الولادة

نصائح بعد الولادة القيصرية | أفضل التمارين الرياضية المناسبة بعدها

من الممكن أن طبيبك الخاص يرى أن إجراء الولادة القيصرية  أمر حتمي نظرًا لوجود بعض الظروف الصحية التي تمنعك من الولادة بشكل طبيعي دون أي تدخل جراحي، ولهذا إليك الإرشادات لكي تستعدي للولادة القيصرية وكذلك ستحصلين على إجابات لكثير من الأسئلة التي تدور في ذهنك وكذلك نقدم لكِ نصائح بعد الولادة القيصرية ونصائح للرضاعة الطبيعية وكذلك كيفية الاهتمام بنفسك وبطفلك بعد التعافي من الجراحة القيصرية.

الولادة القيصرية

الولادة القيصرية واحدة من الجراحات الكبيرة غير الهينة بالمرة ورغم أنها تعتبر ذا أثر كبير في إنقاذ الأم والجنين خلال بعض حالات الولادة المعقدة، إلا إن أي عملية جراحية لها آثار جانبية، فالوقت الذي يتطلبه التئام وشفاء جرح القيصرية يتراوح بين ٤ إلى ٦ أسابيع، إلا أن شفاء بعض مضاعفاتها قد يستغرق وقتًا أطول، وتختلف فترة تعافي الجرح من فترة لأخرى، فتزيد سرعة التعافي عند اهتمام الأم بصحتها وبصحة جنينها وحصولها على الرعاية الطبية اللازمة في المشفى بعد الولادة.

متى يكون الخضوع للولادة القيصرية هو الحل الأفضل؟

إجراء الجراحة القيصرية لا يكون في أي وقت ومع أي مرأة وذلك لأن بعض الأطباء يجعلون التدخل الجراحي من الأمور التي يلجأون إليها كحل أخير، ويكون غرضها الأساسي إنقاذ حياة الأم وإنقاذ حياة الطفل وليس التخلص والتغلب على ألم الولادة الطبيعية كما يزعم البعض؛ حيث أن إجراء الجراحة القيصرية يكون في حالات طبية خاصة منها:

  • الحمل بأكثر من جنين مثل حالات الحمل بتوأم.
  • إصابة الجنين بمشكلة صحية تعيق ولادته الطبيعية مثل حالة الاستسقاء الدماغي.
  • زيادة حجم الجنين وهي الحالة التي قد تسبب في موت الجنين إثر التعرض للاختناق خلال الولادة الطبيعية.
  • مشكلات تتعلق بالرحم مثل انسداد عنق الرحم.متى يكون الخضوع للولادة القيصرية هو الحل الأفضل؟

نصائح بعد الولادة القيصرية

الكثير من السيدات بعد خضوعهن للجراحة القيصرية يحتجن إلى الكثير من النصائح التي تساعدهم في فهم المرحلة الانتقالية التي يمرون بها وكذلك التغلب على أية مخاطر صحية قد تواجهها خلال تلك الفترة خاصة وأنه أصبح من مسئولياتها الاهتمام بطفلها والعناية به في المقام الأول قبل الاهتمام بصحتها ولذلك يقدم بعض الأطباء النصائح لمساعدة الأم وهي:

نصائح عند الحركة بعد الجراحة القيصرية

احرصي على الراحة التامة بعد الولادة القيصرية لتجنب حدوث أي نزيف، وكذلك تجنبي حمل أي أغراض ثقيلة، وذلك لتجنب الشعور بالألم في الجرح أو حدوث أي نزيف، وكذلك الحفاظ على الحركة وعدم البقاء في الفراش لفترات طويلة وذلك لتنشيط الدورة الدموية وتجنب الإصابة بالجلطات، وكذلك تساعد الحركة في تنشيط حركة الأمعاء والتخلص من الغازات ورغم صعوبة الحركة بعد إجراء القيصرية إلا أنه أمر يؤكد الأطباء على الالتزام به.

تنظيم تناول الأدوية بعد الوادة القيصرية

الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة وذلك بهدف التسريع من التئامه وحمايته من الالتهابات، والعمل على مكافحة العدوى ويصف بعض الأطباء لكثير من السيدات المضادات الحيوية كنوع من أنواع الوقاية، لتجنب إصابة الأم بأي نوع من العدوى بعد الولادة.

