أعراض الحمل

هل الألم أثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل وكيف يمكن التغلب عليه

هل الألم أثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل؟ السؤال الذي يشغل تفكير الكثير من النساء نتيجة لرغبتهم في إنجاب طفل جديد، ويبدأ التوتر والقلق في التزايد، والذي يؤثر بدوره بشكل سلبي على إمكانية حدوث الحمل؛ لذلك سنتعرف في موضوعنا التالي على أهم هذه العلامات وأعراضها بالتفصيل.

علامات الحمل المبكر أثناء العلاقة الزوجية

من المعروف أن نسبة ظهور علامات الحمل تكون ضعيفة قبل حدوث انغراس البويضة بجدار الرحم، والتي لا تلاحظها أغلب النساء، ولكن يتغير الجسم مباشرة بعد الإخصاب؛ نتيجة لبدء المنظومة الداخلية للجسم في التجهيز من أجل استقبال الجنين بداخل الجسم؛ لذلك يحدث ارتباك داخلي وظهور علامات الحمل قبل الموعد المحدد لنزول الدورة الشهرية، وبالرغم من ذلك توجد بعض العلامات التي تستطيع المرأة الشعور بها بعد العلاقة الزوجية نتيجة إخصاب البويضة كما يلي:-

  • الشعور بالصداع أغلب الوقت.
  • حدوث اضطرابات بالشهية.
  • ظهور سحابة بيضاء بالبول بشكل واضح.
  • ألم، وانتفاخ بالثدي، وزيادته في الحجم عن الطبيعي.
  • اضطرابات بالشهية، حيث تكون مفتوحة أحياناً، و غير قابلة على تناول الطعام أحياناً أخرى.
  • وجود ارتفاع طفيف بدرجة حرارة الجسم بسبب دخول جسم غريب لداخل الجسم، بالإضافة إلى الاستعدادات التي يقوم الجسم بها، ويستهلك طاقة من خلالها.
  • ليس من الضرورة أن تشعر الحامل بهذه الحرارة، ولكن تظهر عند قياسها بالترمومتر.
  • مشاكل هضمية، ومغص بالبطن مما يؤدي إلى اعتقاد الأنثى أن هذه الآلام هي آلام القولون حيث يصاحبها انتفاخ، وإمساك.
  • إفرازات مهبلية لونها مائل للون الأبيض، أو شفاف ومائية وغير لزجة.
  • تشعر بعض السيدات بـ غثيان الحمل والرغبة في القيء عند موعد انغراس الجنين بالرحم خلال اليوم الثالث إلى الخامس من موعد تخصيب البويضة.

كيفية زيادة فرص حدوث الحمل بسرعة؟

من أجل زيادة فرص حدوث الحمل بسرعة، وبطريقة سليمة، وضمان حدوث التبويض بكفاءة عالية، يجب على الحامل اتباع بعض الإرشادات التي تساعد في ذلك وهى:-

  • معرفة جدول أيام التبويض، ومتابعة الدورة الشهرية، ومعرفة طولها وهل منتظمة أم لا.
  • تناول مشروب العسل الدافئ لبعض الأيام قبل الأيام الخاصة بالتبويض؛ لضمان حدوث تبويض جيد، وبكفاءة عالية.
كيفية زيادة فرص حدوث الحمل بسرعة؟
  • النوم على أحد الجانبين لعدة دقائق بعد العلاقة.
  • اتباع وضعيات الجماع التي أشار إليها الطبيب المعالج لما لها من أثر إيجابي في تسريع الحمل.
  • الحرص على تناول المشروبات الصحية خلال أيام الدورة الشهرية حيث تقوم بتنظيف الرحم، وتسهيل الحمل.

هل الألم أثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل وأسبابه؟

يعتبر ألم أسفل الظهر بعد العلاقة الزوجية من علامات الحمل التي يجب أخذها بعين الاعتبار، وعدم الاستهانة بها؛ لضمان بقاء الحمل بصورة جيدة، والحفاظ على صحة الجنين كما تتعدد أسباب للألم أسفل البطن أثناء الجماع وهي:-

  • أسباب نفسية كالتوتر والقلق.
  • مرض التهاب الحوض بسبب المعاناة من المرض المنقول جنسياً.
  • تكيس المبايض.
  • الشد العضلي الذي يؤدي لتوتر عضلات البطن، والحوض بسبب وضعيات الجماع المختلفة.
  • مشاكل بالمسالك البولية بسبب التهاب البول، أو المعاناة من وجود مشاكل بالمثانة مما يؤدي لحدوث ألم أسفل البطن نتيجة لوجود ضغط كبير على الجهاز البولي، ومنطقة الحوض.
  • مشاكل بالجهاز الهضمي، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث إمساك، وغازات تؤثر على منطقة أسفل البطن.
  • جفاف المهبل.
  • العدوى المنقولة جنسياً.

هل ألم أسفل البطن بعد العلاقة الزوجية من علامات الحمل؟

لا يعتبر ألم أسفل البطن خلال العلاقة الزوجية أو بعدها من علامات حدوث الحمل؛ لذلك يُنصح باستشارة الطبيب من أجل معرفة سبب الألم واتخاذ الإجراءات المناسبة كما يرجع سبب الألم لعدة أسباب كما يلي:-

  • وجود غازات، أو إمساك بسبب اضطراب الجهاز الهضمي.
  • شد عضلي خلال العلاقة الحميمة حيث تتسبب بعض وضعيات الجماع في توتر منطقة الحوض، وعضلات البطن  وبالتالي يحدث ألم أسفل البطن.
  • تكيس المبايض.
  • الضغط النفسي، والتوتر.

