الولادة

هل الإسهال من علامات الولادة التي يمكن الاستدلال عليها

بعض النساء تظهر لديهن بعض الأعراض الغريبة عند اقتراب موعد الولادة الذي تم تحديده من قبل الطبيب، ويتساءلن هل الإسهال من علامات الولادة؟ حيث يتفاجئن بظهوره قبيل الولادة ما بين فترة أسبوعين إلى أربعة أسابيع من المخاض، مما يثير في نفوسهن بعض القلق والتوتر، لذا خصصنا هذا الموضوع للتحدث بشأن تلك الظاهرة، وما هي علاقته الحقيقية بالولادة؟، وكيف يمكن علاجه أو التخفيف منه؟

هل علامات الولادة متغيرة؟

أعراض وعلامات الولادة تختلف من امرأة إلى امرأة أخرى، حسب طبيعة الجسم ونوعه، كذلك يلعب طول الجسم ووزنه دورًا أساسيًا في ظهور أي علامات للولادة، كذلك تختلف أعراض الولادة الأولى عند المرأة عن الولادة الثانية والثالثة؛ بمعنى قد تتفاجئين بظهور علامات أخرى في ولادتك الثانية مختلفة عن الولادة الأولى، لذا فعند ظهور أي أعراض غريبة عليك، فتوجهي فورًا إلى الطبيب المختص، والآن سنقوم بتزوديكم بالإجابة الخاص بالسؤال” هل الإسهال من علامات الولادة”؟.هل علامات الولادة متغيرة؟

هل الإسهال من علامات الولادة؟

قد تتعرض المرأة للإصابة بالإسهال في أي فترة من فترات الحمل، فالتغيرات التي تحدث في النظام الغذائي واتباعك لأطعمة أخرى بدون تلك المعتادة عليها، أو في التغيرات الهرمونية، أو حتى الفيتامينات التي تتناولها المرأة قبل الولادة بناءًا على تعليمات الطبيب، كل تلك العوامل ينجم عنها حدوث الإسهال، أما في حال ظهوره بالقرب من موعد الولادة الذي حدده الطبيب لكِ، فالإجابة هي “نعم”.

في تلك الحالة يكون الإسهال من علامات الطلق، لذلك إذا تعرضتِ لأعراض خفيفة منه، فينبغي المحافظة على استعداداتك ومراقبة أي نوع آخر من العلامات أو الأعراض؛ لأنها تنبأ عن استعدادات الجنين القصوى للنزول، ولكن إذا استمر  الإسهال أكثر من يومين متتاليين، وكانت كميته شديدة ومستمرة، أو لاحظتِ حمى أو آلام في المعدة مصاحبة له، فيجب التوجه إلى الطبيب فورًا، وبعد التعرف على إجابة السؤال الخاص “هل الإسهال من علامات الولادة”، سنوافيكم بتأثيره على الصحة الجسدية للحامل بعد الولادة.

تأثير الإسهال على الصحة الجسدية قرب الولادة

مما لا شك فيه أن تعرض الحامل لإسهال خفيف، أمر لا يستعدي القلق على لإطلاق، فينغي عليكِ شرب السوائل باستمرار لترطيب جسمك، كذلك مراقبة أي علامات أخرى يستدل منها على اقتراب المخاض وعلى الصعيد الآخر يجب التواصل مع الطبيب إذا استمر أكثر من يومين أو ثلاثة، كذلك إذا صاحبه علامات أخرى مثل المغص الشديد، والإسهال لا يعني حدوث الولادة مباشرةً فور ظهوره، فقد يظهر قبلها بأسبوعين أو قبل بأيام، وبعد أن تعرفنا على إجابة السؤال”هل الإسهال من علامات الولادة”؟ سنتعرف على أسباب حدوثه سواء مرتبطة بالحمل أو مرتبطة بأي مشاكل صحية لدى الأم.

ما هي أسباب ظهور الإسهال بالقرب من الولادة؟

قد يظهر الإسهال كواحد من العلامات المبكرة للولادة كما ذكرنا سابقًا، وقد يظهر في الشهر آخر شهور الحمل لأكثر من سبب، وفي كلتا الحالتين؛ فهو من الأمور المزعجة التي تسبب القلق للحامل؛ تحديدًا أثناء الليل، لذا سنتعرف الآن على الأسباب المختلفة لظهور الإسهال في الشهر التاسع:

التغيرات الهرمونية للحمل

ففي الشهر التاسع تحديدًا يظهر على جسم الحامل مجموعة من التغيرات الهرمونية السريعة، بغرض إعدادها لمرحلة الولادة، وتلك التغيرات يصاحبها ارتخاء في عضلات عنق الرحم، والعضلات المكونة لعضو المستقيم (وهو آخر أعضاء الأمعاء الغليظة)، الأمر الذي قد ينجم عنه إصابتها بالإسهال، وقد يحدث بسبب ضغط رأس الطفل على الجهاز الهضمي والأمعاء الغليظة والدقيقة.

