أعراض الحمل

هل الصداع من أعراض الحمل؟ متى يبدأ وأهم الطرق الصحيحة للتخفيف منه؟

الكثير من الأعراض قد تبدو طبيعية، غير أن شوقك المتزايد لجنينك المنتظر يجعلك تتساءلين هل الصداع من أعراض الحمل؟ فكل عرض جديد قد يبعث فيكِ السعادة والبهجة، لاحتمالية كونه علامة على تلقيح البويضة بنجاح، الخبر السعيد أن الصداع بالفعل بالكثير من الأحيان قد يكون عرضاً من أعراض الحمل، فهيا بنا نتعرف عليه عن قرب ومتى يكون العرض المؤكد للخبر السعيد، وكيف يمكنك التخفيف منه والتعامل الصحيح معه، فكوني معنا لنهاية الموضوع.

ما هو صداع الحمل ومتى يبدأ؟

هل وجع الرأس من علامات الحمل؟ يعتبر الصداع بالفعل من العلامات الأولية للحمل، خاصةً بالثلاثة شهور الأولى، حيث يشتد الشعور به بالصباح مع الرغبة بالتقيؤ والشعور بـ غثيان الحمل، كما يعتبر عرضاً من أعراض الحمل بالشهور المتقدمة مع زيادة نمو الجنين، والضغط على الجسم، والحاجة المتزايدة للراحة والغذاء الجيد والكثير من العناصر الغذائية.

يعتبر الصداع أحد أعراض الحمل المرهقة التي تسعى الكثيرات من السيدات للتخلص منها دون اللجوء إلى المسكنات، لما بها من خطورة على الجنين، من هنا كان علينا (بعد التأكد من الحمل بالتحاليل الدقيقة) أن نسعى للتعرف على أسبابه، وأهم الطرق الطبيعية للحد والتخفيف منه.

هل الصداع من أعراض الحمل؟

هل الصداع من علامات الحمل قبل الدورة؟ وهل تبدأ الأعراض للحمل قبل موعد الدورة بالفعل؟ بدايةً فكل ما نذكره عن علامات الحمل لا يجزم بوجوده، لكنها أشهر العلامات بناءًا على التجارب والمشاهدات بالكثير من الحالات، غير أن الكثير من الأعراض قبل الدورة قد شوهد ارتباطها الشديد بالحمل، وهذه العلامات هي كالتالي:

  • كثرة تبول الحامل وهو عرض مشترك بين موعد الدورة الشهرية والحمل.
  • الشعور ببعض الألم أسفل البطن مصاحباً للشعور بتمدد بالرحم خاصةً بالحمل الأول، مع ألم بأربطة الرحم.
  • نقاط بسيطة من الدم مع عدم نزول الدورة الشهرية، حيث تعتبر هذه علامةً أكيدة بالكثير من الأحيان على تخصيب البويضة وانغراسها بالرحم.
  • تغير بحلمات الثدي، مع ظهور بعض التغيرات مثل الشعور بالألم وتغير لون الهالات المحيطة بهما.
  • الانتفاخ والغازات وتقلبات بدرجة حرارة الجسم.
  • الحرقان بالسرة أو بمجرى البول.

أعراض بداية الحمل

هل الصداع من أعراض الحمل؟ نعم يعتبر الحمل بالكثير من الأحيان علامة من علامات الحمل، خاصةً إذا كان مصاحباً للكثير من الأعراض التي تعد علامة على وجوده، حيث يتميز الحمل بالكثير من التغيرات بالجسم، وظهور الكثير من الأعراض منها ما يلي:

أعراض بداية الحمل
  • الصداع عند الحامل بأنواعه.
  • الغثيان، الدوخة، الدوار والرغبة بالتقيؤ.
  • بقع دم خفيفة وتشنجات بالرحم.
  • الإرهاق والتعب من أقل مجهود.
  • الجوع أو العطش الشديدين، كنتيجة لزيادة الدم ببداية الحمل.
  • الطعم المعدني، وهو عرض شائع ببداية الحمل وعلامة من علاماته، حيث يتغير المذاق بالفم بشكل كبير.
  • اشتهاء بعض الأطعمة والنفور من البعض الآخر.
  • الحاجة للتبول المتكرر، مع الحرقان أو الشعور بالحكة عند التبول.
  • تقلب الحالة المزاجية، وأعراض الاكتئاب.
  • تغيرات بالثدي، مثل الآلام، الانتفاخ، التورم، الزيادة بالحساسية، تغير بالحلمات ولونها ولون الهالة المحيطة بها.
  • تغير بالإفرازات والمخاط بعنق الرحم، حيث يصبح أكثر سمكاً و بقوام كريمي.
  • اضطرابات الهضم مثل الإمساك عند الحامل والغازات.
  • الهبات الساخنة عند موعد الدورة الشهرية حتى مع انقطاع الطمث، وهي من علامات الحمل المبكر.
  • التغيرات بالجلد ومشكلات حب الشباب، كنتيجة للتغيرات المفاجئة بمستوى الهرمونات بالجسم، وهي من العلامات الأولية للحمل.

أسباب صداع بداية الحمل

ببعض الأحيان يزداد الوجع حتى نتساءل هل وجع الرأس من أعراض الحمل حقًا؟ وما هي أسبابه الحقيقية، والإجابة هي أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي للصداع للحامل خاصةً ببداية الحمل المبكر، حيث التعب والإجهاد والانخفاض بنسبة السكر بالدم، كما أن هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي للصداع بالحمل، والتي ينبغي علينا ذكرها لكِ لتتجنبيها وتعملي على معالجتها إن وجدت، ومن أهم هذه الأسباب ما نوجزها لكِ فيما يلي:

  • النقص بالغذاء اللازم والغني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، وعدم المواظبة على الوجبات وطول فترة الجوع.
  • التغيرات الهرمونية ببداية الحمل، والمتسببة بارتخاء عضلات الرحم، والأوعية الدموية، وهو ما يساعد على الزيادة بتدفق الدم مسبباً الصداع.
  • عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة، حيث يتسبب قلة النوم بالصداع نتيجة الانخفاض بالتركيز.
  • مشكلات الجيوب الأنفية مثل الاحتقان والالتهابات.
  • طول فترة استخدام الشاشات الإلكترونية.
  • انسحاب الكافيين من الجسم.
  • التناول للأدوية الموسعة للأوعية الدموية، وزيادة نشاط الدورة الدموية.
  • التدخين سواء الفعلي أو السلبي بالفترة السابقة للحمل.
  • الضغط النفسي التعب والتوتر.
  • التغير بحجم الدم لإمداد الجنين بما يكفي من الدم والغذاء والأكسجين.
  • وجود بعض الأطعمة المسببة للصداع بالنظام الغذائي للحامل، مثل الشوكولاتة، مخبوزات الدقيق الأبيض، الفول السوداني واللحوم المحفوظة.
  • إصابة الحامل بالجفاف المتسبب به القيء المتكرر وقلة تناول السوائل.
  • الكثير من الضوضاء والأضواء المبالغ بها، ودرجات الحرارة العالية أو الباردة.
  • انخفاض نسبة الحديد بالدم، وهو ما يعرف بالأنيميا أو فقر الدم عند الحامل.

هل يعتبر الصداع المتقطع علامةً على الحمل؟

تختلف الأعراض الخاصة بالحمل من سيدة لأخرى، ومن حمل لآخر، مثل الاستمرار أو التقطع، أو طول الفترة الزمنية لظهور العرض، وقد لا تظهر بعض الأعراض بالرغم من وجود الحمل الفعلي، هنا يأتي تحليل الدم الفيصل في وجود الحمل من عدمه.

هل يعتبر الصداع النصفي من علامات الحمل؟

هل يعتبر الصداع النصفي من علامات الحمل؟

بأغلب الأحيان نعم، خاصةً إذا لم تكن المرأة تعاني من هذا النوع من الصداع من ذي قبل، حيث يصبح الحمل بهذه الحالة هو السبب الوحيد، ويصبح كلًا منهما يدل على الآخر، وهو من الأعراض التي ثبت ظهورها في البدايات المبكرة للحمل، كما هو مشاهد لدى الكثير من السيدات.

هل الصداع من علامات الحمل بولد؟

هناك الكثير من المقولات الشائعة التي تتحدث عن جنس الجنين وارتباطها بالكثير من الأعراض، ومنها الصداع، حيث يشتهر القول عن وجوده الشديد وملازمته للمرأة إذا كانت حاملاً بولد، بينما يظهر بشكل ودرجة خفيفة أو لا يظهر من الأساس إذا كانت حاملاً ببنت.