تسكين الألم

تقليل حدة الألم التي تشعر بها الأم بسبب جرح العملية القيصرية يعتبر عامل مهم في استعادة نمط حياتها قبل الولادة لكن يجب أن تقوم بتسكين الألم من خلال استشارة الطبيب لمعرفة ما هي مسكنات الألم المناسبة لها بعد الولادة، وبشكل خاص جدًا خلال فترة الرضاعة؛ وذلك لتخفيف حدة الألم الذي يسببه الجرح دون إلحاق أي ضرر بطفلها.

الحرص على الرضاعة الطبيعية بعد الولادة مباشرة

الحرص التام من الأم على إرضاع جنينها رضاعة طبيعية لأنها تعزز من تنظيم إنتاج الحليب لدى الأم، وكذلك تعمل بشكل ما على تقليل حدة الألم الناتج على الجرح وأيضًا الرضاعة الطبيعية تعمل كواحدة من وسائل منع الحمل لدى الأم بعد الولادة لمدة تصل إلى 6 أشهر، ويجب الإشارة إلى أهمية تشجيع الأم على الاتصال الجسدي مع الجنين بمجرد ولادته.

التعامل مع القسطرة البولية

عدم نزع القسطرة البولية إلا بعد مرور يوم كامل على الولادة القيصرية؛ وذلك لأن بعض الأمهات قد تواجه صعوبة في الذهاب إلى الحمام بعد العملية خاصة إذا كانت لا تزال تحت تأثير التخدير، ولهذا ينصح معظم الأطباء الممرضات بعدم الإسراع في نزع القسطرة البولية قبل أن تستعيد الأم كامل وعيها وتقر بقدرتها على الذهاب إلى الحمام.

العناية بالجرح

الحفاظ على نظافة الجرح يكون من خلال تغطيته بضمادة نظيفة وذلك لتجنب تلوثه وكذلك للتسريع من عملية التئامه، مع الحرص التام على استشارة الطبيب في كيفية التعامل مع الجرح والوقت المسموح بمروره لإمكانية الحركة ومعاودة النشاط من جديد، وكذلك فهم طبيعة الأثر الذي سيتركه الجرح بعد التئامه.

نصائح للعلاقة الزوجية بعد القيصرية

نصائح للعلاقة الزوجية بعد القيصريةاحرصي على عدم ممارسة الجماع مع الزوج إلا بعد انتهاء فترة النفاس، وذلك لضمان التئام جرح القيصرية بشكل تام وكذلك لعدم تعرضك لنزيف حاد خلال الجماع، وهذا حرصًا على استعادة الأم لصحتها السابقة قبل الحمل، وكذلك بعد محاولة جسمها لتعويض فقر الدم الحادث أثر نزيف النفاس، ولهذا جاء الدين ليمنع الجماع خلال فترة النفاس حماية للأم ورفقًا بها.

نصائح للمرأة بعد الخروج من المستشفى

بعد الخروج من المستشفى بعد الولادة سواء كانت الولادة قيصرية أم طبيعية، تحتاج الأم لعناية خاصة إلا أن المرأة تظل بحاجة إلى نصائح بعد الولادة القيصرية وذلك لتعزيز وتحسين حالتها الصحية، التي سوف تساعد على استعادة شكل وطبيعة حياتها قبل الحمل والولادة وذلك من خلال الالتزام ببعض التعليمات كما يلي:

  • الاستقرار بالمنزل ومحاولات التأقلم على الوضع الجديد، واحد من العوامل المؤثرة في صحة الأم؛ حيث يعزز من الحالة النفسية للأم ويساعدها على التعافي بسرعة من الجراحة القيصرية.
  • مساعدة الأم والاهتمام بها وتعليمها كيفية العناية بطفلها والانتباه لأية تغيرات قد تصيبها.
  • تجنب قيادة السيارة تمامًا خلال فترة التعافي وذلك لضمان شفاء الجرح تمامًا.
  • عدم ممارسة أعمال المنزل التي تساعد على تمدد جسدها، والتي تعتبر ذا تأثير على جرح القيصرية.
  • والبعد عن ممارسة هذه الأعمال، مثل التنظيف بالمكنسة الكهربائية والأعمال التي تتطلب الانحناء وكذلك رفع سلة الغسيل أو نشره حيث لا بد من مرور أسبوعين على العملية.

نصائح بعد الولادة القيصرية للمرضعات

رغم الصعوبة التي تواجهها الأم في ولادة طفلها إلا أن حرصها على الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية، فمن المعروف أن جسد الأم يبدأ في إنتاج الحليب بعد الولادة مباشرة لإرضاع مولودها وكذلك لتعزيز الاتصال الجسدي معه ومن الأمور الواجب العلم بها بكونها تعيق الرضاعة الطبيعية لدى الأم بعد الولادة القيصرية:

أدوية التخدير المستخدمة خلال العملية القيصرية

التخدير سواء الكلي أو النصفي رغم أنها لا تؤثر على صحة الطفل أو الأم إلا إنها قد تسبب النعاس للأم ويجعلها لا تقوم بإرضاع صغيرها بعد ولادته لكن بمجرد زوال أثر التخدير تستطيع القيام بالرضاعة الطبيعية بشكل جيد.

