية التي قد تصيب المرأة، فهو عبارة عن أن تجويف الرحم يترك مكانه داخل الرحم ويذهب إلى أي مكان آخر في الجسم، ليس هذا فحسب بل إنها تظل تنمو وتتكاثر في مكان غير مكانها الطبيعي، بالأخص في قنوات فالوب أو حول المبايض، ويحدث هذا مع نزول الدورة الشهرية، حيث تهاجر هذه البطانة من مكانها مع دماء الدورة أثناء نزولها، ويعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض فهو يسبب ألمًا شديدًا أثناء الدورة الشهرية؛ مما قد يتسبب في عدم القدرة على الحركة، وفي نفس الوقت هو من أخطر الأمراض التي تعتبر من مشاكل الرحم التي تمنع الحمل.

 

الالتهابات النسائية وفيروس HPV

 

من الفيروسات التي تستهدف منطقة الرحم في جسد المرأة، ولعله من أكثر مسببات سرطان عنق الرحم، وبالطبع من المعروف أنه في نهاية الأمر قد يصل الحال إلى استئصال الرحم؛ تجنبًا للكثير من الأضرار الوخيمة على الصحة والجسد، كما إن عنق الرحم من أكثر الأشياء المعرضة لحدوث التهابات بصورة متكررة، وذلك؛ لكثرة تعرضه لجميع أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات.

 

مع الوقت إذا لم يتم معالجة هذه البكتيريا سيتطور لعدوى مزمنة، ويصبح من الصعب معالجتها، ولعل من أهم أعراضها: الحكة المستمره ونزول الكثير من الإفرازات، فإذا لاحظتِ أيًا من هذه الأعراض، عليكِ باستشارة الطبيب على الفور، فعليكِ العلم جيدًا أن هذا الأمر يصل في النهاية إلى تأخر الإنجاب وقد يصل الحد إلى العقم التام.

 

التصاقات الرحم من أهم مشاكل الرحم التي تمنع الحمل

 

من أهم مشاكل الرحم التي تمنع الحمل أيضًا، وهي نوعين: نوع خاص بالرحم نفسه ويحدث داخل تجويف الرحم، ونوع آخر خاص بالحوض، حيث يحدث التصاقات في تجويف الحوض، وأما عن التصاقات الرحم، فهو عبارة عن تلاصق لأنسجة الرحم بالنسيج الليفي الموجود داخله، وأما عن العلاقة بين العقم وهذه الالتصاقات، فهي بالطبع علاقة طردية، حيث إنه كلما زادت كمية الالتصاقات الموجودة، زاد نسبة تأخر الحمل، وأما عن أهم الأعراض، فهي تأتي بأوجاع لا تحتمل في الرحم أثناء الدورة الشهرية، وكذلك قلة كمية الدم التي تنزل أثناءها، فإذا لاحظت ألم غير طبيعي أو زائد عن الحد، فعليكِ بإستشارة الطبيب فورًا لتحديد المشكلة وإيجاد العلاج المناسب بدون تأخر.

 

سماكة بطانة الرحم

 

يعتبر من الأمراض التي تصيب السيدات في العمر بعد الخامسة وأربعون عامًا، فهو يحدث نتيجة للتقدم في العمر بشكل طبيعي، ولكن ما لا يكون طبيعي هو حدوث هذا الأمر في سن صغيرة، وتتسبب سماكة بطانة الرحم في وجود صعوبة في ثبات البويضة الملتصقة في عنق الرحم؛ مما يؤدي إلى عدم اكتمال الحمل.

 

مشاكل في قنوات فالوب

 

قناتي فالوب هما الممران الرئيسان لعبور الحيوانات المنوية؛ حتى تلتصق مع البويضة في جدار الرحم؛ لتستقر هناك وينمو الجنين، ولكن في بعض الأحيان قد تمر هذه القنوات ببعض المشاكل التي تعيق وصول الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم، مسببة تأخر الحمل، مثل: انسدادها أو وجود التهابات فيهما، هذه المشاكل قد تعيق عملية الحمل مسببة العقم عند النساء، وهي من الأمراض التي تتطلب التدخل السريع من قبل الطبيب؛ منعًا لحدوث مشاكل أكبر فيما بعد.