متى يجب استشارة الطبيب؟

لقد حاولنا جاهدين الرد على كل ما  يخص سؤالك هل ألم الرأس من أعراض الحمل؟ والإجابة باختصار هي نعم يعتبر الصداع أحد الأعراض الطبيعية بالحمل، إلا أنه ينبغي اللجوء للطبيب إذا كان الصداع زائداً عن الحد، أو لا يستجيب للمسكن الموصي به من الطبيب، و استمراره لوقت طويل مرهق، أو إذا كان صداعاً نصفياً مزعجاً، حيث يعتبر هذا الصداع بهذه المواصفات أحد أعراض تسمم الحمل الناتج من ارتفاع ضغط الدم، خاصةً إذا صاحبه تورم واحمرار الأطراف والوجه، كما ينصح باللجوء للطبيب عند ظهور الأعراض التالية:

  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم، مع الانسداد بالجيوب الأنفية والألم والضغط حول العينين.
  2. مرافقة الصداع لبعض الأعراض مثل الغثيان، والزغللة بالعين، والانتفاخ بالجسم.
  3. الصداع بعد الأسبوع العشرين من الحمل.
  4. ارتباط الصداع بالسقوط أو الخبطات بالرأس، أو الحوادث العارضة.
  5. التاريخ المرضي والمعاناة من ضغط الدم المرتفع.

نصائح لعلاج الصداع بالحمل

هناك الكثير من النصائح التي تساعدك على الحد من الصداع والتخلص من آلامه، حيث يمكن التطبيق بها والمحافظة عليها من التخلص من صداع الحمل نهائياً وهي كالتالي:

  • الحرص على الراحة والاسترخاء وأخذ قسط من النوم بقدر كافٍ.
  • الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة والغنية بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن.
  • تدليك الأكتاف والرقبة للحد من الشعور بآلام الصداع.
  • البعد عن الأطعمة المسببة للصداع، خاصةً الصداع النصفي المذكورة سلفاً.
  • ممارسة النشاطات اليومية الطبيعية بالمنزل بشرط عدم التعرض للمجهود الكبير، ولا الحمل للأوزان الثقيلة.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية للحامل البسيطة، والخفيفة، والآمنة ببداية الحمل، مثل المشي الهاديء، اليوجا وبعض تمارين الحمل.
نصائح لعلاج الصداع بالحمل
  • تقليل ساعات التعامل مع الشاشات الإلكترونية.
  • الحرص على الحصول على القدر الكافٍ من السعرات الحرارية والسكريات دون زيادة أو نقصان، لعدم التعرض لسكر الحمل.
  • شرب العصائر الطازجة، والمشروبات والأعشاب الطبيعية الآمنة للحمل، والحليب، مع التحلية بعسل النحل.
  • الاستنشاق لبعض الزيوت العطرية الطبيعية والمنعشة مثل زيت النعناع والكافور.
  • الكمادات الدافئة على الجبهة.
  • شرب الماء للحامل بكميات كافية ولما لا يقل عن 8 أكواب أو لترين باليوم.
  • الحد من المجهودات الشاقة والمرهقة.
  • تقسيم الوجبات بحيث تكون صغيرة متكررة، لتجنب انخفاض نسبة السكر بالدم.
  • الحد من التوتر والقلق والعصبية الزائدة، لضررها البالغ على الجنين إضافةً إلى تسببها بالصداع.

ختاماً فهذا كل ما عليكِ معرفته كإجابة مفصلة على سؤالك هل الصداع من أعراض الحمل؟ وقد حاولنا أن نضع يديكٍ على كل ما يخص هذا الموضوع من معلومات هامة، ومشاهدات وتجارب في أوساط النساء، مؤكدين على أن الرد الأكيد في وجود الحمل أم لا هو الفحص الطبي، كما نؤكد على ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور بعض الأعراض المقلقة، أو عند ثبوت الحمل بالفعل، بالمتابعات المنتظمة، والاتباع للتعليمات الطبية الموصى بها، حرصاً على صحتك وصحة الجنين.

المصادر:

إن إتش إس

توميز

هيلث لاين

زر الذهاب إلى الأعلى