الشعور بالألم بعد الجراحة القيصرية

الألم واحد من أهم المسببات لعدم عمل الجسم بآليته الطبيعية لذلك يعتبر الألم بعد الولادة القيصرية من أشهر معوقات الرضاعة الطبيعية، لأنه يؤثر بشكل مباشر على إفراز الهرمونات التي تساعد على إنتاج حليب الأم، لذلك تعتبر الأدوية المسكنة التي يصفها الطبيب مهمة لكي تستطيع الأم إرضاع صغيرها فور ولادته.

إيجاد وضعية الرضاعة المناسبة والمريحة للأم

الكثير من الأمهات لا تستطيع أن تقوم بمهمة إرضاع صغيرها عقب ولادته قيصريًا وذلك بسبب عدم القدرة على حمل الجنين وكذلك وزنه الذي قد يؤذي الجرح الناتج عن العملية، حيث تعاني الكثير من الأمهات من الألم عند الرضاعة بسبب الجرح لهذا يقدم بعض الأطباء الكثير من النصائح عن الوضعيات المختلفة للرضاعة وذلك بهدف تخفيف حِمل الطفل على بطنها وهذه الوضعيات كما يلي:إيجاد وضعية الرضاعة المناسبة والمريحة للأم

  • وضعية كرة القدم: تعتمد هذه الوضعية على رفع الطفل إلى مستوى الثديين؛ حيث تضع الأم رأي الطفل وعنقه في راحة يديها وباقي جسمه على ذراعها بحيث تمتد ساقيه تحت ذراعها.
  • وضعية الاستلقاء على الجنب، حيث تستلقي الأم على جنبها بحيث تكون مقابلة لطفلها وجهًا لوجه ومن ثم تقوم بإرضاعه بتقريب ثديها إلى فمه.

التمارين الرياضية بعد الولادة القيصرية

في إطار البحث عن نصائح بعد الولادة القيصرية لشد البطن، من الممكن لأي أم أن تمارس التمارين الرياضية بعد الولادة سواء كانت ولادتها طبيعية أم قيصرية هذا مع الحرص على أن تكون هذه التمارين خفيفة وغير مؤذية لجسد الأم وكذلك تجنب أية تمارين عنيفة أو ثقيلة، والهدف هو تحسين شكل البطن وتخفيف حجمه في محاولة لرجوعها كما كانت عليه قبل الحمل، يمكنك عمل تمارين مؤثرة مثل تمارين الرفع والتمارين الهوائية قبل مرور فترة زمنية تتراوح من ٦ إلى ٨ أسابيع من الولادة القيصرية.

رياضة المشي بعد الولادة

تعتبر الرياضة المفضل ممارستها بعد الولادة القيصرية وذلك لاستعادة وزنها ولياقتها وكذلك لحماية نفسها من الإصابة بأية تجلطات، وكذلك حماية القلب والأوعية، استغلال التنزه بالرضيع يعتبر ممارسة لرياضة المشي وكذلك فرصة للتواصل الجيد مع الطفل، ويعتبر الحث على ممارسة رياضة المشي واحد من النصائح بعد الولادة القيصرية لشد البطن.

تمارين التنفس العميق والمنتظم

الحرص على تنظيم النفس بشكل متأني وكذلك العميق واحد من أهم التمارين التي يُنصح الكثير من السيدات بممارستها بعد الولادة، وذلك من خلال أخذ نفس عميق وبشكل بطيء بمعدل 3:2 أنفاس لكل 30 دقيقة، حيث يساعد التنفس العميق تنظيم عمل الرئة ومنع إصابتها بالاحتقان تبعًا للجلوس في السرير لفترات طويلة بعد الولادة.

تمارين التمدد

تمارين التمدد من التمارين المفيدة في زيادة مرونة عضلات البطن خاصة في المنطقة المحيطة بجرح القيصرية ويتم ممارستها بإسناد الظهر إلى الحائط مع رفع اليدين فوق الرأس وشد عضلات البطن لمدة 5 ثوان، ثم الاسترخاء وهكذا مع الحرص على تكرار التمرين عشر مرات يوميًا.