تغيير النظام الغذائي

يعد الإسهال علامة ولادة أثناء الشهر التاسع إلى جانب ارتباطه بالتغيرات الهرمونية الخاصة بالحمل، وهذه الأسباب ليست متعلقة بالحمل بشكل مباشر، فقد يكون بسبب تغيرات الأنظمة الغذائية أو ينجم عن إصابة الحامل بالعدوى سواء فيروسية أو بكتيرية لدى الجهاز الهضمي، أو تعرضها للتسمم الغذائي، أو الحساسية من بعض الأطعمة.

الحساسية من بعض الأطعمة

من أهم نواتج الحمل؛ تحسس الحوامل من أنواع معينة من الأطعمة قد لا تكون لديها قبل الولادة، نعي جميعًا أن المرأة تمر بفترة “الوحم” حيث تنقلب رغباتها في تناول بعض الأطعمة والنفور من أطعمة أخرى؛ على الرغم من محبتها لها قبل شهور الحمل، لذا يجب استشارة الطبيب حول الأسباب المختلفة المؤدية للإسهال، وأخذ العلاج المناسب لها.

ننتقل إلى الخطوة التالية بعدما تعرفنا على إجابة السؤال”هل الإسهال من علامات الولادة”؟، والتعرف كذلك على أسباب تعرض الحامل له عند اقتراب موعد الولادة، سنتعرف الآن على بعض العلامات الأخرى التي يستدل منها على الولادة.

بعض العلامات الأخرى التي يستدل منها على اقتراب الولادة

وبعد أن تعرفنا على إجابة السؤال “هل الإسهال من أعراض الولادة”؟ سنتعرف على بعض العلامات الأخرى التي يستدل منها على اقتراب موعد الولادة، والتي تختلف من حامل إلى أخرى كما سبق وذكرنا،  وفور ظهور أي من تلك العلامات، يجب التوجه للطبيب مباشرةً، تعرفي عليها معنا:بعض العلامات الأخرى التي يستدل منها على اقتراب الولادة

نزول البطن وهبوطها إلى أسفل

من أهم علامات اقتراب موعد الولادة؛ هبوط البطن ونزولها إلى أسفل بدون حدوث مخاض، ويظهر ذلك بشكل أوضح تحديدًا في الحمل الأول، ونزول البطن يبدأ قبل موعد اقتراب الولادة ما بين أسبوعين إلى أربع أسابيع، ويكون ذلك بسبب هبوط رأس الجنين إلى أسفل عظام الحوض، مشيرًا إلى استعداده الكامل للخروج من الرحم.

ارتخاء وليونة المفاصل

قبل حدوث عملية المخاض، قد تلاحظ الحامل أن جميع المفاصل المتواجدة في كل أعضاء الجسم أصبحت أكثر ليونة من قبل، وهذه الطريقة من الطرق الطبيعية التي يستدل منها على التعرض للمخاض واقتراب موعد الولادة، ومن تلك المفاصل والعضلات: عضلات الحوض، وعضلات الرحم، وكذلك الساقين، الأمر الذي يخبر الأم باقتراب الولادة الطبيعية.

التعب والإرهاق الشديد

مع اقتراب موعد الولادة، سيقل معدل النمو مقارنة بالشهور السابقة، فقد يصل إلى صعوبة النوم لساعات متواصلة في حال مصاحبة أي من الأعراض السابقة مثل تكرار التبول باستمرار أو نزول رأس الجنين لأسفل وكذلك آلام الظهر المزمنة، والإسهال من أكثر الأعراض المؤرقة في الليل، وننصحكِ فور إحساسك بالنوم؛ فارتاحي ولا تترددي في ترك المجال لطفلك ليرتاح.

زيادة الإفرازات المهبلية

فقد تلاحظ الحامل نزول بعض القطع أو الأجزاء من عنق الرحم أثناء الأيام الأخيرة من الشهر التاسع، وهذه الإفرازات تكون لزجة ومخاطية وقد تأخذ لونًا أحمر، أو أبيض، أو أصفر، أو حتى أخضر، وهذا الأمر يظل بضع أسابيع قبل الطلق، لذا فور ظهور أي من هذه الإفرازات تنزل من عنق المهبل، يجب التواصل مع الطبيب فورًا، لكي يحدد ما إن كانت تلك الإفرازات تدل على الولادة أم عدوى، وفي كلتا الحالتين، سوف تطمئنين على صحتك وصحة الجنين.