 

 

 

ما هي الأسباب التي تمنع الحمل؟

في الحقيقة هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء منع الحمل، منها ما هو متعلق بالمرأة، ومنها ما هو متعلق بالرجل، ولعل من أهم الأسباب المتعلقة بالمرأة هي ما ذكرها مشاكل الرحم، على الرغم من أن نسبة 35% من السيدات قد يحدث لديهن تأخر في الحمل بسبب مشاكل عادية، أو تغيير فقط في الهرمونات، أو نتيجة عدم التوافق مع الزوج، أو أسباب أخرى يكون علاجها فقط بعض المنشطات والانتظار لبعض من الوقت، إلا إن هناك بعض المشاكل الأخرى التي تتطلب تدخل الطبيب لعلاجها؛ حتى يحدث الحمل، ومن ضمن مشاكل الرحم التي تمنع الحمل ما يلي:

 

 

 

  • وجود نسيج ندبي بين الرحم والمبيض وقنوات فالوب، هذا النسيج يعيق اكتمال الحمل، وفي بعض الأحيان قد يعيق من الأساس حدوث الحمل؛ نتيجة لعدم وصول البويضة إلى جدار الرحم لتلتصق به.
  • بعض الأمراض التي قد تنتقل بالاتصال الجنسي، أو بالعدوى، مثل: مرض السيلان، أو الزهري، أو الكلاميديا.
  • وجود تكيسات على المبايض، وقد يؤخر الحمل قليلاً، وفي بعض الأحيان قد يؤدي للعقم، إذا كانت كمية التكيسات كبيرة وكثيرة.
  • جراحات في منطقة الحوض؛ نتيجة لتمزق الزائدة الدودية مثلاً، أو لأي سبب آخر.
  • وجود ضعف في بطانة الرحم يعمل على ضعف زرع البويضة.

 

مشاكل الرحم المقلوب

 

مشاكل الرحم المقلوب

 

مشاكل الرحم المقلوب من مشاكل الرحم التي تمنع الحمل والتي تحدث عند كثير من السيدات في مراحل مختلفة من العمر، والمقصود به أن الرحم يتجه نحو الخلف بدلاً من أن يتجه ناحية الأمام وإن كان من الأجدر أنه يظهر منذ بدء البلوغ وبداية نزول الدورة، حيث إن له العديد من الأعراض التي تميزه.

 

أعراض الرحم المقلوب

 

كما ذكرنا أن الرحم المقلوب من الأمراض التي قد تعيق الحمل، وقد يكون مشكلة من المشاكل التي تمنع حدوث الحمل في وقت من الأوقات، ولكن لحسن الحظ أن له العديد من الأعراض التي قد تجعلكِ تعرفين أنه يوجد لديكِ مشكلة، ويجب وقتها الذهاب لاستشارة الطبيب على الفور، ومن ضمن هذه الأعراض ما يلي:

 

  • الشعور بألم شديد أثناء الدورة الشهرية.
  • آلام شديدة في البطن والحوض أثناء عملية الجماع.
  • الشعور الدائم بضغط في المثانة.
  • وجود سلس في البول، ولكن بنسبة قليلة.
  • ظهور النتوء أسفل البطن.

 

أسباب وجود الرحم المقلوب

 

في الحقيقة أن الرحم المقلوب من أكثر الأشياء التي تنتشر بين النساء، ولها عدة أسباب منها ما يكون وراثي أو جيني، ومنها ما هو مرضي، ويأتي نتيجة لبعض العادات الخاطئة التي تتبعها المرأة يوميًا، أو بالأخص أثناء الدورة الشهرية، ولعل من ضمن أسباب وجود الرحم المقلوب ما يلي:

 

  • التقدم بالعمر من أهم أسباب انقلاب الرحم، واعوجاجه عن الوضع الطبيعي.
  • خلل جيني يسبب انقلاب الرحم، وهو من أهم مشاكل الرحم التي تمنع الحمل.
  • قد يكون بسبب عيب خلقي عند المرأة منذ ولادتها.
  • وجود حمل سابق قد يكون السبب في مثل هذا الانقلاب.
  • وجود الانتباذ البطاني الرحمي.

 

علاج الرحم المقلوب 

 

كما ذكرنا أن الرحم المقلوب من أكثر مشاكل الرحم التي تمنع الحمل؛ لذلك كان لا بد من إيجاد العلاج المناسب لمثل هذه الحالة، ولعله لا يوجد حاجة للعلاج في حالة عدم وجود أعراض مزعجة، أو وجود مشاكل في الحمل، فليس كل من لديهن رحم مقلوب، يعانين من تأخر الإنجاب، فقد يكون الانقلاب بصورة ليست كبيرة، وأما عن أهم طرق العلاج ما يلي:

 

  • التدخل الجراحي لعدل الرحم المقلوب، ولعل هذا يعتبر من الأشياء التي تستخدم بعد محاولات عديدة من الطرق الأخرى.
  • استخدام جهاز سليكوني أو بلاستيكي يتم إدخاله إلى المهبل لمحاولة إعادة الرحم إلى وضعه الطبيعي.
  • قد يصف لكِ الطبيب بعض التمارين الخاصة لعدل الرحم.