نصائح متعلقة بالتغذية السليمة

اتباع نظام غذائي جيد ومتوازن ومتكامل من حيث الإلمام بجميع العناصر الغذائية التي تساعد جسم الأم على تنظيم وظائفه المختلفة والتغلب على أي نقص في الفيتامينات والمعادن أو غيرهما خلال فترة الحمل المرهقة، وكذلك على المرور بمرحلة الولادة الصعبة وبشكل خاص إذا كانت الولادة قيصرية والتغذية السليمة تكون كالآتي:

شرب السوائل والماء

الحرص على شرب السوائل بصفة منتظمة وبكميات كافية وذلك لترطيب الجسم، وكذلك لمساعدة جسم الأم في إنتاج الحليب لكي تقوم بالرضاعة الطبيعية لطفلها، فالحرص التام على شرب السوائل والماء بكميات كافية للتسريع من التئام الجرح من خلال تقوية المناعة وكذلك لتجنب أية اضطرابات هضمية متوقعة.

تناول أطعمة متنوعة وصحيةمن أهم نصائح بعد الولادة القيصرية تناول أطعمة متنوعة وصحية

الطعام المتوزان يمد الأم بالطاقة وكذلك يمدها بالعناصر الغذائية التي يقوم الطفل بأخذها عند الرضاعة وأهم هذه الأطعمة البقوليات والكربوهيدرات والفواكه والخضروات، وكذلك تناول الحبوب والقليل من السكريات مع الحرص على شرب الحليب وتناول منتجات الألبان لأنها تمد الأم بالكالسيوم المهم لها، وكذلك تناول مصادر للحديد مثل الكبد والخضروات لأن الأم تكون في أقصى حاجة لتعويض فقدان الحديد الذي يحصل معها خلال فترة النفاس والنزيف بعد الولادة، اتباع نظام غذائي متوازن وسليم لضمان الحصول على العناصر الغذائية المختلفة التي تساعد في سرعة التئام الجرح وبشكل خاص البروتينات والخضروات والفواكه.

نصائح للنفاس بعد الولادة القيصرية

التعامل مع فترة النفاس بحكمة وهدوء من أشهر نصائح بعد الولادة القيصرية، حيث أن الكثير من السيدات تعاني من نزيف غزير عبر المهبل خلال الأسبوع الأول من الولادة القيصرية، خاصة إذا شرعت الأم في ممارسة أية تمارين رياضية عنيفة، حيث يتسبب النشاط المفرط في نزول كميات غزيرة من الدم، ولهذا تُنصح الكثير من الأمهات بما يلي:

  • شراء فوط صحية عالية الامتصاص ومريحة.
  • تناول أقراص الحديد للحماية من الإصابة بفقر الدم، هذا مع الإشارة إلى أنه بعد مرور أول أسبوع من النفاس تتراجع غزارة النزيف تدريجًا إلى أن يتوقف تمامًا مع بداية الأسبوع السادس.
  • الحرص على النوم لعدد ساعات كافية خاصة خلال فترة الليل فيصل المعدل الطبيعي من النوم حاولي 8 إلى 9 ساعات يوميًا.
  • الحرص التام على النوم والاستيقاظ مع الطفل، للاستمتاع بالتواجد معه وكذلك لحث جسم الطفل على تنظيم ساعات نومه حيث يساعد على تنظيم العمليات الغذائية له.

نصائح تساعد على التئام الجرح

رغم حرص الأطباء على استخدام أنواع معينة من الخيوط الجراحية المعروفة بسرعتها الكبيرة على الذوبان وامتصاصها عبر أنسجة الجسم، إلا أن التئام جرح العملية القيصرية قد يستغرق بعض الوقت خاصة إذا لم تقدم الأم الاهتمام الكافي والعناية القوية بالجرح، بل وأحيانًا قد يتعرض للعدوى على تعرضه للتلوث ولهذا إليك بعض النصائح التي تساعدك في التئام الجرح:

  • احرصي على أخذ قسط كافي من الراحة خاصة في الساعات الأولى بعد الولادة.
  • تجنبي تمامًا حمل أية أشياء ثقيلة وذلك لضمان عدم تفكك الغرز المأخوذة في مكان الجراحة.
  • عند العطس أو الوقوف أو المشي، قومي بربط مكان الجرح جيدًا أو ضعي وسادة عليه.
  • تناولي بعض مسكنات الألم غير المضرة بالرضاعة الطبيعية، وذلك لأن تخفيف الألم يساعد في التئام الجرح بشكل أسرع.
  • لا تقومي بممارسة أية رياضات عنيفة لكي لا تتسببي في فتح الجرح من جديد.
  • احرص على تناول الأطعمة التي تضم مجموعة الألياف والبروتينات لكي يلتئم الجرح بشكل أسرع.