أسباب حدوث انتفاخ للبطن بعد العلاقة الزوجية

تخطئ أغلب النساء في تحديد وجود الحمل بمجرد حدوث انتفاخ للبطن بعد العلاقة الزوجية حيث أنه يُمكن أن يحدث نتيجة لأسباب أخرى غير الحمل وهي:-

  • إصابة الأنثى بتكيس المبايض مما يؤدي لحدوث اضطرابات بالدورة الشهرية، والانتفاخ، والشعور بالألم، وزيادة في هرمون الذكورة.
أسباب حدوث انتفاخ للبطن بعد العلاقة الزوجية
  • وجود التهابات بالحوض بسبب عدوى الجهاز التناسلي والتي من المحتمل حدوثها خلال العلاقة الزوجية.
  • وجود ضغط على منطقة الرحم خلال العلاقة مما يؤدي لحدوث انتفاخ، وألم بالبطن.
  • حدوث الإيلاج العميق؛ نتيجة لاختراق العضو الذكري إلى الرحم وبالتالي يحدث انتفاخ، وألم أسفل البطن.

كيفية التعامل مع ألم الجماع خلال الحمل؟

بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال هل الألم أثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل أم لا، سنتعرف فيما يلي على كيفية التعامل مع ألم الجماع خلال الحمل، حيث تنزعج أغلب النساء من أعراض الحمل أثناء العلاقة، والتي تؤثر بشكل سلبي على صحتها ونفسيتها؛ لذلك فيما يلي بعض التعليمات التي يجب اتباعها:-

  • استخدام غسول صحي ومناسب للمهبل.
  • تغيير الوضعية الخاصة بالممارسة إذا كانت من مسببات الألم.
  • إطالة فترة المداعبة، حيث تساعد في نزول إفرازات كثيرة للأنثى وبالتالي تقل الآلام المصاحبة للجماع.
  • استعمال المزلقات الحميمية الملائمة للحمل، والتي تعتبر مواد مزلقة تساعد الأنثى التي تعاني من جفاف المهبل.
  • يجب الذهاب للطبيب إذا كان السبب نتيجة لوجود عدوى جنسية من أجل تحديد العلاج المناسب ويتم وصف المضادات الحيوية غالباً.

الفرق بين أعراض الحمل وأعراض الدورة

تواجه أغلب النساء صعوبة في التمييز بين أعراض الحمل أثناء الجماع والدورة الشهرية؛ نظراً لتشابه أعراضهم لذلك سنتعرف فيما يلي على أهم هذه الفروقات بالتفصيل.

ألم الثدي

يتحجر الثدي غالباً قبل موعد الدورة الشهرية، ويرجع إلى حجمه وشكله الطبيعي بمجرد نزولها، ولكن تشعر الأنثى بليونة وحساسية بالثدي عند لمسه في حالة حدوث حمل.

النزيف

يختلف نزيف الحمل عن نزيف الدورة الشهرية حيث يكون نزيف الدورة الشهرية كثيفاً، ويستمر لعدة أيام تصل لحوالي أسبوع ويكون لون ذلك النزيف داكناً ولا يخف.

الشهية

تعتبر الشهية من علامات الحمل أثناء الجماع حيث تشتهي الأنثى عادة إلى تناول السكريات، والحلويات قبل الدورة الشهرية، وتنزعج أثناء الحمل من رائحة بعض المأكولات المفضلة إليها مسبقاً، وتميل لتناول المأكولات الأخرى بكثرة.

الشهية بالحمل والدورة الشهرية

ألم البطن

تشعر الأنثى بانقباضات خفيفة، وألم أسفل البطن قبل موعد الدورة الشهرية، وتكون هذه الانقباضات أكثر حدة أثناء الحمل خاصة ببدايته ويرافقه الشعور بثقل أسفل الظهر.

محاذير الجماع أثناء الحمل

بالرغم من أن الجماع أثناء الحمل آمن ومفيد للحامل إلا أنه يُنصح بتجنبه ببعض الحالات التي قد تسبب خطراً على صحة كل من الحامل والجنين، ومن هذه الحالات ما يلي:-

  • تعرض الحامل إلى الإجهاض سابقاً.
  • عند الحمل بتوأم.
  • عند انخفاض المشيمة كثيراً بالرحم.
  • التعرض للولادة المبكرة.
  • المعاناة من نزيف مهبلي، أو تقلصات وإفرازات دون معرفة السبب.

بعد أن تعرفنا على هل الألم أثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل أم لا، يجب على الأنثى معرفة أنه ليس بالضرورة حدوث حمل بمجرد الشعور بالدوار والألم، وقد يشير ذلك فقط إلى نفاذ طاقة الجسم أو الحاجة لبعض السكريات؛ لذلك يُنصح بالانتظار لحوالي أسبوع من انقطاع الدورة الشهرية ثم القيام باختبار الحمل بعد ذلك.

المصادر:

توميز

فستاني

بارنتس

زر الذهاب إلى الأعلى