 

أسباب تأخر الحمل الأول وعلاجه

 

الحمل الأول دائمًا ما تنتظره جميع النساء بفارغ الصبر، فبغض البصر عن إنه غريزة وفطرة قد وضعها الله في الإنسان، إلا إن هناك يعض الأشخاص يعتبرون حدوث الحمل الأول دليلًا على سلامتهم الجنسية، وفي نفس الوقت سلامتهم من أمراض العقم، ولكن من الممكن أن يحدث شئ ما يعيق حدوث الحمل الأول بصورة سريعة بعد الزواج، وقد يتأخر الأمر قليلاً، ولكن عليكِ أن تعرفي جيدًا أن هناك عدة عوامل يتوقف عليها حدوث الحمل الأول، ومنها ما يلي:

 

  • عدد مرات الجماع التي تحدث بين الزوجين، فإنه لا بد وأن يحدث الجماع يومًا بعد يوم في أول أيام الزواج، وذلك؛ لرفع نسبة حدوث الحمل.
  • يعتمد الحمل السريع في أول الزواج على التاريخ العائلي والمرضي للزوجين، وليس للزوجة فقط.
  • وجود بعض مشاكل الرحم التي تمنع الحمل، والتي قد تحدثنا عنها باستفاضة.

 

 

 

هل الأوساخ في الرحم تمنع الحمل؟

سؤال يتبادر إلى ذهن الكثيرات الآن، هل هناك رحم متسخ؟ وهل هذه الأوساخ من الممكن أن تكون سببًا في تأخر الحمل؟ بالطبع نعم، والمقصود هنا بالأوساخ هي: تلك البقايا المتجمدة من دماء الحيض، حيث يجب على كل امرأة التأكد تمامًا من أن الرحم نظيفًا تمامًا ولا يوجد به أي عوالق سواء: كانت تلك العوالق باقية من دورة شهرية سابقة، أو إجهاض سابق لم يكتمل، فإنه إذا بقيت أي منها في الرحم قد يمنع هذا حدوث الحمل.

 

 

 

هل سخونة الرحم تمنع الحمل؟

 

يعض الشائعات المنتشرة أنه يوجد ما يسمى بسخونة الرحم، ولكن في الحقيقة أن المقصود بهذه الجملة هو ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل عام، فبعض النساء تحدث لديهن زيادة في درجة الحرارة؛ بسبب حدوث التبويض، ويحدث هذا عادة في فترة منتصف الدورة الشهرية، ولكن هذا الشئ لا يعد سببًا مطلقَا في تأخير الحمل أو منعه.

 

ما هي الأعشاب التي تمنع الحمل؟

 

ما هي الأعشاب التي تمنع الحمل؟

 

قديمًا لم يكن هناك ما يسمى بموانع الحمل، فكل هذه الطرق من موانع الحمل هي مستحدثة، ولكن قديمًا كانت تلجأ الكثير من السيدات لبعض الطرق الطبيعية والأعشاب التي تمنع حدوث الحمل، أو على الأقل تقلل عدد مرات حدوثه، ومن أهم هذه الأعشاب ما يلي:

 

الزنجبيل

 

من الأعشاب المنتشرة بكثرة والمشهورة جدًا حتى وقتنا هذا، فهو يستخدم في علاج الكثير من الأمراض، ومن أهمها: السمنة، حيث يعمل على حرق الدهون بصورة كبيرة، كما إن السيدات يستخدمنه الآن في تسريع نزول الدورة؛ مما يمنع حدوث الحمل، حيث يعمل على زيادة درحة حرارة الجسم الداخلية بصورة كبيرة مسببًا نزول دم الدورة الشهرية، ويتم ذلك عن طريق بشر القليل من بذور الزنجبيل وغليه على النار، ثم تصفيتة وتحليته وشربه ساخنًا.

 

القرفة

 

منتشرة بشكل واسع حول بلاد العالم، فهي تستخدم في الكثير من وصفات الطعام في مختلف الجنسيات، كما إنها تستخدم في منع الحمل، ومن الجدير بالذكر أن تناولها بصورة كبيرة يؤدي لحدوث الإجهاض، حيث إنها تعمل بنفس آلية عمل الزنجبيل، وهو رفع درجة حرارة الجسم.

 

البقدونس

 

من الأعشاب الطبيعية التي لها مجال واسع جدًا من الفوائد على مستوى الصحة العامة ككل، فهو عشب ممتاز لتحسين عمل وظائف الكلى، كما إنه منظف جيد لها وللكبد من السموم والأمراض، بالإضافة إلى استخدامها على مستوى الجهاز التناسلي، حيث تستخدم في تخفيف آلام الدورة الشهرية، إذا تم نقعه وشرب منقوعه دافئ، وفي نفس الوقت يمنع حدوث الحمل في حالة تناولتيه قبل قدوم الدورة الشهرية.

 

في النهاية عزيزتي… نتمنى أن نكون قد أفدناكِ بكل معلومة حول مشاكل الرحم التي تمنع الحمل، وننصحكِ دائمًا بضرورة التوجه للطبيب في حال لاحظتِ أي مشكلة غير طبيعية، أو قد طرأ أي عرض غير طبيعي عليكِ، ففي بعض الأحيات قد يكون للأمر أبعادًا أكثر من تأخر الحمل أو منعه.

زر الذهاب إلى الأعلى