3 تعليمات بعد الولادة القيصرية للعناية بجرح العملية

جرح الولادة القيصرية يحتاج إلى العناية الشديد وذلك لضمان التئامه وتعافيه بشكل تام وعدم تركه لأي أثر يجعل من شكله جرح مزعج للأم، فإذا كانت الدبابيس هي التي تم غلق الجرح بها، فمن المتوقع أن يتم نزعها بعد أسبوع من الولادة القيصرية، أما إذا كان الجرح تم غلقه بخيط جراحي فإنه غالبًا ما يقوم الجسم بامتصاصه مما يجعل الحاجة لإزالته منعدمة، ومن أهم نصائح العناية بجرح القيصرية:

  • تعقيم الجرح وتنظيفه بشكل متكرر ومنتظم كل يوم باستخدام أدوات صحية نظيفة، هذا مع الحرص على تغيير الضمادة بشكل مستمر لضمان عدم تلوثها.
  • الحرص على ارتداء ملابس مريحة وبشكل خاص الملابس الداخلية وذلك لتجنب الضغط على جرح العملية القيصرية.
  • القراءة الجيدة عن علامات العدوى في جرح القيصرية، والتي من ضمنها التورم والاحمرار ووجود ألم بالغ في الجرح وارتفاع درجة الحرارة ومن ثم سرعة إبلاغ الطبيب بها.

نصائح للتعافي بعد الولادة القيصرية من الناحية النفسية

نصائح بعد الولادة القيصرية تشمل الدعم النفسي والاهتمام بمشاعر الأم خلال فترة النفاس من الأمور الصعبة للغاية، حيث تكون الأم أكثر عُرضة للإصابة بالقلق العام والاكتئاب أو الخوف بعد الولادة، خاصة إذا كانت الولادة عاجلة قيصرية أو إذا كانت فترة الحمل مرهقة وصعبة ونتج عنها مضاعفات كثيرة.نصائح للتعافي بعد الولادة القيصرية من الناحية النفسيةكما يعتبر الاستعانة بالزوج لتقديم الاهتمام العاطفي للأم أمر مهم للغاية يساعدها على الشعور بالأمان وتبادل الهموم، وكذلك تخطي مشاعر القلق أو مشاعر الوحدة والإحباط والإرهاق هذا مع العلم أن أغلب المشاعر السلبية لدى الأم تتحسن وتختفي في خلال أسابيع من الولادة وتشرع في الاهتمام بطفلها والاستمتاع بوجوده معها.

نصائح للحامل بعد الولادة القيصرية

من أهم النصائح التي تُعطى للحامل قبل الولادة القيصرية وبعدها هي الاستشارة الدائمة للطبيب سواء بمتابعة الحمل معه ومعرفة إمكانية الخضوع للولادة القيصرية أم لا وكذلك المتابعة بعد الولادة القيصرية لتقييم الحالة الصحية للأم وكذلك تعافي جرحها وكذلك إجراء الفحص الجسدي التناسلي للاطمئنان على حالة وضع الرحم وكذلك فحص الضغط الدموي للأم ووزنها والتثقيف الصحي للأم لكيفية العناية بطفلها وكيفية استخدام وسائل تنظيم الأسرة وتحديد الوقت المناسب لإنجاب طفل آخر.

الحرص على متابعة الحالة الصحية للأم وبشكل خاص متابعة ظهور أية أعراض للعدوى مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بألم الرأس والصداع الشديد والشعور بألم حاد في البطن وبشكل مكثف حول جرح العملية وكذلك خروج إفرازات مهبلية كريهة الرائحة مع وجود حرقان عند التبول جميع تلك الأعراض تجعل من استشارة الطبيب أم مهم للغاية.

بعد قراءاتك لموضوع “نصائح بعد الولادة القيصرية”، احرصي على حماية أطفالك في المستقبل من خلال الحفاظ على صحتك سواء الجسدية أو النفسية؛ وذلك لتضمني عدم التعرض لأية مخاطر عند خضوعك للولادة القيصرية، وكذلك إدراكك لكيفية الاهتمام بنفسك وبطفلك بعد الولادة القيصرية، وكذلك الحرص على الرضاعة الطبيعية ليس فقط لتغذية الجنين بل من أجلك صحتك أنتِ أيضًا.

المصادر:

توميز

جرو باي ويب

هيلث لاين

زر الذهاب إلى الأعلى