زيادة الرغبة في التبول

في أواخر عملية الحمل، تشعر الحامل برغبة مستمرة في الذهاب للتبول، وذلك بسبب نزول الجنين بشكل متزايد على منطقة الحوض فيضغط على المثانة، فتتكرر عملية التبول أكثر من مرة خاصة في الليل، وهي من أكثر الأمور المزعجة التي ستحدث خلال فترة الحمل إلى جانب الإسهال الشديد.

انفجار كيس الماء

مع اقتراب الولادة بيومين أو أكثر؛ تلاحظ الحامل انفجار الكيس الجنيني، وهو السائل الذي يحيط بالجنين داخل الرحم، المسمى “بالسائل الأمنيوسي” مما يوحي باستعداده للخروج إلى الحياة، فهو يحميه من دخول البكتيريا والجراثيم والميكروبات إلى الرحم، الأمر الذي قد يصيبه بالضرر لاحقًا، لذا عند انفجار هذا الكيس، فهذا يعني أن موعد الولادة قد اقترب.

كيف يمكن التخفيف من الإسهال؟

خلال يومين تتحسن حالة بعض النساء المصابة بالإسهال، ولكن يمكنكِ اتباع تلك النصائح للتقليل من كميته وحدته خلال تلك الفترة، كي لا تشكل عائق أثناء عملية الولادة،  فهو من الأعراض التي تزيد حدتها خلال الليل، فتصبح مزعجة للحامل، وإليكِ أبرز التعليمات للتقليل منها:كيف يمكن التخفيف من الإسهال؟

  • احرصي على تناول وجبات غذائية خفيفة، والتي تمتاز بسهولة هضمها، وإمداد الحامل بالطاقة التي تحتاجها، ومن أهم تلك الأطعمة، خبز التوست مع القليل من المربى، وشوربة الدجاج.
  • احرصي على شرب كميات مناسبة من السوائل مثل المياه والعصائر الطبيعية، فهي تعد أفضل خيارات في ذلك الوقت.
  • الابتعاد عن الوجبات السريعة التي تحتوي على أمراض تسبب الأذى للطفل والأم.
  •  في حال كان الإسهال علامة ولادة، فيجب الإكثار من شرب الماء لترطيب الجسم وحمايتك من  أمراض الجفاف، والالتهابات.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على السكر والغنية بالدهون، والتي تسبب الزيادة في الوزن ومن الممكن أن تسبب الضرر للطفل.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك بما يعادل 400 ميكروجرام في اليوم الواحد، وكذلك تناول الفواكه والخضراوات فهي تزود الجسم بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الغذائية.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة، من الممكن أن تتسبب في ولادة طفل بوزن قليل عن الوزن الطبيعي لذلك يمكنك استبدالها بعصائر طبيعية مفيدة.
  • تجنبي تناول أي أدوية إلا في حال علم الطبيب، وفي حال شعرتِ بالغثيان يمكنك تناول الخبز أو البسكويت أو شرب المواد الغازية أو النعناع أو الزنجبيل أو ماء الصودا.
  • تجنبي تناول الأطعمة المقلية، واللحوم، ومنتجات الألبان الكاملة الدسم، كذلك أي أطعمة مليئة بالحمضيات أو الألياف الغذائية.
  • احرصي على تناول الأطعمة الغنية بالمواد النشوية مثل الأرز والبطاطا والخبز.

الخاتمة

لقد أجبنا على السؤال الخاص “هل الإسهال من علامات الولادة” بأكثر من طريقة، ووجب الإشارة هنا أنه ليس من الأعراض السيئة التي يستدل منها على اقتراب الولادة، بل يعتبر أقل الأعراض حدة، كما يمكن علاجها بسهولة بعد إخبار الطبيب بذلك، ويمكنكِ أيضًا معالجتها والتقليل بها من خلال تلك النصائح التي ذكرناها، ولكن يجب عليكِ الإكثار من شرب الماء بكميات كبيرة جدًا، لأن الجسم هنا بحاجة شديدة إلى ترطيب؛ وإلا سيصاب بالجفاف.

المصادر:

هيلث لاين

وات تو إكسبكت

فري ويل فاميلي

زر الذهاب إلى الأعلى